موسكو ترفض اتهامات أميركية بتعزيز الحشود على الحدود الأوكرانية

أدانت هجوماً بقنبلة حارقة على قنصليتها

صورة التُقطت بالأقمار الصناعية توضح حشد قوات روسية في القرم 13 ديسمبر (رويترز)
صورة التُقطت بالأقمار الصناعية توضح حشد قوات روسية في القرم 13 ديسمبر (رويترز)
TT

موسكو ترفض اتهامات أميركية بتعزيز الحشود على الحدود الأوكرانية

صورة التُقطت بالأقمار الصناعية توضح حشد قوات روسية في القرم 13 ديسمبر (رويترز)
صورة التُقطت بالأقمار الصناعية توضح حشد قوات روسية في القرم 13 ديسمبر (رويترز)

رد الكرملين بقوة، أمس، على اتهامات أميركية جديدة بتعزيز الحشود العسكرية قرب الحدود مع أوكرانيا. فيما أدانت وزارة الخارجية الروسية هجوماً بقنبلة حارقة على قنصليتها في مدينة لفيف الأوكرانية. واستدعت الخارجية الروسية مسؤولاً أوكرانياً، وطالبت السلطات بتقديم اعتذار عن الهجوم الذي وصفته بـ«الإرهابي». في المقابل، أكدت الشرطة الأوكرانية في لفيف أنها فتحت تحقيقاً في الحادث الذي وصفته بأنه «من أعمال الشغب».
في سياق آخر، ورداً على الاتهامات الأميركية لروسيا بحشد قوات قرب الحدود الأوكرانية، قال الناطق الرئاسي دميتري بيسكوف، إن بلاده تعيد نشر قواتها داخل أراضيها، مشيراً إلى أن هذا «حق روسيا السيادي». وقال بيسكوف إنه «مهما فعلت روسيا بقواتها، فإنها تفعل ذلك على أراضيها. ونحن نمارس حقنا السيادي في اتخاذ إجراءات معينة لتحريك وإعادة انتشار القوات، على خلفية أعمال غير ودية للغاية من قبل خصومنا في حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة ومختلف الدول الأوروبية، الذين يقومون بمناورات واضحة للغاية، وتدريبات قرب حدودنا، ومنها القيام بطلعات جوية استطلاعية وتحركات السفن».
وأشار الناطق الرئاسي إلى أن روسيا تتوقع «أن تتلقى من واشنطن الشهر المقبل إجابات محددة بشكل ملموس على الاقتراحات التي تم تقديمها أخيراً». وكانت موسكو قدمت ورقتي ضمانات لتنظيم العلاقة مع واشنطن من جانب، ومع حلف الأطلسي من جانب آخر. لكن البيت الأبيض أعلن أن غالبية المطالب الروسية «لا يمكن الموافقة عليها».
إلى ذلك، حذرت الخارجية الروسية من مؤشرات لاستعداد كييف لشن هجوم عسكري جديد على منطقة دونباس. وقالت الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، إن «الوضع في أوكرانيا لا يزال في طور التدهور المستمر، لا سيما عند خط التماس في منطقة دونباس». ولفتت زاخاروفا إلى أن بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا رصدت خلال الأسبوعين الماضيين قرابة سبعة آلاف خرق لنظام وقف إطلاق النار في دونباس، ما يتجاوز بخمسة أضعاف ما تم تسجيله في الفترة المماثلة من العام الماضي. وأوضحت المتحدثة أن انفجاراً أو إطلاق نار يحصل في دونباس في كل ثلاث دقائق تقريباً، مضيفة «بدلاً عن وضع حد للحرب الأهلية التي دخلت عامها الثامن، تستعد كييف على ما يبدو لحسم قضية دونباس بالقوة».
