Editor selections
اختيارات المحرر
على خطى الدوري الألماني لكرة القدم الذي استأنف نشاطه في منتصف مايو (أيار) بعد توقف لقرابة شهرين بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد، بدأت أوروبا باستعادة لعبتها المفضلة تدريجيا وحتى بحضور الجمهور في بعض الأماكن. وبينما تم إنهاء بطولتي الدوري الفرنسي والهولندي نتيجة لانتشار الفيروس، تستعد إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا لاستكمال الموسم بداية من 11 يونيو (حزيران) الحالي. وأعلنت رابطة الدوري الإسباني تواريخ المباريات المتبقية المعلقة منذ مارس (آذار) الماضي، حيث ستستأنف في 11 يونيو الحالي بدربي الأندلس بين إشبيلية وريال بيتيس على أن ينتهي الموسم في 19 يوليو (تموز) المقبل. وتستكمل المرحلة الـ28 بحلول برشلون
أعادت جائحة «كورونا»، التي فرضت على حكومات العالم إغلاق مطاراتها، وإلغاء الرحلات السياحية، فتح مواقع السياحة الدّاخلية في السعودية، وأنعشت المناطق الجبلية في جنوب البلاد، التي تُعد مواقع سياحية مهمة، لانخفاض درجات الحرارة بها، وتعدد المواقع الطبيعية الاستثنائية. وتوقّع أحمد الجعيد، مرشد سياحي ومدرب معتمد للإرشاد السياحي، أن تتّجه الأنظار في الفترة المقبلة نحو السياحة البيئية الدّاخلية، وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إنّ «تجوّل الناس في المدن مهم، ولكن يبقى شغفهم الأهم للطبيعة.
رصد حوت أحدب تائه على الأرجح، منذ السبت في مونتريال، وهو أمر نادر الحدوث، إذ تقع المدينة الكبيرة في كيبيك على بعد مئات الكيلومترات من الموطن الطبيعي لهذا الحيوان الثديي البحري. وكان قد سبح الحوت وهو الأرجح نفسه الذي رصد قبل أيام قليلة في مدينة كيبيك، في نهر سان لوران قبل أن يصل إلى مونتريال على ما قالت ماري - إيف مولر الناطقة باسم شبكة كيبيك لطوارئ الثدييات البحرية.
الأدب في خطر، صرخة تحذيرية أطلقها تزفيتان تودروف، رثاءً لما تبقى من وجود اعتباري للأدب. الأدب المعبّر عن الكينونة الإنسانية، عندما كانت الأسماء الأدبية تنسج التاريخ الوجداني للبشر وتتموضع في مصاف عباقرة الكيمياء والرياضيات والفلك، وقبل أن يتأرشف أولئك الأدباء وآثارهم الخالدة في رفوف الذكرى. وقد أراد من خلال تلك الانتباهة إدانة فكرة الفصل بين الخطاب الأدبي وحركية الحياة من خلال العملية التربوية التعليمية التي شوهت الأدب واستغنت عنه.
يعتقد ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، الذي نجا من إصابته بفيروس كورونا المستجد، أن الحل في مواجهة هذا الوباء، الذي وصفه بـ«الفتاك»، هو استخدام «المنطق السليم».
وسط إعلان عن زيادات غير مسبوقة في الإصابات المسجلة بفيروس «كورونا المستجد» في البلاد، راجعت الحكومة المصرية، أمس «إجراءات التعامل والتصدي لانتشار الفيروس»، وذلك خلال اجتماع للمجموعة الطبية المعنية بالأزمة، برئاسة رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، مع عدد من أعضاء حكومته ومسؤولين طبيين. وفيما بدا استجابة لمطالب «نقابة الأطباء» التي حذرت رسمياً، قبل أيام، من نقص في المستلزمات الطبية اللازمة لحماية طواقم العمل، أكد مدبولي، أمس، على «ضرورة توافر جميع المستلزمات الطبية بالمستشفيات، والتأكد من صرفها لجميع الأطقم الطبية، وعدم الاكتفاء بالاطمئنان لوجودها بالمخازن فقط». والتقى مدبولي، الخميس الماضي، نقيب
ترك فيروس «كورونا المستجد»، المسبب لمرض «كوفيد – 19» تداعيات سلبية على أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، ما أدى إلى نقص في الطواقم المؤهلة والمعدات. وبينما توازن الدول للحد من انتشار الفيروس مع تزايد الضغط لإعادة فتح حدودها واقتصاداتها، يخشى الأطباء من استمرار الوباء في التوسع، خصوصاً إذا تزامنت الموجة الثانية من الوباء مع موسم الإنفلونزا التقليدي (الخريف والشتاء القادمين).
ألقت توترات حدودية بين الجارتين إثيوبيا والسودان، ظلالها على نزاع «سد النهضة»، الذي أخذ منحناً تصاعدياً على مدار الأشهر الماضية.
هزّت صدامات بين متظاهرين ورجال شرطة عددا من مدن الولايات المتحدة فرض فيها حظر للتجول لمحاولة تهدئة الغضب الذي انفجر في البلاد بعد وفاة جورج فلويد. ووعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب «بوقف العنف الجماعي» بعد ليلة أخرى من أعمال العنف في مدينة مينيابوليس حيث توفي الرجل. وفي هذه المدينة الواقعة في ولاية مينيسوتا بشمال البلاد، قام عناصر يرتدون ملابس شرطة مكافحة الشغب بضرب المتظاهرين الذين تحدوا منع التجول، وبصدهم بقنابل دخانية وصوتية. وقبيل ذلك، أبدى محتجون تصميمهم على البقاء في المكان.
أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية أمس تداولات آخر أيام مايو (أيار) المنقضي أمس على ارتفاع إيجابي ممزوج بمعنويات تداولاتية عالية، بعد التوقف لإجازة عيد الفطر المبارك الذي شهد الكثير من المحفزات الرئيسية. وحقق مؤشر السوق في إقفاله مكاسب بلغ حجمها نحو 162 نقطة، تعد مستويات نقطية إيجابية ساهمت في إنهاء تداولات شهر مايو على اللون «الأخضر».
جون كامبرز المؤسس والرئيس التنفيذي لشبكة «سين بايو بيتا» العالمية التي تضم مهندسي أحياء ورواد أعمال يتعاونون في مجال علمي جديد وواعد يُعرف بـ«علم الأحياء التركيبية» (البيولوجيا الصناعية).
مرّت ثلاثة شهور تقريباً على بدء حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية، والتي تم إعلانها بمجرد اكتشاف عدد من الإصابات، بفيروس كورونا داخل محافظة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، حيث عملت منذ ذلك الوقت الطواقم الصحافية إلى جانب الأجهزة الطبية والأمنية، على إدارة الأزمة من كل الجوانب، لضمان حالة الاستقرار في البلاد، وتجنب تفشي الوباء. فعلى مدار أيامٍ طويلة، اجتهد الصحافيون الفلسطينيون الذين عاشوا خلال السنوات الماضية، تجارب في تغطية الانتهاكات الإسرائيلية، في نقل الصورة الميدانية والأخبار للناس عبر قنوات عملهم المختلفة، كما أنهم كانوا جزءاً أصيلاً من الحالة الوطنية المتكاملة التي تعاطت مع مستجدات ا
