Editor selections
اختيارات المحرر
يستعيد برشلونة الإسباني وضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي ذكريات الليالي الساحرة التي جمعتهما في دوري الأبطال، لكن هذه المرة في مكان لا يليق بتاريخهما، إذ يتواجهان اليوم في ذهاب الملحق الفاصل المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة «يوروبا ليغ» الذي يشهد 7 مباريات أخرى يبرز منها لقاء يوفنتوس الإيطالي مع نانت الفرنسي، وأياكس الهولندي مع أونيون برلين الألماني وسالزبورغ النمساوي ضد روما الإيطالي. وبعدما اعتاد جمهور الفريقين على الاصطدام ببعضهما في مباريات دوري الأبطال، بينها مواجهتان في المباراة النهائية عامي 2009 و2011 حين خرج فريق برشلونة بقيادة جوسيب غوارديولا والأرجنتيني ليونيل ميسي منتصراً في المناسبتين،
تلقي «دبلوماسية الرهائن» التي تتبعها السلطات الإيرانية بظلالها على قطاع السياحة الإيراني. وتحذر الحكومات الغربية مواطنيها، الذين قصدوا إيران للسياحة خلال أعوام معدودة، من السفر إليها، ما أجبر صناعة السياحة المتعثرة في الجمهورية الإسلامية على تعويض الخسائر باستقطاب سياح من الصين وروسيا اللتين تحافظان على علاقات جيدة مع طهران. لطالما انجذب السياح الغربيون إلى المواقع الأثرية والتاريخية في أنحاء إيران.
ما زالت قضية الاضطراب في أسعار الصرف وما نجم وينجم عنها من صعود كبير بأسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية، مثار اهتمام وقلق السلطات العراقية والمواطنين العاديين على حد سواء، خصوصاً مع عدم استجابة الأسواق لقرار رفع قيمة الدينار أمام الدولار من قِبل البنك المركزي والحكومة، إلى 1300 دينار مقابل الدولار الواحد، بعدما كان 1460 ديناراً للدولار، وعدم الاستجابة تمثَّل في أحد أبعاده في بقاء سعر الصرف الموازي للسعر الرسمي عند سقف الـ1520 ديناراً للدولار الواحد. وفي إطار سلسلة التصريحات التي يطلقها المسؤولون العراقيون لإعادة أسعار الصرف إلى سابق عهدها، أكد محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، أمس ال
تواصل إرسال الطائرات المحملة بالمواد الإيوائية والغذائية والطبية، إلى الأراضي السورية والتركية المتضررة من الزلزال المدمر الذي طال البلدين الأسبوع الماضي، في إطار الجسر الإغاثي السعودي. ووصلت الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة إلى مطار غازي عنتاب في تركيا وعلى متنها 90 طنا من السلال الغذائية، والمواد الطبية التي تشتمل على محاليل متنوعة، وأدوية للأمراض المزمنة، ومسكنات للآلام، وأدوية خاصة بالبرد للكبار والصغار، ومواد إيوائية تشتمل على الخيام، والبطانيات، والحقائب الإيوائية، والبسط.
