Editor selections
اختيارات المحرر
قضى جمهور مسرح محمد عبده أرينا في بوليفارد رياض سيتي، ليلة من الطِراز الرفيع والطرب العراقي البديع، بحضور ثلاثة من ألمع نجوم الغناء العربي من العراق؛ حاتم العراقي وأصيل هميم وسيف نبيل، وقدموا سهرة امتدت لأربع ساعات، تفاعل معها الجمهور العريض الذي ملأ المقاعد، واستمتع بقضاء «ليلة دجلة والفرات». ليلة غنائية عراقية، جمعت الشجن باللحن، وزينت الأجواء بجميل الأداء، وفتحت نافذة من الرياض، إلى العراق، بفنه المتنوع، وألوانه المتعددة، وتجربة فنانيه الواسعة، التي أسهمت في تشكيل الذائقة العربية، وأطربت مسامع الجمهور على المسرح والحضور عبر الشاشات. البداية من أصيل هميم، بصوتها الدافئ، رحّب بها مذيع الأمسية
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي «أننا عازمون على تذليل كل العقبات لإعادة جمع الشمل الحكومي واستكمال الخطوات التي بدأنا القيام بها لوضع لبنان على سكة التعافي والإنقاذ»، وذلك في ظل خلافات بين مكونات الحكومة تمنع التئام مجلس الوزراء، بموازاة دخول لبنان في عطلة الأعياد التي أرجأت كل المبادرات والاتصالات حتى الأسبوع المقبل. ويحاذر ميقاتي دعوة مجلس الوزراء للاجتماع في ظل الخلافات بين مكونات سياسية تتمثل فيه، وأبرزها «التيار الوطني الحر» من جهة، و«حزب الله» و«حركة أمل» من جهة ثانية، منعاً لـ«تصدع الحكومة» ونقل الخلافات السياسية إلى داخل مجلس الوزراء.
يقف مطانيوس دلول وحيداً وسط جدران متفحمة في دير أثري كان يعج عادة بالزوار في بلدة القريتين السورية، قبل أن يفر منها غالبية سكانها المسيحيين، ولا يبقى منهم سوى قلة بات عيد الميلاد بالنسبة لهم كغيره من أيام السنة، حسب ما جاء في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية من هذا البلد الواقع بريف حمص الشرقي. ودلول (62 عاماً) واحد من عشرين مسيحياً على الأقل لا يزالون يقطنون في البلدة في ريف حمص الشرقي في وسط سوريا، التي كان عدد المسيحيين فيها يتجاوز 900 شخص قبل اندلاع النزاع في 2011 ثم سيطرة جماعات متشددة عليها. ويقول دلول، «العيد يحتاج إلى ناس، إلى شبان وشابات وليس مجرد حجارة».
رد الكرملين بقوة، أمس، على اتهامات أميركية جديدة بتعزيز الحشود العسكرية قرب الحدود مع أوكرانيا. فيما أدانت وزارة الخارجية الروسية هجوماً بقنبلة حارقة على قنصليتها في مدينة لفيف الأوكرانية. واستدعت الخارجية الروسية مسؤولاً أوكرانياً، وطالبت السلطات بتقديم اعتذار عن الهجوم الذي وصفته بـ«الإرهابي». في المقابل، أكدت الشرطة الأوكرانية في لفيف أنها فتحت تحقيقاً في الحادث الذي وصفته بأنه «من أعمال الشغب». في سياق آخر، ورداً على الاتهامات الأميركية لروسيا بحشد قوات قرب الحدود الأوكرانية، قال الناطق الرئاسي دميتري بيسكوف، إن بلاده تعيد نشر قواتها داخل أراضيها، مشيراً إلى أن هذا «حق روسيا السيادي».
أثار قرار الولايات المتحدة منع استيراد السلع المنتجة في معسكرات تقول إنها تفرض العمل القسري على أقلية الأويغور في الصين، غضب بكين التي اتهمت واشنطن «بانتهاك القانون الدولي» و«بتشويه سمعتها». وينص القانون الذي وقعه الرئيس الأميركي على حظر المنتجات المصنعة كلياً أو جزئياً في إقليم شينجيانغ الصيني، إلا إذا تمكنت الشركات من أن تثبت لرجال الجمارك أن السلع لم تصنع من طريق العمل القسري. ويطلب القانون إيلاء اهتمام خاص لواردات ثلاثة منتجات، هي القطن الذي تعد شينجيانغ أحد المنتجين الرئيسيين له في العالم، والطماطم المنتجة أيضاً بكميات كبيرة في المنطقة، والبولي سيليكون المادة التي تستخدم في إنتاج الألواح
لم تفلح التنبيهات والتحذيرات المتواترة الفرنسية والأوروبية في ثني سلطات مالي، المنبثقة عن انقلابين عسكريين، عن الاستعانة بميليشيات مجموعة «فاغنر» الروسية لملء الفراغ الذي أحدثته الخطط الفرنسية لخفض قوة «برخان» إلى النصف والتخلي عن القواعد التي كانت تشغلها شمال البلاد والتموضع قريباً من الحدود المثلثة «مالي والنيجر وبوركينا فاسو» والتركيز فقط على محاربة المجموعات الجهادية والإرهابية.
