إصابة عنصرين من الجيش التونسي في اشتباكات مع مسلحين

إصابة عنصرين من الجيش التونسي في اشتباكات مع مسلحين

يشتبه بأنهم متطرفون يحتمون بمنطقة جبليّة
السبت - 16 محرم 1444 هـ - 13 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15964]
قوات الأمن التونسي وسط العاصمة (إ.ب.أ)

أصيب أمس، عنصران من الجيش التونسي في اشتباك مع مسلحين، يشتبه بأنهم متطرفون في منطقة جبليّة بغرب البلاد، وفق ما أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المتحدث محمد زكري إن الاشتباك وقع أثناء تنفيذ وحدة من الجيش مهمّة عملياتيّة بجبل السلوم في ولاية القصرين (290 كلم جنوب غربي العاصمة)، وهو ما أسفر عن «وقوع جرحى في صفوف الإرهابيين»، و«إصابة عنصرين من الجيش بجروح طفيفة».

وأضاف المتحدث أن العسكريين «نقلا لتلقي العلاج وحالتهما مستقرة»، لافتاً إلى أنه لم يتم حتى الآن توقيف المسلحين الذين شاركوا في الاشتباك.

ومنذ عام 2014، أقام الجيش «منطقة عمليات عسكرية مغلقة» في قسم من جبل السلوم، ومناطق أخرى بالقصرين لمكافحة التنظيمات المتطرفة، وخلايا موالية لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» تنشط في جبال ولاية القصرين الحدودية مع الجزائر. لكن تراجع نشاط تلك الخلايا بعد عمليات عدة ناجحة للجيش والقوات الأمنية في الأعوام الأخيرة، أفضت إلى مقتل عشرات المتشددين. ويعود آخر هجوم لمتطرفين في تونس إلى مارس (آذار) الماضي، حين أطلقت أعيرة نارية على مدخل ثكنة للحرس الوطني في ولاية القيروان (وسط)، لكن لم يخلف الهجوم ضحايا.

وتجدر الإشارة إلى أن تونس شهدت بعد ثورة 2011 طفرة في نشاط جماعات إسلامية متطرفة، نفذت هجمات دامية أسفرت عن مقتل العشرات، لا سيما من قوات الأمن والسياح. وقد نفذت إحدى كبرى الهجمات في مارس 2016 عندما استهدفت ثكنة للجيش ومركزين للشرطة والحرس الوطني في مدينة بن قردان (570 كلم جنوب شرق)، وأدت تلك الهجمات إلى مقتل 13 من قوات الأمن وسبعة مدنيين، بينما قتل ما لا يقل عن 55 متشدداً واعتقل عشرات آخرون. ولا تزال حالة الطوارئ سارية في البلاد منذ عام 2015.

من جهة ثانية، أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس، إحباط خمس عمليات هجرة غير نظامية بحراً خلال يومين، وإنقاذ وتوقيف 82 شخصاً شاركوا فيها.

وقالت الوزارة في بيان إن الوحدات البحرية التابعة للحرس الوطني العاملة في كل سواحل البلاد تمكنت خلال اليومين الماضيين من «إحباط أربع عمليات اجتياز للحدود البحرية خلسة، ونجدة وإنقاذ 76 مجتازاً»، مضيفة أن وحدات الحرس الوطني بمنطقتي قابس وجبنيانة (وسط شرق) تمكنت من «إلقاء القبض على ستة أشخاص كانوا يعتزمون المشاركة في إحدى عمليات اجتياز الحدود البحرية».

وعلى صعيد متصل، أوردت وسائل إعلام محلية تقارير عن غرق قارب هجرة قرب أرخبيل قرقنة وسط شرقي البلاد. ونقلت التقارير عن مصادر أمنية، لم تسمها، أنه تم تسجيل مصرع ثمانية مهاجرين تونسيين، هم ثلاث نساء وأربعة أطفال ورجل واحد، كما جرى إنقاذ 20 مهاجراً آخرين كانوا على متن القارب.

وكانت السلطات قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي، اعتراض وإنقاذ نحو 280 مهاجراً غير نظامي، 170 منهم يحملون جنسيات دول أفريقيا جنوب الصحراء، والبقية من التونسيين.

وفي 18 يوليو (تموز) الماضي، أعلن خفر السواحل التونسي إنقاذ 455 مهاجراً في عمليات مختلفة خلال ليلة واحدة قبالة السواحل الجنوبية والشمالية والشرقية للبلاد.

ومع تحسن الأحوال الجوية تزداد وتيرة محاولات الهجرة غير النظامية، انطلاقاً من السواحل التونسية والليبية نحو السواحل الإيطالية. ومنذ مطلع عام 2022 وإلى حدود 22 يوليو الماضي، وصل 34 ألف شخص بحراً إلى إيطاليا، مقابل 25500 في الفترة نفسها من عام 2021، حسب إحصاءات وزارة الداخلية الإيطالية.


تونس تونس

اختيارات المحرر

فيديو