Editor selections
اختيارات المحرر
قالت منظمة التحرير الفلسطينية، أمس السبت، إن مدينة القدس تشهد هجوماً استيطانياً غير مسبوق لمصادرة المزيد من الأراضي فيها وتهويد المدينة. واتهم تقرير أصدره المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع للمنظمة إسرائيل بتركيز خطط الاستيطان على القدس، بهدف تكريس فصلها عن محيطها الفلسطيني من جميع الجهات وتغيير واقع المدينة التاريخي والقانوني والديمغرافي. وقال التقرير: «إن التوسع الاستيطاني في القدس يستهدف كذلك إخراج المدينة من أي مفاوضات مستقبلية كعاصمة لدولة فلسطين، ومنع أي إمكانية للتفكير ببقاء المطار الدولي الذي كان معروفاً بمطار القدس».
عثر فريق من الخبراء على مومياء يقدر عمرها بنحو 800 عام على الأقل على الساحل الأوسط لبيرو، وذلك حسبما قال أحد علماء الآثار الذين شاركوا في التنقيب يوم الجمعة. وبحسب «رويترز» فقد كانت المومياء لشخص من الحضارة التي عاشت بين الساحل والجبال في بيرو. وقال عالم الآثار بيتر فان دالين لونا إنه تم اكتشاف المومياء في منطقة ليما ولم يتم بعد تحديد جنسها. وأضاف فان دالين لونا من جامعة ولاية سان ماركوس أن الرفات لشخص عاش في منطقة جبال الأنديز العليا في البلاد. وأضاف أنه تم العثور على المومياء داخل مقبرة تحت الأرض في أطراف مدينة ليما.
«في نهاية فصل الشتاء، سيكون معظم الألمان قد تلقوا اللقاح أو تعافوا أو توفوا». كان هذا تحذير وزير الصحة الألماني يانس شبان قبل أيام، الذي قد يكون أثار الكثير من الاستغراب لصراحته الفاضحة، إلا أنه نجح في لفت الأنظار لمدى خطورة عودة تفشي جائحة «كوفيد - 19» في أوروبا. إذ إن «القارة العجوز» تجد نفسها الآن مرة جديدة «بؤرة» لتفشي فيروس الجائحة، مع أنها كانت الأولى على صعيد بدء حملات التلقيح قبل سنة تقريباً.
أعربت الفنانة المصرية نجلاء بدر عن سعادتها بردود الفعل حول دورها في حكاية «ويبقى الأثر»، ضمن حكايات المسلسل المصري «إلا أنا» وأكدت بدر في حوارها مع «الشرق الأوسط» أنها تحب تقديم دور الأم عدد من الأعمال لحرمانها من الأمومة واقعياً، مشيرة إلى أنها ظهرت دورها بـ«ويبقى الأثر»، من دون ماكياج عن اقتناع تام، وأوضحت أنها لا تمانع العودة لكرسي المذيع بشرط أن يكون برنامجاً مختلفاً. وعلقت على حالة الجدل التي أعقبت ظهورها بفستان «مثير» في مهرجان الجونة، قائلة إنها ليست مهووسة باستعراض فساتينها...
كانت خسارة مانشستر يونايتد، ذلك النادي المغرم بالإصلاحات الفورية قصيرة المدى، أمام واتفورد بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للمدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير، الذي أقيل من منصبه، خاصة أنها جاءت بعد فترة قصيرة من الخسارة المذلة أمام مانشستر سيتي، والهزيمة الساحقة أمام الغريم التقليدي ليفربول بخماسية نظيفة.
يأتي فيلم «كارونا» للمخرج شادي حنا، باكورة الأعمال السينمائية اللبنانية منذ انطلاق ثورة 17 أكتوبر (تشرين الأول)، وانتشار الجائحة. وهو يتناول بأسلوب كوميدي التغييرات التي فرضها فيروس «كورونا» على المجتمع اللبناني. الفيلم من بطولة ندى بو فرحات وعبودي ملاح الذي أنتج العمل وشارك في كتابته إلى جانب حنا. ومع جوي حلاق ودانييل أبو شقرا، أبناء الثنائي إلياس وجان (ملاح وبو فرحات)، وفرنسوا نعوم في شخصية خليل ابن الضيعة، نمضي نحو 90 دقيقة بأجواء كوميدية خفيفة. تسهم المشاهد الطريفة في رسم الابتسامة على الوجه وتزودك بفترة استرخاء.
