Editor selections
اختيارات المحرر
بلغ إجمالي عدد جرعات لقاح «كورونا»، المعطاة في المملكة منذ بدء التطعيم حتى أمس، أكثر من 45 مليوناً و700 ألف جرعة من لقاح «كورونا» (كوفيد - 19) تم إعطاؤها حتى الآن عبر أكثر من 587 موقعاً للتطعيم في كافة مناطق المملكة، وبلغ عدد من تلقوا التطعيم بجرعة واحدة أكثر من 24 مليوناً و200 ألف شخص من سكان المملكة، وصلت نسبتهم 68.4 في المائة، فيما بلغ عدد من تلقوا الجرعتين أكثر من 21 مليون شخص، حيث بلغت نسبة الذين تلقوها وفق آخر تحديث أكثر من 60.7 في المائة. وعاود منحنى إصابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) في كثير من دول العالم للصعود مجدداً، بعد أن شهد انخفاضاً مع حملات التطعيم التي بلغ إعطاؤها 7 مليا
قالت حركة «طالبان»، أمس، إن القائد الأعلى للحركة، هبة الله أخوند زاده، ظهر علناً في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان السبت، وهو أمر نادر الحدوث، مما يكذب شائعات متداولة عن وفاته. ولم يشاهَد أخوند زاده علناً حتى بعد سيطرة «طالبان» على البلاد في أغسطس (آب) الماضي، مما أثار التكهنات تلك. وقالت حكومة «طالبان»، في رسالة أمس، إن «الشيخ هبة الله أخوند زاده ظهر في تجمع كبير بـ(مدرسة دار العلوم الحكيمية) الشهيرة، وتحدث لمدة 10 دقائق إلى الجنود والتلاميذ البواسل».
أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية، أمس، عن توقيع عقد تطوير طائرة حارس الأجواء (طائرة من دون طيار) مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية، بهدف بناء قاعدة ابتكارية تقنية رائدة إقليمياً ودولياً من خلال تطوير وصناعة وتوطين منظومات الطائرات من دون طيار. كما وقّعت الهيئة اتفاقية مع مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية للعمل على تطوير الطائرة التي تعد إحدى نتائج مشاريع البحث والتطوير المتعددة في المركز للوصول إلى منتج وطني يتوافق مع متطلبات الجهات المستفيدة، مما سيسهم في تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في توطين ما يزيد على 50% من إنفاق المملكة على المعدات والخدمات العسكرية بحلول عام 2030. وشهد
كشفت مصادر رئاسية فرنسية، أمس بعض ما دار في مناقشات القمة أول من أمس، وهي الأولى من نوعها، في روما التي جمعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، بشأن الملف النووي الإيراني والذي أعقبه بيان تحذيري مشترك لطهران معطوفاً على دعوتها للعودة سريعاً إلى طاولة المفاوضات في فيينا، وإعادة تأكيد القادة الأربعة الغربيين أنهم «ملتزمون» بمنع إيران من إنتاج السلاح النووي أو الحصول عليه.
مشجعو توتنهام أصبحوا غير قادرين على مشاهدة الفريق الذي بات يتراجع من مباراة لأخرى، مقدماً أسوأ مستوياته تحت قيادة مدربه الجديد البرتغالي نونو إسبريتو سانتو، وآخرها الخسارة بثلاثية على أرضه أمام مانشستر يونايتد السبت. لقد دخل توتنهام مباراته مع يونايتد وحال كل منهما في الحضيض بعد خسارة الأول أمام وستهام 1 - 2، والثاني بخماسية مذلة أمام ليفربول بالجولة السابقة.
وضع زعماء العالم قضية التغيّر المناخي بقوة ضمن الأجندة العالمية، إبان انعقاد قمة مجموعة العشرين في الرياض عام 2020. وأكدت توصيات القمة ضرورة التصدي لقضايا الأمن الغذائي، والأمن المائي، وأهمية الدمج بين تخفيف حدة الآثار المترتبة على التغيّر المناخي والتكيّف معه، وكذلك التوصل إلى حلول تعتمد على الطبيعة ومناهج مستقاة من النظم البيئية من جهة أخرى. مبادرات السعودية وتزامناً مع عقد الجولة الأخيرة في محادثات التغير المناخي برعاية الأمم المتحدة في دورتها السادسة والعشرين باسكوتلندا هذا العام، أكدت السعودية اهتمامها ضمن رؤيتها 2030 بقضايا البيئة، والطاقة النظيفة، والتغير المناخي.