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الأربعاء، أن زيارته إلى دمشق «كانت محطة للبحث في العلاقات الثنائية بين الأردن وسوريا والجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي ينهي الأزمة وينهي هذه الكارثة، ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها». وقال الصفدي، في تصريحات لـقناة «المملكة» الأردنية نشرتها على موقعها الإلكتروني، إنه بحث خلال زيارته دمشق ولقائه الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الجهود المبذولة «لتهيئة الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين، ويخلص سوريا من الإرهاب الذي يشكل خطراً علينا جميعاً». وتابع الصفدي: «نحن ا
في ظل ازدياد التساؤلات التي وجهت إلى السلطات التونسية إثر إقدامها على اعتقال عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية البارزة، بحجة «التآمر على أمن الدولة»، واستمرار الانتقادات والضغوط الداخلية والخارجية على السلطات التونسية، خصوصاً مع تواصل الصمت الرسمي من قبل وزارات الداخلية والعدل والدفاع، ومختلف القيادات الأمنية العليا، خرج الرئيس قيس سعيد بتصريحات تكشف عن خفايا اعتقال العشرات من المشتبه فيهم؛ من ناشطين سياسيين معارضين لمساره السياسي وقضاة وأمنيين، بالتأكيد على أن «الذين تم اعتقالهم هم إرهابيون، ولا بد من أن يحاسبوا بالقانون». وقال سعيد خلال اجتماعه بعدد من القيادات الأمنية ليلة أول من أمس بمقر
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وضع «قوات الردع» النووية في جيشه في حالة تأهب. وردت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز: «لم يسبق أن حصل إعلان رسمي من جانب روسيا يتضمن تهديداً نووياً منذ ستينات القرن الماضي». وقالت واشنطن إن هذا الإعلان «خطر» و«غير مسؤول»، وتصعيد «غير مقبول»، محذرة موسكو من «عواقب كارثية» قد تنجم عنه. إلا أن موسكو عادت لتكرر هذه التهديدات مثيرة قلق العالم الذي لم يستبعد إمكان اللجوء إلى هذا السلاح.
للشهر الثاني على التوالي، تتسبب أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى، بالإضافة إلى الأغذية والمشروبات، في ارتفاع نسبة التضخم في السعودية، لتصل في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى 3.4 في المائة مقارنةً بنظيره من العام الفائت. وكانت أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع وقود أخرى، وكذلك الأغذية والمشروبات قد زادت من نسبة التضخم في المملكة خلال ديسمبر (كانون الأول) المنصرم لتبلغ 3.3 في المائة قياساً بذات الفترة من العام السابق.
لعلّ معظمنا يتفق على أنّ لودفيغ فيتغنشتاين هو أحد أعظم العقول الفلسفية في القرن العشرين؛ بل قد يكون أهمّها، كما يرى برتراند راسل. كان فيتغنشتاين سليل عائلة أوروبية فاحشة الثراء، وبعدما مات أبوه، قطب صناعة الفولاذ الأوروبية، ترك له ولأشقائه ثروة طائلة تعدُّ بمليارات الدولارات بمقاييس زماننا هذا. الغريبُ أنّ فيتغنشتاين آثر أن يتنازل عن كلّ ثروته لإحدى أخواته، ثمّ مضى يعمل في أعمال بسيطة، مثل معلّم في مدرسة قروية قريباً من سفوح الألب، ثمّ عمل بعض الوقت بوّاباً في عمارة سكنية!
تمتاز منطقة شمال لبنان ببلدات ومواقع غنية بطبيعتها ومناظرها الخلابة. وتعد تنورين واحدة من أجمل القرى الواقعة فيها، وثاني أكبر بلدة لبنانية بعد عرسال (محافظة بعلبك)، وتتألف من عدة أجزاء، أهمها تنورين التحتا وتنورين الفوقا.
للفنان السعودي مهند شونو ولع باللون الأسود وبالخط وأيضاً بالأعمال الضخمة التي تواجه الناظر بكل قوتها ودلالاتها، لتسحبه إلى عوالم يلعب فيها الخيال دورا كبيرا يدفع الزائر نحو التفكير في أساسيات الحياة. ولا أدل على ذلك من عمله الهائل الذي مثل السعودية في بينالي فينيسيا للفنون والذي أطلق عليه اسم «منطق الشجر».
الفارق مذهل بين عامي 2018 و2022. في الأول وقعت مجموعة تابعة لـ«فاغنر» كانت تحاول التقدم قرب حقل نفطي في منطقة دير الزور السورية، تحت نيران أميركية كثيفة، فقتل أكثر من 200 مقاتل في الغارة. نفت موسكو وجود عسكريين روس في المنطقة، متنكرة لأفراد المجموعة.
