Editor selections
اختيارات المحرر
قال إبراهيم البوعينين، رئيس الذراع التجارية لـ«أرامكو السعودية»، إنه سيتعين على دول «أوبك بلس»، التعامل مع «كثير من مسائل الطلب» قبل زيادة الإمدادات في يناير (كانون الثاني) المقبل، بالنظر إلى خفض شركات تكرير النفط استهلاك الخام. وتعتزم «أوبك» وحلفاؤها زيادة الإنتاج مليوني برميل يومياً من يناير المقبل بعد تخفيضات قياسية للإنتاج هذا العام مع تضرر الطلب بسبب فيروس «كورونا»، مما يصل بالتخفيضات الإجمالية إلى نحو 5.7 مليون برميل يومياً. لكن البوعينين قال في مقابلة مع «غلف إنتليجنس» نُشرت أمس الأربعاء: «نرى ضغطاً على هوامش التكرير، ونرى أن كثيراً من المصافي تخفض طاقة التكرير بما بين 50 و60 في المائة»
يعكف مفاوضو مصر وإثيوبيا والسودان، خلال أسبوع، على إعداد «مسودة مجمعة» لمقترحات اتفاق ينظم قواعد ملء وتشغيل «سد النهضة»، الذي تقيمه أديس أبابا على «النيل الأزرق»، في خطوة شكك مراقبون في جدواها، نظرا لكثرة الخلافات الفنية والقانونية، فضلا عن فشل محاولة مماثلة سابقا. والتقى وزراء الخارجية والموارد المائية بالدول الثلاث.
حذَّرت مصادر تربوية في العاصمة اليمنية صنعاء من مخطط للميليشيات الحوثية يستهدف استقطاب أكثر من 50 ألف طالب، كانت الجماعة قد قررت رسوبهم في الشهادتين العامتين: الأساسية (الإعدادية) والثانوية، هذه السنة المنصرمة. وذكرت المصادر التربوية لـ«الشرق الأوسط» أن الجماعة في سياق سعيها لاستهداف الطلبة، قررت عبر مشرفيها المسؤولين عن قطاع التربية والتعليم في مناطق سيطرتها رسوب نحو 70 ألف طالب وطالبة، بحسب ما أعلنته أخيراً من نتائج الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية. واستغربت المصادر من حرص الجماعة على ترسيب عشرات آلاف الطلبة، على الرغم من توقف الدراسة فعلياً بسبب تفشي وباء «كورونا»، مشيرة إلى أن ق
يخضع رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا للحجر الصحي بعد أن ثبتت إصابة ضيف في مأدبة عشاء خيرية حضرها بفيروس كورونا، حسبما أعلن مكتبه أمس (الأربعاء). وجنوب أفريقيا، صاحبة الاقتصاد الأكثر تقدما في القارة، هي الأكثر تضررا بالفيروس في أفريقيا إذ تجاوزت الإصابات فيها 700 ألف وقاربت الوفيات نحو 20 ألف وفاة، لكن الحالات الجديدة بلغت ذروتها في أواخر يوليو (تموز) قبل أن تنخفض بشدة، وفق «رويترز». ومكن تراجع معدل الإصابة رامابوسا من تخفيف إحدى أشد عمليات الإغلاق صرامة في العالم في شهر سبتمبر (أيلول)، وفي الشهر التالي فتحت جنوب أفريقيا حدودها للوافدين الأجانب بعد حظر دام ستة أشهر.
عقدت يوم أمس الجولة الثانية من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل على أن تستأنف عند العاشرة من صباح اليوم، فيما جدّد رئيس البرلمان نبيه بري أنه ليس واردا لا من قريب ولا من بعيد القبول بأن تفضي هذه المفاوضات إلى التطبيع مع إسرائيل. وتعقد هذه الجلسات برعاية الأمم المتحدة وبواسطة أميركية وحمل الوفد اللبناني خرائط ووثائق تظهر نقاط الخلاف، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام. وقالت مصادر مطلعة على المفاوضات لـ«الشرق الأوسط» إن الجولة الثانية كانت جيدة، واصفة إياها بأنها «انطلاق المفاوضات الفعلي، حيث قام لبنان بتقديم الخرائط التي يملكها للتفاوض على مساحة 2290 كيلومترا مربعا، بعدما كانت
كان مقدّراً للانتخابات الأميركية هذا العام أن تكون «نزهة» بالنسبة للرئيس دونالد ترمب. كل المؤشرات كانت توحي أنه سيكون قادراً على «سحق» غريمه، حتى من قبل أن يحسم الحزب الديمقراطي اختيار جو بايدن نائب الرئيس السابق ليكون حصانه في هذا السباق.
