Editor selections
اختيارات المحرر
وجد لون البحر وصوت الأمواج سبيلهما في أعمال الفنانين المشاركين في «سمبوزيوم أرتا مرسانا الدولي للفنون التشكيلية» الذي يجمع نحو 40 فناناً من 25 دولة على شاطئ بحر مدينة العلمين الجديدة (شمال مصر). عادة ما يجد الفنانون في الاقتراب من روافد الطبيعة بصورها فرصة لشحذ الإلهام وتجديد رؤاهم الفنية، ولعل هذا الانطباع هو ما غلب على الفنانين المُشاركين في السمبوزيوم المُنعقد حالياً بالساحل الشمالي المصري. ترعى وزارة الثقافة المصرية النسخة الأولى للسمبوزيوم، الذي يعد أول حدث تشكيلي يُستضاف في منطقة العلمين الجديدة، وهو من تنظيم «مؤسسة عمر سعادة» بهدف نشر الفنون المختلفة وتبادل الثقافات بين شعوب العالم، ويه
تنعش الخطوات المتسارعة التي تتخذها الجهات المعنية في السعودية لتنمية قطاع الطيران لمرحلة ما بعد جائحة فيروس «كورونا»، الأسواق الإقليمية التي تأثرت وبشكل كبير جراء توقف الرحلات الداخلية والدولية، بعد أن تبنت السعودية جملة من الإجراءات للعودة التدريجية وفق الضوابط والاشتراطات. وجاءت التحركات التي جرى تطبيقها أخيراً، وفقاً لمصدر مطلع في قطاع الطيران، إلى توافد الرحلات الدولية إلى المطارات السعودية وعلى متنها أعداد من المعتمرين التي تنطبق عليهم البروتوكولات الصحية والتي ستزداد مع مرور الوقت للوصول للأرقام المحددة للقادمين من خارج السعودية، إضافة إلى ما اتخذته الهيئة العامة للطيران المدني السعودي ب
في عصر التواصل الاجتماعي الإلكتروني الافتراضي، أصبح الإعلان عن أي منتج أو صورة واحدة لطبق أو مطعم على إحدى صفحات تطبيق «إنستغرام» كفيلة بنشر شهرة المكان أو المنتج، هذه هي الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها. صورة ومقطع فيديو واحد لرجل إيطالي يراقص قطعة من القماش على شكل عجينة بيتزا عملاقة الحجم على أنغام موسيقى إيطالية تقليدية ومفعمة بالحيوية المتوسطية جعلت من مطعم «CRAZY PIZZA» بفرعه في منطقة «ماريلبون» بوسط لندن مرتعاً للشباب والشابات في مقتبل العمر الذين يواكبون موجة العصر من خلال نشر صورهم على تطبيقات مثل «إنستغرام» و«تيك توك» ليصبح هذا المطعم اليوم من بين أكثر المطاعم طلباً، والحجز فيه ضروري وقد
أكد الرئيس العراقي برهم صالح أمس أن هناك مسؤولية دولية وإقليمية تضامنية في حماية الأمن والاستقرار ونزع فتيل الأزمات في المنطقة، حسب بيان للرئاسة العراقية. ودعا الرئيس العراقي خلال استقباله وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيجي إلى العمل على تخفيف التوترات في المنطقة عبر الحوار الجدي والفاعل الذي يأخذ بالاعتبار التحديات الآنية على الساحة الإقليمية والدولية وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، والتعاون في مكافحة الفساد الإداري والمالي، والمجالات الصحية وحماية البيئة ومواجهة أزمة التغير المناخي. وبحسب البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» جرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتع
تعهد الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس، بتشكيل الحكومة بالتعاون مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، معلناً عن حل لأزمة المحروقات توصل إليه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب يقضي بأن تتكفل الخزينة اللبنانية بجزء من الدعم، ومنح موظفي القطاع العام حوافز مالية ريثما يُعاد النظر برواتب الموظفين ضمن خطة تعافٍ كاملة. وتوصلت السلطة التنفيذية، أمس، إلى قرار قضى برفع سعر المحروقات إلى الضعف تقريباً.
