Editor selections
اختيارات المحرر
قُتل ما لا يقل عن عشرين مدنياً في إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في مذبحة جديدة، أول من أمس، نُسبت إلى القوات الديمقراطية المتحالفة، وفق خبراء والجمعية المحلية للصليب الأحمر. وكتب مرصد الأمن في كيفو على «تويتر»: «قُتل ما لا يقل عن 20 مدنياً في قرية بواناسورا هذا الأحد»، مضيفاً أنه «يشتبه في أن القوات الديمقراطية المتحالفة» وراء ذلك. وقال متطوعو الصليب الأحمر إنهم «أحصوا 36 جثة».
ذكر طبيب ووسائل إعلام محلية، أن مسلحين قتلوا بالرصاص 50 شخصاً على الأقل، وأصابوا عدداً آخر بجروح، في هجوم على كنيسة كاثوليكية في ولاية أوندو النيجيرية خلال قداس الأحد. وقال طبيب بمستشفى في بلدة أوو الواقعة في جنوب غربي نيجيريا لـ«رويترز»، إن ما لا يقل عن 50 جثة نقلت بالفعل إلى المركز الطبي الاتحادي في أوو ومستشفى «سانت لويس الكاثوليكي». وأدان الرئيس محمد بخاري الهجوم الذي وصفه بأنه عمل «خسيس». ولم تتضح على الفور هوية المهاجمين أو دوافعهم. وقالت وسائل إعلام محلية إن المسلحين أطلقوا النار على المصلين، وفجروا عبوات ناسفة بالكنيسة.
قررت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عدم توجيه دعوة لرؤساء كوبا وفنزويلا ونيكاراجوا للمشاركة في القمة التاسعة للأميركتين التي تبدأ أعمالها اليوم (الثلاثاء) في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، وسط الكثير من الانتقادات الأميركية حول الديمقراطية وسجل حقوق الإنسان في تلك الدول الثلاث.
يلتقي ممثلو نحو مائتي دولة اعتباراً من أمس (الاثنين) في بون لبحث سبل تعزيز مكافحة الاحترار ومفاعيله المدمرة وإقرار وتوسيع المساعدة للفئات الأكثر هشاشة، سعياً لإعطاء دفع للمؤتمر المقبل حول المناخ المقرر عقده في نوفمبر (تشرين الثاني) في مصر.
كشفت دراسة أميركية أن مسح الدماغ يمكن أن يتنبأ بالآيديولوجية السياسية التي يعتنقها المرء، حسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية. وأعلن فريق من جامعة ولاية أوهايو أن ثمة «توقيعات» بعينها في المخ تتماشى بدقة مع الميول السياسية للمرء، سواء محافظة أو ليبرالية. وتعد هذه الدراسة الأكبر من نوعها حتى الآن التي تستخدم الرنين المغناطيسي الوظيفي للدماغ لدراسة الآيديولوجيات السياسية. وفي بيان أصدرته في 2 يونيو (حزيران)، قالت جامعة ولاية أوهايو إن فحوصات الدماغ التي جرى أخذها لعدد من الأشخاص في أثناء اضطلاعهم بمهام مختلفة ـ وحتى عندما لم يكونوا يفعلون شيئاً ـ توقعت بدقة ما إذا كانوا محافظين أم ليبراليين سياسيا
كشف الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية أمس عن إطلاقه لأكبر حدث للرياضات والألعاب الإلكترونية على مستوى العالم في مدينة الرياض على مدار 8 أسابيع في الفترة من 14 يوليو (تموز) وحتى 8 سبتمبر (أيلول) المقبلين وذلك من خلال «موسم الجيمرز». وتحت شعار «بوابتك إلى العالم القادم» سيقدم موسم الجيمرز تجربة خاصة لعشاق ومحبي الرياضات والألعاب الإلكترونية، من خلال العديد من البطولات التنافسية بمشاركة أفضل اللاعبين والفرق على مستوى العالم في «منافسات النخبة» بمجموع جوائز مالية يصل إلى 15 مليون دولار أميركي.
