Editor selections
اختيارات المحرر
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الاثنين)، هجومه على الاحتياطي الفيدرالي (المصرف المركزي)، مشيراً إلى أن تردده في خفض معدلات الفائدة يعرقل تحسن الاقتصاد. وترك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة المرجعي دون تغيير الأسبوع الماضي، لكنه أشار إلى إمكانية خفضه قريباً في حال تراجع التوقعات الاقتصادية. وقال ترمب في سلسة تغريدات عبر «تويتر» أمس: «رغم أن الاحتياطي الفيدرالي لا يعرف ماذا يفعل (...) نحن في طريقنا نحو أفضل (نتائج لشهر) يونيو (حزيران) في تاريخ الولايات المتحدة»، مؤكداً أن خفض معدلات الفائدة كان من شأنه أن يدفع النمو نحو نسبة 5%. وأضاف: «لا يتراجعون عن موقفهم الآن مثل طفل عنيد، بينما نحتاج
قبل أن يستعيد المنتخب البرازيلي بريقه أمام 42 ألف مشجع فقط باستاد كورنثيانز ويصالح جماهيره ويلقن نظيره البيروفي درسا قاسيا ويلحق به هزيمة كبيرة 5 - صفر السبت في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) المقامة حاليا في البرازيل، أصر منظمو البطولة في المباراة الافتتاحية للبطولة بين البرازيل وبوليفيا، والتي انتهت بفوز البرازيل بثلاثية نظيفة، على بيع 67 ألف تذكرة، وهي السعة الكاملة لملعب مورومبي في مدينة ساو باولو البرازيلية.
اللحظات التي سبقت لقاء الشاب اليمني محمد ماريش بمدرسه المصري، الذي انتهت إعارته لليمن منذ أكثر من 30 عاماً، كانت أشبه بقطرات مطر صيفية ناعمة تلهب مشاعره التي تنافس حرارة شمس الظهيرة، بالعاصمة المصرية في يونيو (حزيران) الجاري، وتبارك عبارات الترحيب والود والامتنان التي أعدها سلفاً بسبب الارتباك؛ لكنها سرعان ما تحولت إلى أمطار رعدية غزيرة على سلاسل الجبال في قريته اليمنية، عندما لمح أستاذه قادماً متكئاً على عصاه. مشهد قدوم المعلم المصري من بعيد، نقل ماريش على حين غرّة من واقعه الحالي كصحافي يبلغ من العمر 40 عاماً، ليعيده طفلاً في عامه العاشر، يجلس في فناء المدرسة بقريته، بينما أستاذه يمسك بعصاه
قدم لاعبان في فرقة العروض الخطرة (فلاينغ والينداس) عرضاً يحبس الأنفاس بالسير على الحبل على ارتفاع 25 طابقاً في ساحة تايمز سكوير وسط نيويورك ليلة أول من أمس. وسار نيك وشقيقته ليانا واليندا، وهما من أسرة تؤدي الألعاب الخطرة، في اتجاهين متقابلين على حبل مشدود على ارتفاع 396 متراً بين الشارع رقم 42 والشارع رقم 47 في الميدان. والتقى الاثنان في منتصف الطريق خلال سيرهما الذي استمر 36 دقيقة، وجلست ليانا (42 عاماً) لكي يتمكن نيك (40 عاماً) من العبور من فوقها قبل أن تقف ليانا مرة أخرى وتواصل السير في طريقها وسط هتاف الآلاف الذين احتشدوا في الأسفل لمتابعة العرض. وقالت ليانا أثناء سيرها وهي تستمع إلى تران
تركت مذبحة «كرايستشيرش» في نيوزيلندا التي جرت بها المقادير مؤخراً عدة أسئلة مثيرة للقلق وداعية للبحث والتأمل في وضعية وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، وفي المقدمة منها الإنترنت، وهل بات يصنع صيفاً أم شتاء، يلهم العالم طريق الصواب أم يفتح واسعاً دروب الغواية والعماية، يجمع على البر والتقوى، أم يساعد على الإثم والعدوان؟ على أن المذبحة سيئة السمعة سالفة الذكر لم تكن بمفردها السبب الرئيسي وراء إعادة النظر في الدور الذي تقوم به تلك الأدوات العصرانية في الاتصال بين البشر، فقد كان لانهيار تنظيم «داعش» الإرهابي أثر هائل على دفع التطرف والإرهاب عبر شبكة الإنترنت دفعة قوية، ففي غضون فترة زمنية قصيرة، ش
للوهلة الأولى يتبادر للذهن أن الكهرباء والجسم البشري بعيدان تماما عن بعضهما، لكن مثلما تدعم الإشارات الكهربائية شبكات الاتصالات في العالم، ينطبق ذات المفهوم على أجسامنا، فالكهرباء الحيوية أو الكهروبيولوجيا bioelecticity هي كيفية تواصل الخلايا مع بعضها البعض في الجسم البشري. وبفضل التقنيات الحديثة لقياس الكهرباء في الخلية أي الكهرباء الخلوية يمكن تفسير أو رصد واعتراض، أو إعادة توجيه، إشارات الاتصال هذه.
