بريطانيا: اتهامات لرجلين بتقديم مساعدة لإيران على صلة بواقعة قاعدة فيرفورد

شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)
شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)
TT

بريطانيا: اتهامات لرجلين بتقديم مساعدة لإيران على صلة بواقعة قاعدة فيرفورد

شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)
شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)

قال ممثلون للادعاء العام في بريطانيا اليوم (الثلاثاء)، إنهم وجهوا اتهامات إلى رجلين بارتكاب جرائم وفقاً لقانون الأمن القومي على خلفية حادثة وقعت في سبتمبر (أيلول) عند قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، فيما أوضحت الشرطة أنه يُشتبه في قيام الرجلين بتقديم المساعدة لإيران.

كانت قاذفات أميركية قد استخدمت قاعدة فيرفورد الجوية لتنفيذ غارات جوية على إيران، لكن تم سحبها لأسباب أمنية بعد فترة وجيزة من اعتقال خمسة رجال بريطانيين خارج القاعدة العسكرية في جنوب غربي إنجلترا في الساعات الأولى من يوم 27 سبتمبر، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ممثلو الادعاء إنهم وجهوا تهمة إلى محمد عبد الكريم (24 عاماً) بالانخراط في سلوك من شأنه أن يساعد بشكل ملموس جهاز مخابرات أجنبي.

ووجهت إلى نعمان الصغير (24 عاماً) تهمة واحدة تتمثل في دخول مكان محظور لغرض يضر بالمملكة المتحدة في 22 أغسطس (آب). وسيمْثل الاثنان أمام المحكمة في وقت لاحق من اليوم.



3 نواب بريطانيون يقولون إن السلطات الإسرائيلية منعتهم من دخول الضفة الغربية

جندي إسرائيلي يشير بيده نحو رجل فلسطيني خلال احتجاج نظمه سكان فلسطينيون ضد تهجيرهم من أحد الأحياء وذلك في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في مدينة الخليل بالضفة الغربية (رويترز)
جندي إسرائيلي يشير بيده نحو رجل فلسطيني خلال احتجاج نظمه سكان فلسطينيون ضد تهجيرهم من أحد الأحياء وذلك في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في مدينة الخليل بالضفة الغربية (رويترز)
TT

3 نواب بريطانيون يقولون إن السلطات الإسرائيلية منعتهم من دخول الضفة الغربية

جندي إسرائيلي يشير بيده نحو رجل فلسطيني خلال احتجاج نظمه سكان فلسطينيون ضد تهجيرهم من أحد الأحياء وذلك في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في مدينة الخليل بالضفة الغربية (رويترز)
جندي إسرائيلي يشير بيده نحو رجل فلسطيني خلال احتجاج نظمه سكان فلسطينيون ضد تهجيرهم من أحد الأحياء وذلك في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في مدينة الخليل بالضفة الغربية (رويترز)

قال ثلاثة نواب بريطانيون إن السلطات الإسرائيلية احتجزتهم لمدة ثماني ساعات، ومنعتهم من دخول الضفة الغربية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن كليف لويس من حزب «العمال» ولارا بيرد من «الحزب الوطني الاسكوتلندي» وكيت نيفينز من حزب «الخضر الاسكوتلندي»، سعوا لدخول الضفة الغربية أمس الاثنين ضمن وفد نظمته مجموعة «بروجريسف إنترناشونال» السياسية.

وقالت المجموعة إنه تم توقيف الوفد، الذي شمل أيضاً النائب البريطاني السابق سام تاري، والسيناتور الإسباني خوسو إيستارونا، أثناء العبور من الأردن. وأضافت المجموعة أن الوفد كان يقوم بتنفيذ برنامج «يتضمن عقد لقاءات مع أكاديميين، وطلاب، ومنظمات مجتمع مدني فلسطينية» بالإضافة إلى الانضمام لحصاد الزيتون في أعقاب ما وصفته بـ«تصاعد الهجمات» ضد المزارعين في الضفة الغربية.

وقال لويس في منشور عبر منصة «إكس»: «تم استجوابنا لأكثر من ثماني ساعات، وجعلنا نشعر كما لو كنا نقوم بأمر خاطئ لمحاولتنا ببساطة الدخول».

وأضاف: «لقد ذهبنا لإظهار دعمنا للشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على الظلم المروع، والعنف الذي يتعرضون له».


