Editor selections
اختيارات المحرر
أقفل محتجون الشوارع الرئيسية في المناطق اللبنانية، منفذين إضراباً عاماً شل مساحات واسعة من البلاد، باستثناء الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب حيث يتمتع «الثنائي الشيعي»، «حركة أمل» و«حزب الله» بنفوذ كبير. ولم تعمد القوى الأمنية والعسكرية إلى فتح الطرقات بالقوة، تنفيذاً لالتزامها بعدم استعمال العنف لفتح الطرقات، وذلك غداة الاجتماع الأمني الذي عُقد ليل الأحد بحضور قائد الجيش العماد جوزيف عون، ورؤساء الأجهزة الأمنية، وأفضى إلى توزيع مواقع انتشار الأجهزة الأمنية لتخفيف الضغط عن الجيش الذي ينفذ انتشاراً في كافة المناطق اللبنانية. وفيما سجل الطلاب القوة الأكبر في إقفال الطرقات في بيروت، تابع
عزز الجيش الوطني الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، من حجم ونوعية قواته في معارك العاصمة طرابلس، حيث بثت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش لقطات مصورة لتحرك سرايا الإسناد باللواء المُجحفل 106 والكتيبة 166 بعد استكمال تجهيزها، دعماً لوحدات قوات الجيش المُنتشرة في محاور العاصمة. وتحدث المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابع للجيش عما وصفه بمحاولة يائسة للميليشيات المسلحة الموالية لحكومة فائز السراج لتحقيق أي تقدم أو إنجاز في محور الطويشة، لافتا إلى «تدمير 6 آليات مسلحة وعدد من القتلى والجرحى وأسر أفراد من مجرمي الميليشيات واندحار من تبقوا». كما أعلن المركز، أمس، أن الميليشيات أقامت مستشفى
كشف عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب (مخابرات داخلية)، أن الخلية الإرهابية الموالية لـ«تنظيم داعش» التي جرى تفكيكها الجمعة، كانت تخطط لـ«ضرب منشآت اقتصادية حساسة في البلاد، من شأنها الإضرار بالمصالح الاقتصادية للمملكة وبنياتها الأساسية».
تتوسع الانشقاقات والاستقالات في صفوف حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، على خلفية الهزة العنيفة التي شهدها الحزب في الانتخابات المحلية الأخيرة التي فقد فيها أهم معاقله في المدن الكبرى، وفي مقدمتها أنقرة وإسطنبول. وفي أحدث موجة من الاستقالات في صفوف الحزب، استقال رئيس فرع الحزب في ولاية جناق قلعة شمال غربي البلاد يغيت أككويون.
من هايتي إلى تشيلي، ومن أميركا الوسطى إلى جبال الأنديز، تعصف بأميركا اللاتينية منذ أشهر موجة من الاضطرابات المتسارعة التي دفعت بالملايين الغاضبة إلى الشوارع والساحات، ووضعت هذه المنطقة التي سجلت أعلى نسبة من التفاوت الاجتماعي في العالم على شفا انفجارات لم تشهدها منذ مطالع الاستقلال في الربع الأول من القرن الماضي. قراءة هذه الاضطرابات وأسبابها مهمة بالغة التعقيد، في منطقة تضم أكثر من 20 دولة، ويعيش فيها 600 مليون نسمة، رغم إصرار كثيرين على الحديث عن «ربيع أميركي لاتيني»، أو عن مؤامرة تحرك خيوطها كوبا وفنزويلا، بتنسيق ودعم من جهات خارجية. القاسم الوحيد المشترك، في الوقت الحاضر، بين كل هذه الأزما
شدد كيريل ديميترييف الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي والضيف المشارك في فعاليات «مبادرة مستقبل الاستثمار 2019»، على أن الفعالية تعدّ بمثابة مقدمة لرئاسة السعودية المقبلة لقمة مجموعة العشرين في العاصمة الرياض، متوقعاً أن تسهم في اتخاذ قرارات مهمة للاقتصاد العالمي. وقال الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، لـ«الشرق الأوسط» إن مبادرة الاستثمار في المستقبل هي منتدى دولي راسخ بالفعل، مشيراً إلى أن وفد صندوق الاستثمار المباشر الروسي يشارك للمرة الثالثة منذ إطلاق المبادرة. وأضاف ديميترييف لـ«الشرق الأوسط»: «شهدنا تغييرات ملحوظة تحدث في السعودية خلال هذا الوقت تحت قيادة خادم
