Editor selections
اختيارات المحرر
كان هناك منجم عند حافة تلك البلدة الصغيرة القريبة من وسط إنجلترا، لكنه اختفى الآن، ولم يعد هناك سوى مستودع ضخم. كان المنجم يوفر الفحم الذي طالما أمد البلاد بالطاقة، فيما يستخدم المستودع الآن مخزناً للملابس الرياضية. كان المنجم يعني وظيفة مضمونة مدى الحياة، فيما يوفر المستودع أعمالاً مؤقتة في أغلب الأحيان بأقل أجر يقره القانون. وقد اشتكى لي أحد العمال الموجودين بمكان انتظار السيارات، الشهر الماضي، بأن العمال يعاملون «معاملة القردة». كانت شيربروك المحطة الثالثة في رحلة طولها 900 ميل قمت بها في بريطانيا، الشهر الماضي.
ينتظر قطاع السياحة في مصر انتعاشاً قوياً خلال العام المقبل، مع نشر البلاد حملة إعلانية عالمية، بدأت تؤتي ثمارها على إيرادات السياحة العام الحالي، لتتخطى الرقم الأعلى المسجل في 2010، وسط توقعات باستمرارها في الانتعاش والنمو نتيجة التحركات النشطة في القطاع من وزارة السياحة والقطاع الخاص. وقفزت إيرادات السياحة في مصر بأكثر من 28% لتسجل نحو 12.6 مليار دولار في السنة المالية 2018 – 2019 المنتهية 30 يونيو (حزيران) الماضي، مقابل 9.8 مليار دولار خلال السنة المالية 2017 – 2018.
عزز فريق ليفربول موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفضل فوزه المثير على ملعب مضيفه بورنموث 3 - صفر أمس (السبت)، في المرحلة 16 من المسابقة. وفي مباريات أخرى، لقن فريق إيفرتون ضيفه تشيلسي درساً قاسياً وفاز عليه 3 - 1 في الوقت الذي اكتسح فيه توتنهام ضيفه بيرنلي 5 - صفر وتعادل واتفورد مع كريستال بالاس سلبياً. وعلى ملعب فيتنس فيرست، تقدم أليكس تشامبرلين بهدف لليفربول في الدقيقة 35، ثم أضاف الغيني نابي كيتا الهدف الثاني في الدقيقة 44 وتكفل المصري محمد صلاح بالهدف الثالث في الدقيقة 54.
يتجاوز الفيلم الوثائقي الطويل «أوفسايد الخرطوم»، فكرة تأسيس فريق كرة قدم نسائي وسط حظر ديني ومجتمعي إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، فهو فيلم عن الحرية والحق في الحياة، وعن الواقع الاجتماعي الصعب وسيطرة «الإسلام السياسي» على المجتمع السوداني قبل الإطاحة بنظام الرئيس السابق عمر البشير، هنا تصبح كرة القدم رمزا للثورة، وضرورة لإحداث تغيير ما يجعل الفيلم حاملا إرهاصات الثورة التي قامت في مجتمع يتطلع إلى حريته ولم يعد قادرا على تحمل المزيد من القيود، وفقا لمخرجة الفيلم السودانية مروى زين. يعد «أوفسايد الخرطوم» ثالث الأفلام السودانية التي حقّقت صحوة سينمائية كبيرة هذا العام، وأعادت السينما إلى صدارة الم
قال عاملون في مجال الإطفاء إن السيطرة على حريق غابات ضخم على أطراف مدينة سيدني الأسترالية سيستغرق أسابيع ولن يتم إخماده دون أمطار غزيرة، وذلك بعد أن غطّى الدخان سماء المدينة، مما أدى إلى زيادة في أمراض الجهاز التنفسي وإلغاء مباريات رياضية في الهواء الطلق. ويكافح الآلاف من رجال الإطفاء المنهكين قرابة 100 حريق في ولاية نيو ساوث ويلز، أمس (السبت)، ويحاولون إخماد حرائق الغابات منذ شهر. واشتعل الحريق الكبير شمالي سيدني، كبرى مدن أستراليا، الجمعة، بعد اندماج عدد من الحرائق ويستعر الآن في نحو 830 ألف فدان. وقال جهاز الإطفاء في المناطق الريفية بالولاية: «نحتاج إلى أمطار غزيرة لإخماد هذه الحرائق.
