Editor selections
اختيارات المحرر
استبعد قيادي في تحالف «الحرية والتغيير» المعارض في السودان، حدوث أي تقارب مع الفصائل المسلحة التي أيدت تولي الجيش السلطة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وإطاحة الحكومة المدنية التي كانت قائمة برئاسة عبد الله حمدوك.
رفضت الرئاسة الفلسطينية، وبقية الفصائل، الحملة الألمانية الإسرائيلية المستمرة ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على خلفية تصريحاته عن «الهولوكوست»، واعتبروها جزءاً من الحرب على الرواية الفلسطينية وضد الفلسطينيين كلهم. وعبَّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، عن استهجانه الشديد من حملة التحريض التي يتعرض لها عباس من قبل جهات متعددة، بهدف النيل من عدالة القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني، مؤكداً أنها مرفوضة ومدانة، وهي خط أحمر لن نقبل به من قِبَل أي جهة كانت. وقال أبو ردينة إن هدف هذه الحملة الشعواء المستمرة على الرئيس هو المشروع الوطني والثابت الفلسطيني الذي أكد عليه الرئيس عبا
أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس عفواً على 542 شخصاً، منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح (إفراج)، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وذلك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، التي تصادف يوم 20 أغسطس (آب) من كل عام. وذكر بيان لوزارة العدل صدر الليلة قبل الماضية أن المستفيدين من العفو الملكي، الموجودون في حالة اعتقال، وعددهم 433 نزيلاً، وذلك على النحو التالي: العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 12 نزيلاً، والتخفيض من عقوبة الحبس، أو السجن لفائدة 419 نزيلاً، وتحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة نزيلين اثنين. أما المستفيدون من العفو الملكي الموجودون في حالة سراح، و
استهدف هجوم بطائرة مُسيَّرة، السبت، مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود، غداة إعلان «البنتاغون» عن مساعدات عسكرية جديدة لكييف بقيمة 775 مليون دولار، تهدف لإحداث تحوّل في سير المعارك. ووقع الهجوم الذي تم تحميل القوات الأوكرانية مسؤوليته، في سيفاستوبول ولم يخلف إصابات، على ما أفاد حاكم المدينة الواقعة في شبه جزيرة القرم ميخائيل رازفوزجايف. وقال رازفوزجايف في رسالة عبر تطبيق «تلغرام»، نقلتها وكالة «الصحافة الفرنسية»: «تم إسقاط الطائرة المُسيَّرة فوق مقر الأسطول وسقطت على السقف واندلعت منها النيران».
تلاحق المشكلات القانونية الرئيس السابق دونالد ترمب من كل صوب وجهة. فهناك ما لا يقل عن سبعة تحقيقات ما بين جنائية ومدنية تتعلق بإمبراطوريته المالية والعقارية، وأخرى مرتبطة بالتضليل المالي والتهرب الضريبي، إضافة إلى تحقيقات لجنة مجلس النواب في أحداث السادس من يناير (كانون الثاني) والهجوم على مبنى الكابيتول، وتحقيقات ولاية جورجيا حول تدخل ترمب لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية في الولاية عام 2020 لصالحه. هذه القضايا تثير أسئلة متعددة نظراً لطبيعتها غير المسبوقة. إذ لم يسبق أن واجه رئيس سابق هذا الكم من التحقيقات في تاريخ الولايات المتحدة.
عادت الحياة تدب في شرايين الدبلوماسية الفرنسية بعد غياب «قسري» سببه العطلة الصيفية.
تتفاعل أنواع معينة من البكتيريا في القناة الهضمية مع مستويات الكوليسترول الغذائي وتساعد في تحقيق التوازن بينها من خلال استخدامه لإنشاء جزيء يلعب أدواراً مهمة في صحة الإنسان، وذلك وفقاً لدراسة أجرتها جامعة كورنيل الأميركية، ونُشرت في مجلة «نيتشر ميكروبيولوجي».
يقدّم الدكتور محمد مهدي صالح الراوي، وزير التجارة العراقي السابق، في كتابه الجديد «درء المجاعة عن العراق – مذكراتي عن سنين الحصار 1990 – 2003» (الذي يصدر قريباً عن دار «منتدى المعارف»)، رواية مفصلة عن الجهود التي قام بها على رأس وزارته للتصدي للعقوبات التي فُرضت على العراق في أعقاب غزوه الكويت عام 1990 واستمرت حتى الغزو الأميركي للعراق عام 2003.
حملت العبارات القاسية ضد الولايات المتحدة، التي استخدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل أيام، وهو يتحدث عن انتهاء «حقبة الهيمنة» وبناء عالم متعدد الاقطاب و«آليات جديدة» لضمان الأمن الدولي، إشارة لافتة إلى مستوى الرهان الروسي على الصين في مواجهة التحديات الكبرى الماثلة حالياً أمام روسيا.
تنظم «جمعية مُنية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته» الدورة الـ11 لـ«سماع مراكش للقاءات والموسيقى الصوفية»، تحت شعار «الذاكرة والتراث المعماري والحضري...
قبل أقل من عام من الآن، فاز مانشستر يونايتد على وست هام ليرفع الرقم القياسي لعدم خسارته خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 29 مباراة على التوالي. من المؤكد أنه يُنظر إلى تلك الفترة الآن على أنها فترة سعيدة وغير معقدة، خصوصاً في أعقاب هزيمة الفريق في سابع مباراة على التوالي خارج أرضه، وهي المباريات التي استقبل خلالها 21 هدفاً ولم يسجل خلالها سوى هدفين فقط. تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن هذه هي أسوأ نتائج لمانشستر يونايتد خارج ملعبه منذ عام 1936، فهل كان الأداء أمام برينتفورد في غرب لندن أسوأ من الهزيمة بخماسية نظيفة أمام كريستال بالاس في عام 1972؟
تمنت الفنانة المصرية، سارة عبد الرحمن، أن «تختفي مواقع التواصل الاجتماعي من حياتنا». وقالت في حوار مع «الشرق الأوسط»: «أكون سعيدة دوماً بأي عمل فني أشارك فيه، فلا يوجد عمل قدمته لا أحبه». مؤكدة أن «أمامها الكثير لكي تقدمه خلال الفترة المقبلة». وتفتخر سارة بتأسيس فرقة «كوميدي ست» لتقديم عروض «ستاند آب كوميدي» في القاهرة، وأعربت عن سعادتها بالنجاح الكبير الذي حققته في مسلسل «ريفو» الذي عرض أخيراً عبر منصة watch it.
