Editor selections
اختيارات المحرر
دخل نادي بينفينتو الإيطالي في سباق مع ناديي بارما وإنتر ميلان للفوز بخدمات جيوفينكو، وقدم عقداً مادياً مغرياً لمدة ثلاث سنوات بدءاً من الموسم المقبل بعد نهاية عقد اللاعب مع ناديه الهلال. من جانب آخر تعرض أندريه كاريلو المحترف بنادي الهلال لموقف محرج عندما حل ضيفاً في مقابلة عبر بث مباشر لحساب اتحاد الكرة البيروفي على «إنستغرام» برفقة مواطنه لويس أدفينكولا، حيث شهدت المقابلة موقفاً غريباً من جانب كاريلو عندما طلب منه أن يوجه رساله تحث عن الالتزام بالمكوث في المنازل والأسلوب الأمثل في التعامل مع جائحة كورونا، وتوجه لرئيس جهورية البيرو مارتن فيزكارا، وأوضحت صحيفة «libero» البيروفية بأن كاريلو وقع
قد لا تعود الملكة إليزابيث إلى ممارسة الواجبات الملكية المعتادة أبداً؛ نظراً لأنها لن تكون آمنة للظهور في الأماكن العامة لسنوات عدة مقبلة بسبب انتشار فيروس كورونا. ومن المقرر إغلاق القصر الملكي أمام السياح في فصل الصيف فيما تعد السابقة الأولى من نوعها منذ 27 عاماً. ويذكر أن الملكة البريطانية، التي تبلغ 94 عاماً، تقبع في قلعة وندسور قيد الإغلاق للحيلولة دون إصابتها بالفيروس القاتل. ويستعد البلاط الملكي حالياً للإبقاء على الملكة داخل قلعة وندسور حتى بعد فصل الصيف على أقل تقدير، مما تعتبر أطول فترة غياب عن أداء الواجبات الملكية في فترة حكمها التي تبلغ 68 عاماً، حسب صحيفة «الصن» البريطانية.
ألغيت دورة «مهرجان كان» لهذا العام التي كان من المفترض أن تنطلق اليوم الثلاثاء. كما طلب المهرجان من المخرج الأميركي سبايك لي ترؤس لجنة التحكيم لعام 2021 بدلاً من دورة السنة الحالية. وقال بيار ليسكور رئيس المهرجان لصحيفة «لو فيغارو»: «سبايك لي رائع. أبلغنا بأنه مستعد لترؤس لجنة التحكيم في 2021». وأوضح تييري فريمو مندوب المهرجان العام لموقع «سكرينديلي.كوم» البريطاني: «قال لنا سبايك لي إنه سيبقى على الموعد مهما حصل. ونأمل أن نتمكن من ذلك العام المقبل».
اليوم، وبينما يواجه العالم تفشي جائحة فيروس «كورونا المستجد» (Covid - 19) يعلق المجتمع العلمي الآمال العريضة في إمكانية استخدام علم البيانات والذكاء الصناعي للمساهمة في دعم الجهود التي يبذلها العلماء في شتى أصقاع الأرض لمكافحة هذه الجائحة. ورغم أن تلك المساهمة قد تكون محدودة في الوقت الراهن إلا أن هناك الكثير من تقنيات الذكاء الصناعي ستكون مفيدة، بل والأكثر من ذلك ستتضح فائدتها القصوى في مكافحة الأوبئة المستقبلية. وتكمن القيمة الحقيقية للذكاء الصناعي في القدرة على التنبؤات الدقيقة.
مشهد مكاتب الصحف وقاعات العاملين والمراسلين في محطات التلفزة الفارغة من موظفيها تحول منظراً مألوفاً في زمن انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن أحداً لم يكن يظن أن الخوف من التقاط الوباء سيشكل ضغطاً غير مسبوق، فاق بكثير الخوف من تأثيرات الحروب والكوارث التي كان يهرع لتغطية أحداثها المراسلون والصحفيون حول العالم. حرصهم على الوصول إلى المعلومة الصحيحة ونشرها في وقت قياسي واجه صعوبات جدية من سيل الأخبار التي تنشرها وسائل التواصل الاجتماعي، وانعكس خلطاً وتضارباً وتشكيكاً بالمعلومة نفسها وبصحتها.
من السهل أن نتبين لِمَ يمكنها أن تكون رواية لزمننا: فيها فيروس غامض وقاتل، عالم أوبئة بطل، بحث محموم عن لقاح ونشاط سياسي ضبابي ومراوغ. وفيها أيضاً قرد أخضر. لكن ما إذا كان الوقت مناسباً لستانلي جونسون، والد بوريس جونسون، لكي يطالب بإعادة إصدار لروايته التي نُشرت قبل 40 عاماً، فهذه مسألة أخرى. ومع ذلك فإن الناشرين البريطانيين مدعوون إلى النظر في إعادة إصدار رواية جونسون الأكبر المثيرة التي صدرت عام 1982. اعتمد الكتاب، الذي نفدت طبعته منذ فترة طويلة على انتشار مرض حقيقي في ألمانيا أواخر ستينات القرن الماضي. وقد أنكر جونسون أنه ينتهز الفرص حين طالب بتوفير روايته مرة أخرى. يقول: «أنا كاتب محترف.
