Editor selections
اختيارات المحرر
بينما كانت سيرينا ويليامز تقف على بُعد انتصارين فقط من أحد أكبر الإنجازات في لعبة التنس، بدا الأمر فجأة وكأنه في طريقه للانهيار. فلمدة 10 أشهر بين عامي 2002 و2003، كانت ويليامز تقدم مستويات ثابتة وتهيمن على اللعبة تماماً بشكل لم يسبق له مثيل منذ عظماء اللعبة في القرن الماضي. وفي ليلة دافئة في شهر يناير (كانون الثاني) في ملبورن، كانت ويليامز على وشك الخسارة الساحقة؛ حيث كانت متأخرة أمام كيم كليسترز 1 - 5 في المجموعة الثالثة من نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة لعام 2003. لكن ويليامز كانت قد فازت بثلاث بطولات متتالية من البطولات الأربع الكبرى.
تراجعت أسعار الغاز الأوروبية إلى نحو 197 يورو (195.65 دولار) للميغاواط في الساعة يوم الخميس، وهي المرة الأولى التي ينخفض فيها المعدل لأقل من 200 يورو منذ بداية أغسطس (آب) الماضي. وجاء التحول التنازلي بعدما تراجعت الأسعار لأحد عقود مركز «تي تي إف» الهولندي بواقع نحو 8 في المائة.
عاد مرض شلل الأطفال مجدداً لغزو المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية، بسبب فساد قادة الجماعة المسيطرين على القطاع الطبي، وعرقلتهم تنفيذ برامج التحصين، ومنع حملات اللقاحات التي تقودها المنظمات الدولية. ومع تصاعد حالات الإصابة بمختلف الأمراض والأوبئة، أقرت الميليشيات الحوثية قبل أيام بإصابة نحو 827 طفلاً بمرض شلل الأطفال، وبنسبة 52 في المائة في الفئات العمرية ما دون سن 3 سنوات، خلال الثمانية أشهر الماضية من العام الجاري. إقرار الميليشيات بهذه الإصابات يأتي بعد أن كانت اليمن قد تخلصت خلال العقود الماضية من كثير من الأوبئة والأمراض الناجمة عن عدم أخذ اللقاحات بما فيها مرض شلل الأطفال،
قدمت دول الخليج دعماً جديداً لمصر والسودان، في نزاعهما مع إثيوبيا حول «سد النهضة» على نهر النيل، حيث رفض المجلس الوزاري «أي عمل أو إجراء يمس بحقوقهما المائية»، مؤكداً «مساندة جميع المساعي التي من شأنها أن تسهم في حل القضية بما يراعي مصالح الأطراف كافة». وحسب البيان الختامي الصادر عن اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون، مساء أمس، في مقر الأمانة العامة بالعاصمة السعودية الرياض، فإن المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أكد أن «الأمن المائي لمصر والسودان هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي»، مشدداً على «رفض دول المجلس أي عمل أو إجراء يمسّ بحقوقهما في مياه النيل»، ومؤكداً «دعم و
أعلن فرع تنظيم «داعش» في منطقة أفريقيا الاستوائية، الخميس، مسؤوليته عن قتل أربعة مسيحيين في موزمبيق، من ضمنهم راهبة إيطالية، بينما سبق أن أعلنت السلطات أن مقاتلي التنظيم الإرهابي قطعوا رؤوس ستة أشخاص على الأقل. التنظيم الذي ينشط في منطقة أفريقيا الاستوائية منذ 2017، قال إن مقاتليه أضرموا النيران في كنيسة ومبانٍ وممتلكات أخرى بمنطقة «نامبولا»، شمالي موزمبيق، وهي المنطقة الغنية بالغاز، ولكن سلطات البلد تجد صعوبة في استغلاله بسبب الوضع الأمني المتردي، رغم الاستثمارات الكبيرة التي قامت بها شركة «توتال» الفرنسية. وبحسب مصادر محلية، فإن مقاتلي التنظيم نصبوا كميناً لشاحنة بالقرب من قرية «مومو» في منط
طلبت النيابة العامة الوطنية الفرنسية المختصة بمكافحة الإرهاب إحالة 12 شخصاً «يؤيدون فرضيات اليمين المتطرف إلى محكمة جنح للاشتباه «بإعدادهم مخططاً لعمل عنيف» ضدّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018. على ما أفاد مصدر مطلع على التحقيق وكالة الصحافة الفرنسية. وتريد النيابة العامة الوطنية أن يحاكم هؤلاء، وهم 11 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 22 و62 عاماً كانوا يتواصلون عبر مجموعة سميت «بارجول»، بتهمة تشكيل عصابة إرهابية جنحية، على ما جاء في وثيقة نهائية وقّعت في 18 أغسطس (آب)، واطّلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية أول من أمس.
كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، أن مجموعة من أبرز أعضاء الكونغرس الأميركي في مجلس الشيوخ، اكتشفوا أن رئيس المعارضة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وضع كاميرا خفية لتسجيل لقائه بهم واستخدام المواد في دعايته الانتخابية من دون علمهم ومن دون التشاور معهم. وكاد الأمر يتسبب في أزمة معهم، لولا أنه وافق على وقف تشغيل الكاميرات. وقالت هذه المصادر إن الحادثة تركت أثراً سيئاً عند الأميركيين، وتسببت في حرج لنتنياهو.
اتهم عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، «بعض الدول»، التي لم يسمها، «ببذل مساعٍ لدعم بقاء حكومة (الوحدة) المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة»، معتبراً أن ذلك يعني ضمناً «دعم ومساندة للميليشيات المسلحة التي أفسدت مؤسسات الدولة وأعاقت التسوية السياسية». وجاءت اتهامات صالح، الذي كان مقرراً أن يزور قطر، أمس، بالتزامن مع زيارة مفاجئة للدبيبة لها، في رسالة مطولة وجهها، مساء أول من أمس، إلى أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، ووزعها مجلس النواب، طالبه فيها بدعم قراراته ومساندة حكومة «الاستقرار» المكلفة من مجلسه برئاسة فتحي باشاغا، لتمارس مهامها من خارج العاصمة طرابلس، إلى حين «تحريرها من قب
فجر الإعلان عن جوائز المسابقة الفنية السنوية لمعرض ولاية كولورادو الأميركية، وانتشار صور لمبانٍ تراثية إسلامية بمواقع التواصل عربياً، تساؤلات مهمة بشأن مستقبل المصمم المعماري التقليدي، وتأثير الذكاء الصناعي على مهنته في المستقبل. وبينما تسبب فوز أحد المشاركين في المسابقة، جيسون ألين، بمسابقة كولورادو، بعد اعتماده على «ميدجيرني»؛ برنامج ذكاء صناعي يحول سطور النصوص إلى رسومات فائقة الواقعية، في جدل واسع، فوجئ الجمهور العربي بأن إحدى التصميمات الإسلامية واسعة الانتشار بمواقع التواصل، مجرد تصميم سريالي لواجهات مبانٍ بالقاهرة، نفذها المعماري المصري المقيم بالولايات المتحدة حسن رجب باستخدام برنامج M
هناك احتمالات كثيرة فنسبة الأفلام الجيدة التي سيتم التحليق فوقها لمعاينتها والنقاش حولها متعددة وتبادل وجهات النظر حولها كث هناك أعمال قد تصل إلى خط النهاية لأنها فنية وأخرى قد تحقق الفوز لأنها سياسية أو ذات قضايا تعتبر مهمة لكن الثابت هو أن هذه الدورة هي أفضل من دورتي مهرجاني كان وبرلين وأفضل من دورة مهرجان فينيسيا ذاته في العام الماضي. أميركية وإيرانية تقود الممثلة الأميركية جوليين مور (صاحبة أكثر من 70 فيلماً) لجنة تحكيم تتألف أيضاً من المخرجين الإيطالي ليوناردو دي كوستانزا والأرجنتيني ماريانو كون والفرنسية أودري ديوان والإسبانية كولكست وكاتبا السيناريو البريطاني (من أصل ياباني) كازو إيشيغ
أعاد القضاء النيويوركي إلى مصر، الأربعاء، 16 قطعة فنية مسروقة كانت 5 منها صودرت في الربيع من متحف متروبوليتان المرموق للفنون في إطار تحقيق تجريه السلطات الفرنسية في شأن تهريب الآثار يطول المدير السابق لمتحف اللوفر في باريس. وينفذ القضاء في ولاية نيويورك الأميركية، منذ عامين، حملة واسعة لاستعادة آثار مسروقة من دول أخرى موجودة اليوم في متاحف المدينة ومعارضها، وأعيدت في هذا الإطار 700 قطعة على الأقل في عامي 2020 و2021 إلى 14 دولة، من بينها كمبوديا والهند وباكستان ومصر والعراق واليونان وإيطاليا. وأعلن النائب العام في ولاية نيويورك لشؤون مانهاتن ألفِن براغ، خلال احتفال أقيم الأربعاء بحضور القنصل ال
كتب صحافي أميركي يُدعى إدوارد هنتر كان يغطي أخبار الصين لصحيفة «ميامي صنداي نيوز» مقالة - نشرت في 24 سبتمبر (أيلول) 1950 - بدأت بعبارة غريبة للغاية «غسل الأدمغة». كان المصطلح ترجمة لتعبير صيني يصف ما سماه هنتر حينئذ «النشاط الرئيسي على البر الرئيسي الصيني في الوقت الحاضر، حيث يتعرّض، وتحت ظروف من الكتمان التام، آلاف الرجال والنساء لعمليّات غسل أدمغتهم»، أي محاولات نظام الصين الماويّة لإقناع النّاس بالانضمام إلى الحزب الشيوعي الصينيّ.
