Editor selections
اختيارات المحرر
أعلنت السعودية، أمس، عن تخفيض أسعار البنزين، ضمن المراجعة الدورية التي تجريها على الأسعار المحلية لمنتجات الطاقة، حيث خفضت سعر بنزين 95 إلى 1.47 ريال، بدلاً من 2.05 ريال، وبنزين 91 إلى 1.31 ريال بدلاً من 1.55 ريال، فيما بلغ سعر الديزل 47 هللة، والكيروسين 64 هللة، وغاز البترول المسال 75 هللة، وذلك خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي. وقالت شركة «أرامكو» السعودية، أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم، إن تطبيق أسعار البنزين المحدّثة سيكون من اليوم، ودعت ملاك المحطات والمواطنين لمتابعة تحديث الأسعار بشكلٍ شهري عبر رابط الشركة الإلكتروني. وأوضحت «أرامكو» أن تعديل أسعار منتجات الطاقة يتم وفقاً لإجراءات حوكمة
تأثرت كرة القدم بشدة بتداعيات تفشي فيروس كورونا، حيث لم يعد من الممكن إقامة المباريات، وهناك الكثير من الشك وعدم اليقين بشأن ما إذا كان يمكن استئناف الموسم الحالي للدوريات المختلفة أم لا. وتواجه جميع الدوريات والأندية في أوروبا تحديات مالية مماثلة. ويزعم الدوري الإنجليزي الممتاز أن خسائره المحتملة لهذا الموسم قد تصل إلى 1.14 مليار جنيه إسترليني. وتطلب معظم الأندية في أوروبا من جميع الموظفين (بما في ذلك اللاعبون) قبول تخفيض كبير في أجورهم. ومنحت بعض الأندية بعض الموظفين من غير اللاعبين إجازة غير مدفوعة الأجر.
يعتبر الغياب المزمن للطلاب مشكلة تواجه النظام التعليمي الأميركي حتى في أفضل أوقاته، لكن اليوم مع إغلاق السواد الأعظم من المؤسسات التعليمية بالبلاد أبوابها، وبدء بث الدروس عن بعد، زادت أعداد الطلاب المتغيبين عن الدروس أكثر من أي وقت مضى ـ فهم إما لا يسجلون الدخول إلى الفصول الإلكترونية وإما لا ينجزون الواجبات الموكلة إليهم. وتبدو معدلات الغياب مرتفعة على نحو خاص في المدارس التي تضم الكثير من الطلاب من أبناء الأسر منخفضة الدخل، والذين ربما يواجهون مشكلة استدامة في إمكانية استخدام كمبيوتر داخل المنزل والقدرة على الحصول على خدمة الإنترنت.
في ظل إجراءات العزل التام ومنع الاختلاط بسبب تفشي فيروس كورونا، يقول لاعب تنس الطاولة الهندي الشهير جي ساثيان، إنه يتدرب حالياً مع روبوت من أجل الحفاظ على لياقته ومستوى أدائه، بحسب ما جاء في تقرير لوكالة {رويترز}. وعلق الاتحاد الدولي لتنس الطاولة منافسات اللعبة حول العالم حتى 30 يونيو (حزيران) بسبب العدوى في حين تأثرت البرامج اليومية للرياضيين مثل ساثيان بسبب الإجراءات التي تطبقها السلطات الهندية لاحتواء انتشار الفيروس على مستوى البلاد. واستورد ساثيان، وهو مهندس، الروبوت من ألمانيا.
كان حلم الفتى مزمّل أن يترك الريف السوداني الذي يعيش فيه ويرحل إلى المدينة الكبيرة. حياته كانت منهكة منذ أن وُلد وجاءت به والدته إلى الشيخ ليبارك مولده، فإذا به يخبرها بأن طفلها ذاك سيموت في العشرين من العمر. هكذا كتب المخرج أمجد أبو العلا فيلمه «ستموت في العشرين»، الذي دارت كل أحداثه في تلك القرية الصحراوية البعيدة عن مضارب الحياة المدنية.
