فاطمة عبد الله

فاطمة عبد الله
صحافية وناقدة لبنانية تكتب في الفنون والثقافة. درست الإعلام والفلسفة في الجامعة اللبنانية، وعملت في صحيفة «النهار» لعشر سنوات قبل الانضمام في 2021 إلى «الشرق الأوسط»
يوميات الشرق «نادي لكلّ الناس» يُرمّم ملامح لبنان عبر الصوت والصورة (الشرق الأوسط)

«نادي لكلّ الناس» يصون ذاكرة لبنان عبر السينما

وُلد «نادي لكلّ الناس» من حاجة البلد إلى حفظ إرثه السينمائي وإلى النقاش المفتوح.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق الحرب لم تُمحَ بعد لكنّ المدينة تجرؤ أخيراً على الكلام (الشرق الأوسط)

«احكيلي»... مساحة حوار بين العنف وحقّ بيروت بأن تتذكَّر

الذاكرة في لبنان مُتشظّية. محفوظة داخل البيوت، داخل ألبومات العائلة، داخل الصالونات التي لم تعُد موجودة.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق ما دامت الموسيقى حاضرة لا تنطفئ الحياة (الشرق الأوسط)

150 عاماً على تأسيس جامعة الحكمة... أمسية موسيقية تحتفي بالمعرفة والإنسان

150 عاماً على تأسيس جامعة الحكمة اللبنانية التي خرَّجت كباراً، من بينهم جبران خليل جبران.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق كلّ عمل يفتح نافذة على الآخر (مجمع 421)

«مجمع 421» يطوي عقده الأول مُحتفياً بفنانين في طريق التكوُّن

خلال عقد من الزمن، استطاع «مجمع 421» أن يتحوَّل إلى أحد أبرز الفضاءات الثقافية في أبوظبي، مُقدّماً الدعم لأكثر من 1500 فنان ومُمارس إبداعي.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق مشهد من مسرحية «فيلوميلا» حيث تتداخل لغة الإشارة مع الشِّعر والضوء (الشرق الأوسط)

«مسرح إيطالي جديد في العالم» يُقدّم 4 قراءات بيروتية للجسد والذاكرة

النصوص، وإنْ تباينت أساليبها، التقت في جوهرها عند سؤال الإنسان المعاصر عن قدرة الكلمة أو الجسد على استعادة معناهما وسط انكسار التجربة وارتباك العالم.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق أفلام تُعيد الحياة إلى ذاكرة أمّة وجرحها التاريخي (متروبوليس)

7 أفلام تُرمّم الذاكرة... إسبانيا تُواجه ماضيها في بيروت

تعود بيروت إلى إسبانيا عبر 7 أفلام مُرمَّمة تُشكّل خريطة لذاكرة وطنية كُتبت بالصورة، بين القمع والحرّية والطاعة والتمرُّد.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق الألم يتحوّل مساحاتٍ تأمّليةً في الانتماء والتجذُّر (الشرق الأوسط)

«شظايا الانتماء»... خيوطُ التئام الجرح اللبناني

يدلُّ تأمُّل لوحات هيثم شروف على أنّ القَطبَة مساحة جمالية، والتمزّق والألم جزء من الجمال الكلّي.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق المسرحية تطرح أسئلة الحبّ والوقت والذاكرة في زمن يفيض بالبرمجة (الشرق الأوسط)

«راديو ترانزستور» يبثُّ ذبذبات الإنسان المعاصر

تضع المسرحية إصبعها على أعصاب الإنسان المُعاصر، فتستعيد الوقت الذي يمرّ من دون أن يعود، والقطارات التي تفوت لأننا نظلُّ على الرصيف ننتظر اعترافاً بنا وبوجودنا.

فاطمة عبد الله (بيروت)