نمو فصلي أفضل من المتوقع في بريطانيا

تباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار المنازل خلال مارس

كشفت بيانات رسمية أن اقتصاد بريطانيا نما بوتيرة أفضل من المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي (رويترز)
كشفت بيانات رسمية أن اقتصاد بريطانيا نما بوتيرة أفضل من المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي (رويترز)
TT

نمو فصلي أفضل من المتوقع في بريطانيا

كشفت بيانات رسمية أن اقتصاد بريطانيا نما بوتيرة أفضل من المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي (رويترز)
كشفت بيانات رسمية أن اقتصاد بريطانيا نما بوتيرة أفضل من المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي (رويترز)

كشفت بيانات رسمية، الأربعاء، أن اقتصاد بريطانيا؛ الذي عصفت به جائحة فيروس «كورونا»، نما بوتيرة أسرع مما كان يُعتقد في السابق خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، لكنه سجل أكبر انكماش فيما يزيد على 3 عقود في 2020 بشكل كلي.
وقال «مكتب الإحصاءات الوطنية» إن الناتج المحلي الإجمالي زاد 1.3 في المائة خلال الفترة بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، مقارنة مع الأشهر الثلاثة السابقة. وذلك أقوى من تقدير سابق لنمو بواحد في المائة؛ إذ تلقى «مكتب الإحصاءات الوطنية» مزيداً من البيانات في الأسابيع الأخيرة. وكان خبراء اقتصاد استطلعت «رويترز» آراءهم توقعوا أن يظل معدل النمو عند واحد في المائة.
وكان الاقتصاد قد سجل نمواً قوياً خلال الربع الثالث من العام الماضي بمعدل بلغ 16.9 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. وفي 2020 بشكل كلي، تراجع الناتج المحلي الإجمالي 9.8 في المائة مقارنة مع 2019، ما يقل قليلاً فحسب عن التقدير الأولي لانخفاض 9.9 في المائة.
ومُنى اقتصاد بريطانيا بأكبر هبوط بين جميع الدول في «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية»؛ باستثناء الأرجنتين وإسبانيا العام الماضي، وفقاً لما تظهره بيانات المنظمة. وما زال اقتصاد بريطانيا أقل حجماً بواقع 7.3 في المائة مقارنة مع ما كان عليه قبل الجائحة، على أساس مُعدل في ضوء التضخم، وهو ثاني أكبر تراجع بين 8 اقتصادات كبرى يدرجها «مكتب الإحصاءات الوطنية».
لكن من حيث القيمة الاسمية، التي تتأثر على نحو أقل بالاختلافات في الطريقة التي تجمع بها الدول البيانات؛ فإن بريطانيا مستقرة في وسط المجموعة.
وأظهرت بيانات منفصلة أن عجز ميزان المعاملات الجارية البريطاني اتسع إلى 26.3 مليار جنيه إسترليني في الربع الرابع، ما يزيد بواقع نحو المثلين على العجز المسجل في الربع الثالث؛ إذ سارعت الشركات إلى استيراد السلع قبل بداية علاقة تجارة أقل انفتاحاً مع الاتحاد الأوروبي في 1 يناير (كانون الثاني) الماضي.
لكن العجز، وهو مثار قلق منذ أمد طويل للمستثمرين نظراً لأنه يجعل بريطانيا معتمدة على تدفقات النقد الأجنبي، جاء دون التوقعات البالغة 33 مليار جنيه إسترليني في استطلاع «رويترز». ويعادل هذا 4.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، أو 4.2 في المائة باستثناء التحركات المتقلبة للمعادن النفيسة مثل الذهب.
وفي سياق منفصل، قالت «نيشين وايد» للتمويل العقاري، الأربعاء، إن وتيرة نمو أسعار المنازل في بريطانيا تباطأت بأكثر من المتوقع في مارس (آذار) الماضي، قبل نهاية مزمعة مسبقاً لخفض الضرائب لصالح المشترين.
وهبطت أسعار المنازل 0.2 في المائة على أساس شهري، لتتباطأ وتيرة الزيادة السنوية إلى 5.7 في المائة من 6.9 في المائة خلال مارس. وتوقع استطلاع لـ«رويترز» زيادة شهرية 0.4 في المائة و6.4 في المائة سنوياً.
وقال روبرت غاردنر، كبير الاقتصاديين لدى «نيشين وايد»: «في ضوء أن الاقتصاد الأوسع نطاقاً وسوق العمل سجلا أداء أفضل من المتوقع في الأشهر الأخيرة، فإن التباطؤ في مارس يعكس على الأرجح تراجع الطلب قبل الموعد الأصلي لنهاية إعفاء من رسم الدمغة». وفي 3 مارس الماضي، أعلن وزير المالية، ريشي سوناك، تمديد الإعفاء الضريبي للمشترين العقارات السكنية وإطلاق برنامج ضمانات جديد للتمويل العقاري.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».