Editor selections
اختيارات المحرر
بفضل هدف مبكر من إبراهيم دياز بدأ ميلان رحلته نحو اللقب الأول منذ 2011 بأفضل طريقة من خلال الفوز خارج الديار على سمبدوريا 1 - صفر في ختام المرحلة الأولى للدوري الإيطالي لكرة القدم. وبعدما أنهى الموسم الماضي في الوصافة خلف جاره اللدود إنتر ما مكنه من العودة إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 2013 – 2014، يمني ميلان النفس بقيادة مدربه ستيفانو بيولي في أن يتوج بلقبه الأول في الدوري منذ 2011. وبغياب النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش المتوقعة عودته في منتصف الشهر المقبل بعد خضوعه لعملية جراحية في ركبته أوائل الصيف الحالي، بدأ ميلان اللقاء بإشراك الوافد الجديد المخضرم الآخر الفرنسي
يحتار اللبنانيون منذ انتشار الجائحة وفرض الحجر المنزلي حتى اليوم كيف يؤمنون لقمة عيشهم. فهم إما حولوا بيوتهم إلى ورشات عمل فنية ومعارض وإما راحوا يبيعون بعض موجوداته التي يستغنون عنها. ولكن انطلاقاً من حس الإبداع الذي يسكن شريحة منهم، قرروا المضي بفكرة تخرج عن المألوف؛ وتتمثل في تحويل منازلهم إلى مطاعم، ولكن ضمن مفهوم جديد. ففي هذه الحالة يستقبلون زبائنهم شرط أن يؤلفوا مجموعة أصدقاء تعرف بعضها.
مع إحكام «طالبان» قبضتها على أفغانستان، تواجه البلاد كارثة اقتصادية، حيث تتحرك القوى العالمية والمؤسسات المالية الدولية لحجب أو تجميد أصول بمليارات الدولارات ومساعدات عن حكومة تديرها حركة منبوذة. وجاء هجوم الجماعة المسلحة على العاصمة الأفغانية كابول، لتصبح تلك الحركة مسؤولة عن دولة أرهقتها الحروب، وهي تعتمد بشدة على الدولارات الخارجية التي غطت خلال العقدين الماضيين ثلاثة أرباع الإنفاق الحكومي.
تراهن «سامسونغ» بشدة على الهواتف ذات الشاشات المنثنية، وذلك بإطلاق الجيل الثالث من هاتفها باسم «غالاكسي زيد فولد 3 5جي» Galaxy Z Fold3 5G. ويقدم هذا الهاتف تطويرات كبيرة على القدرات والوظائف والجودة، مثل دعم استخدام القلم الذكي، والعمل على تطبيقات عدة في آن معاً والتنقل بينها بسهولة، إلى جانب مقاومة المياه (أول هاتف بشاشة تنثني يقاوم المياه في العالم)، وتقديم كاميرا مخفية خلف الشاشة، واستخدام هيكل أكثر صلابة، وتوفير شاشة أعلى جودة...
في بلد مثل العراق عانى عقوداً من الحصار والحروب ويواجه تحديات الفساد وهيمنة مجموعات مسلحة تنتشر سرقة وتجارة الآثار غير المشروعة ما نتج من تهريب أعداد لا تحصى من القطع من آلاف المواقع الأثرية غير المحمية بما يكفي. وما يساعد على عدم تعقبها هو عدم وجود إحصائيات بعدد الآثار المهربة من العراق، بحسب مدير هيئة الآثار والتراث العراقية ليث مجيد، الذي قال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «التهريب لا يشمل فقط القطع التي سُرقت من المتاحف، بل من النبش العشوائي للمواقع الأثرية». وتظهر القطع المهربة بشكل مستمر على المواقع الإلكترونية وفي دور المزادات المختلفة.
