Editor selections
اختيارات المحرر
أعلنت النيجر في وقت متأخر من مساء (السبت) ارتفاع حصيلة كمين نصبه مقاتلون من «داعش» لمفرزة من الجيش، إلى 10 قتلى في صفوف الجنود، مع 13 مصاباً، واستمرار البحث عن 16 آخرين في عداد المفقودين، فيما تتواصل المعارك بين الطرفين منذ أن أطلق الجيش عملية عسكرية خاصة ضد معاقل التنظيم جنوب غربي البلاد، على الحدود مع مالي وبوركينا فاسو؛ المثلث الحدودي الأكثر خطورة في منطقة الساحل. وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع في النيجر أن «مفرزة تابعة لعملية (ألماهاو) كانت في دورية شمال دائرة بانيبانغو، تعرضت لكمين معقد، نصبته مجموعة مسلحين إرهابيين»، وتشير الوزارة إلى عملية «ألماهاو» التي بدأها الجيش قبل أسابيع ضد معا
تحتاج الابتكارات الطبية عادةً إلى مرور 17 عاماً من نشأتها حتّى تسجيل أوّل فائدة لها لتصبح موجودة حقاً. ولكن في بعض الأحيان، تكون الفكرة قويّة وعميقة جداً بحيث نشعر بتأثيراتها بسرعة أكبر. تنطبق هذه الحالة على تقنية «كريسبر» للتعديل الجيني التي تحتفل بعيدها العاشر هذا الشهر.
تنطلق اليوم فعاليات «القمة العالمية للحكومات» في مدينة دبي الإماراتية، وذلك تحت شعار: «استشراف حكومات المستقبل»، بمشاركة رؤساء دول ومسؤولين دوليين، يناقشون 6 محاور رئيسية تشمل: مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية، وحوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل، والتعليم والوظائف بوصفهما أولوية الحكومة، وتسريع التنمية والحوكمة، واستكشاف آفاق جديدة، بجانب تصميم المدن العالمية واستدامتها. وتجمع «القمة العالمية للحكومات» على منصتها هذا العام 20 رئيس دولة وحكومة، وأكثر من 250 وزيراً، و10 آلاف من المسؤولين الحكوميين والخبراء العالميين، بجانب ممثلي أكثر من 80 منظمة عالمية، في الوقت الذي تتضمن فيه أكثر من 220 جلسة،
احتفلت العاصمة الإماراتية أبوظبي للعام الثاني على التوالي بحفل ضخم من تنظيم أكاديمية أفضل 50 مطعما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة أهم الطهاة العالميين؛ من بينهم الطاهي الإيطالي صاحب نجوم ميشلان الثلاثة؛ ماسيمو باتورا، والطاهية أنيسة حلو صاحبة مؤلفات وكتب الطهي الشهيرة حول العالم، إلى جانب كوكبة ضخمة من ألمع نجوم الطهي في العالم الشرقي والغربي. أقيم الحفل في فندق «كونراد اتحاد تاورز» برعاية سان بيلليغرينو وفالرونا وقهوة نيسبريسو وشيف ميدل إيست وجزيرة المارية، وغيرها من الشركات العالمية الكبرى.
أشاد تشافي هرنانديس، مدرب برشلونة، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، بالمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي لمساعدته في تغيير عقلية النادي. ويتصدر النادي الكاتالوني «لا ليغا» بفارق 8 نقاط عن غريمه التقليدي ومطارده المباشر (ريال مدريد)، كما فاز على نادي العاصمة في المباراة النهائية لكأس السوبر الإسبانية بالعاصمة السعودية، الرياض، في يناير (كانون الثاني). وفشل برشلونة في الموسم الماضي في إحراز أي لقب، لكن عقلية النادي تبدّلت في الصيف، مع وصول عدة لاعبين، أبرزهم مهاجم بايرن ميونيخ الألماني السابق ليفاندوفسكي (34 عاماً). وقال تشافي، في مؤتمر صحافي عقده تمهيداً لمباراة فريقه على أرض مضيفه فياريال، ضمن
لا تكمن أهمية معرض «الأسطورة» المقام حالياً في إطار فعاليات «أسبوع القاهرة للصورة» بالعاصمة المصرية في أنه فتح أرشيف المصور المصري الراحل فاروق إبراهيم الخاص بالمشاهير؛ لكن لأنه نقب في ذاكرة مصر السياسية والاجتماعية والفنية على مدى 6 عقود من خلال ما يضمه من صور نادرة. داخل المعرض الذي يحتضنه غاليري «أكسيس» بوسط القاهرة برعاية السفارة الأميركية، يُمكن للمتلقي أن يشاهد نحو 140 صورة منتقاة من أرشيف فاروق إبراهيم الكبير، التي تم اختيارها بعناية لتقيم خطاً زمنياً مُصوراً يمتد ما بين عام 1952 وحتى 2011.
