Editor selections
اختيارات المحرر
بدأت حركة «فتح» معركتها الانتخابية، أمس، بدعوة أنصارها لعدم الالتفاف «للمرتدين»، في أول تعليق واضح ومباشر ضد التحالفات التي قام بها قياديون حاليون وسابقون في الحركة. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، جبريل الرجوب مخاطباً الفتحاويين: «حركتكم موحدة ولا تلتفتوا للمرتدين».
أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية في رسالة إلى المحكمة، أمس الخميس، أنها ترفض طلب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عدم المثول في جلسة المحكمة المركزية في القدس، التي ستبدأ، يوم الاثنين المقبل، في إسماع شهود الادعاء. وأكدت أن حضوره ضروري وملزم. وقالت النيابة «إن وجود نتنياهو ضروري بشكل خاص، لأن الجلسة ستفتتح بخطاب ممثلة النيابة في المحكمة، عنات بن آري، ليكون مقدمة في قضية الادعاء كلها من ناحية الدلالات والعدالة».
أعلنت الكويت، أمس (الخميس)، تمديد حظر التجول الجزئي في البلاد حتى 22 أبريل (نيسان) الحالي، للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19). وأكّد الناطق الرسمي باسم الحكومة طارق المزرم: «الاستمرار في تطبيق حظر التجول الجزئي في البلاد على أن يبدأ مساء يوم الخميس 8 أبريل (نيسان) الحالي، وذلك حتى صباح يوم الخميس 22 أبريل من الشهر نفسه من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي».
قال مسؤول الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، إنه إذا «اتخذت الحكومة السورية الخطوات السليمة في الاتجاه الصحيح، سنستجيب جميعاً»؛ بهدف الوصول إلى «سوريا الجديدة». وزاد «لن نتوقف عن فرض العقوبات الاقتصادية، ولن يكون هناك تطبيع من أي مستوى، ولن ندعم جهود إعادة الإعمار أبداً حتى نشهد بدء عملية الانتقال السياسي في سوريا». وقال بوريل في خطاب لمناسبة انتهاء مؤتمر بروكسل للمانحين «ندرك جميعاً حجم الدمار الذي تعاني منه سوريا ومدى المعاناة التي كابدها الشعب السوري، ولا يزال في كل يوم منذ عشر سنوات.
استدعيت زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي، التي أطاح بها الجيش في انقلاب عسكري في الأول من فبراير (شباط)، للمثول أمام القضاء الخميس بعد ساعات على تحذير مبعوثة الأمم المتحدة إلى بورما من مخاطر «حرب أهلية» و«حمام دم وشيك» في البلاد. حذرت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ميانمار كريستين شرانر بورغنر من أن هذا البلد يواجه احتمال وقوع حرب أهلية على نطاق غير مسبوق، مطالبة مجلس الأمن باتخاذ إجراء جوهري لعكس التدهور الذي بدأ مع الانقلاب الذي نفذه الجيش ضد السلطات المدنية المنتخبة.
تتفاعل قضية فضيحة التحقيق مع النائب الجمهوري، مات غيتس، بشكل متسارع، لتصبح بمثابة فيلم سينمائي تتشابك فيه الأسماء والقضايا.
كشفت بيانات رسمية، الأربعاء، أن اقتصاد بريطانيا؛ الذي عصفت به جائحة فيروس «كورونا»، نما بوتيرة أسرع مما كان يُعتقد في السابق خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، لكنه سجل أكبر انكماش فيما يزيد على 3 عقود في 2020 بشكل كلي. وقال «مكتب الإحصاءات الوطنية» إن الناتج المحلي الإجمالي زاد 1.3 في المائة خلال الفترة بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، مقارنة مع الأشهر الثلاثة السابقة. وذلك أقوى من تقدير سابق لنمو بواحد في المائة؛ إذ تلقى «مكتب الإحصاءات الوطنية» مزيداً من البيانات في الأسابيع الأخيرة.
رغم استمرار حالة عدم اليقين على المستوى العالمي نتيجة تواصل الجائحة، يشير كل من صندوق النقد والبنك الدوليين إلى وجود تحسن في آفاق الاقتصاد العالمي بفضل خطط التحفيز وحملات التلقيح؛ إلا إن المؤسستين العريقتين طالبتا باستمرار الحذر. وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، في كلمة ألقتها قبل اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «في يناير (كانون الثاني) الماضي، توقعنا نمواً عالمياً بنسبة 5.5 في المائة خلال 2021. ونتوقع الآن تسارعاً جديداً...»، لكنها لم تذكر أرقاماً محددة؛ إذ إن توقعات عام 2021 لصندوق النقد الدولي ستصدر في 6 أبريل (نيسان) الحالي.
يتملك معظم البشر شعور وثيق بمعرفة الصواب من الخطأ، ولا يمتنعون عن اتخاذ مواقف صريحة بشأن القضايا الأخلاقية، والتعبير عن آرائهم ربما لدرجة الاشتباك مع الآخرين أحياناً.
شدد خبراء فنيون على ضرورة أن يكون الفوز الذي حققه المنتخب السعودي على نظيره الفلسطيني بخماسية نظيفة، دافعاً لـ«الأخضر» في بقية مشواره نحو الوصول إلى مونديال 2022. وقال الدولي السابق ناصر الفهد إن الفوز الذي تحقق على المنتخب الفلسطيني له أهمية كبيرة كونه يمثل بداية مشجعة، خصوصاً بعد أن توقف الأخضر عن خوض المباريات في هذه التصفيات، ما جعل هذه المباراة الأولى منذ قرابة العام. وقال الفهد إن هذه البداية المشجعة للمنتخب السعودي في استئناف التصفيات يجب أن يُبنى عليها الكثير للمستقبل، الذي سيشهد عقبات أصعب في مشوار الوصول للمونديال، خصوصاً في التصفيات النهائية التي يوجد فيها أفضل المنتخبات في القارة ا
دلّت مراجعة لنتائج الانتخابات النهائية الرسمية، التي نشرت أمس (الأربعاء)، رسمياً، وتسلمها رئيس الدولة، رؤوبين رفلين، على أن الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو خسر 285 ألف صوت، بالمقارنة مع الانتخابات السابقة (من مليون و350 ألفاً إلى مليون و66 ألفاً)، وأن الأحزاب العربية خسرت أكثر من 200 ألف صوت، وأن نتنياهو حصل على أكثر من 21 ألف صوت من العرب. وقام رئيس لجنة الانتخابات، وقاضي المحكمة العليا عوزي فوغلمان، بتسليم النتائج الرسمية للرئيس رفلين في مقره في القدس الغربية، ويتضح منها أن هبوطاً ملحوظاً في المشاركة في التصويت حصل بين الناخبين.
كشفت دراسة جديدة في وزارة الصحة الإسرائيلية، أن عمليات خطف الأطفال من العائلات اليمنية التي هاجرت إلى إسرائيل مطلع خمسينات القرن الماضي «جريمة شاملة شارك فيها ليس فقط موظفو الوكالة اليهودية والوزرات، بل أيضا الأطباء في المستشفيات». وقالت الدراسة إن عددا من هؤلاء الأطباء حاولوا إقناع ذوي الأطفال بأن يتنازلوا عن أطفالهم، بحجة أنهم ينجبون عددا كبيرة من الأطفال من دون أن يجروا حسابا لنوعية عيشهم. وأن أطفالهم يتربون في بيئة فقر وعجز.