يصيغ الفنان المصري محمود أحمد بغدادي مفردات تراث الصعيد وإرثه الفني الأصيل عبر إنتاج قطع من الأثاث تناسب المنازل العصرية لتزدان أرجاؤها وجدرانها بشمس الجنوب وعبق تاريخه الطويل، فتجتذب أعماله دوماً المولعين بالموروث الشعبي في المعارض والفعاليات المختلفة، وكان أحدثها النسخة الثالثة من معرض «تراثنا للحرف اليدوية والمنتجات التراثية» الذي أقيم أخيراً في «مركز مصر للمعارض الدولية» وكان من اللافت تطوير بغدادي لمنتجات من الأثاث وقطع ديكور مستلهمة من الجنوب في صورة أكثر إبداعاً وحداثة. يقدم الفنان وحدات فنية وديكورية مصرية الروح والملامح، يرسم بعضها بألوان الزيت، وبعضها الآخر يحفره يدوياً على الخشب، فل
قد يكون ما يعيشه سكان العالم من أزمات اقتصادية ومن تأثيرات جائحة «كوفيد - 19»، وغيرها من الصعوبات، هي أفلام رعب بحد ذاتها. فالخوف من الغد وما قد يحمله لنا من مفاجآت غير سارة، بات يشغل تفكير الناس. وفي لبنان تتفاقم الأزمات مما يحوّل حياة أهله إلى نوع من الكوابيس. فالانفجارات من ناحية وأعمال العنف من ناحية أخرى، إضافةً إلى أزمة اقتصادية خانقة أوصلته إلى الحضيض، وإلى مواجهة كل أنواع الذل والعذاب، تشكّل بحد ذاتها مادة سينمائية تصلح لأفلام الرعب. ويأتي انطلاق مهرجان «مسكون» لأفلام الرعب والخيال ليترجم باللغة السينمائية مخاوف مكبوتة لدى الناس.
في مارس (آذار) الماضي، نشرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية المرموقة تقريراً مطولاً يفصل كيف يسيء يوليان رايشلت رئيس تحرير «بيلد»، أكبر صحيفة شعبية في ألمانيا، استخدام سلطته عبر «إغراء متدربات» وربط عملهن بإقامة علاقة خاصة معهن. التقرير صدر باللغة الألمانية، ومع أنه أثار ضجة واسعة آنذاك داخل ألمانيا فهو لم يكن له صدى واسع في الخارج. وهكذا خمدت القصة خلال أسبوعين بعدما اكتفت مجموعة أكسل شبرينغر، وهي دار النشر العملاقة التي تُصدر «بيلد» و«دير شبيغل»، بتعليق عمل رايشلت (41 سنة) لمدة 12 يوماً... ثم إعادته إلى منصبه. ما لا يقل إثارة، أن رايشلت رفع دعوى قضائية ضد «دير شبيغل» لنشرها التحقيق عنه.
القمة التي جمعت الرئيسين الفرنسي والأميركي، في مقر السفارة الفرنسية لدى حاضرة الفاتيكان، مساء أول من أمس، حملت للجانب الفرنسي ما يكفي من الثمار لقلب صفحة الأزمة التي نشبت بين الجانبين منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد إعلان قيام تحالف ثلاثي (أوكوس) في منطقة المحيطين الهندي - الهادئ، ضم الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، وترافق مع إعلان كانبيرا فسخ عقد شراء 12 غواصة فرنسية الصنع بقيمة 56 مليار يورو، واستبدال 8 غواصات أميركية تعمل بالطاقة النووية بها.
أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، ارتفاع قيمة الصادرات المصرية لدول مجموعة العشرين، لتسجل 9 مليارات دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، مقابل 6.5 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2020، بنسبة ارتفاع قدرها 39.2 في المائة. وبلغت قيمة الواردات المصرية من دول مجموعة العشرين 27 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2021، مقابل 23.7 مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2020 بنسبة ارتفاع قدرها 14 في المائة. وأشار الإحصاء الصادر، أمس (السبت)، إلى ارتفاع قيمة التبادل التجاري بين مصر ودول مجموعة العشرين مسجلة 36 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2021، مقابل 30.2 مليار دولار
بمزيج مما تبقى في مطبخنا من لحوم وأرز، وقشر خضراوات، يمكننا بقليل من المهارة إعداد أطباق شهية، جميع مكوناتها من بقايا الطعام، شريطة أن يكون جيداً ولم يتعرض للتلف بعد. هنا مجموعة نصائح يقدمها بعض الطهاة لمساعدتنا على تحضير صحن حساء، أو أكلة كبسة، وصولاً للاستمتاع بإعداد طبق مميز من الفتة؛ سعياً لتقليل هدر الطعام؛ ومن دون اللجوء إلى مكونات باهظة التكاليف. وبعد أن كان مصير بقايا الطعام سلة المهملات، فرضت ضغوط الحياة من حيث الوقت والمال، هذا الاتجاه راهناً ليتجسد المثل المصري الشعبي «الشاطر يعمل من الفسيخ شربات»، في دلالة على أن الطاهي المحترف يمكنه أن يحول السمك المملح إلى مشروب حلو يُقدم في المن
