Editor selections
اختيارات المحرر
لن يبدّل ترشيح سفير لبنان السابق لدى الأمم المتحدة العضو في محكمة العدل الدولية نوّاف سلام لرئاسة الحكومة من نتائج الاستشارات النيابية التي يجريها اليوم رئيس الجمهورية ميشال عون لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة التي تصبّ، بغياب المنافسة، في مصلحة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي يتوقع أن يُعاد تكليفه بأكثرية نيابية متواضعة تتراوح بين 55 و57 نائباً، في مقابل حصول سلام على تأييد نواب «اللقاء الديمقراطي» وحزب «الكتائب» وعدد من النواب المنتمين إلى انتفاضة «17 تشرين الأول» 2019.
«توخي الحيطة والحذر»... كان هذا هو الشعار الذي رفعه المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية في مؤتمره الصحافي الإلكتروني بشأن تطورات جائحة «كوفيد 19» وتفشي «جدري القردة»، أمس، بمشاركة أحمد المنظري المدير الإقليمي، وريتشارد برنان مدير الطواري الإقليمي، وعبد الناصر أبو بكر مدير برنامج الوقاية من مخاطر العدوى والتأهب لها، وشذا محمد المسؤولة الطبية في البرنامج. وشدد المشاركون في المؤتمر على «أن التخلي عن نهج الحيطة والحذر قد يقوض المكاسب التي تم تحقيقها في مواجهة (كوفيد 19).
شهدت مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في شمال سوريا وشرقها تصعيداً جديداً من جانب القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها وسط توقف الحديث عن عملية عسكرية محتملة في منبج وتل رفعت أعلن عنها الرئيس رجب طيب إردوغان في مايو (أيار) الماضي. وجاء ذلك في وقت بدأ حجاج سوريون في الانتقال إلى تركيا عبر معبر باب الهوى بمحافظة إدلب استعداداً للانتقال إلى البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج. وشنت القوات التركية والفصائل الموالية لها قصفاً مكثفاً وعنيفاً، أمس (الأربعاء)، على مناطق في ريف تل تمر، شمال غربي محافظة الحسكة، وتحديداً في قريتي الدردارة وأم الكيف.
قال منير حسين، عضو «المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية» (منظمة حقوقية مستقلة)، إن توسع دائرة الفقر في تونس، والتحاق الطبقة الوسطى بالفئات الاجتماعية الفقيرة، «قد تنجم عنهما انتفاضة شعبية اجتماعية وشيكة للتعبير عن الرفض لتوجهات الاقتصاد المتحرر من كل القيود»، محذراً من التكلفة الاجتماعية الباهظة للإصلاحات التي يطالب بها صندوق النقد الدولي، وعادّاً أن الحكومة التونسية «ماضية في تنفيذ تلك الشروط المجحفة، دون الانتباه إلى ضرورة إرساء نموذج تنموي مستدام»؛ على حد قوله. وأضاف حسين، في مؤتمر صحافي عقده أمس، أن الوضع الاقتصادي الحالي «عمق مستوى الفقر، وزاد من الفوارق الاجتماعية، في ظل وجود أ
تنوي سلطات مدينة إشبيلية في إسبانيا إطلاق أسماء على موجات الحر المتكررة على غرار تسمية العواصف والأعاصير، بحسب «رويترز». وقال أنتونيو مونوز، رئيس بلدية إشبيلية في إسبانيا، إن المدينة استحدثت نظاماً لتسمية موجات الحر المتكررة التي تؤثر في سكان المدينة الواقعة في الجنوب القاحل، مع وضع تصنيفات لها لربط توقعات الأرصاد الجوية بالمخاطر الصحية التي قد تترتب عليها. وأضاف مونوز، في بيان في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس (الثلاثاء)، أن النظام سيصنف الموجات الحارة إلى ثلاث فئات، وسيعمل على تحذير السكان قبل خمسة أيام من هبوبها. ومضى قائلاً: «نحن أول مدينة في العالم تخطو هذه الخطوة التي من شأنها أن تساعدنا
قررت سلطات التحقيق في مصر «حبس 3 متهمين 15 يوماً على ذمة التحقيقات، في واقعة (الغناء والرقص) داخل أحد المساجد المصرية». وكان مقطع غنائي لشاب يرقص على أغاني شعبية ومهرجانات من داخل أحد المساجد، قد أثار حالة من الجدل في مصر، ما دفع وزارة الأوقاف المصرية، المسؤولة عن المساجد، لتأكيد أن «المقطع تم تصويره أثناء أعمال الصيانة والترميم بالمسجد».
