Editor selections
اختيارات المحرر
في مسعى لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين، أجرى مسؤولون مصريون وعراقيون، مباحثات في القاهرة تركزت على قطاع «الإنتاج الحربي»، وذلك وسط اهتمام من قادة البلدين إلى جانب الأردن بتوسيع نطاق التحالف والتعاون الثلاثي في مجالات مختلفة. والتقى محمد أحمد مرسي، وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري، مع الفريق جعفر فلحي مستشار وزير الداخلية العراقي، ووفد مرافق له، وناقشا وفق بيان حكومي مصري «العلاقات الراسخة والممتدة تاريخياً بين الجانبين بما يعزز من أهمية التعاون بين شركات الإنتاج الحربي ومختلف الجهات العراقية في مجالات التصنيع المختلفة». وزار الوفد العراقي عدداً من الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي بهدف
يخيّم مناخ من التشاؤم على العاصمة الفرنسية بشأن ما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات الروسية - الأوكرانية التي عُقدت جولتها الأولى في منتجع خاص بالرئاسة البيلاروسية، قريباً من الحدود المشتركة مع أوكرانيا. ومصدر التشاؤم الفرنسي سببه الأجواء التي أحاطت بالاتصال الأخير الذي جرى أول من أمس، بين الرئيس إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
لم يعد ثمّة مبالغة في القول، إن العالم بعد الغزو الروسي لأوكرانيا لن يكون كما قبله، أو في الأقل لن تكون أوروبا بعد هذا الاجتياح الروسي الواسع كما كانت عليه حتى الأسبوع الفائت ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية. هذا هو اليقين الذي يترسّخ بقوّة منذ أيام في العواصم الأوروبية، والذي يملي القرارات المتسارعة في الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي اللذين يتحركان انطلاقاً من الاقتناع بأن نهاية الأزمة الأوكرانية وما تستتبعه من عمليات عسكرية ليست في الأمد المنظور، وأنه لا بد من تسخير كل الإمكانات لردع طموحات الكرملين ومنعها من الامتداد إلى دائرة أوسع.
أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداء إنسانياً عاجلاً لجمع قرابة 1.7 مليار دولار لمساعدة المدنيين المتأثرين بغزو روسيا لأوكرانيا، في ضوء مخاوف من ارتفاع عدد اللاجئين في الدول المجاورة إلى «أربعة ملايين خلال الأيام القليلة المقبلة».
أكدت تركيا أنها تطبق اتفاقية مونترو، الموقعة عام 1936 والتي تنظم حركة مرور السفن في البحر الأسود عبر مضيقي البوسفور والدردنيل الواقعين داخل أراضيها، بحذافيرها، محذرة من إثارة الجدل حولها لأن تآكلها لن يخدم أي طرف من الأطراف. وأخطرت الحكومة التركية جميع دول العالم بعدم إرسال سفنها الحربية لعبور المضائق التركية التي تربط بين البحرين المتوسط والأسود (البوسفور والدردنيل)، بسبب الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده مصممة على استخدام صلاحيتها بموجب اتفاقية مونترو فيما يتعلق بحركة السفن في المضائق بشكل يمنع تصعيد الأزمة في أوكرانيا.
قضى 11 شخصاً على الأقل جراء حريق اندلع فجر الثلاثاء داخل مركز تسوّق في وسط دمشق، وفق ما أفادت وزارة الداخلية السورية، من دون أن تسفر التحقيقات عن تحديد أسبابه بعد. وقال مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في دمشق، إن واجهة المركز المؤلف من ستّ طبقات احترقت بالكامل. وتضرر جراء النيران أكثر من ثلاثين محلاً وواجهة تجارية داخل المركز وفي محيطه.
كشفت مصادر في اليمين الإسرائيلي، أن ثلاثة وفود ضمت حوالي 50 عضواً من الكونغرس الأميركي، زارت تل أبيب في الأسبوعين الماضيين، اثنان من الحزب الديمقراطي وواحد من الحزب الجمهوري، وأن أحد الوفدين الديمقراطيين، ضم مجموعة من التنظيم اليهودي اليساري «جي ستريت». ومع أن هذا التنظيم معروف بمعارضته للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، ويعتبره عقبة كأداء في طريق السلام، فإن أعضاءه قاموا بزيارة سرية إلى إحدى المستوطنات واجتمعوا مع قادتها.
عقد حزب «الاتحاد من أجل الجمهورية» الحاكم في موريتانيا مؤتمراً لمجلسه الوطني، هو الأول منذ بداية جائحة «كوفيد 19».
في أوّل مشروع من نوعه في السعودية، بدأ مًلاّك الإبل رحلة توثيق وحفظ سلالات الإبل على منصّة «وثقها» الإلكترونية. وكان قد أتاح نادي الإبل للملاك منصة لتوثيق جميع المعلومات الخاصة بالإبل ومن بينها الحمض النووي (دي إن إيه) (DNA) باعتباره واحداً من الخصائص الحيوية المميزة للكائنات الحية. ويشرف نادي الإبل ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث على المنصّة من الناحيتين الفنيّة والإكلينيكية. وتعمل منصة «وثقها» في المرحلة الأولى بالتوجه نحو الإبل التي تكتسب صفة (مزاين) المشاركة في مهرجانات النادي، بينما ستكون المرحلة الثانية بتوثيق جميع الإبل في المملكة لحفظ سلالاتها.
يشهد عالم الموضة والأزياء تغيرات غير متوقعة، في حين ما أثر الوباء سلباً على بعض الصناعات، يمكن القول إن الموضة كانت أحد المستفيدين، لكن لمن هو قادر على التكيف. التغيرات التي طرأت على الصناعة فتحت أبواباً أمام جيل صاعد من المصممين الشباب، يمكنه الانطلاق نحو تأسيس علامة تجارية عابرة للحدود دون الحصول على تأشيرة.
قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن المعايير المزدوجة هي السبب في استمرار سقوط ضحايا في العالم محرومين من حقهم في العدالة في ظل ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، وأن احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، مكفول بشكل انتقائي وليس عالمياً. وأضاف المالكي خلال كلمته، الاثنين، أمام الدورة الـ49 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الجلسة المخصصة لمناقشة الأزمة الروسية - الأوكرانية، في جنيف، «إن إسرائيل وبعد 55 عاماً من احتلالها لفلسطين، لا تزال ترتكب جرائم بحق الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي يسترضي الظالم، ويغلق سبل العدالة في وجه المظلوم». وأ
صادرت إسرائيل عملات رقمية قالت إنها مخصصة لتمويل ومساعدة حركة «حماس». وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قراراً باحتجاز عملات رقمية مشفرة، تقدر بعشرات آلاف الدولارات، من 12 حساباً رقمياً، تشمل حوالي 30 محفظة رقمية، قائلاً إنها مخصصة لمساعدة حركة «حماس». وجاء في بيان أصدره مكتب غانتس، أن مصادرة العملات المشفرة تم من خلال عمل مشترك بين «الهيئة القومية لمكافحة الإرهاب الاقتصادي» و«وحدة السايبر القُطرية التابعة لوحدة التحقيقات القُطرية (لاهاف 433)»، و«دائرة السايبر في النيابة العامة وشعبة الاستخبارات العسكرية». ويتبع جزء من العملات المصادرة شركات تابعة لعائلة شملخ التي تصنفها إسرائيل «منظمة إ
