Editor selections
اختيارات المحرر
وضع العديد من المستثمرين الجزائريين في مجال السياحة، فنادقهم تحت تصرف الحكومة، لإيواء عائدين من الخارج في فترة الحجر الصحي، إلى حين صدور نتائج التحاليل الطبية. وأبدى آخرون استعداداً لتخصيصها كمصحات لعلاج المصابين، في حال عجزت المستشفيات عن استيعاب مئات الحالات المرتقبة في الأيام المقبلة. وبمنطقة برج الكيفان الساحلية بالضاحية الشرقية للعاصمة، نقلت وزارة الصحة 200 شخص، عادوا في رحلة خاصة من تركيا، الأسبوع الماضي، إلى فندق تابع لرجل أعمال لم يطلب مالاً مقابل تخصيص كل الغرف للحجر الصحي لمدة أسبوعين.
سجل الشهر الماضي أدنى حصيلة للقتلى في سوريا منذ 9 سنوات. «فقط 103» مدنيين قُتلوا، نصفهم جراء القصف والغارات. أما الباقون، فقتلوا بانفجارات وألغام واغتيالات. لا يعود انخفاض عدد القتلى (وهو ليس قليلاً في معايير دول أخرى)، إلى نصف عدد ضحايا فبراير (شباط)، إلى وجود قرار ذاتي صرف بوقف البحث عن «انتصار عسكري» بقدر ما هو القلق من «انتشار نار (كورونا) في الهشيم السوري». ويمكن الحديث عن ستة أسباب متداخلة: الأول، الهدنة التي أبرمها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في موسكو، 5 مارس (آذار) الماضي.
دخلت الدولة اللبنانية في سباق مع الوقت لتخفيف الاكتظاظ داخل السجون وإخراج أكبر عدد من نزلائها، خوفاً من وصول وباء «كورونا» إليها والفتك بهم، واستكملت وزيرة العدل ماري كلود نجم قرارات إخلاء السبيل الصادرة عن قضاة التحقيق والمحاكم وشملت عشرات الموقوفين في الأيام الماضية، بمشروع عفو خاص بدأت بإعداده مع فريق عملها ويشمل مئات المحكومين الذين شارفت مدّة محكوميتهم على الانتهاء، إلا إن هذا الأمر لاقى اعتراض البعض، الذين ذكّروا بأن الحلّ الأمثل لأزمة السجون لا يتحقق إلا بقانون العفو العام. وأعلنت الوزيرة نجم أن «العمل جارٍ على تكوين ملفات المحكومين الذين قد يشملهم مشروع العفو الخاص في حال إقراره».
في مبادرة لتوعية الأطفال بأزمة فيروس كورونا الحالية أطلقت «فن جميل»، المؤسسة المستقلة التي ترعى الفنون والتعليم والتراث في الشرق الأوسط والعالم، أمس «دليل عجيب عن فيروس كورونا للأطفال الشجعان»، ليكون أول دليل مجاني يصدر باللغتين العربية والإنجليزية بشأن الأزمة الصحية الراهنة، وموجهاً خصيصاً للصغار.
في محاولة للمساعدة في التغلب على الملل الذي يعانيه ملايين الأطفال العالقين في المنازل، أطلقت ج.ك.
جعل إلغاء بطولة ويمبلدون للتنس للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية العديد من اللاعبين الكبار في حالة صدمة عاجزين عن التعبير عن شعورهم. وكتب السويسري روجر فيدرر، الفائز بالبطولة ثماني مرات والذي صمد في أطول مباراة نهائية في التاريخ في العام الماضي أمام حامل اللقب الصربي نوفاك ديوكوفيتش، في تغريدة له «مدمر». وكتبت الأميركية سيرينا ويليامز، التي قد يستمر بحثها عن لقبها الرابع والعشرين في منافسات الفردي ببطولات الجائزة الكبرى لعام آخر «أنا مصدومة».
