أفغانستان: استهداف أكبر قاعدة أميركية بـ5 صواريخ

أفغانستان: استهداف أكبر قاعدة أميركية بـ5 صواريخ

الجمعة - 16 شعبان 1441 هـ - 10 أبريل 2020 مـ رقم العدد [ 15109]
جنود أفغان في نقطة مراقبة خارج قاعدة باغرام الأميركية شمال العاصمة كابل أمس (رويترز)
كابل: «الشرق الأوسط»

أعلنت وزارة الداخلية أنه قد تم صباح أمس، إطلاق خمسة صواريخ على مطار «باغرام»، أكبر قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان، والواقعة في إقليم باروان شمالي البلاد. ومن جانبها، أكدت بعثة الدعم الحازم بقيادة الولايات المتحدة حدوث الواقعة، في بيان لها نشرته على موقع «تويتر»؛ حيث قالت إن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا أو وقوع إصابات، مضيفة أن «شركائنا (من قوات الدفاع والأمن الأفغانية) يحققون في الواقعة». وفي وقت لاحق، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، طارق عريان، إن الصواريخ تم وضعها داخل سيارة.

من ناحية أخرى، نفى متحدث باسم «طالبان» تورط الجماعة في الهجوم، في رسالة بعث بها على تطبيق «واتساب»، بينما قال حاكم منطقة باغرام، عبد الشكور قدوسي، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن صاروخين سقطا في منطقة سكنية، مما أسفر عن إلحاق أضرار بمبنى قريب، بينما سقط ثلاثة صواريخ أخرى داخل المطار.

وبحسب قدوسي، فإن الهجوم هو الثالث الذي يتم بواسطة صواريخ على مطار باغرام، بعد أن وقعت الولايات المتحدة و«طالبان» اتفاق سلام في أواخر فبراير (شباط) الماضي. وكانت الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت القاعدة الجوية، وقعت في الشهر الماضي، وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنها.

وفي ولاية بلخ (شمال أفغانستان) قتل مسلحو حركة «طالبان» ثمانية مدنيين بعد خطفهم، طبقاً لما ذكره مسؤولون محليون. وقالت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أول من أمس، إن مصادر بمقر شرطة إقليم بلخ أكدت أن مسلحي «طالبان» قتلوا المدنيين بمنطقة شوجاره بإقليم بلخ. وأضافت المصادر أن مسلحي «طالبان» خطفوا في بادئ الأمر المدنيين من قرية بالمنطقة وقتلوهم. وذكرت مصادر أمنية أن امرأة وطفلاً من بين هؤلاء القتلى. ولم تعلق حركة «طالبان» على الحادث حتى الآن. يأتي ذلك بينما يتدهور الوضع الأمني في بعض المناطق النائية بإقليم بلخ خلال السنوات الأخيرة. وينشط مسلحو «طالبان» في تلك المناطق، وغالباً ما يحاولون تنفيذ أنشطة مربطة بالإرهاب.

في غضون ذلك، أفرجت الحكومة الأفغانية عن 100 سجين من «طالبان» في وقت متأخر أول من أمس، كخطوة أولى في عملية السلام مع الحركة المتشددة. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأفغاني جاويد فيصل، إن «حكومة جمهورية أفغانستان أفرجت أول من أمس عن 100 سجين من (طالبان) على أساس حالتهم الصحية وأعمارهم ومدة العقوبة المتبقية، وذلك في إطار جهودنا من أجل إحلال السلام».


أفغانستان حرب أفغانستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة