Editor selections
اختيارات المحرر
بدا من خلال تفاهمات نائب الرئيس الأميركي مايك بنس مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن واشنطن اقتربت أكثر من تصور أنقرة لـ«المنطقة الآمنة» شمال شرقي سوريا. لكن تنفيذ هذه التفاهمات مرتبط بنتائج محادثات إردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عشية انتهاء مهلة وقف النار الثلاثاء المقبل.
كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الدفاع، بنيامين نتنياهو، عبر عن قلق حكومته الشديد من تطورات الأوضاع في الشمال السوري، في أعقاب الانسحاب الأميركي والاتفاق مع تركيا على إجلاء الأكراد. ونقل على لسان نتنياهو أنه طلب من وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في لقائه معه بمقره في القدس الغربية، ألا تنسحب الولايات المتحدة من مناطق أخرى في سوريا. وقد حضر اللقاء المبعوث الأميركي للشأن السوري جيم جيفري، والسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، ورئيس جهاز المخابرات الخارجية في إسرائيل (الموساد) يوسي كوهين، ورئيس هيئة الأمن القومي في مكتب رئيس الوزراء مئير بن شبات، والسكرتير
اتهمت «اللجنة الاقتصادية اليمنية»، الميليشيات الحوثية، بأنها تعمل على خلق أزمة مشتقات نفطية جديدة، وتتهرب من التزاماتها أمام المجتمع الدولي بصرف رواتب المدنيين، وتسعى لإفشال جهود المبعوث الدولي في تطبيق اتفاقية استوكهولم. وقالت اللجنة، في بيان اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، إن الجماعة الحوثية منعت التجار المستوردين للمشتقات النفطية من التقديم للحصول على طلبات التراخيص التي تسمح بدخول الشحنات النفطية إلى ميناء الحديدة، على الرغم من المبادرة الحكومية لحل الأزمة. كانت الحكومة الشرعية واللجنة الاقتصادية بادرت بدعم من التحالف الداعم للشرعية، وبالتوافق مع الأمم المتحدة، بمنح التصريحات اللازمة لسفن المشت
منذ اندلع تحقيق العزل الذي يجريه مجلس النواب الأميركي ضد الرئيس دونالد ترمب، بعد مكالمته الهاتفية مع رئيس أوكرانيا في 25 يوليو (تموز)، ظل ترمب وكل مساعديه ينفون بشدة ارتكاب أي خطأ دستوري في تلك المكالمة، رغم أن مجلس النواب يدعي أن ترمب طالب نظيره الأوكراني في تلك المكالمة بالتحقيق مع نائب الرئيس الأميركي السابق جو بادين، الذي يعد أبرز المنافسين له في انتخابات 2020. واستمر موقف الإدارة على هذا الحال حتى مساء أول من أمس، عندما اعترف كبير موظفي البيت الأبيض، مايك مولفيني، صراحة بأن إدارة ترمب قامت بتعليق المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا للضغط عليها للتعاون مع وزارة العدل الأميركية في التحقيق الذي
في وقت تمر فيه العلاقات بين الهند والصين بفترة عصيبة، التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في «قمة غير رسمية» جرت في ميناء مامالابورام القديم بجنوب الهند الأسبوع الماضي؛ حيث حاول الزعيمان تحقيق هدف مشترك على أرض الواقع، من خلال جرعة كبيرة من الدبلوماسية الشخصية. من الضروري أن نفهم أن أسلوب القمة «غير الرسمي» الذي رتب له مودي ذو دلالات كثيرة: أولاً، بكين ستكون فطنة لتقييم أي شيء قد يصدر بشأنه قرار في مدينة شيناي الهندية، بجدية تفوق بكثير القرارات التي اتخذت في مدينة ووهان الصينية.
رأى زعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة أن الأمم المتحدة «سمحت لديكتاتورية مادورو بشغل مقعد غارق في الدماء». وأضاف أن الأمم المتحدة «فقدت مصداقيتها» باتخاذها قرارا منح نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الاشتراكي مقعدا في مجلس حقوق الإنسان.
