ملحق مونديال 2026: إيطاليا تقهر آيرلندا وتحلق للنهائي
تونالي محتفلا بهدفه في الشباك الآيرلندية (إ.ب.أ)
تأهل المنتخب الإيطالي إلى نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتغلّبه الخميس على ضيفه آيرلندا الشمالية 2-0 في نصف النهائي. وأحرز ساندرو تونالي (56) ومويس كين (80) هدفيّ إيطاليا.
وبدأ المنتخب الإيطالي المواجهة ضاغطا كما كان متوقعا، ولاحت أمامه في الدقائق العشر الأولى ثلاث فرص حملت توقيع تونالي وفيديريكو ديماركو، فجانبت رأسية الأول القائم الأيمن (5)، فيما تصدّى الحارس الضيف بيرس تشارلز لمحاولتَي الثاني (6 و7).
لكن لاعبي المدرب جينارو غاتوزو خيّبوا بعد ذلك آمال مشجعيهم الحاضرين في برغامو، فظهروا بوجه شاحب وعجزوا عن تشيكل خطورة تُذكر على مرمى تشارلز حتى نهاية الشوط الأول.
وبدا المنتخب الأزرق أكثر نشاطا وعزما وإصرارا في الشوط الثاني، فسدّد كين بيمناه كرة أرضية زاحفة حوّلها تشارلز إلى ركنية (55).
وافتتح تونالي التسجيل بتسديدة أرضية قوية بيمناه من على مشارف منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية اليمنى (56).
وسدّد كين من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء كرة تصدّى لها تشارلز (66).
ولعب المهاجم البديل بيو إيسبوزيتو رأسية من مسافة قريبة، أنقذها قائد الضيوف تراي هيوم قبل عبورها إلى داخل الشباك (73).
وأنهى كين الأمور بتسديدة أرضية زاحفة بيسراه من داخل منطقة الجزاء، أسكنها الزاوية اليسرى (80).
قال المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل الثلاثاء إن المباريات بين الأرجنتين وإنجلترا هي «أكثر بكثير من مجرد مباراة كرة قدم»، وذلك عشية مواجهتهما الأربعاء
تتجه الأنظار، اليوم (الأربعاء)، إلى أتلانتا، حيث تلتقي إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تجمع بين ثقل التاريخ وطموح بلوغ النهائي.
عطّلت إسبانيا القوة الهجومية الضاربة لفرنسا، وهزمتها بثنائية نظيفة، بفضل أداء جماعي متكامل، الثلاثاء، في دالاس، لتبلغ نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية.
قال لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا إن فريقه أعاد إحياء روح فوزه بكأس العالم لكرة القدم 2010، بعد أن تأهل إلى النهائي بفوزه الثمين 2-صفر على فرنسا اليوم الثلاثاء
«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
توخيل: إنجلترا والأرجنتين أكثر من مجرد مباراة... التوتر كبيرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296127-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1
توخيل: إنجلترا والأرجنتين أكثر من مجرد مباراة... التوتر كبير
توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
قال المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل الثلاثاء إن المباريات بين الأرجنتين وإنجلترا هي «أكثر بكثير من مجرد مباراة كرة قدم»، وذلك عشية مواجهتهما، الأربعاء، في أتلانتا، في نصف نهائي كأس العالم بأميركا الشمالية.
وتُعد المواجهة بين الأرجنتينيين والإنجليز واحدة من أكبر كلاسيكيات المنتخبات الوطنية، وقد ارتبطت بلحظات «أيقونية»، مثل هدف «يد...». و«هدف القرن» اللذين سجلهما دييغو مارادونا في ربع نهائي مونديال المكسيك 1986.
لكن هذه المنافسة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، كما حدث مع حرب جزر المالوين (فوكلاند) عام 1982.
وقال المدرب الألماني الثلاثاء خلال المؤتمر الصحافي عشية المباراة: «لا يمكن القول ببساطة إنها مجرد مباراة أخرى لكرة القدم. لكن كجهاز فني نفعل ذلك تماماً: نركز على ما يمكننا التأثير فيه».
وأضاف: «أنا وجهازي الفني لا نتحدث بيننا عن الأحداث التاريخية. ولا نتحدث عن اللحظات الأيقونية. فالمباراة بحد ذاتها أيقونية بما يكفي، والتوتر كبير بما فيه الكفاية».
ورأى مدرب منتخب «الأسود الثلاثة» أن إنجلترا يجب أن تفرض أسلوبها ونقاط قوتها، رغم إدراكه «حجم العقبة» التي تنتظره.
وقال إن الأرجنتينيين «لا يشعرون بالخوف عندما يتأخرون في النتيجة. إنهم مجموعة شديدة التنافسية. لاعبون يتمتعون بجودة عالية جداً. ولاعبون أصحاب خبرة كبيرة في كل مركز. يحبون اللعب عبر العمق، ويستطيعون الدفاع بقوة، لذا أعتقد أنهم يملكون كل المقومات».