«الموت طالب حثيث هذه الأيام، والعالم يحتاج إلى علمائه وحكمائه للعبور إلى برّ الأمان».. بهذه الكلمات توجهت «دار الجديد»، على صفحتها على «فيسبوك»، إلى قرائها، داعية إياهم إلى العودة للكتب، وهي تذكرهم بعدد من مؤلفاتها التي تصلح للقراءة في هذه الفترة، حيث يحتاج الإنسان إلى التأمل من جديد في أحوال حياته، وربما إجراء مراجعات عميقة. واستغل عدد من دور النشر اللبنانية فرصة جلوس الناس في حجرهم الإلزامي لحثهم على القراءة، وإغرائهم بتخفيضات، واقتراح عناوين ومضامين تتلاءم مع المرحلة. وقسمت رشا الأمير، صاحبة «دار الجديد»، الكتب الصادرة عن دارها إلى مجموعات، لكل منها وظيفة، وكأنها أدوية تعالج الروح.
أعلنت «أرامكو السعودية» والشركات التابعة لها دعم صندوق الوقف الصحي في وزارة الصحة بمبلغ 200 مليون ريال (53 مليون دولار). وقالت الشركة في بيان أمس إن التبرع جاء «استشعاراً للمسؤولية الوطنية وتماشياً مع الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين لمكافحة تفشّي فيروس كورونا المستجد».
في أعقاب انجلاء مظاهر قصور عديدة في إجراءات الحكومة الإسرائيلية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، أقدمت قيادة فلسطينيي الداخل على تشكيل «غرفة طوارئ خاصة» تهتم بالموضوع، وذلك جنبا إلى جنب مع النشاطات القضائية والسياسية. وقال النائب جابر عساقلة، من «القائمة المشتركة»، إن «تحصين جاهزية مواجهة الوباء في المجتمع العربي يجري بشكل بيروقراطي بطيء وخطير، ونحن لن نسكت عن ذلك». واعترف ممثلو وزارة الصحة بهذا التقصير وقالوا إنهم بادروا إلى فتح تسع محطات فحص للمواطنين في عدة بلدات عربية، منذ مطلع الأسبوع، وإنهم بدأوا حملة توعية واسعة للجمهور العربي ليقدم على إجراء الفحص.
لا تقتصر هموم اللبنانيين المغتربين على مطالبة حكومتهم بتأمين رحلات جوية لعودتهم إلى وطنهم لمواجهة تداعيات فيروس «كورونا» المستجد.
أعلن «الجيش الوطني» الليبي، برئاسة المشير خليفة حفتر، أن بارجة تركية قصفت بالصواريخ من عرض البحر منطقة بغرب ليبيا، دون تحديد أي خسائر، وفي غضون ذلك تواصلت أمس معارك العاصمة طرابلس. وفي تطور وصفه اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم «الجيش الوطني»، في بيان له أمس، بأنه «خطير في العمليات العسكرية» الجارية في غرب البلاد، قامت البارجة التركية بإطلاق صواريخ من عرض البحر على منطقة العجيلات، الواقعة على بعد 80 كيلومتراً غرب طرابلس.
بينما يدخل حظر التجول يومه الحادي عشر في الأردن، بدأت تداعيات تعطل قطاعات واسعة عن العمل تظهر على الساحة، بفعل فقدان شرائح واسعة لدخلها اليومي المتأتي من عملها بأجر، في حين ما زال مشهد التكافل الاجتماعي يعوض الفاقد من البرامج الحكومية التي لم تلتفت للأمر بعد، بحسب متابعين. وخصصت الحكومة في قرار الدفاع رقم 4 الذي أصدرته أول من أمس مجموعة من صناديق التبرعات من الأفراد والمؤسسات، من بينها حساب مخصص لدعم قطاعات العمل غير المنظمة من عمال المياومة والأجور اليومية، وحساب لدعم وزارة الصحة في جهودها الطبية لمواجهة فيروس كورونا المستجد. كما اشتمل أمر الدفاع 4 على تخصيص حساب يسمى حساب همة وطن، للتبرعات ا
