Editor selections
اختيارات المحرر
لم يكن ديفيد سكوت ينوي المرور بجانب صخرة على سطح القمر دون أن يتوقف ليدقق فيها. كان ذلك في 31 يوليو (تموز) 1971، وكان هو وزميله رائد فضاء «أبولو 15» جيمس إروين، أول من قادوا مركبة على سطح القمر. بعد رحلة قصيرة افتتاحية استغرقت ست ساعات في العربة الجوالة القمرية الجديدة، كان الاثنان عائدين إلى مركبة الهبوط «فالكون» عندما توقف سكوت عند حفرة مفاجئة. غرب فوهة بركان تسمى «ريسلينج»، اندفع سكوت خارج العربة الجوالة والتقط بسرعة صخرة حمم سوداء مليئة بالثقوب التي شكلها تسرب الغاز. كان سكوت وإيروين قد تدربا على الجيولوجيا وعرفا أن العينة، وهي صخرة حويصلية، ستكون ذات قيمة للعلماء على الأرض.
«كل شيء في هذه المدينة انتهى... لم يبقَ ما يستدعي بقاءنا فيها بعد ما سُميت عملية تحريرنا من (داعش)... فقدنا كل شيء بعد أن أصبح حامي المدينة حراميها يستبيح كل شيء حتى الاتجار بالمخدرات ونشرها بين الأهالي»، عبارات قالها بشار وهو يتلفت يميناً ويساراً خوفاً من المراقبة، رغم هروبه من محافظة نينوى بأكملها. بشار (وهو اسم مستعار خوفاً من الملاحقة) شاب في الثلاثين من عمره منتمٍ لأحد الفصائل المسلحة في منطقة سهل نينوى، ترك عمله وغادر المحافظة بعد أن اكتشف تورط فصيله في تجارة المخدرات القادمة من إيران والتي تدخل إلى الموصل عبر منطقة سهل نينوى.
رغم سفر بعض الأشخاص الذين يتمتعون بأفضل قدر من الصحة حول العالم، إلى اليابان مؤخراً للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، أملاً في الوصول إلى المجد والحصول على ميداليات ذهبية، كانت هناك أفكار أخرى لدى فيروس كورونا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وقد تسبب فيروس كورونا في جعل أحلام عشرات الرياضيين الأولمبيين الحاصلين على اللقاح، تتحطم. فبينما كانوا يبدون أنهم ما زالوا بصحة جيدة، ثبتت إصابتهم بالفيروس وتم استبعادهم من الأولبمياد.
قالت تقارير إسرائيلية إن حركة «حماس» عرضت على إسرائيل عبر مصر، صفقة لتبادل الأسرى على مرحلتين، لكن إسرائيل لم ترد. وتتضمن المرحلة الأولى إطلاق سراح اثنين من الأسرى الإسرائيليين المدنيين، وهما إبراهام منغستو وهشام السيد، إضافة إلى معلومات عن الجنديين شاؤول آرون وهدار غولدن، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين (كبار سن وأطفال ونساء ومرضى وجثامين). وفي المرحلة الثانية تجري مفاوضات لجهة تسليم الجنود مقابل 800 أسير، من بينهم مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح». وطالما وضعت «حماس» البرغوثي وآخرين ضمن مطالبها في صفقة التبادل السابقة، لكن إسرائيل لم تستجب.
اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، الجيش الإسرائيلي وحركة «حماس» بـ«تنفيذ هجمات انتهكتا فيها قوانين الحرب وترقى إلى جرائم حرب»، خلال جولة القتال الأخيرة مع قطاع غزة، في مايو (أيار) الماضي، مما يظهر الحاجة إلى تحقيقات دولية. وأفاد تقرير صادر عن المنظمة بأن 3 غارات جوية من بين غارات كثيرة شنها الجيش الإسرائيلي في غزة، أسفرت عن مقتل 62 مدنياً فلسطينياً، نفذت دون أهداف عسكرية واضحة في المنطقة، فيما إن الجماعات الفلسطينية المسلحة «ارتكبت هجمات غير قانونية، حيث أطلقت أكثر من 4.360 صاروخ غير موجهة وقذيفة «هاون» باتجاه مراكز سكنية إسرائيلية». وقال غاري سيمبسون، المدير المساعد لقسم الأزمات والنزاعات في ال
في إطار مساعيها لطمأنة السودان ومصر، بشأن تداعيات الملء الثاني لخزان «سد النهضة»، توقع وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيليشي بيكيلي، وصول «فيضانات محتملة» على دولتي مصب نهر النيل، معتبراً السد بمثابة «حارس» للدولتين من خلال تقليل الفيضانات وزيادة المياه أثناء الجفاف. ويثير السد، الذي يجري إنشاؤه منذ 2011، على الرافد الرئيسي للنهر الدولي، مخاوف من نقص المياه والسلامة في مصر والسودان، اللذين يعتمدان أيضاً على مياه النيل بشكل رئيسي. وأعلنت الحكومة الإثيوبية، قبل أسبوع، انتهاء الملء الثاني للسد، الذي تبنيه بداعي توليد الكهرباء، في خطوة أثارت غضب مصر والسودان.