لم تكن القمة الخليجية الـ41 التي احتضنتها مدينة العلا السعودية في الخامس من يناير (كانون الثاني) 2021 قمة المصالحة الخليجية - الخليجية فحسب، بل كانت بمثابة إشارة البدء لمصالحات في المنطقة عنوانها تصفير المشاكل وتغليب المصالح. فبعد 43 شهراً من أزمة عصفت بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أنجزت قمة العلا اتفاقاً لإنهاء الخلاف الذي نشب بين 3 دول خليجية (السعودية والإمارات والبحرين) إضافة إلى مصر من جهة، وقطر من جهة أخرى.
أكدت الولايات المتحدة على التزامها بالتصدي للتهديدات الإيرانية في اليمن، والتي وصفتها بـ«النشاط الخبيث»، متهمة في الوقت ذاته طهران بأنها تطيل أمد الصراع اليمني، ولا تسعى لتقديم أي حل إيجابي في الأزمة. أفاد متحدث باسم وزارة الخارجية لـ«الشرق الأوسط»، بأن المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ، يعمل مع المبعوث الأممي هانز غروندبرغ على جهود «تأمين وقف إطلاق النار» في اليمن، إذ يظل حل «النزاع في اليمن»، وتقديم الإغاثة للشعب اليمني، على رأس أولويات السياسة الخارجية الأميركية. وأكد المتحدث، أن الولايات المتحدة تلتزم بالمساعدة في تقديم «حل دائم وشامل يحسن حياة اليمنيين»، ويخلق مساحة لهم لتقرير مستق
لا تزال إيران تماطل في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى الدولية، فتارة تطالب برفع العقوبات المفروضة عليها أولاً، وتارة أخرى تؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، ورغم هذه المواقف لم تتخذ الإدارة الأميركية بعد قراراً حاسماً بشأن التعامل مع ما تعتبره تهديدات تشكلها طهران. وقال المحلل السياسي مجيد رفيع زاده، رئيس المجلس الدولي الأميركي للشرق الأوسط، في تقرير نشره «معهد جيتستون» الأميركي، إنه يبدو أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ليست لديها أجندة واضحة بشأن كيفية منع النظام الإيراني من امتلاك أسلحة نووية.
في مدينة الموصل التي لا تزال تحمل ندوب انتهاكات الجهاديين يفتح الشباب العراقي أبوابا من الأمل عبر مشاريع سينمائية جديدة بعد أربعة أشهر من التعليم والتدريب على أيدي معلمين جاءوا من بلجيكا وألمانيا بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية. فقد افتُتح في المدينة التي لا تزال تحمل ندوب انتهاكات الجهاديين، قسم لتعليم السينما بالتعاون بين مسرح بلجيكي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) ومعهد الفنون الجميلة في الموصل. ومن خلال دراسة منهج يستغرق أربعة أشهر، قام الطلاب الـ19 للمرة الأولى، بكتابة وإخراج تسعة أفلام قصيرة، بإشراف. ويقول ميلو رو، المخرج في مسرح «إن تي غنت» البلجيكي إن «الفكرة
يمكن أن تتغير الأمور بسرعة كبيرة في عالم كرة القدم. ففي بداية أكتوبر (تشرين الأول) ، وبعد فوز نادر للغاية على مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد»، كان أستون فيلا على بُعد أربع نقاط فقط من صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وبدا المدير الفني للفريق آنذاك، دين سميث، آمنا تماما في منصبه، نظراً لمكانته الكبيرة بين الجماهير والإنجازات التي حققها مع النادي.
تراجعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي في أوروبا بأكثر من 20 في المائة خلال تعاملات الخميس، مع تدفق إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة. وأشارت وكالة «بلومبرغ» للأنباء إلى أن 10 ناقلات غاز طبيعي مسال على الأقل تبحر حالياً من الولايات المتحدة إلى أوروبا، في حين توجد 20 ناقلة أخرى تعبر المحيط الأطلسي؛ لكن لم يتم إعلان وجهتها النهائية حتى الآن. ومن المنتظر أن تساعد إمدادات الغاز الطبيعي المسال الأميركي في تقليل تأثيرات تراجع إمدادات الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا.