وأضاف: «استعددنا لمواجهة أفضل نسخة من الأرجنتين. نتوقع ونأمل ونطالب أنفسنا بتقديم أفضل ما لدينا غداً في مباراة كرة قدم كبيرة. أعتقد أن جميع المنتخبات في العالم يمكن هزيمتها».
كما أشاد توخيل بالنجم ليونيل ميسي الذي أظهر مستوى رائعاً في سن التاسعة والثلاثين، ويتصدر قائمة هدافي البطولة إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف لكل منهما.
وقال: «لم تعد هناك كلمات لوصف هذا النوع من الإنجازات، أو حجم المسؤولية والجودة التي يثبتها مجدداً في هذه البطولة. إنه ببساطة قائد واللاعب الأهم في أي فريق يلعب معه، وبالتأكيد في هذا المنتخب الأرجنتيني».
وسلَّط الضوء على التطور الدفاعي لفريقه طوال البطولة، لكنه أقر بضرورة تحسين صناعة اللعب ورفع وتيرة الهجوم، إذا أراد اللاعبون بلوغ أول نهائي لهم منذ ستين عاماً.
وقال: «نريد أن نستخرج آخر قطرة من إمكاناتنا. نريد أن نخطو الخطوة التالية. يعجبني التغيير في الطاقة داخل مجموعتنا. أشعر بأن اللاعبين متحمسون جداً وطموحون للغاية لهذه المباراة في نصف النهائي. لا أحد يشعر بالرضا، وهذا بالضبط المزيج المناسب لتقديم الأداء الذي نحتاج إليه غداً».
وسيواجه الفائز في النهائي الأحد منتخب إسبانيا الذي تغلب الثلاثاء على فرنسا 2 - 0 في دالاس.
وقال توخيل مهنئاً المتأهلين الجدد إلى النهائي: «كلما كبر المسرح، زاد التوتر، لكنهم يلعبون بهدوء أكبر وبثقة أكبر في أنفسهم. إنه أمر مثير للإعجاب للغاية».
وأكد المدرب الألماني أن جميع أفراد التشكيلة متاحون لخوض مباراة نصف النهائي، بمن فيهم لاعب الوسط ديكلان رايس الذي خرج بين الشوطين في ربع النهائي أمام النرويج بسبب آثار مرض تعرض له.
أما الغيابان الوحيدان، فهما للاعب الوسط جوردان هندرسون بسبب الإصابة، والظهير غاريل كوانساه بسبب الإيقاف.
إنجلترا والأرجنتين... تاريخ وعداء ومونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296125-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
هاري كين وميسي وجهاً لوجه في نصف نهائي المونديال (أ.ف.ب)
تتجه الأنظار، اليوم (الأربعاء)، إلى أتلانتا، حيث تلتقي إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تجمع بين ثقل التاريخ وطموح بلوغ النهائي.
ويدخل المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي، الهداف التاريخي للمونديال، بحثاً عن مواصلة الدفاع عن اللقب، فيما تُعوّل إنجلترا على جود بيلينغهام وهاري كين، تحت قيادة توماس توخيل، الذي يسعى إلى تبرير اختياره مدرباً لتحقيق المجد العالمي. وتحمل المباراة إرثاً ممتداً من مواجهات 1966 و1986 و1998 و2002، وما ارتبط بها من جدل راتين و«يد مارادونا» وطرد بيكهام وثأره لاحقاً.
وخارج الملعب، حضرت الخلفية السياسية بقوة، إذ دعا قدامى المحاربين الأرجنتينيين الجماهير إلى الفصل بين كرة القدم وقضية جزر فوكلاند، ورفضوا تحويل اللقاء منصة للكراهية.
في المقابل، شددت شرطة أتلانتا إجراءاتها الأمنية، وصنفت المباراة ضمن أعلى مستويات المخاطر، مع تعزيز الانتشار حول فندقي المنتخبين ومناطق تجمع الجماهير.
تحركت إسبانيا بعقل لاعب شطرنج... فأسقطت فرنسا!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296124-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%B4%D8%B7%D8%B1%D9%86%D8%AC-%D9%81%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7
كان الإسبان ينتظرون الفرصة المثالية لضرب شباك فرنسا وتحقق لهم ذلك مرتين (د.ب.أ)
عطّلت إسبانيا القوة الهجومية الضاربة لفرنسا، وهزمتها بثنائية نظيفة بفضل أداء جماعي متكامل، الثلاثاء، في دالاس، لتبلغ نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها وتحرم خصمتها من الحصول على هذا الشرف مرة ثالثة توالياً.
سيطرت «لا روخا»، بطلة 2010، على المباراة من بابها إلى محرابها، وجعلت من فرنسا التي أرعبت خصومها بثلاثي هجومي خارق، فريقاً عادياً.