قالت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية إن «الصندوق القومي اليهودي» بصدد الموافقة على تخصيص 100 مليون شيكل (الدولار يساوي 3.24 شيكل)، لغرض تسجيل الأراضي، بما في ذلك آلاف الدونمات في الضفة الغربية والقدس الشرقية. واتهمت الحركة «المؤسسة الصهيونية» بأنها «تتصرف بطرق قد تؤدي إلى إنهاء الرؤية الصهيونية»، وأن أوساطاً من اليمين «تحاول استخدام الصندوق القومي اليهودي للاستيلاء على المزيد من الأراضي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وتحقيق الضم الذي سيؤدي إلى دولة ثنائية القومية». وأضافت الحركة «يعني التسجيل، الاستيلاء على المزيد والمزيد من الأراضي الفلسطينية، لغرض إقامة المستوطنات، وفي حالة القدس الشرقية –
«أصيب أكثر من واحد من كل عشرة مرضى بـ(كوفيد - 19) في 314 مستشفى بالمملكة المتحدة خلال الموجة الوبائية الأولى»، كما يقول الباحثون الذين أجروا أكبر دراسة في العالم عن مرض «كوفيد – 19» الشديد. وأجرى البحث في حالات العدوى المكتسبة من المستشفيات (HAIs) الدكتور جوناثان ريد من جامعة لانكستر، مع زملائه من جامعات المملكة المتحدة الأخرى، بما في ذلك جامعات ليفربول وإدنبره وبرمنغهام وإمبريال كوليدج لندن، وتم نشره في العدد الأخير من دورية «ذا لانسيت» في 12 أغسطس (آب). وفحص الباحثون سجلات مرضى «كوفيد – 19» في مستشفيات المملكة المتحدة المسجلين في دراسة بروتوكول التوصيف السريري الدولي للجهاز التنفسي الحاد وا
أعاد اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيرته الليبية نجلاء المنقوش، نهاية الأسبوع الماضي، في موسكو، طرح قضية «المرتزقة» والمقاتلين الأجانب مرة ثانية إلى واجهة الأحداث، لكنه أكد مجدداً على كيفية استخدام موسكو وأنقرة ورقة «المرتزقة» لترسيخ وجودهما في ليبيا قصد ممارسة مزيد من المساومة والضغط. في هذا السياق، عبّر عضو مجلس النواب الليبي، محمد الرعيض، عن انزعاجه من استمرار الوضع الراهن، و«تحجج كل طرف بضرورة انسحاب الطرف الآخر، واشتراط مغادرته أولاً، وهو ما لا يساعد على الإسهام في حل الأزمة الليبية». وحمّل الرعيض، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، مسؤولية دخول «المرتزقة» للبلاد منذ بداية
تستعد المستشارة أنغيلا ميركل للانسحاب من الحياة السياسية بعد 16 عاماً في السلطة. ورغم قرارها بعدم الترشح في الانتخابات المقبلة، تنخرط ميركل مع خليفتها المحتمل، أرمين لاشيت، في المعركة الانتخابية، حيث تظهر استطلاعات الرأي أن المحافظين في ألمانيا معرضون لخطر فقدان سيطرتهم على السلطة. هدفها ما زال واضحاً وهو أن تحاول كسب نقاط للمحافظين بفضل التأييد القياسي الذي لا تزال تحظى به. وتراجعت نسبة التأييد للمعسكر المحافظ (الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحليفه البافاري الاتحاد الاجتماعي المسيحي) في نوايا التصويت إلى ما بين 22 و23 في المائة أمس، مقابل نحو ثلاثين في المائة قبل بضعة أسابيع.
أتت حرائق الغابات على مساحات من الغابات في جمهورية ياقوتيا بسيبيريا الشرقية تقدر بملايين الهكتارات، وتحرك الدخان المنبعث من هذه الحرائق آلاف الكيلومترات غرباً حتى وصل إلى داخل البلاد. وأفادت وكالة ناسا الأميركية للفضاء بأن الدخان وصل إلى القطب الشمالي. وأعربت خبيرة المناخ الألمانية كيرستن تونيكه عن اعتقادها بأن حجم حرائق الغابات المدمرة في شرق روسيا «مزعج للغاية». وقالت خبيرة حرائق الغابات في معهد بوتسدام الألماني لأبحاث المناخ (بي آي كيه): «للعام الثالث على التوالي، نشهد عام حرائق شديداً هناك».
أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان فرض عقوبات على تسعة أفراد وأربعة كيانات روسية، بعضها لمعاقبة الأفراد المتورطين في تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني العام الماضي، والأخرى بسبب دعم روسيا لخط أنابيب الغاز «نورد ستريم 2» المثير للجدل. وتضع العقوبات التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة، مجموعة جديدة من الضوابط على واردات أنواع معينة من الأسلحة، وتحظر صادرات بعض الأسلحة والتكنولوجيا المعينة المرتبطة بالصواريخ النووية إلى روسيا.
مع اقتراب بداية العام الدراسي، يسعى المعارضون في فرنسا للتصريح الصحي وأي التزام ضد (كوفيد – 19) إلى تكثيف الضغط على الحكومة في عطلة نهاية الأسبوع السادسة للتعبئة، مع تنظيم أكثر من 200 تظاهرة في البلاد. وبحسب تقديرات مصدر في الشرطة، من المتوقع أن يراوح عدد المتظاهرين بين «170 ألفاً و220 ألفاً»، مع مسيرات كبيرة في «تولون ونيس ومرسيليا ومونبلييه وبربينيان»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. ويستخدم التصريح الصحي خصوصاً في المطاعم والمقاهي والخدمات الصحية في ظل ظروف معينة، وفي القطارات.
