Editor selections
اختيارات المحرر
عندما توغلت حركة «طالبان» في مدينة لاشكار جاه، عاصمة إقليم هلمند، الواقع جنوب أفغانستان، الأسبوع الماضي، سواء من خلال دفع الأموال لرجال الشرطة، أو عقد الصفقات معهم، ما أدى إلى انهيار المدينة بسرعة، أصبح العريف حمزة من قوات الحدود الأفغانية، وطاقمه، هم آخر القوات الحكومية التي تفصل «طالبان» عن المدينة، حيث يقول مسؤول بالحركة إن العديد من ضباط الشرطة قد حصلوا على أموال مقابل السماح لهم بالدخول. وقد أصبحت مدينة لاشكار جاه، التي تعد معقل حركة «طالبان»، بمثابة دليل على الإخفاقات العسكرية الأميركية والبريطانية في أفغانستان على مدار العشرين عاماً الماضية. وفي وقت ما بعد بدء الهجوم، الأسبوع الماضي، كا
تظاهر آلاف الأشخاص من السود في عدد من المدن البرازيلية، حاملين شموعاً ولافتات كتب عليها «لا تقتلوني، اقتل العنصرية»، في نسخة محلية من حركة «حياة السود مهمة» في الولايات المتحدة، متهمين الرئيس اليميني جايير بولسونارو بارتكاب إبادة جماعية من خلال عنف الشرطة، وذلك بعد أسبوع على عملية أمنية في مدينة صفيح في ريو دي جانيرو أسفرت عن سقوط 28 قتيلاً. وكان المتظاهرون يحتجون أيضاً على ما يصفونه بالذكرى السنوية «الزائفة» لإلغاء العبودية التي تم الاحتفال بها رسمياً عام 1888.
في نهاية شهر مارس (آذار) الماضي، أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن مبادرة «الشرق الأوسط الأخضر»، التي تهدف إلى مواجهة التحديات البيئية وتحسين جودة الحياة والصحة في المنطقة والعالم. صفة «الأخضر» دفعت البعض إلى الاعتقاد أن المبادرة مجرد حملة تشجير ضخمة على المستويين المحلي والإقليمي. صحيح أن التشجير عنصر أساسي في المبادرة، لكنه جزء واحد فقط منها.
بعد أن حددت بلدية باريس المرور في شارع ريفولي بحافلات النقل العام وراكبي الدراجات، يسعى المسؤولون فيها إلى توسيع مساحة المنع لتشمل القلب التاريخي والتجاري للعاصمة. ويعتبر شارع ريفولي الذي يمر من أمام متحف «اللوفر» من أكثر المناطق ازدحاماً بالمركبات. وهو يضم فروعاً لأغلب متاجر الثياب ومطاعم الوجبات السريعة. وفي تصريحات للصحافة أكد ديفيد بيليار، مساعد عمدة باريس، أنهم بصدد استكمال دراسة تحديد مناطق المرور لكي يصبح وسط العاصمة فضاء رحباً للمشاة وراكبي الدراجات اعتباراً من العام المقبل. وهو خطوة ستسهم بشكل كبير في الحد من التلوث الذي يعاني منه سكان وسط المدينة والسياح القادمون إليها.
تذبذبت «بتكوين» حول مستوى 50 ألف دولار في التعاملات الآسيوية، الخميس، لتعوض بعضاً من خسارة لنحو خُمس قيمتها تكبّدتها في أعقاب قول إيلون ماسك على «تويتر» إن شركة تسلا ستوقف قبول الدفع بالعملة المشفرة مقابل سياراتها. فقد هبط سعر أكبر العملات المشفرة في العالم من نحو 54819 دولاراً إلى 45700 دولار ليل الأربعاء - الخميس، بنسبة 17 في المائة، وهو أدنى مستوياتها منذ أول مارس (آذار)، بعد مرور أقل من ساعتين على التغريدة بعد الساعة 2200 بتوقيت غرينتش. وعوضت نصف تلك الخسائر تقريباً في التعاملات الآسيوية المبكرة، وصعدت عند 51099 دولاراً، قبل أن تعود للخسائر ظهراً وتهبط تحت عتبة 50 ألف دولار مجدداً. واتخذت
المعدة والمريء من الأعضاء الحساسة جداً في الجسم، ويناط بهما أداء وظائف مهمة في عملية استقبال وهضم الطعام.