تقدم القاضي المكلف إدارة محاكمة الرئيس المعزول عمر البشير، و27 من مساعديه الذين خططوا ونفذوا انقلاب الثلاثين من يونيو (حزيران) 1989، بطلب من رئيس القضاء لتنحيته من المحاكمة، خشية وقوعه فيما أطلق عليه «ما تأباه العدالة»؛ وذلك لتشكيك كل من هيئة الاتهام والدفاع في حياده وانحيازه للاتهام، في حين قالت هيئة الاتهام إنها لم تسمع بمذكرة الدفاع، التي شكك فيها بانحياز القاضي للاتهام، إلا مما تلاه القاضي في الجلسة. وقال قاضي الوسط ورئيس المحكمة، المكونة من ثلاثة قضاة، أحمد علي أحمد، في الجلسة الدورية للمحاكمة أمس، إنه طلب من رئيس القضاء إعفاءه من متابعة القضية، وفي انتظار قرار رئيس القضاء تقرر رفع الجلسا
شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، أمس (الثلاثاء)، على ضرورة التفاوض على «تسوية» مع «طالبان» في أفغانستان، وأقر بأن البلد يواجه وضعاً أمنياً «صعباً للغاية» مع انسحاب القوات الأجنبية. وقال ستولتنبرغ على «تويتر» بعدما تحدّث إلى الرئيس الأفغاني أشرف غني «يبقى الوضع الأمني في أفغانستان صعباً للغاية ويقتضي تسوية يتم التفاوض عليها. سيواصل حلف شمال الأطلسي دعم أفغانستان بما في ذلك عبر التمويل والتواجد المدني والتدريب خارج البلاد». في غضون ذلك، تعهدت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بتقديم 4 مليارات دولار سنوياً لتمويل القوات العسكرية والأمنية الأفغانية حتى عام 2024.
حذّرت النائبة الجمهورية، ليز تشيني، أمس، من خطر حصول اعتداءات مشابهة لأحداث اقتحام الكابيتول كل 4 سنوات، وذلك في حال عدم النظر جدياً في أسباب الاقتحام وخلفياته. وحثّت تشيني في أول جلسة عقدتها اللجنة الخاصة بالتحقيق باقتحام الكابيتول على تخطي الخلافات الحزبية لمصلحة البلاد. واستمعت اللجنة إلى إفادة أربعة من عناصر الشرطة، الذين تعرضوا للضرب من قبل المقتحمين في السادس من يناير (كانون الثاني) الماضي.
كشف تقرير اقتصادي عن هروب استثمارات بقيمة 300 مليار دولار على الأقل من تركيا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2019، فيما أظهر تقرير آخر ارتفاع حدَّي الجوع والفقر خلال شهر يوليو (تموز) الحالي مع استمرار الزيادة في معدل التضخم. وحسب تقرير «دراسة الثروة العالمية الجديدة» الصادر عن بنك «أورآسيا» والذي كشف عنه نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، بولنت كوش أوغلو، فإن تركيا جاءت في المرتبة الأولى بين الدول التي تهرب منها الأموال إلى الخارج بالمقارنة مع عدد سكانها. ووفقاً للتقرير، الذي تضمن خلاصة الدراسة التي أجراها البنك، هرب نحو 300 مليار دولار على الأقل إلى خارج تركيا بين ع
رداً على أولئك الذين يشكون من كثرة وجود السحب والأمطار في شمال غرب إنجلترا، قال المدير الفني لمانشستر يونايتد، أولي غونار سولسكاير: «لدينا قول مأثور في النرويج يقول إنه لا يوجد شيء اسمه سوء الأحوال الجوية، هناك فقط سوء اختيار للملابس!». وعندما تولى سولسكاير قيادة مانشستر يونايتد بشكل مؤقت في ديسمبر (كانون الأول) 2018، كان يرى أن الفريق يضم العديد من العناصر غير المناسبة للمهمة التي يقوم بها. وبحلول الوقت الذي وقع فيه المدير الفني النرويجي عقداً رسمياً لمدة ثلاث سنوات في مارس (آذار) 2019، كانت قناعاته بهذا الشأن قد ترسّخت تماماً، حيث كان مقتنعاً بأن العديد من اللاعبين الذين وجدهم في النادي عندم
«أسرار العضديات»، معرض يجمع بين الفنون المحلية والعالمية والسماوية في مسح آسر للمشهد الفني السعودي، ليكتمل بحوارات بين الثقافات والنجوم. المعرض الذي دشنه المجلس الفني السعودي في نسخة ثامنة من «معرض 21.39»، يجمع بين علم الخرائط وعلم الفلك من منظور استعاري. والعضدية، جهاز رؤية بسيط مخصص لقياس الارتفاعات، مكون من قضيب مثبت يتأرجح في المستوى الرأسي وموازاته مع جسم سماوي. أشار المنسق الفني للمعرض، فابيان دانيسي، إلى أنّ معرض العام الحالي، يلمح للمؤشرات الموجودة على الإسطرلاب، التي تساعدنا في مراقبة الأشياء البعيدة وتحديد الاتجاهات.