ولفتت إلى أن رئيس الوزراء الأوكراني، ديميس شميغال، أعلن مؤخراً عن زيادة الميزانية الدفاعية بنحو 20 في المائة، إلى قرابة 12 مليار دولار في العام القادم. وأشارت المتحدثة إلى أن وزير الدفاع الأوكراني، أليكسي ريزنيكوف، دعا دول الغرب إلى إمداد كييف ليس بأسلحة دفاعية فقط، بل هجومية. وأعربت زاخاروفا عن «أسف موسكو إزاء وقوف دول حلف الناتو بالكامل إلى جانب السلطات الأوكرانية في مخططاتها المجنونة لإطلاق حملة ضد مواطنيها في الشرق». وحذرت زاخاروفا من رفع مستوى التواجد العسكري الأجنبي في أوكرانيا، مضيفة أن نحو 10 آلاف مستشار عسكري من حلف الناتو يتواجدون في هذا البلد حالياً، أربعة آلاف منهم أميركيون.
ووصفت التصريحات التي تبرر تواجد المستشارين الغربيين في أوكرانيا بمهام مساعدة حكومة كييف في ضمان الأمن القومي و«ردع العدوان الروسي»، بأنها «مجرد أكاذيب»، مضيفة أنهم «يمارسون التحريض ويقودون بشكل مباشر الأحداث التي تتطور في دونباس».
من جانبها، كررت إدارة بايدن تحذيراتها لروسيا بشأن غزو محتمل لأوكرانيا، وأكد مسؤولون استمرار حالة التأهب من قبل الولايات المتحدة وحلف «الناتو» والجيش الأوكراني، مع وجود أكثر من 200 ألف جندي روسي على الحدود الأوكرانية.
وأكدت تقييمات استخباراتية أميركية، نشرتها شبكة «سي إن إن»، أن هناك أكثر من 50 كتيبة عسكرية تكتيكية روسية منتشرة على الحدود الأوكرانية. ونقلت عن مسؤولين أميركيين وأوكرانيين وجود أدلة على أن روسيا بدأت في تحويل أنظمة النقل الجوي والسكك الحديدة التجارية لدعم الجهود العسكرية. وأوضحوا أن هذا النشاط الجوي كان مماثلاً لما جرى في الربيع الماضي، حينما قامت روسيا بتعزيز وجودها العسكري قرب أوكرانيا، ثم قامت بسحب تلك القوات.
ونشرت وكالة «رويترز» صور أقمار صناعية التقطتها شركة «ماكسار تكنولوجيز» الأميركية، تؤكد مواصلة روسيا حشد قواتها في شبه جزيرة القرم بالقرب من أوكرانيا، فضلاً عن مئات المركبات المدرعة والدبابات وعربات قتال مشاة من طراز «بي إم بي» ومعدات دفاع جوي. وأوضحت شركة «ماكسار» في بيان أن عمليات الانتشار الروسية في شبه جزيرة القرم والعديد من مناطق التدريب غرب روسيا وعند الحدود الأوكرانية تكثفت منذ 13 ديسمبر (كانون الأول)، وزاد النشاط في ثلاثة مواقع في شبه جزيرة القرم، وخمسة مواقع غرب روسيا.
وشدد بيان للخارجية الأميركية، هذا الأسبوع، على ضرورة التزام روسيا باتفاق مينسك لوقف إطلاق النار، والذي تم توقيعه في 22 يوليو (تموز) 2020، وسحب القوات التي حشدتها روسيا على طول حدود أوكرانيا، وإنهاء عدوانها وخطابها التهديدي.
وأعرب البيان عن الأمل في أن يؤدي ذلك إلى تمهيد وخلق مساحة للدبلوماسية اللازمة لتهدئة التوترات الإقليمية، وتوفير مناخ إيجابي لمزيد من النقاشات. وأضاف «لا يمكن حل النزاع في شرق أوكرانيا إلا في بيئة من التهدئة، مثل وقف إطلاق النار، ونحن على استعداد للمساعدة في تسهيل تنفيذ اتفاقات مينسك ودعم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وعملية نورماندي».



