رائد جبر
قلّلت موسكو من أن تشهد جبهات القتال تبدلاً ملموساً رغم تزايد النشاط الأوكراني في إبرام عقود تسليح واتفاقات صناعات عسكرية مشتركة مع دول غربية.
توجَّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى بريطانيا، الاثنين، للقاء رئيس الوزراء البريطاني الجديد أندي بيرنهام، وبحث إبرام «اتفاق دفاعي قوي».
بينما يستعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتوجه إلى واشنطن، غداً، لإحياء المسار الدبلوماسي وإبرام هدنة جديدة بين أوكرانيا وروسيا،
رفضت موسكو تعليقاً للقتال اقترحه رئيس كازاخستان، وتمسّكت بمواصلة استهداف البنى التحتية لأوكرانيا، وذلك قبيل زيارة مقررة للرئيس الأوكراني إلى واشنطن لبحث هدنة.
أشار سيرغي لافروف إلى تبدّل ملموس في نهج الإدارة الأميركية حيال التسوية الأوكرانية، واتّهم واشنطن بالتراجع عن تفاهمات سابقة مع موسكو.
أظهر الاستهداف المتواصل والعنيف لميناء أوديسا (جنوب غرب) مسعى روسيا لعزل أوكرانيا عن البحر الأسود؛ بهدف حرمانها من عائدات إمدادات المواد الخام والحبوب.
موسكو تهاجم قرارات «تحالف الراغبين» وترفض مشاركة أوروبا في عملية التسوية وباكو توسع هوة الخلاف مع موسكو بدعم «وحدة أوكرانيا وسيادتها».
انعكس جمود العملية السياسية، وتراجع التعويل على تحرك أميركي حاسم لدفع التسوية على الوضع الميداني على طرفي جبهات القتال في روسيا أوكرانيا؛ ففي مقابل ارتفاع منسوب هجمات المسيّرات الأوكرانية داخل العمق الروسي، أطلقت موسكو هجوماً واسعاً في محيط دونيتسك وزابوريجيا؛ في مسعى للضغط على كييف وتحقيق إنجازات ميدانية تعوّض الخسائر التي سبَّبتها الوتائر المتصاعدة للهجمات على البنى التحتية في مدن روسية عدة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