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، أن أجهزة الأمن الوطنية اعتقلت شخصاً كان يخطط لتنفيذ هجوم، مستلهماً خطته من هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 في الولايات المتحدة. وفي مقابلة مع قناة «فرنس 2» التلفزيونية، أول من أمس، قال كاستانير، إن «فرداً استلهم (خطته) من أحداث 11 سبتمبر، والطائرات التي دمرت برجي مركز التجارة العالمي، تم اعتقاله من قبل أجهزتنا الاستخبارية». وأوضح الوزير أن الشخص المذكور اعتقل قبل حادث 3 أكتوبر (تشرين الأول)، الذي لقي فيه ثلاثة ضباط شرطة وموظف مدني مصرعهم طعناً بالسكين، على يد مهاجم ذي ميول متطرفة، قتل بدوره برصاص شرطي آخر. وقتل في فرنسا، خلال الأعوام الأربعة الأخيرة،
أفصحت شركة سعودية عن توجهها لإطلاق أول منصة إلكترونية للإقراض الجماعي معنية بالاستثمار، عبر توفير فرصة لقاء أصحاب فرص الأعمال المستهدفين مع ممولي الاستثمار وأصحاب رؤوس الأموال، من خلال منصة إلكترونية مرخصة من الجهات المالية الحكومية في البلاد. وكشفت نسيبة الراجحي، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة «فرص» لـ«الشرق الأوسط»، أن العمل جارٍ حالياً لترتيب إطلاق أول منصة مالية من نوعها، تحت اسم «فرص»، موضحة أن الغاية من إنشاء المنصة هو الجمع بين صاحب فرصة الاستثمار والممول المالي للاستثمار، تحت مظلة تقنية قابلة للاستخدام والدخول عبر كافة الوسائل والأجهزة الذكية. وترى الراجحي التي كانت تعمل مدير
نزل إلى الشاشات، هذا الأسبوع، أحدث أفلام النجم الفرنسي جيرار ديبارديو مع المخرج مارتان لافال. وعنوان الفيلم «فاهم»، وهو يروي سيرة طفل من بنغلاديش جاء لاجئاً إلى فرنسا مع والده قبل عشر سنوات وتمكن بفضل تفوقه في لعبة الشطرنج من الفوز ببطولة محلية للناشئين، رغم أنه لم يكن حاصلاً على رخصة رسمية للإقامة. يقوم ديبارديو بدور سيلفان، أحد أفضل معلمي الشطرنج، والمدرب الذي سيتولى رعاية موهبة اللاعب الصغير. بينما يقول بدور فاهم الطفل أسعد أحمد ذو السنوات العشر، في أول ظهور له على الشاشة. وسبق لحكاية فاهم أن شغلت وسائل الإعلام ومهدت لحصوله على الإقامة ولمّ شمل أسرته في فرنسا.
أكد الإسباني فرناندو تريساكو، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد السعودي لكرة القدم، أنهم بصدد إعادة الحكم السعودي لإدارة مباريات الدوري، مشيراً إلى ضرورة تأكدهم من جاهزيتهم لمثل هذه الخطوة، وقال فرناندو في حوار لـ«الشرق الأوسط»، إنهم بدأوا مرحلة المحاضرات النظرية فيما يتعلق بتطبيق تقنية «الفار»، مشيراً إلى رغبته كرئيس للجنة في الاستعانة بالخبرات المحلية في مجال التحكيم، كونه ما زال جديداً في هذه المنظومة، وشدد فرناندو على رغبة الحكم السعودي القوية في التعلم والتطوير. > في البداية كيف ترى وجود تقنية الفيديو في الملاعب، وهل بالفعل أصبحت عاملاً رئيسياً في التقليل من الأخطاء التحكيمية؟ ـ الحقيقة أنا سعيد
أعلنت الشرطة الهولندية عن اعتقال رجل (67 عاما) يشتبه في أنه عزل أسرته داخل قبو لسنوات. واتهم الرجل بتقييد حرية أشخاص دون وجه حق وإساءة معاملة الأبناء وغسل الأموال، حسب شرطة أسين في مقاطعة درينثي شرق هولندا. وأكدت متحدثة باسم الشرطة: «اعتقلنا الأب». وتعمل الشرطة الآن على افتراض أن أبناء الرجل الستة - الذين تتراوح أعمارهم الآن بين 18 و25 عاما - احتجزوا في المزرعة بقرية روينرولد ضد إرادتهم لسنوات. وقالت المتحدثة باسم الشرطة ناتالي شوبارت لوكالة الأنباء الألمانية: «نعتقد أن الأبناء الستة لم يعيشوا هناك بمحض إرادتهم».
ضمن مقالتهم الطبية بعنوان «أزمة مستجدة: الإصابة الرئوية المرتبطة بأبخرة السجائر الإلكترونية»، وصف الباحثون من جامعة تيمبل بفيلاديلفيا عام 2019 بقولهم: «هو العام الذي شهد ظهور الإصابات الرئوية المرتبطة بأبخرة السجائر الإلكترونية، وذلك مع استمرار ورود تقارير عن الإصابات المرضية والوفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، والناجمة عن استخدام وسيلة التدخين بالسجائر الإلكترونية». - إصابات رئوية ودخلت هذه الحالة المرضية المستجدة عالميا في القواميس الطبية باسم Vaping - Associated Pulmonary Injury (VAPI)، أي «الإصابات الرئوية المرتبطة بتدخين السجائر الإلكترونية». وأفاد الباحثون في مقالتهم العلمية المنشو
