Editor selections
اختيارات المحرر
يجمع العمل الفني التركيبي «منطق الشجر» العديد من الآثار والأضرار التي تسببت فيها الحرائق المدمرة، ومنها تضرر مساحات واسعة من الغابات والمتنزهات الوطنية الجبلية في أبها عام 2021، العمل للفنان محمد الفرج الذي يقدمه في شكل تأبين شعري وفني للمساحات الخضراء التي تآكلت، وأسفرت عن أرض متفحمة وأعواد يكسوها السواد وسماء ملبدة بالدخان. يخوض الفرج وتسعة فنانين سعوديين رحلة تأملية للبحث عن المعنى، ومراقبة الأراضي الخضراء والحدائق والغناء في منطقة عسير جنوب السعودية، وهي تستعيد عافيتها بعد الكارثة البيئية، وذلك في النسخة الثانية من المعرض الفني «ابحث عنّي بين الضباب» الذي تنظمه هيئة الفنون البصرية في حي جا
يلفت المشاهد العربي في الفترة الأخيرة تجسيد عدد كبير من نجوم الدراما العربية دور المحقق البوليسي. غالبية المسلسلات الرائجة حالياً، ويتم عرضها عبر شاشات التلفزة والمنصات هي من نوع الأكشن الذي يدور في عالم الجريمة والألغاز. وإذا قمنا بجولة سريعة على أحدث هذه الإنتاجات، لاحظنا أن ممثلين مشهورين أمثال باسم مغنية وباسل خياط ورامي عياش وعلي منيمنة يدورون في فلك هذا الدور. فالأول ومن خلال مسلسل «التحدي» يقدم أحد أجمل أدواره في أداء محترف ومكتمل، فيما خياط استقطب عمله الأخير «منعطف خطر» نسبة مشاهدة عالية مجسداً دور محقق متفانٍ في عمله إلى حد إهماله عائلته.
ودعت النجمة الأميركية سيرينا ويليامز منافسات بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز)، وملاعب التنس بشكل عام، إثر هزيمتها أمام الأسترالية أيلا تومليانوفيتش صباح أمس السبت ضمن منافسات الدور الثالث للبطولة. وتألقت ويليامز أمام دانكا كوفينيتش، من مونتنيغرو، والإستونية أنيت كونتافيت، في الدورين الأول والثاني بالبطولة وعززت طموح مشجعيها بشكل كبير في الوصول بعيداً في البطولة الحالية، ليكون أفضل وداع ونهاية لمسيرتها الحافلة، حسب ما أشارت إليه وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا». لكن ويليامز لم تنجح في مواصلة المشوار نحو اللقب رقم 24 لها في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، حيث تغلبت عليها تومليانوف
<br /> الناس أذواق، وللذواقة متطلباتهم الخاصة، البعض يبتعد عن المطاعم التابعة لفنادق، والبعض الآخر لا يكترث للموقع ولا يهمه إلا صيت الطاهي والمطعم بغض النظر عن المكان. هذا التناقض ليس بالشيء الجديد، فهناك عدد كبير من المطاعم التي يشرف عليها أهم الطهاة يتفادون هذه المشكلة من خلال تأمين مدخل خاص للمطعم ليكون باستطاعة الزبائن الدخول إليه دون الحاجة إلى الولوج للبهو الرئيس في الفندق. «ماركس» Marcus من بين المطاعم اللندنية الواقعة داخل فندق، تحديداً في فندق «ذا باركلي» بمنطقة بلغريفيا الراقية بوسط العاصمة (التي تقدم حالياً العديد من النشاطات السياحية لسكان المنطقة وزوارها)، ويعتمد على اسم الطاهي الرئيس في
ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، أن المملكة المتحدة تواجه عجزاً قدره 60 مليار جنيه إسترليني (69 مليار دولار)، بحلول منتصف العقد، بسبب التضخم وارتفاع تكاليف الدين الحكومي وخطط الإنفاق الخاصة بوزيرة الخارجية ليز تراس، الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس وزراء البلاد. وأضافت الصحيفة أن خطط تراس للتخفيضات الضريبية والإنفاق الدفاعي ستمنعها من الالتزام بالقواعد المالية للحكومة بشأن دين المملكة المتحدة، الذي يتزايد بشكل كبير، مستشهدة بحساباتها الخاصة التي تستخدم بيانات من مكتب مسؤولية الميزانية. وفي حين توقع المكتب في مارس (آذار) الماضي، أن تفي المملكة المتحدة بقواعدها المالية، بتوفير نحو 30 مليار جني
تعيش العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة إب الخاضعتان لسيطرة الميليشيات الحوثية انفلاتاً أمنياً غير مسبوق، حيث اختُطف قاضٍ في المحكمة العليا التابعة للميليشيات، ثم قُتِل على يد خاطفيه، جنوب العاصمة، كما لقي برلماني سابق وزعيم قبلي مصرعه في شمال المدينة، بالتزامن مع مقتل شيخ قبلي وثلاثة آخرين في محافظة إب، وقيام عصابة بإحراق منازل واعتراض طريق المسافرين في مديرية حبيش الواقعة في ضواحي عاصمة المحافظة. وجهاء وشيوخ قبائل محافظة إب (190 كلم جنوب صنعاء) أعلنوا الاعتصام المفتوح في ميدان السبعين القريب من المجمع الرئاسي، احتجاجاً على مقتل القاضي محمد أحمد حمران، عضو المحكمة العليا، بعد يوم من اختطافه من أحد
أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس (السبت)، بتثبيت القوات الأميركية قاعدتها العسكرية الثالثة في القامشلي بريف الحسكة، شمال شرقي سوريا. وقال «المرصد»، في بيان، إن ذلك جاء بعد تثبيت القوات الأميركية قاعدة في قرية نقارة، على مسافة ثلاثة كيلومترات جنوب غربي القامشلي. ووفق «المرصد»، تتوزع بقية القواعد في كل من قرية هيمو، على بعد أربعة كيلومترات شمال غربي القامشلي، وتل فارس، على بعد ثلاثة كيلومترات جنوب غربي القامشلي، بمحاذاة نهاية مهبط مطار القامشلي، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
عندما دفع إعلان لرجل دين في إيران، العراق إلى شفا الحرب الأهلية الأسبوع الماضي، لم يكن يملك القدرة على منع ذلك سوى رجل واحد فقط: إنه المرجع الشيعي العراقي علي السيستاني (92 عاماً) الذي أثبت مرة أخرى أنه أقوى رجل في بلده. وذكر تقرير لـ«رويترز» أنه لم يصدر عن السيستاني تعليق علني بخصوص الاضطرابات التي اندلعت في شوارع العراق.
يلوذ المسؤولون اللبنانيون بالصمت حيال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل التي يقودها الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين، لكن مؤشرات الساعات الأخيرة توحي بحراك واعد، خصوصاً مع الدخول المباشر للرئيس الأميركي جو بايدن على خط دفع المفاوضات. ويجزم مصدر لبناني متابع لعملية التفاوض أن الأجواء التفاوضية مختلفة تماماً عما يتم تداوله في الإعلام من أجواء سلبية، موحياً بأن هذه الأجواء استلزمت الانتقال إلى مرحلة البيانات بعد صمت طويل، فصدر أولاً بيان عن نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب، ثم تصريحات عن أوساط البيت الأبيض، فاتصال أجراه الرئيس بايدن برئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد عشية اجتماع هوكشتاين با
حالة من الجدل «المُحتدم» تسود الأوساط الحقوقية المصرية، ومواقع التواصل الاجتماعي، بشأن «واجبات الزوجة»، عقب تصريحات تحدثت عن أن «المرأة غير مُلزمة بالطبخ لزوجها»، لينقسم المجتمع إلى فريقين بين مؤيد ومعارض، الأمر الذي دفع الحكومة المصرية للدخول على خط الجدل الساخن، معلنة عن خطة من شأنها وضع حد لما وصفته بـ«طنطنة إعلامية»، على حد تعبير وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، الدكتورة نيفين القباج. بدأ الجدل عقب تصريح لاستشاري العلاقات الأسرية، الدكتورة هبة قطب، خلال حلولها ضيفة على برنامج «الحكاية» المذاع عبر «إم بي سي مصر»، قالت فيه إنه «لا يوجد سند شرعي أو قانوني يجبر المرأة على الالتزام بالطهي لزوجه
عبّرت روسيا عن قلقها لعدم منح أي تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة حتى الآن تمكّن وفدها من حضور اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة الدولية في سبتمبر (أيلول) الجاري، كما ورد في رسالة وجهتها موسكو إلى الأمين العام للأمم المتحدة تناقلتها وكالات الأنباء. وقال مسؤولون بالأمم المتحدة إن واشنطن لم تصدر بعد تأشيرات لأعضاء الوفد الروسي المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة الدولية، والمقررة في نيويورك الشهر الجاري.
يخطّط الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، بدءاً من الشهر الحالي، للانخراط في أنشطة انتخابية لتعزيز فرص المرشحين المدعومين منه في الانتخابات النصفية المقبلة، على أن يقوم بتكثيفها الشهر المقبل، من خلال الظهور في التجمعات، وجمع التبرعات والمكالمات الآلية، والمقابلات التلفزيونية. ويسعى ترمب إلى زيادة حضوره؛ خصوصاً في الولايات الريفية؛ حيث يتمتع بشعبية مرتفعة، فضلاً عن ولايات الجنوب والوسط الغربي، تمهيداً لإعلان ترشحه رسمياً في انتخابات الرئاسة عام 2024.
