«الشرق الأوسط» ترصد إجراءات «كورونا» في «مكة الميداني»

المستشفى الميداني في موقع قريب من مواقع الفحص النشط (الشرق الأوسط)
المستشفى الميداني في موقع قريب من مواقع الفحص النشط (الشرق الأوسط)
TT

«الشرق الأوسط» ترصد إجراءات «كورونا» في «مكة الميداني»

المستشفى الميداني في موقع قريب من مواقع الفحص النشط (الشرق الأوسط)
المستشفى الميداني في موقع قريب من مواقع الفحص النشط (الشرق الأوسط)

ضمن خطط السعودية لمواجهة انتشار وتفشي فيروس «كورونا» المستجدّ، كان الفحص النشط من أهم الخطوات التي اتخذتها السلطات للحد من انتشار الفيروس، خصوصاً في المواقع السكانية المكتظة.
وتتضافر جهود القطاعات في تقديم الخدمة الصحية والوقائية، ومنها إقامة المستشفى الميداني، حيث أقامت وزارة الدفاع السعودية أول مستشفى ميداني ضمن المشاركة الواسعة في تقديم الخدمات، وأكملت الجهات المعنية في مدينة مكة المكرمة المستشفى الميداني المتنقل (بحي كدي بمكة المكرمة) المُعدّ لعلاج وعزل حالات الإصابة بالفيروس.
ويهدف المستشفى لاستقبال الحالات المصابة بالفيروس أو المشتبه بها وكذلك الحالات الحرجة، لا سيما من الأحياء المعزولة القريبة من موقع المستشفى.
ويقول المسؤولون خلال جولة لـ«الشرق الأوسط» في موقع المستشفى الذي أقيم على مساحة تتجاوز الألفي متر مربع، إن من شأنه التعامل مع الحالات الحرجة والمصابين بالفيروس بصورة أكثر مرونة.
ويحوي المستشفى 8 أجنحة و100 سرير؛ منها 4 أسرة مخصصة للعناية المركزة. وبحسب منسوبي صحة مكة المكرمة فإن المستشفى يأتي داعماً احتياطياً للمستشفيات الأخرى التي استوعبت بصورة كاملة مصابي الفيروس.
وقال الدكتور البراء كاظم، مدير المستشفى المتنقل، لـ«الشرق الأوسط» إن المستشفى يتكون من 6 وحدات، وكل وحدة بها جناحان للتنويم، إضافة إلى قسم خاص للأشعة الرقمية مرتبطة تقنياً بجميع المستشفيات لإظهار نتائج الفحوصات التي تعمل سريعاً للمشتبه بإصابتهم بالفيروس، وكذلك للمصابين.
كما يوجد في المستشفى قسما المختبر والصيدلية، بالإضافة إلى قسم خاص مجهز بأفضل المعدات الطبية وجرى تخصيصه لإجراء العمليات الجراحية متى ما تطلبت الحاجة، بحسب ما يوضحه مدير المستشفى.
من جهته، قال مدير قسم التنويم في المستشفى المتنقل الدكتور إبراهيم جوهرجي، إن عملهم في المستشفى يبدأ عندما تثبت نتائج إيجابية بالفيروس لأي حالة من خلال عمليات الفرز الأولي والفحص السريري. ثم تجري تهيئة الأجنحة المخصصة لتنويم المريض بصورة عالية الجودة؛ «إذ إن المستشفيات، رغم أنها ميدانية، وفق معايير تضمن سلامة المرضى، لدرجة لا يوجد فيها فارق مع المستشفيات التقليدية».
العناية المركزة على أهبة الاستعداد في حال تطور الوضع لأي مصاب بالفيروس كما تشير الدكتورة أبرار محمد، مديرة الخدمات التمريضية بالمستشفى. وتضيف: «غرفة الإنعاش القلبي الرئوي مجهزة لاستقبال الحالات شديدة الخطورة، من خلال بعض المعدات؛ منها جهاز الصدمات ومضخات الأدوية، في وجود جهاز مراقبة العلامات الحيوية وضغط الدم». وبينت مديرة الخدمات الطبية أنه يوجد فريق طبي مختص في قسم العناية المركزة.
المستشفى الميداني جرى تصميمه بأعلى المعايير الطبية من قبل القوات المسلحة في السعودية، كما يشير المهندس خالد الحارثي من منسوبي القوات المسلحة، الذي أوضح أن المستشفى جرى تجهيزه من قبل القوات المسلحة بمعايير دقيقة جداً من حيث الأجهزة والمعدات الطبية وأدوات التكييف، على أن تتكفل وزارة الصحة بالإشراف والتشغيل للمستشفى.
وجرى تجهيز المستشفى بسعة 100 سرير، ويحوي مختبراً وصيدلية، وأشعة رقمية مرتبطة تقنياً بجميع المستشفيات، بالإضافة إلى غرف عمليات مجهزة، واستغرق العمل على إقامته نحو 60 ساعة مع إضافة أنظمة التصدي للظروف الطبيعية وأنظمة التبريد وما تحويه المستشفيات من إجراءات.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية دون إصابات

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية دون إصابات

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الأربعاء، مباشرة فرق الدفاع المدني حادثة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين في حي سكني بالمنطقة الشرقية، أحدهما قيد الإنشاء وغير مأهول.

وأوضح أن الحادث أسفر عن أضرار مادية محدودة، دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وتصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

TT

حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)
مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت، اليوم الأربعاء، أن خزان وقود في مطار الكويت الدولي اشتعلت فيه النيران بعد استهدافه بطائرات مُسيّرة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم «الهيئة» عبد الله الراجحي أنه «وفق التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط، ولا توجد أي خسائر في الأرواح».

وأوضح أن «الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمَدة، حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق، في حين توجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث».

ولاحقاً، قال الجيش الكويتي: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة مُعادية»، بعدما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه نجح في إسقاط ست طائرات مُسيّرة.

ورداً على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، صعّدت إيران هجماتها، في الأسابيع الأخيرة، على قواعد عسكرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية أخرى بدول الخليج. وتقول طهران إنها لا تستهدف سوى المصالح الأميركية بالمنطقة.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل والكويت والبحرين والأردن، وفقاً لما ذكره التلفزيون الرسمي.

اجتماع في الأمم المتحدة

ويعقد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، جلسة عاجلة، الأربعاء؛ لبحث تداعيات الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وقال السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أمام «المجلس»، الثلاثاء، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُواصل، منذ 28 فبراير (شباط) 2026، تنفيذ هجمات عسكرية غير مبرَّرة استهدفت أراضي عدد من الدول، مِن بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية».

وأضاف أن «هذه الهجمات طالت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية الأساسية لحياة المدنيين».

وقدّمت سبع دول في المنطقة (السعودية والإمارات والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر) مشروع قرار سيُعرض على أعضاء مجلس حقوق الإنسان، البالغ عددهم 47؛ للتصويت عليه.


«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و28 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و28 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)

تصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

وأعلن «الدفاع المدني»، مساء الثلاثاء، تغيير نغمة زوال الخطر في المنصة إلى صوت رسالة نصية عادية تظهر على شاشة الهاتف الذكي آلياً، لتمييزها عن نغمة وقوعه.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط»، مساء الثلاثاء، أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأضاف المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع التشاوري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، الخميس الماضي، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وشدَّد على احتفاظ الرياض بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.