Editor selections
اختيارات المحرر
رأى عدد من خبراء الأمن أن مصادرة وثائق حكومية أميركية سرية، من منتجع الرئيس السابق دونالد ترمب، في مارالاغو، تسلط الضوء على مخاوف الأمن القومي المستمرة التي يشكلها الرئيس السابق ومنزله، الذي أُطلق عليه اسم «البيت الأبيض الشتوي». ويخضع ترمب لتحقيق اتحادي حول انتهاكات محتملة لقانون التجسس، الذي يجرّم تقديم المعلومات لدولة أخرى، أو إساءة التعامل مع معلومات دفاعية أميركية، أو تبادلها مع غير المخولين بذلك، وفقاً لأمر التفتيش القضائي. وعندما كان رئيساً، كشف ترمب أحياناً عن معلومات، بغض النظر عن حساسيتها.
اتفقت الحكومة التونسية والنقابات العمالية والتجارية الرئيسية مساء أول من أمس، على بدء محادثات يوم غد (الاثنين) بشأن الإصلاحات الاقتصادية التي يطلبها صندوق النقد الدولي، من أجل منح تونس برنامج إنقاذ. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية، نقلاً عن بيان حكومي، أن رئيسة الوزراء نجلاء بودن، ورئيس الاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، ورئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول، اتفقوا على «عقد اجتماعي» لمواجهة التحديات في البلاد. وكان الاتحاد العام للشغل من أشد المنتقدين للإصلاحات الاقتصادية لصندوق النقد الدولي التي اقترحتها الحكومة، بما في ذلك خفض الدعم، وتجميد أجور القطا
بينما صادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على عقيدة بحرية جديدة، أعلن مسؤول أوكراني جهوزية بلاده لمواجهة هذه العقيدة، و«تحطيم أي إنزال بحري كبير»، مرجحاً استراتيجية أوروبية تحسن هياكل الأركان البحرية وتعزز مواجهة التهديدات؛ مشيراً إلى أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للخروج من الحرب. وقال مكسيم صبح، الممثل الخاص لأوكرانيا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: «عززنا قدراتنا الدفاعية البحرية، ودمرنا 15 سفينة روسية، وحررنا جزيرة إسنيك الاستراتيجية. ولم تتمكن روسيا من إطلاق عملية إنزال بحري واسعة النطاق، رغم هيمنتها في حوض البحر الأسود».
أثار تعليق بيع تذاكر الدخول إلى القلعة الشهيرة التي تعود إلى زمن حضارة الإنكا في ماتشو بيتشو جنوب شرقي البيرو، الجمعة غضب التجار وتسبب كذلك في إطلاق احتجاجات من السياح، على ما أفاد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية كان في الموقع. واندلعت الاحتجاجات في المنطقة المحيطة بالقلعة وكذلك في ماتشو بيتشو المعروفة باسمها السابق أغواس كاليينتس. وقال إسرائيل غونزاليس ريسو، وهو سائح مكسيكي، للوكالة «اشتريت تذكرة (قطار) من إنكا رايل لتمضية يوم في القلعة مع مرشد سياحي، حتى إننا دفعنا مبلغاً إضافياً لكي تنقلنا حافلة إلى ماتشو بيتشو حيث توجد القلعة، لكنّ القائمين على المعلم السياحي لم يسمحوا لنا بالدخول لعدم حيا
تفجرت أزمة النظام السياسي في العراق بطريقة مختلفة بعد الانتخابات المبكرة التي أجريت خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2021؛ تلك الانتخابات التي جرى القدح في نتائجها جاءت بعد ما سمي «حراك» أو «انتفاضة» أو «ثورة أكتوبر» 2019، التي هزت أركان نظام ما بعد عام 2003 الذي صممه وأخرجه الأميركيون بعد احتلالهم العراق ذلك العام. الشعار الذي رفعه الثوار خلال تلك الانتفاضة الجماهيرية هو «نريد وطن».
ذكرت صحيفة ديلي ميل أمس الجمعة أن الممثلة الأميركية آن هيش توفيت بعد فصل أجهزة الإنعاش عنها، وذلك بعد أسبوع من تعرضها لحادث سيارة في لوس انجليس. وكانت وسائل إعلام أميركية قد ذكرت أن هيش في وضع ميؤوس منه و«لا يُتوقّع أن تنجو». وذكر ممثّل عن هيش (53 سنة)، في بيان نقله عدد من وسائل الإعلام، أنّ الحادث تسبب للممثلة بـ«إصابات بالغة في الدماغ». وأشار البيان إلى أن «هيش رغبت دائماً في التبرع بأعضائها، وقد أبقيت على قيد الحياة بواسطة الأجهزة لتحديد ما إذا كان أي من أعضائها قابلاً للاستخدام».
صدر عفو رئاسي أمس (الجمعة)، عن وريث مجموعة «سامسونغ» ورئيسها الفعلي لي جاي - يونغ في خطوة تشكل استمراراً لتقليد سائد في كوريا الجنوبية بإطلاق سراح قادة الأعمال المدانين بالفساد لأسباب اقتصادية. وقال وزير العدل هان دونغ - هون إن الملياردير لي جاي - يونغ المدان بقضايا رشى واختلاس «سيعاد إلى منصبه» لمنحه فرصة «للمساهمة في تجاوز الأزمة الاقتصادية» التي تعيشها البلاد، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وصدر قرار بالإفراج المشروط في أغسطس (آب) 2021 عن لي الذي تبلغ ثروته 7.9 مليار دولار، حسب «فوربس»، بعدما قضى 18 شهراً في السجن، أي أكثر بقليل من نصف الحكم الصادر بحقه. وسيتيح له العفو الصادر (الجمعة)
خلال استعدادات برشلونة لمواجهة نابولي في إطار مباريات الدوري الأوروبي في فبراير (شباط) الماضي، كان هناك حديث بين لاعبي الفريق الكتالوني، ولم يقتصر الحديث هذه المرة على الجوانب الفنية والخططية؛ حيث اتفق لاعبو الفريق الإسباني في غرفة خلع الملابس على أنهم سيقومون بشيء جديد، وهو الانحناء على الركبة قبل بداية المباراة تعبيراً عن مناهضتهم للعنصرية، وأخبروا الفريق الإيطالي بذلك. وبعد ست سنوات منذ أن فعل كولين كايبرنيك ذلك للمرة الأولى، وبعد سنتين من قيام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بنفس الأمر، كانت هذه هي المرة الأولى التي ينحني فيها لاعبو أي نادٍ من أندية الدوري الإسباني الممتاز بهذه الطريقة قبل
في وقت شهدت فيه الضفة الغربية، أمس (الجمعة)، صدامات بين المشاركين في مسيرات سلمية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي حاولت قمعها، أقام المصلون في جميع مساجد فلسطين، عقب صلاة الجمعة، صلاة الغائب على أرواح الشهداء في قطاع غزة ونابلس، الذين ارتقوا في الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، وشهداء فلسطين كافة، الذين بلغ عددهم 132 شهيداً منذ مطلع السنة. وقرأ المصلون بعد انتهاء صلاة الغائب الفاتحة على أرواح الشهداء، متضرعين إلى الله أن يرحمهم، وأن يتقبلهم في عليين.
بينما حذر عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة «الوحدة» الليبية المؤقتة، من «الطامعين بالسلطة»، واقترح إجراء انتخابات إلكترونية، كررت حكومة «الاستقرار» برئاسة فتحي باشاغا، حديثها حول قرب دخولها إلى العاصمة طرابلس لتولي السلطة. ونشرت حكومة باشاغا في ساعة مبكرة من صباح أمس صوراً، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لزيارة قام بها وفد من مدينة زليتن لباشاغا بمنزله في مدينة مصراتة بغرب البلاد، مساء أمس، وقالت في بيان مقتضب إنها «للدفع بالحكومة لتولي مهامها من العاصمة طرابلس، وتقديم الخدمات للمواطن الليبي».
أصيب أمس، عنصران من الجيش التونسي في اشتباك مع مسلحين، يشتبه بأنهم متطرفون في منطقة جبليّة بغرب البلاد، وفق ما أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال المتحدث محمد زكري إن الاشتباك وقع أثناء تنفيذ وحدة من الجيش مهمّة عملياتيّة بجبل السلوم في ولاية القصرين (290 كلم جنوب غربي العاصمة)، وهو ما أسفر عن «وقوع جرحى في صفوف الإرهابيين»، و«إصابة عنصرين من الجيش بجروح طفيفة». وأضاف المتحدث أن العسكريين «نقلا لتلقي العلاج وحالتهما مستقرة»، لافتاً إلى أنه لم يتم حتى الآن توقيف المسلحين الذين شاركوا في الاشتباك. ومنذ عام 2014، أقام الجيش «منطقة عمليات عسكرية مغلقة» في قسم من جبل السلو
يبحث الاتحاد الأوروبي في نهاية أغسطس (آب) منع إصدار تأشيرات دخول للروس، في إطار عقوباته على موسكو بسبب الحرب على أوكرانيا، حسبما أكد الجمعة وزير الخارجية التشيكي يان ليبافسكي الذي ترأس بلاده حالياً مجلس الاتحاد الأوروبي. ويثير الإجراء الذي تطالب به السلطات الأوكرانية انقساماً داخل الاتحاد الأوروبي. ومن أجل تطبيق العقوبات، يجب أن تحصل على إجماع جميع الدول الأعضاء الـ27، وقال ليبافسكي: «قد يكون المنع الكامل للتأشيرات الروسية من قبل جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عقوبة أخرى فعالة جداً ضد روسيا». وسيستشير ليبافسكي نظراءه الأوروبيين بهذا الصدد خلال اجتماع غير رسمي نهاية أغسطس في براغ.