في حين طرحت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة مسودة اللائحة الفنية للمركبات الهيدروجينية، علمت «الشرق الأوسط» أن الهيئة طلبت من القطاع الخاص إبداء مرئياته وملاحظاته عليها قبل إطلاق المشروع بشكل رسمي. وكان وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان قد كشف مؤخراً عن عزم بلاده على إنتاج وتصدير نحو 4 ملايين طن من الهيدروجين بحلول عام 2030، مبيناً أن الدولة تسعى لأن تكون مصدراً موثوقاً به لكل أنواع الطاقة، وأن لديها إمكانات لإنتاج ودمج أشكال الطاقة الجديدة في اقتصاد المملكة وصادراتها، لافتاً إلى أنها ستكون قادرة على تصنيع السيارات الكهربائية. ويأتي المشروع الجديد تماشياً مع انضمام الس
أعلنت مؤسسة «لاغاردير» الفرنسية عن منح جائزتها السنوية للرواية المترجمة عن العربية إلى الكاتبة جوخة الحارثي عن روايتها «سيدات القمر». وصدرت الترجمة عن منشورات ستيفان مرسان وأنجزها المترجم المصري خالد عثمان. ويتم منح هذه الجائزة بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس. سبق للحارثي، وهي كاتبة وأكاديمية من عمان تبلغ من العمر 43 عاماً، أن حازت جائزة «مان بوكر» البريطانية عن الترجمة الإنجليزية للرواية ذاتها. وهي قد درست الأدب الكلاسيكي في جامعة إدنبره وحصلت على الدكتوراه فيه.
تعود الأخبار المتداولة حول جائحة «كوفيد– 19» بالذاكرة إلى أحداث مارس (آذار) 2020، عندما كان العالم يسارع الزمن لوقف تفشي فيروس مثير للقلق. فإلى جانب العدد المتزايد من الإصابات التي تشهدها أوروبا اليوم بالتزامن مع دخول فصل الشتاء، ظهر متغير جديد من فيروس «كورونا» المسبب لمرض «كوفيد – 19»، ليضع العالم مجدداً في حالة تأهب شديد. ويمتلك المتغير، وفق دراسات أولية، مواصفات قد تجعله ضمن خانة «المتغيرات المثيرة للقلق». وتوجد 3 تصنيفات لمتغيرات «كورونا» وضعتها منظمة الصحة العالمية؛ أن يكون مثيراً للقلق، أو مثيراً للاهتمام، أو متغيراً عادياً ليس له أي أهمية.
في الوقت الذي نُشر فيه أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت الإدارة الأميركيّة بأنها لن تصادق على مشروع إقامة حي استيطاني ضخم على أرض مطار قلنديا المهجور، كُشف النقاب عن مخطط آخر لتهويد مدينة القدس يرمي إلى رفدها بنحو مئتي مستوطن يهودي ويؤدي إلى تخفيض نسبة الفلسطينيين في المدينة من 38% حالياً إلى 12%. وقال الخبير الجيوسياسي خليل توفقجي، إن مشروع الاستيطان على أرض المطار الفلسطيني هو جزء من مخطط واسع أعدته الحكومة الإسرائيلية يشتمل على بناء لا أقل من 57 ألف وحدة سكن جديدة للمستوطنين في المدينة، ويهدف لتقليص الوجود الفلسطيني فيها إلى ما بين 11% و12%. المعروف أن إسرائيل، ومنذ احتلالها مدينة القدس عام 196
وسط مخاوف أممية وأميركية من تأثير العنف على مسار الانتخابات بالبلاد، وجّه مجلس الوزراء الليبي أمس، بسرعة التحقيق في الاعتداء الذي وقع على محكمة سبها الابتدائية بجنوب البلاد، بينما تحدث رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السائح، للمرة الأولى عن إمكانية طلب تمديد موعد الاستحقاق إلى ما بعد 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. واعتبرت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا «أن الاعتداء على المنشآت القضائية أو الانتخابية أو العاملين في القضاء والانتخابات يقوض حق المواطنين في المشاركة السياسية، وليس مجرد أعمال جنائية يعاقب عليها القانون»، معربة عن «انزعاجها إزاء الهجوم على محكمة سبها» أول من أمس.
صبت الرسالة التي بعث بها رئيس الوزراء البريطاني إلى الرئيس الفرنسي مساء الخميس الزيت على النار وفاقمت الجدل الدائر بين لندن وباريس بصدد المسؤولية عن التزايد منقطع النظير لأعداد المهاجرين غير الشرعيين الراغبين بالوصول إلى الأراض البريطانية وعلى خلفية المأساة التي وقعت الأربعاء الماضي وغرق 27 شخصاً غالبيتهم من أكراد العراق وإيران في مياه بحر المانش، قبالة مدينة كاليه. بوريس جونسون أثار حفيظة إيمانويل ماكرون ومعه كل الحكومة الفرنسية بسبب مضمون رسالته التي أهم ما جاء فيها طلبه من باريس قبول استرداد كافة المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى بريطانيا عبر المانش.
