د. أسامة نعمان
استعرضت الصحف البريطانية أخيراً كتاباً مهماً بعنوان صارخ «التحكم: التاريخ المظلم والحاضر المقلق لعلم تحسين النسل» لمؤلفه آدم راذرفورد، المتخصص في علم الجينات والإعلامي في ميدان العلوم، أحد الذين أدرجت أسماؤهم في قائمة أفضل الكتاب لصحيفة «صنداي تايمز». وكان قد ألف كتابا سابقا بعنوان «كيف تناقش شخصا عنصريا». يتناول الكاتب جوانب علم تحسين النسل، الذي يمتاز بتاريخ متناقض من نظريات وتطبيقات طرحها علماء متفائلون بخير البشرية، وآخرون من العلماء العنصريين والفاشست.
أشار أحدث تقرير حول تأثيرات التغيرات المناخية التي ستقود إلى أسوأ كارثة عالمية إلى أن الدول المتقدمة صناعياً تضخ أكثر من 4 أخماس الانبعاثات الضارة المسببة للاحتباس الحراري في الأرض، مقابل أقل من خُمس الانبعاثات التي تنتجها الدول الفقيرة التي يعيش فيها غالبية سكان الأرض. ومقابل ذلك، سوف يتعرض سكان الدول النامية إلى 3 «أحداث مناخية كارثية» مقابل حدثين مماثلين يتعرض لهما سكان البلدان المتقدمة صناعياً.
تعرض التكنولوجيا إنسانيتنا للخطر إلى درجة غير مسبوقة كما يقول مو (محمد) جودت خبير التكنولوجيا المصري والباحث في العلوم الهندسية ونظم الذكاء الصناعي، في كتابه الجديد: «الذكي المخيف»: مستقبل الذكاء الصناعي وكيف يمكنك إنقاذ عالمنا. ولا يبدو الكتاب موجهاً للمهندسين الذين يكتبون رموز البرامج الإلكترونية أو لصانعي السياسات الذين يزعمون أنهم يستطيعون تنظيمها، أي إخضاعها للقوانين. إن هذا الكتاب، كما يقول المؤلف، «هو لك، لأنك الوحيد الذي يمكنه إصلاح الأمور». الذكاء الصناعي أذكى من البشر، حسب جودت، إذ يمكنه معالجة المعلومات بسرعة البرق والتركيز على مهام محددة دون تشتيت الانتباه.
التكنولوجيا تحقق قفزات سريعة جداً لا يمكن للإنسان ملاحقتها من جهة؛ أو إيقاف «تأثيراتها الجانبية» التي قد تضر بالبشرية من جهة أخرى. واليوم تحتل 8 شركات تكنولوجية موقعها ضمن قائمة لأكبر 10 من الشركات العالمية الغنية. وتعمل تلك الشركات في الأغلب في نطاق «الاقتصاد الافتراضي». والبشرية قد دخلت فيما يسمى «العصر الأسّي»؛ لأن عصرنا هو العصر الأول في التاريخ الذي تتسارع فيه التكنولوجيا باستمرار وبشكل أسي... من أجهزة الكومبيوتر الأسرع؛ إلى البرامج الأفضل، والبيانات الأكبر سعة. وفي كتابه «الأسّي»، يجادل عظيم أزهر؛ رجلُ الأعمال والمحلل في ميدان التكنولوجيا، بأن التكنولوجيا تتطور بمعدل أسّي متزايد.
الأمراض النفسية - الجسمية (أو السيكوسوماتية) تحدث نتيجة تأثير النفس والفكر على الجسم البشري. ويُعنى ميدان الطب النفسجسمي بهذه الأمراض التي تلعب فيها العوامل الذهنية والنفسية للمريض دورا ً كبيراً في نشوئها وتطورها.
الإنترنت شبكة عالمية من المعلومات والبيانات والمتاجر الإلكترونية بشتى أنواعها – الحقيقية والزائفة - تعجّ، كما في العالم الحقيقي، بكافة الطيبات والكثير من الموبقات، فهي تقدم أفضل ما تمتلكه البشرية من معارف وخدمات لشتى متصفحيها من «عابري السبيل»، إلا أنها ملآى بشبكات الاحتيال التي تقدم العديد المتزايد من الخدمات المشبوهة، التي يروج لها النصابون واللصوص. وهناك العشرات من الاحتيالات الإلكترونية: الاحتيال على البطاقات المصرفية وسرقة الهوية الشخصية بهدف انتحالها، وتسويق أدوية طبية زائفة، ومستحضرات تجميل، وأخرى ضد الشيخوخة كاذبة، والاحتيال في قطاع الأعمال، وجمع التبرعات الوهمية للفقراء أو أثناء الكوا
قبل 60 عاماً، في الثاني عشر من أبريل (نيسان) 1961، أطلق الاتحاد السوفياتي السابق أول إنسان إلى الفضاء، في رحلة على متن مركبة «فوستوك» (الشرق) الفضائية استمرت 108 دقائق، دار فيها يوري غاغارين، أول رائد فضائي، دورة واحدة حول كوكب الأرض، وحقق السوفيات بها سبقاً فضائياً تاريخياً لم تشهد البشرية له مثيلاً. وقد استعرضت الصحف البريطانية حديثاً كتاباً لمؤلفه ستيفن ووكر، بعنوان: «ما وراء (الحدث): القصة المذهلة لأول إنسان يغادر كوكبنا في جولة نحو الفضاء»، الذي يروي تفاصيل الحدث، وما وراءه من المشكلات التقنية التي كادت أن تقود إلى كارثة للمركبة الفضائية الأولى، وربما مقتل أول رائد فضاء. يقارن ووكر، المعر
كتابان لفتا الأنظار بتقديم وصفات لإنقاذ العالم من كارثة احترار الأرض ومن المشاكل الأخرى. الأول، كتاب بيل غيتس مؤسس شركة «مايكروسوفت»، الذي يحاول أن يطرح الحلول من داخل المنظومة الاقتصادية الحالية بضخ الأموال وتطوير الابتكارات.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