في الساعة العاشرة من صباح يوم أحد غير بعيد، دعت شركة «باراماونت» عدداً من الصحافيين والنقاد الأميركيين وغير الأميركيين للتجوال في بعض استديوهاتها بهدف معرفة كيف تم خلق شخصية موازية للممثل ويل سميث في فيلمه الجديد «جيميناي مان». ليس فقط عملية صنع شخصية تشبهه بل اشتباكها الكلي معه؛ مزجهما في لقطات معارك، أو الحديث عن مقربة، والتقاط المشاهد من زوايا لا يمكن لها إلا أن تكون من صنع مؤثرات حديثة. ما هي؟
سئمت العاصمة التشيكية براغ من الأشخاص الذين يجوبون المدينة في الأزياء الكبيرة الحجم للباندا والغوريلا والدب القطبي. وكان قد قال المنتقدون إن الأعداد الكبيرة من أزياء الحيوانات التي يمكن أن ترى في المناطق السياحية بالمدينة تؤذي العين في مثل هذه المنطقة الثرية تاريخياً. بينما أن عدداً لا يحصى من السياح يلتقط صورا بطريقة «سيلفي» مع هذه الباندا وفي الخلفية توجد المناظر الخلابة للمدينة. وشهد منتصف أكتوبر (تشرين الأول) تطبيق مرسوم يحظر تحديداً كل «العروض في زي الحيوانات».
اتخذ نادي واتفورد قراراً غريباً الشهر الماضي، ليس المعني بإقالة المدير الفني للفريق خافي غراسيا بعد قيادة الفريق في أربع مباريات فقط هذا الموسم؛ لكنه القرار المتعلق بأكمام القمصان التي قال النادي إنها ستحمل شعار العملة الرقمية «بيتكوين». وعلى أمل «تعليم الجمهور فوائد استخدام العملات المشفرة»، فإن الجهة الراعية ستقوم بـ«حملة أوسع لتحسين الوعي» بهذا الشأن. وعلاوة على ذلك، يسمح النادي لمشجعيه بالدفع بالعملة الرقمية عبر متجر النادي على الإنترنت. وبذلك، أصبح واتفورد واحداً من أول أندية كرة القدم في العالم التي تقبل العملة الرقمية.
«تحية للمراسلين العاملين على الأرض. أنتم حماية للحراك وضمان اندفاعته. أنتم صمام أمان ضد الأخبار المغلوطة، والأهم، ضد أي محاولة للضغط لتنفيس الانتفاضة. مهنيتكم هي شرعية مؤسساتكم. أنتم نصف الثورة والناس نصفها الآخر».
فجعت مؤخراً برحيل الصديق العزيز المفكر اللامع الدكتور سعيد اللاوندي. كنت قد تعرفت عليه في باريس أيام زمان، عندما كنا نحضر شهادة الدكتوراه معاً، وعندما كان هو في الوقت ذاته مديراً لمكتب الأهرام في شارع يقف خلف الشانزليزيه مباشرة، إذا لم تخني الذاكرة. كنت معجباً جداً به لأنه ليس فقط تلميذاً مثلنا، وإنما أيضاً مشرفاً مسؤولاً عن المكتب الثقافي لأعرق جريدة مصرية، بل وعربية. أعتقد أني رأيت فيه آنذاك نوعاً من رفاعة رافع الطهطاوي الجديد، أو حتى طه حسين وتوفيق الحكيم. وجميعهم جددوا الثقافة العربية بشكل غير مسبوق انطلاقاً من باريس.
توفر الروائح الجسدية لدى الإنسان قناة تواصل تطورت لمساعدته على البقاء والنمو. وفي السنوات الأخيرة تبين أن لغة التواصل هذه أكثر ثراء مما كنا نتوقعه، فقد كشفت الدراسات الحديثة عن أن رائحة كل شخص فريدة من نوعها ولا تتشابه حتى في التوائم المتطابقة، وأن الروائح التي تنطلق من أجسامنا تساعدنا على تكوين روابط أسرية، وتجذبنا نحو الشريك، وتبعدنا عن الخطر والمرض والعدوان، بل وحتى تسمح لنا باستنشاق سعادة الآخرين.
