Editor selections
اختيارات المحرر
بعد صدمة غير مسبوقة، تستعد شركات الطيران لاستئناف رحلاتها مع مجموعة تدابير «أساسية» لمكافحة فيروس «كورونا» المستجدّ، لا بد من تنسيقها عالمياً؛ كما ذكر مدير عام «اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا)» ألكسندر دو جونياك. وأعلن دو جونياك مدير «إياتا» الذي يضم 290 شركة طيران، في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن «أحد الشروط الأساسية لاستئناف الرحلات الجوية هي عملية متينة لمراقبة المسافرين تعيد الثقة بالقطاع» وتسمح «بإقناع الحكومات برفع إجراءات إغلاق الحدود». وقال: «نقوم ببناء شيء آمن ويسمح في الوقت نفسه بتشغيل العمليات بطريقة مجدية اقتصادياً».
أعرب السلوفيني ألكسندر سيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن تفاؤله باستكمال موسم البطولات الأوروبية بحلول أغسطس (آب)، وثقته في عودة المشجعين إلى الملاعب قريباً، رغم الاعتراف بقلقه من الخسائر المالية التي قد تنجم جراء تفشي فيروس كورونا. وأكد سيفرين على أن خطة «يويفا» هي إنهاء الموسم خلال أغسطس، وقال: «أعتقد أنها ستنجح، لا نعرف أبداً ما يمكن أن يحدث ولكن يبدو أن الأمور بدأت تهدأ... 80 في المائة من البطولات الأوروبية ستستأنف.
ظلت البهلوان المنغولية تبهر المتفرجين كل ليلة ضمن عروض «سيرك دي سوليه» المقام على متن سفينة سياحية، وهي تحرك جسدها الذي اتخذ شكل كرة فوق عصا رأسية مثبتة في فمها، إلى أن تفشى فيروس «كورونا» في الشهور الماضية. ومع ذلك، وعلى مدار الخمسين يوماً الماضية، ظلت الشابة البالغة من العمر 26 عاماً، أورانبيليج أنغاراج، عالقةً في مقصورة ضيقة قبالة الساحل الإيطالي تقف على يديها وتقوم بحركات بهلوانية لتحافظ على مرونتها فيما تجري مكالمات فيديو عبر تطبيق «واتساب» وتتساءل عن موعد معاودة عروض السيرك المحجوزة بالفعل مرة أخرى. ومن مكانها حيث أوقفت السفينة عروضها في مارس (آذار) الماضي، قالت أورانبيليج: «من حسن حظي أ
خلال السنوات الأخيرة، عثر علماء الحفريات في مواقع العصر الحجري القديم الواقعة على حواف منجم فحم بالقرب من مدينة «شونينجن» في جبال الهارتز بشمال ألمانيا، على بقايا ما لا يقل عن عشرة أفيال، لكن العلماء كانوا على موعد أخيراً مع اكتشاف جديد، يوصف بأنه فريد من نوعه، وهو عبارة عن هيكل شبه كامل لنوع من الأفيال المنقرضة، والتي تعرف باسم الأفيال مستقيمة الأنياب.
أعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي»، جيروم باول، أن البنك يستعد لتقديم قروض مباشرة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة خلال أيام، وسط دعوات من الكونغرس للإسراع في مساعدة الشركات في تخطي أزمة الفيروس التاجي. وأوضح باول أن هناك صعوبات في إطلاق برنامج إقراض الشركات الصغيرة، والذي يأتي تحت اسم «الشارع الرئيسي»، وذلك لأن هذه تعد سابقة في تاريخ البنك المركزي، الذي اعتاد على إقراض البنوك والمؤسسات المالية فقط، مشيرا إلى أن إقراض الشركات المتوسطة يتم عادة من خلال الأسواق الخاصة دون تدخل من الاحتياطي الفيدرالي. وأكد باول، خلال شهادة مشتركة مع وزير الخزانة ستيفن منوتشين أمام مجلس الشيوخ، أم
«شهادتي ليست علمية، ولا يمكن اعتبارها بروتوكولاً علاجياً أو وقائياً، إنها مجرد وصف لأسبوعين عشتهما مع وباء (كورونا). من الصعب مقارنة هذا الفيروس بالإنفلونزا، ففي حالتي استمر الوضع 14 يوماً». بهذا الكلام؛ بدأ الصحافي الجزائري المختص في شؤون الأمن والجيش، أكرم خريف، يروي لـ«الشرق الأوسط» الأيام العصيبة التي واجه فيها «كوفيد19». يقول عن اكتشافه المرض: «كانت الأيام الثلاثة الأولى مربكة، بسبب الصداع الشديد الذي أصبت به، ما جعلني أتناول بكثرة دواء يخفف من الآلام، فتوقف الصداع في اليوم الرابع.