بريطانيا: اتهامات لرجلين بتقديم مساعدة لإيران على صلة بواقعة قاعدة فيرفورد

شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)
شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)
TT

بريطانيا: اتهامات لرجلين بتقديم مساعدة لإيران على صلة بواقعة قاعدة فيرفورد

شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)
شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)

قال ممثلون للادعاء العام في بريطانيا اليوم (الثلاثاء)، إنهم وجهوا اتهامات إلى رجلين بارتكاب جرائم وفقاً لقانون الأمن القومي على خلفية حادثة وقعت في سبتمبر (أيلول) عند قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، فيما أوضحت الشرطة أنه يُشتبه في قيام الرجلين بتقديم المساعدة لإيران.

كانت قاذفات أميركية قد استخدمت قاعدة فيرفورد الجوية لتنفيذ غارات جوية على إيران، لكن تم سحبها لأسباب أمنية بعد فترة وجيزة من اعتقال خمسة رجال بريطانيين خارج القاعدة العسكرية في جنوب غربي إنجلترا في الساعات الأولى من يوم 27 سبتمبر، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ممثلو الادعاء إنهم وجهوا تهمة إلى محمد عبد الكريم (24 عاماً) بالانخراط في سلوك من شأنه أن يساعد بشكل ملموس جهاز مخابرات أجنبي.

ووجهت إلى نعمان الصغير (24 عاماً) تهمة واحدة تتمثل في دخول مكان محظور لغرض يضر بالمملكة المتحدة في 22 أغسطس (آب). وسيمْثل الاثنان أمام المحكمة في وقت لاحق من اليوم.


سنغافورة تكرّم ميرتس على طريقتها... زهرة أوركيد تحمل اسمه

يضع المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يميناً) بطاقة تعريفية كُتب عليها «فاندا - فريدريش ميرتس» في أصيص يضم زهرة أوركيد وذلك خلال زيارة أجراها برفقة رئيس وزراء سنغافورة (د.ب.أ)
يضع المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يميناً) بطاقة تعريفية كُتب عليها «فاندا - فريدريش ميرتس» في أصيص يضم زهرة أوركيد وذلك خلال زيارة أجراها برفقة رئيس وزراء سنغافورة (د.ب.أ)
TT

سنغافورة تكرّم ميرتس على طريقتها... زهرة أوركيد تحمل اسمه

يضع المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يميناً) بطاقة تعريفية كُتب عليها «فاندا - فريدريش ميرتس» في أصيص يضم زهرة أوركيد وذلك خلال زيارة أجراها برفقة رئيس وزراء سنغافورة (د.ب.أ)
يضع المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يميناً) بطاقة تعريفية كُتب عليها «فاندا - فريدريش ميرتس» في أصيص يضم زهرة أوركيد وذلك خلال زيارة أجراها برفقة رئيس وزراء سنغافورة (د.ب.أ)

تحمل زهرة أوركيد منذ اليوم (الثلاثاء)، اسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وتتميز باللونين البنفسجي والبني وأوراقها الخضراء الداكنة، ويمكن أن يصل ارتفاعها إلى 80 سنتيمتراً.

وبعد «ديندروبيوم أنجيلا ميركل» و«رينانثيرا أولاف شولتس»، أصبح هناك نوع جديد من الأوركيد يقترن باسم المستشار الألماني الحالي، وهو «فاندا فريدريش ميرتس».

وحصلت النبتة على اسم المستشار خلال زيارته الرسمية الأولى إلى سنغافورة. وقال ميرتس خلال مراسم تسمية قصيرة أقيمت في مبنى البرلمان بسنغافورة، إن ذلك يمثل «شرفاً كبيراً» له، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

الوزير الأول السنغافوري ورئيس الوزراء السابق لي هسين لونغ (يميناً) يستقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يساراً) في سنغافورة (د.ب.أ)

وتعدّ زهرة الأوركيد النبتة الوطنية لسنغافورة، ومن التقاليد المتبعة هناك تكريم كبار الزوار بإطلاق أسمائهم على أحد أنواعها. وحدث ذلك مع المستشارة السابقة أنجيلا ميركل عام 2011، والمستشار السابق أولاف شولتس عام 2022.

تُعرض زهرة أوركيد تحمل بطاقة تعريف كُتب عليها «فاندا - فريدريش ميرتس» (Vanda - Friedrich Merz) داخل مبنى البرلمان وذلك خلال زيارة المستشار الألماني إلى سنغافورة (د.ب.أ)

كما أُطلقت أسماء الرئيس الألماني فرنك-فالتر شتاينماير، والأميرة البريطانية ديانا، والإمبراطور الياباني أكيهيتو على أنواع من الأوركيد. ويُعرف هذا التقليد في المركز الاقتصادي باسم «دبلوماسية الأوركيد».