نيويورك تعيد إلى مصر 16 قطعة فنية أثرية مسروقة

نيويورك تعيد إلى مصر 16 قطعة فنية أثرية مسروقة

الجمعة - 13 صفر 1444 هـ - 09 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 15991]
موديل لمقبرة فرعونية من بين المسروقات التي تمت إعادتها لمصر (أ.ف.ب)

أعاد القضاء النيويوركي إلى مصر، الأربعاء، 16 قطعة فنية مسروقة كانت 5 منها صودرت في الربيع من متحف متروبوليتان المرموق للفنون في إطار تحقيق تجريه السلطات الفرنسية في شأن تهريب الآثار يطول المدير السابق لمتحف اللوفر في باريس.

وينفذ القضاء في ولاية نيويورك الأميركية، منذ عامين، حملة واسعة لاستعادة آثار مسروقة من دول أخرى موجودة اليوم في متاحف المدينة ومعارضها، وأعيدت في هذا الإطار 700 قطعة على الأقل في عامي 2020 و2021 إلى 14 دولة، من بينها كمبوديا والهند وباكستان ومصر والعراق واليونان وإيطاليا.

وأعلن النائب العام في ولاية نيويورك لشؤون مانهاتن ألفِن براغ، خلال احتفال أقيم الأربعاء بحضور القنصل العام المصري، إعادة 16 قطعة أثرية تبلغ قيمتها «أكثر من أربعة ملايين دولار» إلى «الشعب المصري». أعاد الادعاء العام في نيويورك، الثلاثاء، إلى إيطاليا عشرات القطع الأثرية التي سُرقت منها وتقدّر قيمتها بنحو 19 مليون دولار، وعُثر على بعضها في متحف متروبوليتان للفنون.

وكانت 58 قطعة أثرية من العصر الروماني تقدّر قيمتها بنحو 19 مليون دولار، من بينها 21 كانت موجودة في متحف متروبوليتان، أعيدت إلى إيطاليا في احتفال مماثل أقيم الثلاثاء.

ولاحظ المدعي العام براغ أن «إعادة القطع اليوم تُظهر حجم شبكات تهريب الآثار».

وأوضح المدعي العام أنّ تسعاً من القطع المعادة إلى مصر كانت في حوزة مايكل ستاينهارت، أحد أبرز هواة جمع القطع الفنية القديمة في العالم، وقد حصل عليها بواسطة مهربين إسرائيليين. وألزم القضاء الرجل النيويوركي الثمانيني عام 2021 بإعادة 180 قطعة أثرية سُرقت وبيعت في العقود الأخيرة، تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 70 مليون دولار. وجنّبته هذه التسوية الملاحقة القضائية، لكنه مُنع مدى الحياة من حيازة أعمال أثرية من السوق القانونية. وبين القطع المعادة أيضاً 5 صودرت من متحف متروبوليتان في مايو (أيار) الفائت، تبلغ قيمتها 3.1 ملايين دولار، في إطار تحقيق أُجري بين نيويورك وباريس ووجهت بنتيجته اتهامات في فرنسا إلى المدير السابق لمتحف اللوفر جان - لوك مارتينيز. وأوضح براغ أن القطع الخمس المتأتية من «شبكة ديب - سيمونيان للتهريب، سُرقت من مواقع أثرية في مصر، وهُربت من ألمانيا أو هولندا إلى فرنسا وتولت بيعها لمتحف متروبوليتان شركة بيار بيرجيه وشركاه الباريسية».


مصر علم الاّثار المصرية

اختيارات المحرر

فيديو