انتهت في سوريا مؤخراً حملة «ساعدونا لنصير أحسن» التي قام الإعلام السوري الرسمي بترتيبها، وتضمنت حواراً مطولاً مع وزير الإعلام عماد سارة، رد خلاله على انتقادات الجمهور المحلي التي وردت ضمن الحملة، عبر فواصل تلفزيونية وتقارير صحافية استطلعت آراء الشارع. وزير الإعلام الذي اعترف بضعف وتردي الإعلام في بلاده بشر بإلغاء قريب للخطوط الحمراء في الإعلام الرسمي السوري، لكن الصحافي النائب بمجلس الشعب نبيل صالح رد متحدياً بمنشور عبر حسابه على «فيسبوك» بأنه لا الوزير «ولا حكومته مجتمعة قادرة على إلغاء خطوط الرقابة الحمر في بلادنا»، وقال: «لن نتمكن من إلغاء الخطوط التي يحلم بها وزير الإعلام دون أن يتقرب هو ذ
في كل رواية تنضاف إلى رصيد موديانو لا بد من شيء جديد فيها سواء في التقنية أو التيمة أو طريقة المعالجة الفنية، خصوصاً أن الروائي صار معروفاً بموضوعات محددة مثل الذاكرة، وتعرية النازية، واستدعاء التاريخ، والنبش في الأمكنة. صدرت عن دار «نوفل» ببيروت رواية «أزاهير الخراب» للروائي الفرنسي باتريك موديانو، ترجمة الراحل بسّام حجّار، وهي لا تختلف كثيراً عن رواية «دورا برودية» التي ركّزت على الاستذكارات، واستنطاق الأمكنة، وملامسة جوانب محددة من احتلال الجيش الألماني النازي لباريس، وما خلّفه من جروح عميقة لم تندمل رغم تقادم الأعوام. يمتلك باتريك موديانو أسلوباً سلساً، رشيقاً، فهو لا يحتفي بالتزويق اللفظي
بالإضافة إلى اعتباره «درجة أعلى في مكانة إسرائيل الدولية»، قال مسؤول سياسي رفيع في تل أبيب، أمس (الأحد)، إن اللقاء الثلاثي لقادة مجلس الأمن القومي؛ الأميركي جون بولتون، والروسي نيكولاي بتروشيف، والإسرائيلي مئير بن شبات، اليوم (الاثنين)، سيبحث بشكل صريح في سبل إخلاء القوات العسكرية الإيرانية من سوريا. وقال هذا المسؤول إن أقوال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي اعتبر فيها اللقاء تاريخياً، جاءت في مكانها.
أوقعت الحرب السورية نجوى عبد العزيز في كل أنواع المصاعب الممكنة، غير أنها ما زالت تستخف بأحد هذه المصاعب. تقول نجوى مازحة وهي تتلقى رعاية طبية من طبيب أسنان للمرة الأولى منذ سنوات في صندوق شاحنة: «أسناني دمرت بسبب الثورة». ولم تستطع نجوى (33 عاماً) أن تجد حلاً لألم الأسنان الذي تعاني منه، حتى بعد أن فرت من حكم تنظيم «داعش»، في شمال غربي سوريا. غير أن طبيب أسنان في عيادة متنقلة وصل الآن إلى مخيم الريان الذي تعيش فيه مع زوجها وأطفالها الأربعة في خيمة بين الأشجار. قالت نجوى التي تم تهريب أسرتها من مدينة الرقة قبل نحو 3 سنوات: «بسبب النزوح المتكرر، انقطعنا بشكل كبير عن الأطباء».
قُتل وأصيب ثمانية مسلحين من تنظيم «داعش» في قصف بطائرة أميركية من دون طيار صباح أمس (الأحد)، استهدف مجموعة من عناصر «داعش» بإقليم ننكارهار شرق أفغانستان، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس. وذكر فيلق «سلاب»، رقم 201، في بيان، أن القوات الأميركية نفذت الغارة الجوية صباح أمس.
انتخبت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) الصيني شو دونغ يو مديراً عاماً جديداً لها، خلفاً للبرازيلي جوزيه غرازيانو دا سيلفا في أولى جلسات الدورة 41 من أعمال المؤتمر العام الذي بدأ أعماله أمس في العاصمة الإيطالية. وقد حاز المرشّح الصيني، الذي سبق له أن شغل مناصب حكومية عدة، كان آخرها نائب وزير التجارة، على 108 أصوات، متقدّماً على مرشّحة الاتحاد الأوروبي الفرنسية كاترين جيلان لانييل التي نالت 71 صوتاً، وعلى مرشّح جيورجيا ديفيد كيرفاليزي الذي حصل على 12 صوتاً. وكان مرشّح الصين مدعوماً من غالبية البلدان النامية في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، ويواجه معارضة شديدة من الولايات المتحدة التي أشاعت في