تستضيف باريس قمة دولية استثنائية، الاثنين المقبل، لدعم عملية الانتقال الديمقراطي في السودان ومساعدته على تجاوز أزمته الاقتصادية؛ خصوصاً ديون المؤسسات المالية الدولية، مثل صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي، أو الديون الثنائية. وتأتي هذه القمة التي ستحضرها مجموعة واسعة من رؤساء الدول والحكومات في إطار مجموعة «أصدقاء السودان»، إضافة إلى كبار المسؤولين عن المؤسسات المالية الدولية، تنفيذاً لوعد قطعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرئيس الحكومة الانتقالية السودانية عبد الله حمدوك، عندما زار باريس في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، بتوفير دعم دولي لعملية الانتقال الديمقراطي. وسيمثل السودان وفد كبير، يضم إ
في مواجهة تحركات مصرية وسودانية تستهدف منع تنفيذ عملية الملء الثاني لخزان «سد النهضة» الإثيوبي، قبل إبرام اتفاق نهائي يحدد آلية تشغيل السد، دعا رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد مواطنيه إلى الوحدة لاستكمال المشروع، مؤكداً «فوائده الهائلة» على بلاده، ودوره في زيادة نفوذها بالقرن الأفريقي. وتقيم إثيوبيا السد منذ عام 2011؛ بهدف توليد الطاقة الكهرومائية، التي تقول إنها ضرورية لتلبية احتياجات سكانها البالغ عددهم 110 ملايين نسمة من الكهرباء. وأعلنت أديس أبابا في 2020 إكمال المرحلة الأولى من عملية ملء السد محققة هدفها المحدد بـ4.9 مليار متر مكعب؛ ما سمح باختبار أول توربينتين من السد.
قال مسؤولون محليون إن 11 شخصاً على الأقل قُتلوا وأُصيب 13 في 4 انفجارات منفصلة بأفغانستان، أمس الخميس، بعد ساعات فقط من بدء وقف لإطلاق النار لمدة 3 أيام في البلاد بمناسبة عيد الفطر. ولم ترد أنباء عن نشوب اشتباكات مباشرة بين مسلحي حركة «طالبان» والقوات الحكومية وقت سريان الهدنة المؤقتة، لكن القنابل المزروعة على جوانب الطرق استمرت في إسقاط ضحايا في صفوف المدنيين وإلحاق خسائر. وجاءت الهدنة التي أعلنتها «طالبان» واستجابت لها الحكومة في وقت تصاعدت فيه بشدة أعمال العنف في أنحاء البلاد بعد أن أعلنت واشنطن الشهر الماضي خطة لسحب القوات الأميركية بحلول 11 سبتمبر (أيلول) المقبل.
«الحدود» بين مناطق النفوذ الثلاث في سوريا، ثابتة، في انتظار تفاهم «الخطوة مقابل الخطوة» بين أميركا وروسيا. صفقة تفتح الباب للحل الشامل، لكنها ليست كافية وحدها لفرض التسوية المنتظرة وتثبيتها مع دخول الصراع السوري عامه الحادي عشر. قبل سنتين، كان رهان دمشق وموسكو وطهران، على عملية عسكرية لاستعادة إدلب أو تفاهمات وتوغلات لاستعادة النفوذ شرق الفرات، إضافة إلى إحداث اختراقات سياسية، عربية وأوروبية وتخفيف العقوبات الغربية على دمشق وكسر العزلة. لكن هذا لم يتحقق. في مارس (آذار) العام الماضي، فوجئت موسكو بـ«الوجود العسكري التركي» شمال غربي سوريا ثم عقدت هدنة طويلة مع أنقرة.
اتهم مركز أبحاث أسترالي الصين بتحديد النسل قسريا للأويغور المسلمين وأقليات أخرى مما قد يعزز الأدلة على وقوع إبادة جماعية، معتمدا على بيانات رسمية صينية في استنتاجاته. وقال المركز، الذي تموله الحكومة في تقريره الذي صدر الأربعاء إنها تبعت سياسات في إقليم شينغيانغ الواقع في أقصى غربها قادت إلى تراجع حاد في معدل المواليد بين الأويغور المسلمين. وقال معهد السياسات الاستراتيجية الأسترالي إن هناك «انخفاضا سريعا وغير مسبوق في معدلات المواليد الرسمية في شينغيانغ منذ 2017»، عندما بدأت الصين حملة لتحديد النسل في الإقليم.
قطع أتلتيكو مدريد خطوة نحو لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بالفوز 2 - 1 على ضيفه ريال سوسيداد في المرحلة السادسة والثلاثين للمسابقة، ليبتعد في الصدارة بفارق أربع نقاط. وبدأ فريق المدرب دييغو سيميوني بشراسة وأهدر فرصتين مبكرتين قبل أن ينتزع تقدماً مستحقاً بتسديدة منخفضة من يانيك كاراسكو في الدقيقة الـ16 وبعد 12 دقيقة لاحقة عزز الأرجنتيني أنخيل كوريا من تقدم صاحب الأرض. وأنقذ يان أوبلاك حارس أتلتيكو مرماه من ست فرص من سوسيداد في حين رد القائم محاولة من المهاجم بورتو. وقلص سوسيداد الفارق عبر المدافع إيجور زوبيلديا في الدقيقة الـ83 ليمهد الطريق أمام نهاية مثيرة.