جددت الدعوة لزواج «البارت تايم» جدل «تقاليع» الزواج الغريبة في مصر التي تقابل برفض ديني ومجتمعي واسع عقب طرحها افتراضياً. وحسمت دار الإفتاء المصرية، أول من أمس (الأحد)، حالة الجدل التي تفجرت تجاه شرعية «زواج البارت تايم» التي روج لها محامٍ مصري عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، وأعلنت رفضها «الانسياق وراء دعوات حداثة المصطلحات في عقد الزواج التي ازدادت في الآونة الأخيرة». وبينما رأى مؤيدو «زواج البارت تايم»، وهو الزواج الذي يكون محدد الوقت، أو الزواج لمدة معينة يتفق عليه الطرفان، أنه «يساهم في الحد من ارتفاع نسب العنوسة والطلاق»، فإن الرافضين، وهم الذين يمثلون الجزء الأكبر من الجمهور وفق متابعين
قال الدكتور محمد نعيم، المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة «طالبان»، إن حركته أرسلت رسائل طمأنة للداخل الأفغاني، والمحيط الإقليمي، والمجتمع الدولي، بأنها لن تكون منطلقاً لأي عمليات تهدد أمن أي دولة أخرى، وأصدرت عفواً عاماً داخل أفغانستان عن الذين قاتلوها عقوداً من الزمن، وعن الذين تحالفوا مع أعدائها، وإنها تفعل ذلك من موقع قوة وقدرة وتمكين. وأضاف نعيم، وهو عضو وفد الحركة للمفاوضات السياسية، في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط»، عبر البريد الإلكتروني، أن جماعته كانت تستطيع أن تعتقل خصومها وتحاكمهم، «ولو فعلت ذلك لكان عدلاً»، ولكنها فضلت العفو عنهم، «والعفو فضل، والفضل فوق العدل». وأوضح نعيم، أن «(طال
بدأ الجيش الإسرائيلي إقامة جدار جديد على الحدود مع قطاع غزة، بعد يومين فقط من إصابة قناص إسرائيلي كان يتحصن داخل الجدار الحالي برصاص فلسطيني باغته بمسدس من مسافة صفر. وقال موقع «واللا» الإخباري، إن طواقم هندسية تابعة للجيش «باشرت ليلاً بإنشاء عائق جديد على الحدود مع قطاع غزة يصعب على الفلسطينيين الاقتراب من جنوده، وذلك في أعقاب جرح أحد جنود حرس الحدود قبل يومين، كما تقرر أن قناصة الجيش ستستهدف الفلسطينيين المسلحين بمسافة أطول، وليس بمحاذاة السياج فقط».
رجحت مصادر سياسية قريبة من دوائر رئاسة الجمهورية التونسية احتمال إعلان الرئيس قيس سعيد عن رئيس الحكومة الجديد اليوم (الثلاثاء)، تزامناً مع انتهاء المهلة الدستورية التي يمنحها الفصل 80 من الدستور لتنفيذ التدابير الاستثنائية. وكان الرئيس سعيد قد أعلن أكثر من مرة خلال زياراته الميدانية، وتنقلاته إلى عدة مواقع في تونس، أنه لن يخرق الدستور، مؤكداً أنه سيعلن عن الحكومة التي ستخلف حكومة هشام المشيشي في الآجال المحددة بالدستور. ورغم الغموض الذي بات يلف المشهد السياسي منذ 25 يوليو (تموز) الماضي، وتراجع دور الأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية، في ظل سيطرة الرئيس سعيد على القرار السياسي بأكمله، فإن عدة
في ظل تزايد منسوب الاحتقان في ليبيا، انقسم كثير من السياسيين في شرق وغرب البلاد حول القرارات التي يتخذها رئيس حكومة «الوحدة الوطنية»، عبد الحميد الدبيبة، بين من يرى أنه يسعى للترويج لنفسه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن ثم البقاء في السلطة، وبين من يدافع عن قراراته ويقول إن الرجل، الذي جاء من خلفية اقتصادية، يريد ترك بصمة من خلال إقامة المشاريع، أو إطلاق مبادرة اجتماعية. ووقّعت حكومة الدبيبة اتفاقيات ومذكرات تفاهم عدة مع دول عدة، تتعلق بتنفيذ مشاريع في البنية التحتية، وبناء المساكن وتأهيل المطارات، إلى جانب قراره الأخير بتحمل تكاليف تزويج 50 ألف شاب. واتخذ عضو مجلس النواب، جبريل أوحيدة،
حاولت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس طمأنة حلفاء بلادها في آسيا بـ«التزام دائم» تجاهها، وذلك بعدما سيطرت حركة «طالبان» على أفغانستان في أعقاب انسحاب واشنطن. وألقت العودة السريعة للحركة المتشددة إلى السلطة قبل أسبوع وصور آلاف الأشخاص الذين كانوا يحاولون يائسين الهرب، ظلالاً على مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى. لكن خلال زيارة إلى سنغافورة، أول محطة ضمن جولتها التي ستشمل فيتنام، شددت هاريس مراراً على أن واشنطن شريك يمكن الاعتماد عليه. وقالت في مؤتمر صحافي في سنغافورة: «تتعهد إدارتنا بالتزام دائم في سنغافورة وجنوب شرق آسيا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ».
كشفت رسالة سرية مسربة عن أن زعيم تنظيم «القاعدة» السابق، أسامة بن لادن، خطط لقتل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في عام 2010، وطلب عدم قتل نائبه، في ذلك الوقت، جو بايدن. وأوضحت الوثيقة المنشورة من قبل صحيفة «ريبوبلوك وورلد» أن أسامة بن لادن طلب عدم اغتيال بايدن. وكان بن لادن قد أرسل هذه الرسالة المكونة من 48 صفحة إلى عطية عبد الرحمن؛ القيادي المعروف باسم «الشيخ محمود»، في مايو (أيار) 2010. وكان عطية عبد الرحمن يعدّ الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» الذي قتل على يد القوات الأميركية في منطقة وزيرستان القبلية بباكستان في 22 أغسطس (آب) 2011.
