Editor selections
اختيارات المحرر
تخوض الفنانة المصرية إنجي المقدم أولى بطولاتها المطلقة من خلال مسلسل «قواعد الطلاق الـ45» الذي يُعرض حالياً عبر منصة «شاهد». وفي حوارها مع «الشرق الأوسط» قالت إنجي إنها التحقت بورشة تمثيل من أجل هذا الدور. وأشارت الفنانة المصرية إلى أنها تخوفت من فكرة البطولة المطلقة لمسلسل مكون من 45 حلقة، وكشفت إنجي أنها فوجئت بردود الفعل حول المسلسل. وأوضحت أنها تتمنى تقديم عمل سينمائي مختلف ومركّب بعيداً عن الأدوار الخفيفة التي تُعرض عليها.
تذبذبت أسعار النفط بشدة يوم الخميس، بين مكاسب وخسائر طفيفة، متأثرة بإقدام بعض بلدان العالم على فرض قيود جديدة على السفر للحد من زيادة الإصابات بمتحور «أوميكرون»، لكن الخسائر ظلت محدودة بسبب تطورات إيجابية مرتبطة بالجائحة. وبحلول الساعة 13:45 بتوقيت غرينتش كانت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط مرتفعة 22 سنتاً أو 0.30% إلى 72.98 دولار للبرميل، بعدما قفزت 2.3% في الجلسة السابقة.
أظهر استطلاع للرأي نشرته مجموعة مبادرة جنيف اليسارية، أن أغلبية الإسرائيليين (بنسبة ضئيلة)، يؤيدون لقاء رئيس الوزراء نفتالي بنيت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وما يقارب من نصفهم يؤيدون المحادثات المباشرة مع حركة «حماس». ومبادرة جنيف هي نموذج غير ملزم لاتفاقية الوضع الدائم التي تمت صياغتها في 2003، على أساس القرارات الدولية السابقة. وكان من بين مهندسيها الوزير والمفاوض الإسرائيلي السابق، يوسي بيلين والوزير الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه.
أعلنت وزارة الهجرة والوكالة اليهودية، أن نسبة الهجرة اليهودية إلى إسرائيل ارتفعت هذا العام بنسبة 30 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه. وتظهر الإحصائيات التي نشرت عشية انتهاء العام الميلادي، أن عدد المهاجرين إلى إسرائيل خلال عام 2021 وصل إلى 27050 مهاجرا جديدا من جميع أنحاء العالم. وشكلت هذه الزيادة نسبة 30 في المائة، مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2020، حيث وصل عدد المهاجرين إلى 21820، وهو عدد منخفض بسبب القيود والإغلاق الذي شهده العالم في بداية تفشي فيروس كورونا. وتسعى وزارة «الهجرة والاستيعاب» الإسرائيلية، إلى العمل بغية أن يزداد عدد المهاجرين العام المقبل بشكل أكبر، وأن يكون أقرب إلى ما كان
شهدت صالات البنوك اللبنانية استعادة مفاجئة لمشاهد الازدحام الكثيف من المودعين الذين أقبلوا على التزود بالدولار النقدي عوضاً عن الليرة لما تبقى من حصص السحوبات الشهرية المتاحة لهم، وسط تخبّط فرضته الإعدادات الفنية والتقنية المصرفية في تطبيق التعميم الصادر عن البنك المركزي وشيوع مخاوف من اقتصاره على الشهر الحالي فقط، مما دفع السلطة النقدية إلى إصدار تعميم جديد ورد فيه صراحةً لفظ «قابلة للتجديد»، كتفسير لانتهاء مفعول التدبير بنهاية العام الحالي. وأسهم في زيادة الازدحام البدء بصرف مبكر لرواتب القطاع العام، لا سيما الأجهزة العسكرية والأمنية، وتأخر معظم المصارف عن المباشرة بتطبيق التعميم الأساسي رقم
نددت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، أمس (الخميس)، بـ«الخطاب العدائي والتصعيدي» للكرملين في شأن أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، لكنها رحّبت في الوقت نفسه بنية موسكو إجراء حوار. وفي بيان صدر بعد المؤتمر الصحافي السنوي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كررت الوزيرة البريطانية أن «تعزيز القدرات العسكرية لروسيا على الحدود مع أوكرانيا والقرم التي ضمّت في شكل غير قانوني هو أمر مرفوض».