رفعت إسرائيل حالة التأهب في الضفة الغربية بعد عملية يوم الجمعة في القدس، مستبقة حلول شهر رمضان، الذي سيكون التصعيد المحتمل خلاله على طاولة المجلس الأمني والسياسي المصغر (الكابنيت) هذا الأسبوع. وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (كان) إن القوات رفعت مستوى التأهب في الضفة الغربية بعدما صدرت تعليمات واضحة بهذا الخصوص. وطُلب من الجيش الإسرائيلي رفع مستوى اليقظة في الضفة، فيما حوّلت الشرطة الإسرائيلية القدس إلى ثكنة عسكرية. واضطرت إسرائيل إلى الدفع بتعزيزات إضافية إلى الضفة، بما في ذلك القدس الشرقية بشكل أبكر مما هو مخطط له. وكانت تحديثات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، أظهرت أن عدد ا
كان الزلزال الذي شهدته تركيا وسوريا فجر الاثنين الماضي، الأقرب في قوته لزلزال عام 1939 التاريخي، رغم اختلاف مصدرهما. ووصلت قوة زلزال عام 1939 الذي كان مصدره «صدع شمال الأناضول» إلى (7.9 درجة)، بينما جاء زلزال الاثنين الماضي، الذي كانت قوته (7.8) من منطقة أخرى هي «صدع شرق الأناضول»، فهل يتكرر سيناريو زلازل صدع شمال الأناضول، التي شهدتها تركيا خلال القرن العشرين؟ يقول الخبيران الفرنسيان المتخصصان في الزلازل، رومين جولفي من جامعة غرينوبل ولوران جوليفيت من جامعة السربون، إن «صدع شمال الأناضول، تمزق مثل سقوط صف من الدومينو في سلسلة من الزلازل التي بلغت قوتها 7 درجات، والتي انتشرت طوال القرن العشرين
يستقبل مئات السوريين عند معبر «باب الهوى» يومياً، عشرات الجثامين من أحبتهم، الذين كانوا لاجئين في الولايات التركية الجنوبية التي ضربها الزلزال المدمر، الاثنين 6 فبراير (شباط)، وتسبب في وفاة الآلاف منهم تحت الأنقاض، فيما لا يزال مصير آلاف آخرين مجهولاً حتى الآن. يقف أبو أحمد (58 عاماً)، وهو نازح من مدينة كفرزيتا بريف حماة، مع عدد من أقاربه، وتبدو على وجوههم علامات الحزن الواضحة، بالقرب من ساحة المعبر، يترقبون قدوم سيارات الإسعاف، التي تنقل جثامين السوريين من الجانب التركي إلى السوري، لتسلم جثامين أقاربهم الذين قضوا تحت الدمار جراء الزلزال الذي ضرب مدينة كراخان التركية، لدفنها في سوريا. يقول أبو
نظم الآلاف من الإيرانيين المقيمين في الخارج، مسيرات منددة بالنظام الإيراني، دعماً للاحتجاجات التي تطالب بإنهاء مسيرة الحكام الحاليين في البلاد، حسبما أظهرت مقاطع الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي. وبدأت المسيرات التي دعا إليها المعارضون في أستراليا، ونيوزيلندا، قبل أن تصل إلى العواصم الأوروبية، وتشق طريقها من هناك إلى كندا والولايات المتحدة، على غرار جميع المسيرات المؤيدة للاحتجاجات التي جمعت شمل الإيرانيين في المنفى خلال الـ5 أشهر الماضية. وفي العاصمة الفرنسية، باريس، اجتمع الإيرانيون قرب برج إيفل، ورددوا شعارات منددة بالمؤسسة الحاكمة في إيران.
في الوقت الذي أكد فيه نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي وزير الخارجية فؤاد حسين ورئيس الوفد العراقي المفاوض في واشنطن، أن «هناك تفهماً أميركياً لخصوصية العراق»، انشغلت الأوساط السياسية العراقية بما نقلته وسائل الإعلام عن مطالبة ثلاثة من أعضاء الكونغرس الأميركي، الرئيس الأميركي جو بايدن بـ«استمرار معاقبة عدد من المصارف العراقية المارقة». حسين، في تصريحات متلفزة نقلتها قناة «الحرة»، وصف مباحثاته الاقتصادية والاستثمارية مع الجانب الأميركي بـ«الإيجابية».
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها أسقطت «جسما» طائرا على ارتفاع عالٍ انتهك المجال الجوي الأميركي فوق المياه الإقليمية بالقرب من ولاية ألاسكا، بناء على أوامر من الرئيس جو بايدن. وقال المتحدث باسم البنتاغون البريغادير جنرال بات رايدر للصحافيين إن الجسم الذي يماثل في حجمه سيارة، وأصغر من المنطاد الصيني المثير للجدل الذي أسقط قبل أسبوع، دخل المجال الجوي الأميركي يوم الخميس. وأضاف رايدر أن «الجسم» كان يتحرك على ارتفاع 12190 مترا ومثل تهديدا محتملا لحركة الطيران المدني.