لم تهبط ألين المر على البرامج الحوارية الفنية وضمن «أول أكسس» (All access) على قناة «إم تي في» بالـ«باراشوت»، كما يعتقد البعض. فهي صاحبة تجارب طويلة في هذا المضمار، بدأته كمنتج منفذ لعدة برامج تلفزيونية من هذا النوع. فتولت هذه المهمة (Producer) منذ عام 2001 لبرامج «أسأل شي» و«راحت عليك» في الـ«إم تي في». ولتنتقل بعدها إلى قناة «روتانا» في برامج لوفاء الكيلاني وطوني خليفة وغيرهما. ومن خلال «أول أكسس»، الذي تقدمه اليوم عبر شاشة «إم تي في»، دخلت ألين مجال التقديم التلفزيوني من بابه العريض.
يقال الكثير، يومياً، عن الحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا: أحداثها ودوافعها ومآلاتها، وما ستغيره من أوضاع في العالم كله. ليس هذا المقال خوضاً في هذه المواضيع، ولا استشرافاً للنتائج، بل يودّ أن يطرح سؤالاً بعيداً عن صخب الحرب، وإن لم يكن منفصلاً عنها: ما الأثر الأكثر عمقاً الذي ستتركه في الثقافة البشرية، بصرف النظر عن نهاياتها الممكنة، عسكرياً وسياسياً؟ يبدو الجواب كالتالي: هذا الأثر هو انهيار أسطورة صدام الحضارات. هذه الأسطورة ظلت توجه الثقافة العالمية منذ أكثر من ربع قرن، لا سيما منذ 1996، تاريخ صدور كتاب عالم السياسة الأميركي صمويل هنتنغتون الذي حمل هذه العبارة عنواناً له.
يعد المناخ من أكثر عناصر البيئة تأثيراً على حياة الإنسان من حيث الإحساس بالراحة أو الضيق.
لم تحظَ أي انتخابات لبنانية بإجماع على «الإخلال في عدالة الظهور الإعلامي والمساواة بين المرشحين»، كما هو حال الانتخابات الأخيرة التي أقرت فيها المنظمات الحقوقية والمعنية بهذا الجانب، رغم محاولات ردم الهوة بين فرص المرشحين بدعم من منظمات مدنية ودولية.
تفتح مواقع التراث الثقافي في السعودية، أبوابها لجمهور المهتمين والمتطلعين لاكتشاف كنوز تاريخية ثمينة، تزخر بها أنحاء الجزيرة العربية، بقيت شاهدة على العطاء الثقافي والحضاري الذي عرفه إنسان هذه الأرض خلال العصور الغابرة، وعكست علاقة الإنسان بالمكان، وتسوياته المبتكرة للبقاء منتجاً ومؤثراً ومعمراً للأرض. 28 موقعاً للتراث الثقافي، أصبحت جاهزة لاستقبال الزوار، طوال أيام الأسبوع، تفتح أبوابها كنوافذ إلى ذاكرة التاريخ الحيّة، وتوثيقاً لتراث السعودية، واتصالها بالحضارات المختلفة التي قامت قائمتها في الجزيرة العربية، وامتداد تلك الذاكرة إلى حاضر المجتمع السعودي، الحيوي والمتطلع للنهل من موروثه الوطني،
لم يكن النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي أحد المرشحين في انتخابات الرئاسة الفرنسية؛ لكن بعض الأشخاص الذين لم يعجبهم المرشحون في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي شطبوا اسمَي إيمانويل ماكرون ومارين لوبان، وكتبوا بدلاً من ذلك اسم «مبابي» على أوراق الاقتراع. ومن خلال ابتسامته المتواضعة، وبدلته المصممة خصيصاً، وتلويحه بيديه للجماهير خارج ملعب «حديقة الأمراء»، كان هناك شيء «رئاسي» حقاً في الخطاب الإعلامي لمبابي، بعد توقيعه المفاجئ على عقد جديد مع باريس سان جيرمان لمدة 3 سنوات.