وقّع الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس (الخميس)، على مشروع قانون يحظر الواردات من إقليم شينجيانغ الصيني بسبب مخاوف تتعلق بالعمالة القسرية. يأتي مشروع القانون الذي حصل على موافقة نهائية من الكونغرس في 16 ديسمبر (كانون الأول)، في إطار رد واشنطن على معاملة الصين لأقلية الأويغور المسلمة.
قُتل نحو 100 إرهابي من تنظيم «داعش»، الأسبوع الماضي، في شمال شرقي نيجيريا، حيث قصف الجيش عدداً من معسكراتهم، على ما قالت مصادر عسكريّة وأحد سكّان المنطقة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ففي 13 ديسمبر (كانون الأول)، قصفت طائرات مقاتلة ثلاثة معسكرات لتنظيم «داعش ولاية غرب أفريقيا» (إيسواب) في منطقة بحيرة تشاد، ما أسفر عن مقتل أكثر من مائة مقاتل، بينهم عدد من القادة، حسب هذه المصادر.
مع اقتراب دخولها العام الثالث، تظل جائحة «كوفيد - 19» الحدث الأكبر والأخطر والأكثر غموضاً على مدى التاريخ، على الرغم من كل المعلومات التي توصل إليها العلماء، التي هزت العالم بأسره وأثرت تأثيراً سلبياً كبيراً على حياة الناس في جميع دول العالم، ولا تزال تشكل تحدياً كبيراً للعلماء والخبراء المتخصصين في مجال علم الفيروسات وعلم الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية. ويرجع هذا التحدي إلى الحيرة التي تعتري هؤلاء العلماء عند محاولتهم التنبؤ بكيفية تطور الوباء في ظل ظهور مجموعة من السلاسل المتحورة للفيروس وبسبب المتغيرات والتحولات التي حدثت للفيروس أيضاً منذ بداية الجائحة وحتى الآن. مؤتمر طبي نظم مستشفى ال
يسير ريال مدريد المتصدر بخطى واثقة نحو استعادة اللقب الإسباني بعد انتصاره 2 - 1 على مضيفه أتلتيك بلباو بثنائية الفرنسي كريم بنزيمة في مباراة مقدمة من المرحلة 21 للدوري، فيما تلقى أتليتكو مدريد خسارة رابعة متتالية في مباراة مؤجلة من المرحلة التاسعة على يد مضيفه غرناطة بالنتيجة ذاتها مفسداً احتفالية المدير الفني الأرجنتيني بمرور 10 سنوات على قيادة الفريق. وعزّز ريال موقعه في صدارة الترتيب برصيد 46 نقطة (14 انتصاراً، 4 تعادلات وخسارة واحدة) بفارق ثماني نقاط عن إشبيلية الثاني، مستفيداً من تعادل الأخير أمام برشلونة الثلاثاء 1 - 1. كما يتقدم بفارق 13 نقطة عن ريال بيتيس الثالث.
على عكس ما سجّلته السينما العربية في هذا العام الآيل لتوديعنا من مواقف واتجاهات وأفلام، كما أوردنا هنا في الأسبوع الماضي، تتمتّع السينما العالمية بذلك القدر الكبير من السعة والشمولية بحيث يمكن نشر صفحات عنها إذا ما شاء الناقد التوسع في كل ناحية من نواحيها. السينما العالمية انتعشت بنسبة 40% عمّا كان الحال عليه تجارياً في العام الماضي، 2020، لكنّ هذا لا يعني أنها تقدّمت كثيراً على صعيد استعادة جماهيريّتها من أنياب الداء المنتشر واستغلال المنصّات المنزلية لحاجة ورغبة الكثير منّا البقاء في المنازل. حسب إحصاءات مؤكدة، فإن صناعة السينما الأميركية على وجه التحديد (وهي الأكبر والأنجح عالمياً) شهدت الو
فعل نيل كينوك، زعيم حزب العمال البريطاني المعارض، عام 1984 ما لا يجرؤ كثير من السياسيين هنا على فعله، فقد تعهد بإعادة «منحوتات البارثينون الرخامية». كانت تلك المنحوتات الكلاسيكية، التي كثيراً ما يطلق عليها «منحوتات إلغين الرخامية» على اسم الأرستقراطي البريطاني الذي أزالها من «معبد البارثينون» بأثينا في بداية القرن التاسع عشر وجلبها إلى لندن، «مسألة أخلاقية»؛ بحسب ما قال كينوك لصحافيين أثناء زيارته إلى أثينا في اليونان.