قرر مجلس الوزراء اللبناني أمس استمرار العمل بعقد شركة «سوناطراك» الجزائرية لتزويد معامل الكهرباء في لبنان بالفيول حتى نهاية العام الحالي، وذلك بعد أسبوعين على انكشاف فضيحة الوقود المزوّر وتحقيق القضاء اللبناني فيها، في وقت تخطى مجلس الوزراء الخلافات والتصعيد السياسي في ملف التعيينات، حيث لم يحضر ملف تعيين محافظ بيروت. والتأم مجلس الوزراء في جلسة عادية في قصر بعبدا أمس، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب والوزراء.
رفضت الحكومة الإسرائيلية طلب المستوطنين من «منظمات الهيكل» اليهودية، فتح باحات المسجد الأقصى أمامهم لإقامة الصلوات أو الزيارات، وقالت إن أسباب إغلاق الباحات أمام اليهود والمسلمين والأجانب، لم تتغير. وقال ممثلو الحكومة في رسالة إلى محكمة العدل العليا، إن إغلاق باحات الحرم تم في 22 مارس (آذار) الماضي، ضمن قرارات أخرى تم بموجبها إغلاق جميع دور العبادة خوفا من انتشار فايروس كورونا. وهذه القرارات ما زالت قائمة.
يعاني مئات آلاف النازحين في المخيمات الحدودية شمال غربي سوريا من شح المياه، والتي باتت عبئاً آخر يضاف إلى الأعباء المعيشية الأخرى المتردية، بدأت بالتفاقم في شهر رمضان ومع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وتنذر بكارثة إنسانية وصحية، ما لم تُتخذ التدابير والوسائل الممكنة من قبل القائمين ومعالجتها بشكل مباشر وسريع ويقول مزيد الحسين، أحد قاطني «مخيم الفقراء» الذي يأوي نحو 1000 أسرة نازحة من مناطق مختلفة من سوريا، في منطقة دير حسان الحدودية «بالكاد نحصل على 15 لتراً يومياً من المياه من قبل إحدى المنظمات التي تزود مخيمنا بمياه الشرب والاستعمالات الأخرى، إلا أن هذه الكمية لا تكفي حتى للشرب وتبقى
نفى المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي، انسحاب قواته من محاور القتال في العاصمة طرابلس، وقلل من أهمية سيطرة القوات الموالية لحكومة «الوفاق»، برئاسة فائز السراج، على قاعدة عقبة بن نافع (الوطية) الجوية غرب البلاد، في وقت أعلنت فيه قوات «الوفاق» دخولها بلدتين قرب الحدود التونسية. وتأكيدا لما انفردت «الشرق الأوسط» بنشره أول من أمس، حول انسحاب منظم للجيش الوطني من القاعدة، قال اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم حفتر والجيش، في مؤتمر صحافي طارئ عقده فجر أمس، إن حفتر أمر بالانسحاب «بعد تقدير الموقف الميداني، وتطور الأوضاع حول القاعدة، وبعد ما عرضه آمر المنطقة الغربية العسكر
في بلد يزداد فيه الهوس بالخصوصية، وتكثر فيه نظريات المؤامرة المتعلقة بمراقبة الدولة لمواطنيها، جاء حكم من المحكمة الدستورية العليا ليشعل جدل «المراقبة» التي تطبقها المخابرات الألمانية، وإن كانت هذه المرة تتعلق بمراقبة أجانب خارج ألمانيا وليس في الداخل. ففي حكم تقول المخابرات الألمانية الخارجية إنه «سيعرقل عملها»، وقد يصعب اكتشاف مخططات إرهابية في المستقبل، استنتجت المحكمة الدستورية العليا أن مراقبة المخابرات الألمانية الخارجية لأجانب خارج البلاد، يمثل انتهاكاً للحقوق الأساسية المتعلقة بخصوصية التواصل. ومنحت المحكمة، التي تتخذ من مدينة كارلسروه مقراً لها، هيئة المخابرات الخارجية، حتى نهاية العا
ضربت هزة سياسية جديدة حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «الجمهورية إلى الأمام»، بعد تشكيل كتلة جديدة من 17 نائباً تحت اسم «بيئة - ديمقراطية - تضامن» انضم إليها سبعة من الداعمين لماكرون، ما أفقد الرئيس وحكومته أكثريتهما المطلقة. ووفرت انتخابات صيف 2017 التشريعية أكثرية نيابية مطلقة ومريحة لماكرون تصل إلى 314 نائباً. وبفضل هذه الأكثرية، إضافة إلى دعم نواب مجموعة الوسط المسماة «الديمقراطيون» التي يقودها الوزير السابق فرنسوا بايرو، استطاع ماكرون أن يحكم بسهولة وينفذ برنامجه الإصلاحي الذي انتخب على أساسه.