رغم أن هاجس مكافحة وباء «كورونا» يطغى حالياً على كل ما عداه في ألمانيا، فإن معركة خلافة المستشارة أنجيلا ميركل عادت مرة جديدة إلى الواجهة، مع تأجيل موعد انتخاب زعيم لحزبها، الاتحاد المسيحي الديمقراطي، للمرة الثانية هذا العام.
يبدو الحظ كما خيط ذهبي يمتد عبر نسيج تاريخ الأفكار جامعاً الآلهة القديمة والمقامرين والفلاسفة واللاهوتيين والأباطرة والعلماء والعبيد على صعيد واحد. ومع أن البشرية ألقت عبر العصور كل ما أوتيت من القدرة والخيال والمعرفة لتفكيك الحظ سعياً لجلبه سعيدا أو لتجنبه شقياً: فهناك أساطير لاهوتية كثيرة منذ البدايات الأولى عن الحظ بصفته مفسراً للأقدار، وقامت حركات فلسفية كاملة للتعامل مع سطوته، ونشأت فروع وتطبيقات جديدة من الرياضيات لتحليله وتحديده، واستمرت أجيال من الأفاقين وتجار الأمل تحصيل عيشهم من التجارة به، لكننا لم نحقق حتى الآن أي نجاح يذكر في نضالنا المتوارث لاستئناس هذا الوحش العنيد أو قهره.
تنطلق مساء اليوم الخميس منافسات الجولة الثالثة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين التي تستمر على مدى 4 أيام.
مهما حاولت، تظل السيدة هارنيك التي تعمل حالياً فنانة ومصورة، عاجزة عن تذكر الأغنية التي شدت بها في ذلك اليوم المصيري. وبالمثل، لا يستطيع هارنيك، الشاعر الغنائي الحائز على جائزتي «توني» و«بوليتزر»، تذكر الأغنية، وإن كان يتذكر جيداً كيف أنّه انبهر لِما سمعه، وانبهر بالقدر ذاته على الأقل بما رآه. وحققت السيدة هارنيك نجاحاً كبيراً، رغم أن العرض ذاته توقف وطواه النسيان بعد ستة أشهر فقط. في المقابل، أصبح زواج الاثنين بمثابة عرض مسرحي مستمر لفترة طويلة امتدت لـ55 عاماً ولا يزال باقياً.
اختتمت المغامرة ومقدمة البرامج التلفزيونية الاسكوتلندية أليس موريسون، أول من أمس (الثلاثاء)، في ورزازات (جنوب المغرب)، الجزء الثالث من رحلتها الطويلة في المغرب التي قطعت خلالها آلاف الكيلومترات في عدة أشهر. وبدأت المرحلة الجديدة لهذه المغامرة (الثالثة لها في المغرب)، خلال شهر أغسطس (آب) الماضي، انطلاقاً من مدينة الناظور، واستمرت لنحو 68 يوماً لتُختتم في ورزازات، حيث قطعت مشياً على الأقدام وعلى ظهر الجمال مسافة 1400 كيلومتر. وكان فريق رحلة موريسون يضم ثلاثة مرشدين محليين، هم إبراهيم أحلفي وعلي أحلفي وعدي بنيوسف، بالإضافة إلى ستة جِمال. وقالت المغامرة موريسون، وهي تسلط الضوء على معالم هذه الرحلة
تعلم العزف على إحدى الآلات الموسيقية لن يساعد فقط على منح الأطفال فرصة لسلك طريق فني وممارسة هواية يمكنهم الاستمتاع بها بمفردهم أو مع الآخرين؛ ولكن أيضاً هناك كم متزايد من المؤلفات الأكاديمية التي تشير إلى أن الموسيقى قد تجعلهم أكثر ذكاءً أيضاً. ويوفر العزف على الآلات الموسيقية وتلقي دروس لتعليم الموسيقى على الإنترنت ملاذاً بالنسبة إلى الأطفال الذين قد يعانون من العزلة الاجتماعية الناتجة عن إجراءات الإغلاق المفروضة حالياً لمواجهة تفشي وباء «كورونا». وتعد الموسيقى فرصة لتعلم لغة عالمية.
