Editor selections
اختيارات المحرر
طلبت الحكومة الهندية من جميع الولايات والأقاليم الاتحادية، ضمان الاستعداد بفعالية لإطلاق حملة اللقاح المضاد لفيروس كورونا المسبب لمرض «كوفيد19-»، بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة أمس (الخميس). وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن جميع حكومات الولايات والأقاليم الاتحادية ستخضع للجولة التجريبية التي من المقرر أن تنطلق غداً (السبت). وقد أعلنت الهند تسجيل 21 ألفا و822 حالة إصابة جديدة بالفيروس و299 حالة وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 10 ملايين و266 ألفا و674 حالة، والوفيات إلى 148 ألفا و738 حالة، بحسب أحدث إحصاءات جامعة «جونز هوبكنز».
أظهر فريق الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مزيداً من التذمر، حيال مستوى تعاون إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب، علماً بأنه لم يتبقَّ سوى ثلاثة أسابيع أمام العملية الانتقالية، بينما تواصلت النشاطات الخاصة بحفل التنصيب الذي سيتضمن حفلاً تذكارياً على المستوى الوطني، لتكريم الأرواح التي فُقدت بسبب جائحة «كوفيد- 19». وأقفرت الساحات الرئيسية في الولايات المتحدة، بما فيها «تايمز سكوير» الشهيرة بوسط ضاحية مانهاتن في نيويورك، في مؤشر ساطع على الوطأة القاسية لجائحة «كوفيد- 19» على الأميركيين حتى في سهرة رأس السنة. بينما تسمر الأميركيون أمام شاشات التلفزيون.
وضعت واشنطن تركيا في حرج بنفيها تشكيل لجنة مشتركة لبحث العقوبات الأميركية المفروضة على أنقرة بموجب قانون «مكافحة أعداء أميركا بالعقوبات» (كاتسا) بسبب اقتنائها منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس 400». وبعد ساعات من إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في لقاء صحافي أول من أمس، أن الولايات المتحدة اقترحت تشكيل لجنة لدراسة العقوبات وحل أزمة «إس 400» وأن بلاده قبلت المقترح وبدأ العمل على مستوى الخبراء، خرج متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لينفي صحة ما صرح به جاويش أوغلو.
حرص الرئيس الأميركي دونالد ترمب على جعل السادس من يناير تاريخ أكبر عرض تلفزيوني في العاصمة الأميركية واشنطن. على أن يكون موقع التصوير مبنى «الكونغرس» في تمام الساعة الواحدة ظهراً، حين يؤدي أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب دور البطولة، بإشراف نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في مقعد الإخراج. وغرّد ترمب قائلاً: «6 يناير!
رغم الظروف القاهرة التي عرقلت مساعي الأفلام السينمائية من الوصول إلى جمهورها عبر المهرجانات والعروض التجارية معاً، فإن الوضع تبلور، كما الحال في كل عام، عن مواهب في الأداء، الرجالي والنسائي، لا يمكن غض النظر عنها. الحال أن الأداءات الجيدة من الإناث والذكور كثيرة بحيث لا يمكن إتاحة مجال كاف للممثلين من الجنسين في تحقيق واحد. عليه فإن التالي هو استعراض لأفضل تمثيل نسائي خلال العام الذي نشهد مضيّه بعد مشاق.
توفي أمس، الممثل والمخرج المسرحي الفرنسي روبير حسين، متأثراً بمرض «كوفيد - 19»، في أحد مشافي باريس، بعد ساعات قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الثالث والتسعين. وأوضحت زوجته، الممثلة كانديس باتو، أنه عانى من ضيق في التنفس نتيجة التقاطه الفيروس من إقامة سابقة في المستشفى. ينتمي حسين إلى أب من سمرقند في آسيا الوسطى ووالدة من كييف في أوكرانيا، التقى والداه في برلين في عشرينات القرن الماضي، حيث ترك والده دراسة الطب ليصبح موسيقياً؛ أما الأم فقد غادرت روسيا السوفياتية على أمل أن تصبح ممثلة، وانتهى بهما المطاف في العاصمة الفرنسية.
توصل الاتحاد الأوروبي والصين، الأربعاء، إلى اتفاق «مبدئي» واسع النطاق حول الاستثمارات، على ما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، بعد مؤتمر عبر الفيديو مع الرئيس الصيني شي جينبينغ. وأكدت دير لايين أن هذا «الاتفاق المبدئي» سيفتح الطريق لـ«إعادة التوازن في الفرص التجارية وفرص الأعمال»، فيما أكدت «وكالة الصين الجديدة (شينخوا)» الرسمية للأنباء أن الطرفين «أنجزا المفاوضات حول اتفاق استثمار طبق الجدول المتفق عليه». وذكرت وكالة «شينخوا» أن الرئيس الصيني قال إن الاتفاقية المرتقبة ستوفر أسواقاً أكبر وبيئة عمل أفضل للاستثمارات الصينية والأوروبية.