على طريقة لعبة الشطرنج، تفوّقت إسبانيا: صبر وعدم تسرّع، احتلال المساحات، استدراج المنافس، تفوّق تكتيكي، قراءة تحركات الخصم، تقليل الأخطاء والضربة القاضية في الوقت المناسب.
بحرارة مرتفعة ناهزت 30 درجة مئوية في تكساس، وأمام سبعين ألف متفرج، التهم ابن التاسعة عشرة، لامين يامال، الظهير لوكا دينيي، وحصل على ركلة جزاء، ترجمها ميكل أويارازبال في الدقيقة 22، رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة.
بعدها بثماني دقائق، الصفعة الثانية لفرنسا بطلة 1998 و2018 ووصيفة 2022: خروج قلب الدفاع ويليام صليبا مصاباً.
كان السيناريو قد كُتب، مدرب فرنسا ديدييه ديشان ينقل صانع لعبه مايكل أوليسيه من كماشة رودري في الوسط إلى الجهة اليمنى، لكن إسبانيا بلعب غير مرتجل، أوقعت كيليان مبابي في فخ التسلل أكثر من مرة، معطّلة محركات متصدر ترتيب هدافي البطولة الحالية (8) وصاحب 20 هدفاً في المونديال.
أقرّت كلمات ديشان بأفضلية إسبانيا الفاضحة: «نعترف بأننا كنا اليوم أقل مستوى من الناحية الفنية أمام منتخب أحسن التحكم في مجريات المباراة».
تابع المدرب الذي سيخوض السبت مباراة المركز الثالث ضد الخاسر من مباراة الأرجنتين وإنجلترا، وهي الأخيرة بعد 14 عاماً مليئة بالنجاح، فاسحاً المجال أمام زين الدين زيدان «لقد افتقدنا كثيراً الحدة الهجومية. انتقلنا من مهرجان هجومي لمنتخب فرنسا إلى ما يشبه العدم هذا المساء. وقد حدث ذلك لأن المنافس منعنا من اللعب، ولأن دقتنا الفنية كانت أقل، وربما لأن بعض اللاعبين كانوا يفتقرون إلى الطاقة أيضاً».
في المقابل، قدمت إسبانيا عرضاً مذهلاً من الناحية التكتيكية لكن من دون استعراض.
أحكم الإسبان قبضتهم على مفاصل لعب هجوم فرنسا (أ.ب)
قال مدربه لويس دي لا فوينتي: «واجهنا اليوم أحد أفضل المنتخبات في العالم، لكنهم وجدوا أمامهم أفضل منتخب في العالم. وهذا أمر مختلف. هؤلاء اللاعبون يستحقون كل شيء، فقد أظهروا يوماً بعد يوم التزامهم وتضامنهم وموهبتهم. إنهم يجعلون الصعب يبدو سهلاً».
الضغط العالي لكسر الإيقاع
ولم تتعرض إسبانيا لأي هزيمة في آخر 37 مباراة لها في جميع المسابقات (28 فوزاً و9 تعادلات)، معادلةً بذلك أطول سلسلة مباريات متتالية من دون خسارة لمنتخب أوروبي في التاريخ، المسجلة باسم إيطاليا (بين 2018 و2021).
حضرت الضربة القاضية في الوقت المناسب (رويترز)
شرح مبابي مكامن الخلل: «التزمت إسبانيا بخطتها وبالهوية التي اشتهرت بها؛ فهي فريق يحب الاستحواذ على الكرة والتحكم بإيقاع المباراة. كان هدفنا الضغط عليهم عالياً لمنعهم من فرض هذا الإيقاع، لأنهم أفضل منا في التحكّم بالمباراة. لكننا لم ننجح في فعل ذلك».
وكانت فرنسا تغلبت في الأدوار الإقصائية على السويد 3 - 0 والباراغواي 1 - 0 والمغرب 2 - 0، فيما فازت إسبانيا على النمسا 3 - 0 والبرتغال 1 - 0 وبلجيكا 2 - 1 عندما تلقت الهدف الوحيد في شباكها.
من مسافة بعيدة، كانت كلمات لاعب وسط منتخب فرنسا السابق باتريك فييرا معبرة وقاسية: «كانت التوقعات كبيرة بأن تفوز فرنسا بكأس العالم. نشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب النتيجة، لكن بشكل أكبر بسبب الأداء، لأننا كنا بحاجة إلى أن يقدم لاعبونا الكبار أفضل ما لديهم اليوم، لكنهم لم يفعلوا ذلك. ولم يكن لاعب أو اثنان فقط من الغائبين عن مستواهم، بل كانوا جميعاً كذلك».
وكرست إسبانيا تفوقها في المواجهات الأخيرة على فرنسا، بعد تغلبها عليها 2 - 1 في نصف نهائي كأس أوروبا 2024، عندما أحرزت اللقب، و5 - 4 في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025. وباتت أول فريق في تاريخ البطولة يحافظ على نظافة شباكه في ست مباريات بنسخة واحدة.