يقال إن هاري وميغان يقيمان في قصر فاخر في لوس أنجليس، والذي سيكلف نحو 200 ألف جنيه إسترليني شهرياً للإيجار. المنزل الذي تبلغ تكلفته 14.5 مليون جنيه إسترليني في بيفرلي هيلز، المملوك للمنتج والممثل تايلر بيري، يحتوي على 8 غرف نوم ومسبح ونافورة في المقدمة. وقال الجار ستيف فرانكل، الذي قيل إنه وكيل عقاري للنجوم، لصحيفة ديلي ميل: «أتخيل أن يسمح تايلر لميغان وهاري بالبقاء هناك كضيفين لأنني أعتقد أن سعره خارج نطاق إمكانياتهما. وحسب فرانكل سيجلب عقار مثل هذا 250 ألف دولار (201.500 جنيه إسترليني) شهرياً كإيجار. حيث «لا توجد منازل فوقه أو تطل عليه.
سجّلت السعودية، أمس (الأحد)، أعلى رقم إصابات يومية بفيروس «كورونا المستجد»، حيث شكلت أربع مدن من أصل 44 مدينة، قرابة ثلاثة أرباع الإصابات. ووصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس «كورونا المستجد» (كوفيد - 19) إلى أكثر من 39 ألفاً في السعودية، بعد تسجيل 1912 حالة إصابة جديدة بالفيروس، بينما تم تسجيل 7 حالات وفاة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 246 حالة وفاة، وتم الإعلان عن 1313 حالة تعافٍ، ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 11457 حالة. وقال الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم الصحة السعودية، خلال المؤتمر الصحافي اليومي حول مستجدات فيروس «كورونا»، إن هناك 27345 إصابةً نشطةً، و143 حالة حرجة، مؤكداً على أهمية
ضمن خطط السعودية لمواجهة انتشار وتفشي فيروس «كورونا» المستجدّ، كان الفحص النشط من أهم الخطوات التي اتخذتها السلطات للحد من انتشار الفيروس، خصوصاً في المواقع السكانية المكتظة. وتتضافر جهود القطاعات في تقديم الخدمة الصحية والوقائية، ومنها إقامة المستشفى الميداني، حيث أقامت وزارة الدفاع السعودية أول مستشفى ميداني ضمن المشاركة الواسعة في تقديم الخدمات، وأكملت الجهات المعنية في مدينة مكة المكرمة المستشفى الميداني المتنقل (بحي كدي بمكة المكرمة) المُعدّ لعلاج وعزل حالات الإصابة بالفيروس. ويهدف المستشفى لاستقبال الحالات المصابة بالفيروس أو المشتبه بها وكذلك الحالات الحرجة، لا سيما من الأحياء المعزولة
في الوقت الذي يحاول فيه رئيس الوزراء، وزعيم كتل اليمين بنيامين نتنياهو ورئيس الكنيست (البرلمان) وزعيم حزب الجنرالات «كحول لفان»، بيني غانتس، وضع اللمسات الأخيرة بغرض عرض الحكومة رسميا، بعد غد الأربعاء، وفشل المفاوضات مع تكتل أحزاب اليمين الاستيطاني المتطرف (يمينا)، وإبقاؤه خارج الحكومة، خرج معارضوها بحملة مظاهرات تحت عنوان «حكومة مخجلة». وانطلقت المظاهرة المركزية في ميدان رابين في تل أبيب، وجرت مظاهرات أخرى أمام بيوت عدد من نواب «كحول لفان» الذين كانوا قد صرحوا بأنهم لن يجلسوا في حكومة تحت قيادة نتنياهو، ونكثوا الوعود.
بدأت مفوضية الاتحاد الأوروبي مناقشات داخلية حول كيفية معاقبة إسرائيل، في حال طبقت سيادتها على الضفة الغربية، في وقت تعلن فيه القيادة الفلسطينية، نهاية الأسبوع، عن برنامج واستراتيجية كاملين للرد على المخططات الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة. وقال تقرير نشر في صحيفة «يسرائيل هيوم» إن الذي يقود هذه الخطوة هو وزير خارجية الاتحاد جوزيف بوريل، «الذي يعرف بمواقفه ضد إسرائيل منذ سنوات كثيرة». ومن المتوقع أن يجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الخميس، وسيناقشون قضية فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
في تحركات وصلها متابعون بعودة الحراك المنادي بالديمقراطية في هونغ كونغ، طاردت شرطة مكافحة الشغب أمس متظاهرين في مراكز تسوق بالمقاطعة الإدارية، فيما دعا النشطاء المنادون بالديمقراطية إلى تجمعات خاطفة يوم عيد الأم للمطالبة باستقالة رئيسة السلطة التنفيذية. وكانت المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي شهدت 7 أشهر من الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية العام الماضي، في مظاهرات شارك فيها الملايين وغالباً ما تخللتها أعمال عنف.