في قبضة عزلة إجبارية، لم يختاروها، وهلع من جائحة كورونا (كوفيد - 19) وتداعياتها الكارثية، ماذا قرأ الأدباء والشعراء والمثقفون المصريون؟ هل وفر لهم هذا المناخ فرصة للإبداع؟ أم أصابتهم العزلة بالضجر والملل والاكتئاب، خصوصاً أنها أصبحت تحكم نظرتهم لأنفسهم، ووجودهم في حياة لاهثة ومضطربة على شتى المستويات؟ هنا آراء عدد من الكتاب والمثقفين، عن أهم ما قرأوه في هذه الظروف المقبضة. الروائية سهير المصادفة: وصيتي الإبداعية يمثل عام 2020 للبشرية - ولا يزال - كابوساً مخيفاً، حيث حُبسنا في بيوتنا بسبب كورونا، كما لو كنا ننفذ «سيناريو» من سيناريوهات أفلام الخيال العلمي الهوليودية.
حطت بعثة فريق الاتحاد في وقت مبكر أمس بمطار القيصومة بمدينة حفر الباطن بالمنطقة الشرقية على متن طائرة خاصة تكفل بها رئيس النادي أنمار الحائلي ونائبه أحمد كعكي، تأهباً لمواجهة الباطن الليلة ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة لـ«دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين»، وسط تطلعات إلى أن يستعيد الفريق نغمة الانتصارات مجدداً والعودة إلى معقله في جدة بالنقاط الثلاث. وفي الوقت الذي أربكت فيه الإصابات العضلية التي تعرض لها عدد من لاعبي الفريق خلال اليومين الماضيين مما أسهم في خسارة الفريق عدداً من اللاعبين في مواجهة الباطن، تنفس البرازيلي فابيو كاريلي الصعداء بمنح الجهاز الطبي بالنادي الضوء الأخضر للثن
«كان يوماً رائعاً الذي قضيناه بين الزوايا الجديدة من المدينة العتيقة بمدينة ينبع البحر... هذا كتاب تاريخ، ونحن نمشي بين صفحاته، ونجلس أحياناً مع أقداح قهوة»... بهذه الكلمات انتهت الجولة السياحية التي قام بها الوفد المرافق للمرشد السياحي. في هذه المنطقة غُلّف التاريخ بلمسة عصرية، مع الحفاظ على روح المكان الممتد عمرها أكثر من أربعمائة سنة... له عروق تاريخيّة متصلة بأسواق شبه الجزيرة العربية وأفريقيا، وأغصان عصرية ترفرف عليها الأسر المنتجة، وصناعة السياحة. استعاد بحر ينبع جاره العتيق، «سوق الليل»، فالعلاقة بين الموانئ والأسواق لا يمكن فصلها.
وجّه سياسيون يمنيون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أصابع الاتهام إلى الميليشيات الحوثية في الهجوم الصاروخي الذي استهدف الحكومة الجديدة لحظة وصولها، أمس (الأربعاء)، إلى مطار عدن الدولي، وتسبب في قتل وجرح العشرات. وأشاروا إلى أن «الجماعة الانقلابية المدعومة من إيران لا يمكن أن تجنح للسلام أو تتورع عن استهداف الأعيان المدنية»؛ لأن ذلك - بحسب وصفهم - «جزء أصيل من سلوكها الإرهابي الذي انتهجته منذ تمردها على الدولة اليمنية وارتهانها للأجندة الإيرانية». ووصف وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية، عبد الباسط القاعدي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط» الهجوم بأنه «عمل إرهابي وجبان»، وقال إنه «يستهدف عودة الشرعية إلى
تسبب فيروس «كورونا» المستجد بوفاة مليون و791 ألفاً و33 شخصاً في العالم منذ أبلغ «مكتب منظمة الصحة العالمية» في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2019، حسب تعداد أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى مصادر رسميّة أمس (الأربعاء)، فيما أصيب أكثر من 81.933.390 شخصاً في العالم بالفيروس، تعافى منهم 51.570.000 شخص على الأقل. ورجحت دراسة للمركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن يكون عدد الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس «كورونا» المستجد في ووهان مهد هذه الجائحة، أكبر بعشر مرات من الحصيلة الرسمية الصينية المعلنة حتى الآن. وكان مرض «كوفيد - 19» ظهر العام الماضي في هذه المدينة ال