تشتد المواجهة في الجزائر، على مقربة من انتخابات الرئاسة المقررة في 12 من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بين آلاف المتظاهرين الرافضين لها، بحجة أنها لا تحقق التغيير الذي يطالبون به منذ أكثر من 9 أشهر، ومؤسسة الجيش التي تصر على انتخاب رئيس جديد مهما كانت الظروف حتى يبدأ في أقرب وقت، حسبها، بتصحيح الأخطاء الكثيرة التي تسبب فيها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، خصوصاً في مجال الاقتصاد والحكم الراشد. ويبذل المترشحون الخمسة لـ«الرئاسية»، عبد المجيد تبون وعلي بن فليس وعز الدين ميهوبي وعبد القادر بن قرينة وعبد العزيز بلعيد، جهوداً كبيرة في تجمعات الدعاية الانتخابية الجارية منذ أسبوعين لإقناع الجزائريي
قال وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي المغربي حفيظ العلمي، إن «على أفريقيا أن تدرك إمكاناتها الهائلة» من أجل تحقيق إنطلاق وإقلاع حقيقي في كل المجالات. وأشار الوزير المغربي، في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح أشغال الملتقى الدولي السادس لجامعة الداخلة المفتوحة، الذي يناقش موضوع «إعادة التفكير في أفريقيا في القرن الواحد والعشرين»، إلى أن أفريقيا تواجه عدة تحديات؛ خصوصاً النمو الديمغرافي، حيث «يوجد في أفريقيا 500 مليون من سكان المدن، وهو رقم ينمو سنوياً بنحو 30 مليون نسمة، الأمر الذي يتطلب توفير بنيات تحتية أساسية، وتعزيز الخدمات العمومية، وخلق مزيد من مناصب الشغل، خصوصاً أن نصف سكان أفري
جدد رئيس الجمهورية ميشال عون التأكيد على أن معالجة الأوضاع الاقتصادية والمالية ستكون في أولويات الحكومة الجديدة، لافتا إلى أن تشكيل الحكومة بعد الاستشارات النيابية المحددة يوم الاثنين المقبل سيساعد أصدقاء لبنان على استكمال مسار مؤتمر «سيدر» وإطلاق المشروعات الإنمائية. وجاء كلام عون خلال استقباله وفدا من مؤسسات مالية واستثمارية بريطانية ومصرف «مورغان ستانلي» الأميركي. وأشار إلى أن «الحكومة السابقة أنجزت تصورا اقتصاديا ضمن خطة نهوض بالاقتصاد اللبناني وتحويله من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد منتج».
نفت مصادر في محافظة دير الزور (شمال شرقي سوريا) تعرض القوات الأميركية في حقل نفطي لهجوم مساء الخميس، في وقت أفادت فيه أنباء بإجراء رئيس المكتب الوطني اللواء علي مملوك زيارة إلى القامشلي، حيث التقى ممثلين لعشائر عربية هناك. وقال مصدر في مجلس دير الزور المدني، التابع للمعارضة السورية: «ما شهدته منطقة حقل العمل الذي يضم قاعدة عسكرية أميركية وأكاديمية عسكرية ومقرات لـ(قوات سوريا الديمقراطية)، ليل (أول) أمس، هو عمليات تدريب، وليس هجوماً على القاعدة الأميركية التي تقع جنوب حقل العمر». وأكد المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية: «وصلت قافلة عسكرية تضم نحو 20 سيارة تحمل معدات وأجهزة
تروي ماجدة من مدينة رأس العين في شمال شرقي سوريا ومتزوجة في ناحية «أبو راسين» المجاورة، بأنّ عائلتها انقسمت كحال الكثيرين بعد أن بقي والداها في مسقط رأسها أما إخوتها فسافروا إلى مدن الداخل بسبب التطورات الميدانية التي شهدتها المنطقة قبل شهرين. ولم يعد بمقدورها زيارتهم بسبب تقسيمات الحرب والحدود الساخنة، وتقول: «مضى شهران ولم أر أمي وأبي، اشتقت لهما كثيراً». ماجدة البالغة من العمر (35) سنة وأثناء حديثها كانت تجلس أمام باب منزلها الكائن في ناحية «أبو راسين»، تسترق لحظة للتأمل في أبواب الجيران المقفلة وكانت النوافذ موصدة تنتظر عودة أصحابها.
فيما خرج آلاف الجزائريين إلى شوارع العاصمة ومدن البلاد الكبيرة، أمس، للتعبير مجدداً عن رفض الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس المقبل، دعت «منظمة العفو الدولية» السلطات الجزائرية إلى الإفراج فوراً، ومن دون قيد أو شرط، عن كل شخص محتجز «لمجرد ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير أو التجمع». وكان أمس آخر جمعة للحراك الشعبي قبل الموعد الانتخابي، وبهذه المناسبة أطلق ناشطون نداءات عبر الوسائط الاجتماعية الرقمية، لتكثيف المظاهرات والاحتجاجات، بدءاً من اليوم (السبت) وحتى الخميس المقبل، للتعبير عن «الرفض الشعبي» للاستحقاق، الذي ترشح له 5 أشخاص، اثنان منهم كانا رئيسين للوزراء، ووزيرين في عهد الرئيس الساب
يعد الإضراب العام الذي ضرب، أمس، باريس والمدن الفرنسية الأخرى، لليوم الثاني على التوالي، اختباراً جديداً للرئيس إيمانويل ماكرون، بعد أشهر من مظاهرات للمعلمين وعمال المستشفيات والشرطة والإطفائيين، وكذلك مظاهرات «السترات الصفراء» المطالبة بتحسين مستويات المعيشة. وتقول النقابات إن نظام ماكرون للتقاعد «الشامل»، الذي من شأنه أن يلغي عشرات الخطط لعمال القطاع العام، يجبر ملايين الأشخاص في القطاعين العام والخاص على العمل لسنوات بعد سن التقاعد، وهو 62 عاماً.