كوڤيد - 19. الجائحة العالمية، دراما بدأت بغموض شديد التعقيد والآن بات من الصعب عند البعض استيعابها أو حتى تصديقها. ولكنها واقعٌ حَجَزَ الدول والعالم أجمع، وأربك الأحلام والمخططات، وأصبح هاجس الكثيرين، ودعاء المتضررين. أتت لتغير مسارات ونهج العلماء وتقودهم إلى تعميق التفكير للتغلب أو بالأحرى للسيطرة عليها. لقد ظهر مع هذه الجائحة الكثير من العبارات والمصطلحات التي بتنا نسمعها وتعودنا عليها مثل: «خليك في البيت»، «التباعد المجتمعي»، «السلام بالعين والنظر»، «لا تصافح»! - تسطيح منحنى الإصابات لماذا يحبس الشخص نفسه بالبيت؟ وإلى متى؟ وكيف يتم التباعد المجتمعي؟ ولماذا لا نتصافح؟
بعد أسبوعين من الكشف عن أن جهاز «الشاباك (المخابرات العامة في إسرائيل)»، يتعقب هواتف المواطنين لكي يعرف مَن منهم يمكن أن يحمل عدوى فيروس «كورونا» بغرض التنبيه والحفاظ على صحة المواطنين، تبين أنه يقوم بهذه العملية منذ عام 2002، وأنه خلال 18 عاماً متواصلة تقوم شركات الهاتف الجوال بتحويل كل المعلومات المتعلقة بالمحادثات الهاتفية والرسائل النصية ومواقع الإنترنت التي يزورها الإسرائيليون، وأماكن وجودهم، إلى «الشاباك»، الذي لا يزال يحتفظ بها ويستخدمها.
بدت أجواء من التفاؤل الحذر تسود الأوساط الليبية مع الإعلان عن تزايد أعداد المتعافين من «كورونا»، لكن ذلك لم يمنع من مخاوف انتشار محتمل للفيروس بالبلاد، في ظل استمرار الحرب في طرابلس، بالإضافة إلى توجيه اتهامات للمجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق» المعترف بها دولياً، بـ«التقصير وعدم اعتماد الأموال والمواد اللازمة» لمكافحة الجائحة. وسجلت ليبيا منذ بداية إعلانها عن وجود فيروس «كورونا» بالبلاد 20 إصابة، وحالة وفاة واحدة، واتخذت من ذلك الوقت إجراءات احترازية، من بينها تعليق الدراسة وفرض حظر التجول في عموم البلاد.
سارعت موسكو ودمشق إلى رفض تقرير «منظمة حظر الأسلحة الكيماوية»، الذي وجه اتهاما رسميا للمرة الأولى إلى دمشق باستخدام أسلحة محظورة.
مدّدت الحكومة اللبنانية التعبئة العامة لمواجهة فيروس «كورونا» أسبوعين حتى 26 أبريل (نيسان) الحالي، وذلك بناءً على توصية المجلس الأعلى للدفاع. وفي دردشة مع الصحافيين بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، وصف رئيس الحكومة حسان دياب حكومته بـ«العابرة للطوائف»، موضحاً أنه في موضوع التعيينات «عندما يحصل تبديل في مراكز الفئة الأولى، فيكون وفق المداورة المعمول بها». وعن موضوع التدقيق المالي، لفت دياب إلى أن «وزير المال غازي وزني يختار قريباً شركة التدقيق لإجراء عملية تدقيق مُركّز وإعطاء تقرير عن الوضع الحالي؛ أي عن السنة الجارية». ومع إشارته إلى أن «أزمة سعر صرف الدولار مشكلة كبيرة تحتاج إلى حل»، جدد قوله إن
الخطوة التالية في ملف اللاجئ السوداني عبد الله أحمد عثمان الذي قتل شخصين وجرح خمسة يوم السبت الماضي في مدينة رومان سور إيزير «جنوب شرقي فرنسا» ستكون متابعة التحقيق الذي بدأته الشرطة القضائية بالتعاون مع الإدارة المركزية للأمن الداخلي، واستكمال ملف الجاني تمهيدا لإجراء المحاكمة التي ستحل بعد شهور وربما أكثر من ذلك. وتأتي هذه المرحلة بعد أن وجه القضاء الفرنسي رسميا أول من أمس، عبر قاضي التحقيق الذي مثل أمامه الجاني لأول مرة، تهمة «ارتكاب جرائم قتل ومحاولات قتل على علاقة بمشروع إرهابي»، عقب ذلك، أمر القاضي بوضعه في الحبس الاحتياطي بانتظار حلول موعد المحاكمة.
أعلنت وزارة الداخلية أنه قد تم صباح أمس، إطلاق خمسة صواريخ على مطار «باغرام»، أكبر قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان، والواقعة في إقليم باروان شمالي البلاد. ومن جانبها، أكدت بعثة الدعم الحازم بقيادة الولايات المتحدة حدوث الواقعة، في بيان لها نشرته على موقع «تويتر»؛ حيث قالت إن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا أو وقوع إصابات، مضيفة أن «شركائنا (من قوات الدفاع والأمن الأفغانية) يحققون في الواقعة». وفي وقت لاحق، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم.