رئيسة وزراء الدنمارك في غرينلاند عقب تراجع ترمب عن تهديداته

رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن بعد وصولها إلى غرينلاند (رويترز)
رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن بعد وصولها إلى غرينلاند (رويترز)
TT

رئيسة وزراء الدنمارك في غرينلاند عقب تراجع ترمب عن تهديداته

رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن بعد وصولها إلى غرينلاند (رويترز)
رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن بعد وصولها إلى غرينلاند (رويترز)

تزور رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، نوك، الجمعة، للقاء رئيس السلطة المحلية في غرينلاند، عقب تخلي الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تهديداته بالسيطرة على الجزيرة ذات الحكم الذاتي، بعد أسبوع من التوتر والتقلبات.

وقبل زيارتها، خلصت فريدريكسن في بروكسل مع الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي (الناتو)»، مارك روته، إلى ضرورة تعزيز الحلف وجوده في منطقة القطب الشمالي، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال روته عبر منصة «إكس»: «نعمل معاً لضمان أمن كل أعضاء (الناتو)، وسنبني على تعاوننا لتعزيز الردع والدفاع في القطب الشمالي».

ووعدت الدنمارك بتعزيز وجودها العسكري في غرينلاند، بعد أن اتخذ ترمب من رغبة الصين وروسيا المزعومة في ترسيخ وجودهما بهذه المنطقة الاستراتيجية تبرير رغبته في الاستيلاء على الجزيرة الاستراتيجية.

تأتي زيارة فريدريكسن إلى غرينلاند، بعد أكثر من أسبوعين من الأزمة التي وحّدت القادة في مواجهة ترمب الذي تراجع في النهاية عن تهديداته العسكرية وفرض رسوم جمركية.

وتم التوصل إلى اتفاق لم تتسرب سوى معلومات قليلة عنه بين روته وترمب الذي أكد أنّ الولايات المتحدة حصلت على «كل ما كانت تريده» و«إلى الأبد».

من جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أنه تم الاتفاق ببساطة على إطار عمل لاستئناف المحادثات بين الجانبين.

وقد تم الاتفاق على مبدأ هذه المفاوضات بواشنطن في 14 يناير (كانون الثاني) بين لوكه راسموسن ونظيره الغرينلاندي، إلى جانب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.

وقال لوكه راسموسن: «ما ناقشه الرئيس (الأميركي) بعد اجتماعه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي هو إطار عمل لاتفاق مستقبلي. وبدلاً من هذه الأفكار المتطرفة حول ضرورة امتلاك غرينلاند... يرغب الآن في التفاوض على حل».

وبحسب وزير الخارجية، فقد عقد مسؤولون من الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة أول اجتماع في واشنطن عقب إعلان ترمب أنه لن يستخدم القوة لحل النزاع حول غرينلاند.

وفي لقاء مع الصحافيين في كوبنهاغن، الجمعة، لم يكشف لوكه راسموسن عن أسماء المسؤولين الذين شاركوا في محادثات اليوم السابق. لكنه أعلن عن تشكيل مجموعة عمل للسعي لحل قضية غرينلاند.

وقال: «لن نجري اتصالات بينما الاجتماع قائم؛ حيث إن المطلوب هو الانتهاء من هذه الدراما»، مؤكداً على الحاجة لـ«عملية هادئة».


مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يحث إيران على وقف حملة القمع

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (رويترز)
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (رويترز)
TT

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يحث إيران على وقف حملة القمع

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (رويترز)
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (رويترز)

كشف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الجمعة، إن ‌آلافاً، من ‌بينهم ‌أطفال، ⁠قتلوا ​في «القمع الوحشي» الإيراني للاحتجاجات، مناشداً السلطات في البلاد إنهاء حملة ⁠القمع، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف تورك في ‌جلسة طارئة ‍لمجلس ‍حقوق الإنسان ‍التابع للأمم المتحدة في جنيف: «أدعو السلطات الإيرانية ​إلى إعادة النظر والتراجع ووقف قمعها ⁠الوحشي».

ووصف الحملة بأنها «نمط من القهر والقوة الغاشمة التي لا يمكن أن تعالج أبداً مظالم الناس ‌وإحباطاتهم».

وقالت منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة، اليوم، إنها وثقت مقتل أكثر من 5 آلاف شخص خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران، غالبيتهم العظمى من المتظاهرين الذين استهدفتهم قوات الأمن.


زيلينسكي: نبحث سبل إنهاء الحرب في المحادثات الثلاثية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي: نبحث سبل إنهاء الحرب في المحادثات الثلاثية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إن المحادثات الثلاثية التي تجري في الإمارات بين الوفود الأوكرانية والأميركية والروسية تبحث سبل إنهاء الحرب.

وأكد زيلينسكي في منشور بحسابه على «إكس» أنه حدد إطار الحوار للوفد الأوكراني المشارك في المفاوضات، مشدداً على أن مواقف بلاده واضحة.

وقال الرئيس الأوكراني: «نتوقع أن يحصل وفدنا على بعض الإجابات من روسيا» في أثناء المباحثات، لكنه قال إنه من السابق لأوانه التكهن بنتائج هذه المحادثات. وأضاف: «سنرى كيف ستتطور الأمور غداً وما ستسفر عنه المفاوضات».

وجرت في أبوظبي، الجمعة، محادثات ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة للبحث في تسوية تضع حداً للحرب المتواصلة منذ نحو 4 أعوام، مع تجديد موسكو تمسّكها بمطلبها الرئيسي المتمثل في انسحاب كييف من منطقة دونباس.