وقّع لبنان ومصر وسوريا أمس، الاتفاق التقني لنقل الغاز المصري إلى لبنان بهدف تشغيل محطة لإنتاج الكهرباء في شمال لبنان، من غير أن تُحسم بعد قضية تنفيذه بالنظر إلى أنه معلق على موافقة أميركية تستثني القاهرة من العقوبات الأميركية المفروضة على التعامل مع دمشق بموجب قانون «قيصر»، كما تنتظر موافقة البنك الدولي على تمويل المشروع الذي يعول عليه لبنان لزيادة التغذية الكهربائية. وبموجب الاتفاقية، سيتم ضخ الغاز عبر خط أنابيب إلى محطة كهرباء دير عمار في شمال لبنان، حيث يمكن أن تضيف حوالي 450 ميغاوات إلى الشبكة، أي ما يعادل حوالي أربع ساعات إضافية من الكهرباء يومياً. لكن الاتفاقية هي تقنية بامتياز، ولا يعني
قال مسؤول من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن نحو 800 لاجئ سوري يعودون إلى بلادهم من تركيا كل أسبوع لكن الظروف غير مواتية للعودة الطوعية لأعداد كبيرة، حسب ما ذكرت وكالة «رويترز» في تقرير من إسطنبول أمس. وتستضيف تركيا نحو 3.7 مليون لاجئ سوري، في أكبر تجمع للاجئين في العالم، لكن تراجع مشاعر السكان تجاههم دفع الحكومة للعمل على إعادتهم. وقالت حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان إنها تعتزم توطين نحو مليون سوري في منازل مبنية بوحدات خرسانية سابقة التجهيز في شمال غربي البلاد. ولم تجتذب هذه الخطط دعماً دولياً.
في خطابه الليلي المعتاد، توقع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن تصعّد موسكو هجماتها قبل قمة الاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة، لكنه في الوقت نفسه أبان عن تحدٍ، بينما أشار إلى القتال «الصعب» في لوغانسك للسيطرة على سيفيرودونيتسك ومدينتها التوأم ليسيتشانسك. وقال زيلينسكي: «ندافع عن ليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك، هذه المنطقة بأكملها... نواجه أشرس قتال هناك... لكن لدينا رجالنا وفتياتنا الأقوياء هناك». فيما قالت المخابرات العسكرية البريطانية أمس (الثلاثاء)، إن القوات الأوكرانية استخدمت بنجاح الأسبوع الماضي، لأول مرة صواريخ «هاربون» المضادة للسفن التي تبرع بها الغرب للاشتباك مع القوات الروسية.
«منذ الحرب الباردة، لم يسبق أن كان خطر حدوث تصعيد نووي حاضراً كما هو اليوم»، بهذه الكلمات افتتح وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ اجتماع أمس في فيينا حول أهمية نزع الأسلحة النووية التي ازداد خطر استعمالها على خلفية الحرب الأوكرانية، مضيفاً أن «سيف ديموقليس يقترب منا». يجتمع دبلوماسيون ونشطاء وخبراء ابتداءً من أمس (الثلاثاء) وحتى غدٍ (الخميس) لتفعيل الوثيقة التي صادقت عليها حتى الآن 65 دولة (من 86 دولة موقعة) على خلفية التهديد الروسي.
أعاد البيت الأبيض فرض حظر على استخدام الألغام الأرضية في معظم أنحاء العالم، باستثناء الحدود بين الكوريتين الشمالية والجنوبية. وهو قرار يلغي القواعد التي وضعها الرئيس السابق دونالد ترمب الذي كان قد سمح باستخدام أكبر لتلك الألغام التي دائماً ما تكون السبب الرئيسي في قتل آلاف المدنيين سنوياً. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون، في بيان صباح أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعمل على مواءمة سياستها المتعلقة باستخدام هذه الأسلحة، خارج شبه الجزيرة الكورية، مع أحكام اتفاقية أوتاوا التي تعد المعاهدة الدولية التي تحظر استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام الأرضية.
يستمر مسلسل التحقيقات في أحداث اقتحام الكابيتول، وتعزز لجنة التحقيق في مجلس النواب قضية ارتباط الرئيس السابق دونالد ترمب مباشرة بالأحداث، عارضة وقائع تثبت تحريضه على اقتحام المبنى التشريعي في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021، والضغط على مسؤولين جمهوريين للدفع بنظرية الغش في الانتخابات. واستمعت اللجنة في جلستها العلنية الرابعة إلى بعض هؤلاء المسؤولين، الذين وجدوا أنفسهم في خضم الدراما الانتخابية، تحديداً في ولاية جورجيا التي سعى ترمب جاهداً للضغط على المسؤولين فيها لقلب نتيجة الانتخابات لصالحه. وسلط رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، وأحد أعضاء لجنة التحقيق، الديمقراطي آدم شيف، الضوء على