وأوردت وزارة الخارجية الإماراتية أنّ «المحادثات قد بدأت اليوم، ومن المقرر أن تستمر على مدى يومين، في إطار جهود تعزيز الحوار، وإيجاد حلول سياسية للأزمة».

وأضافت، في بيان، أنّ وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أعرب عن أمله «في أن تسهم هذه المحادثات في اتخاذ خطوات تفضي إلى إنهاء أزمة امتدت ما يقارب 4 سنوات، وأسفرت عن معاناة إنسانية جسيمة».

وهذه المباحثات هي أول مفاوضات مباشرة معلنة بين موسكو وكييف بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب التي بدأت في فبراير (شباط) 2022، مع غزو روسيا لأراضي أوكرانيا.

وسبق بدء المباحثات تأكيد الرئيس الأوكراني أن مسألة المناطق التي تطالب بها روسيا، لا تزال القضية الرئيسية، وستكون على جدول الأعمال في العاصمة الإماراتية.

وتأتي المباحثات في الإمارات بعد لقاء جمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزيلينسكي في دافوس، هذا الأسبوع، وبعد اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والموفد الأميركي ستيف ويتكوف في الكرملين، امتد حتى ساعة مبكرة من صباح الجمعة.

وتكثفت في الأشهر الأخيرة الجهود الدبلوماسية، خصوصاً من قبل ترمب، لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، لكن لم تصل موسكو وكييف بعد إلى اتفاق بشأن مسألة المناطق التي تطالب بها روسيا.

وأكدت الأخيرة، الجمعة، أنها لن تتخلى عن مطلبها المتمثل في انسحاب كييف من منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، وهو شرط تعده الأخيرة غير مقبول.

وفي وقت سابق، الجمعة، أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن موسكو وواشنطن اتفقتا، في ختام المفاوضات التي جرت بين بوتين وويتكوف على مواصلة الحفاظ على اتصالات وثيقة، سواء بشأن أوكرانيا أو حول قضايا أخرى.

وقال أوشاكوف للصحافيين عقب المفاوضات: «تم الاتفاق خلال اللقاء على أن يواصل الجانبان الروسي والأميركي الحفاظ على اتصالات وثيقة في المستقبل، سواء بشأن الموضوع الأوكراني أو بشأن قضايا أخرى»، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية (سبوتنيك).

وأضاف أن قضايا تطوير العلاقات الروسية الأميركية نوقشت على نحو مفاهيمي، انطلاقاً من أن لدى البلدين إمكانات كبيرة للتعاون في مجالات متعددة.

كما ناقش بوتين وويتكوف خلال المفاوضات في الكرملين مسألة إنشاء «مجلس السلام» الخاص بغزة والوضع حول غرينلاند، بحسب أوشاكوف، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي أعقاب المحادثات، أكدت روسيا في وقت مبكر من يوم الجمعة، للمرة الأولى، أنها ستشارك في مفاوضات مع أوكرانيا في أبوظبي.

المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميتريف ومساعد الرئيس للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف يلتقون قبل اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المبعوثين الأميركيين في الكرملين بموسكو... روسيا 22 يناير 2026 (رويترز)

وذكر مستشار بوتين للسياسة الخارجية يوري أوشاكوف، حسبما نقلت وكالات الأنباء في موسكو، أن الوفد الروسي سيقوده إيغور كوستيوكوف، رئيس وكالة الاستخبارات العسكرية في البلاد.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد سمّى بالفعل فريقه للمحادثات في دولة الإمارات العربية، وتشارك الولايات المتحدة بصفة وسيط.

وقال الكرملين إن المحادثات في موسكو استمرت أكثر من 3 ساعات ونصف الساعة بعد أن بدأت قبيل منتصف الليل (21:00 بتوقيت غرينتش). وتحدّث أوشاكوف عن مفاوضات مهمة ومفيدة.

وأكد بوتين أنه مهتم بصدق بتسوية دبلوماسية للصراع في أوكرانيا، وفقاً لأوشاكوف.

ومع ذلك، قال إن هذا سيتطلب من قيادة الدولة المجاورة الموافقة على التنازلات الإقليمية التي تطالب بها روسيا، وهو ما ترفضه حكومة زيلينسكي باستمرار حتى الآن.

وتناول الاجتماع أيضاً موضوعات تشمل استخدام الأصول المجمدة في الولايات المتحدة بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا، ودعوة بوتين للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأته الحكومة الأميركية حديثاً.