هيغسيث: سننهي العملية العسكرية في إيران وفق شروط «أميركا أولاً»

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي الاثنين في «البنتاغون» (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي الاثنين في «البنتاغون» (أ.ف.ب)
TT

هيغسيث: سننهي العملية العسكرية في إيران وفق شروط «أميركا أولاً»

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي الاثنين في «البنتاغون» (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي الاثنين في «البنتاغون» (أ.ف.ب)

قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الاثنين، إن الحرب على إيران «ليست العراق»، وإنها «ليست حرباً بلا نهاية»، لكنه أكد أن هذه العملية ستنتهي وفق شروط «أميركا أولاً».

وأضاف هيغسيث في مؤتمر صحافي، الاثنين، ⁠بمقر ⁠الوزارة أن «هذه ليست حرباً لتغيير النظام مثلما يطلق عليها، لكن النظام قد تغير بالفعل». وتابع وزير الدفاع الأميركي أن الحرب مع إيران لا تهدف إلى إقامة الديمقراطية.

شخص ينظر إلى الدخان المتصاعد عقب انفجار بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على طهران (رويترز)

وأفاد بأن المهمة الأميركية في إيران هي تدمير صواريخها وبحريتها وحرمانها من حيازة أسلحة نووية.

وأقر هيغسيث بأن عملية إيران ستنطوي على خسائر بشرية. وأعلن أن واشنطن لم ترسل أي قوات إلى داخل إيران، لكنه شدد على جاهزيتها للذهاب إلى أبعد ما يمكن في المعركة. ورداً على سؤال عما إذا كان جنود أميركيون قد دخلوا إيران، قال: «كلا، لكننا لن نقول ما سنقوم أو لا نقوم به». وأضاف: «سنذهب إلى أبعد ما نحتاج إليه».

وشنت إسرائيل غارات جوية جديدة استهدفت طهران، ووسعت حملتها العسكرية لتشمل هجمات على جماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران، في وقت ​أشار فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن الهجوم العسكري الأميركي - الإسرائيلي على أهداف إيرانية قد يستمر لأسابيع.

وقال مسؤول بارز في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» للأنباء إن ترمب سيتحدث في مرحلة ما مع القيادة ⁠الجديدة المحتملة لإيران، لكن في الوقت الحالي ستستمر الحملة العسكرية، دون أن يحدد شخصيات بعينها في إطار تلك القيادة الجديدة. وأضاف المسؤول: «الرئيس ‌ترمب قال إن القيادة الجديدة المحتملة لإيران أشارت إلى رغبتها في إجراء محادثات، وفي النهاية سيتحدث إليهم. لكن في الوقت ‌الحالي ستتواصل عملية (ملحمة الغضب) بلا هوادة».

وتم تأكيد أولى الخسائر البشرية بين صفوف القوات الأميركية في الحملة، بما في ذلك مقتل ثلاثة من أفراد القوات المسلحة، الأحد. وقال مسؤولان أميركيان، طلبا عدم ذكر اسمَيهما، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن الجنود الأميركيين قُتلوا في قاعدة في الكويت. وأشاد ترمب بالقتلى الثلاثة، ووصفهم بأنهم «وطنيون أميركيون حقيقيون»، لكنه حذر من احتمال وقوع المزيد من الخسائر البشرية، وقال: «هذا هو الواقع».


مقالات ذات صلة

فانس: حرب إيران ستدخل مرحلة «مختلفة تماماً» خلال شهرين

الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ب)

فانس: حرب إيران ستدخل مرحلة «مختلفة تماماً» خلال شهرين

قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إن الصراع الأميركي مع إيران سيدخل «مرحلة مختلفة تماما خلال شهرين»، وهو ما يتماشى مع ما أعلنه الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ سفن وقوارب بمضيق هرمز (رويترز)

الجيش الأميركي يعلن تدمير زورقين إيرانيين حاولا سرقة قارب مُسير

أعلن الجيش الأميركي، اليوم، أنه فتح النار على زورقين إيرانيين صغيرين ودمّرهما، الأسبوع الحالي، أثناء محاولتهما سرقة قارب مُسير في المياه الواقعة قبالة إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم العربي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الأمير محمد بن سلمان بمطار القاهرة الثلاثاء (الرئاسة المصرية)

محللون مصريون يقرأون علاقات الرياض والقاهرة بين التفاهم والتضامن

قال محللون مصريون إن زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي إلى القاهرة تمثل انعكاساً لعمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية ومصر.

أحمد جمال (القاهرة)
شؤون إقليمية ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

«هرمز» تحت وطأة التصعيد... وناقلات النفط تدفع ثمن الأزمة

يتحول مضيق هرمز إلى ساحة متزايدة الخطورة في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، مع تعرض ناقلات نفط لهجمات وحوادث ملاحية بشكل يكاد يكون يومياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يمين) ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال مؤتمر صحافي في برلين 15 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

أزمة هرمز تخيم على مباحثات الزيدي في برلين

خيمت أزمة الطاقة والحرب الإيرانية - الأميركية على جدول أعمال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الثلاثاء، في العاصمة الألمانية برلين.

راغدة بهنام (برلين)

زيلينسكي: مسيرات روسية هاجمت مولدوفا مرتين أثناء عبوري أجواءها 

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزوجته أولينا زيلينسكا خلال وصولهما إلى كندا الأربعاء الماضي (ا.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزوجته أولينا زيلينسكا خلال وصولهما إلى كندا الأربعاء الماضي (ا.ب)
TT

زيلينسكي: مسيرات روسية هاجمت مولدوفا مرتين أثناء عبوري أجواءها 

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزوجته أولينا زيلينسكا خلال وصولهما إلى كندا الأربعاء الماضي (ا.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزوجته أولينا زيلينسكا خلال وصولهما إلى كندا الأربعاء الماضي (ا.ب)

قال ‌الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن طائرات مسيرة روسية هاجمت مجال ​مولدوفا الجوي مرتين في أثناء عبوره أجواءها.

وأوضح زيلينسكي في مقابلة شبكة «سي.بي.إس» الأميركية، أنه كان في مطار كيشيناو بمولدوفا، على حدود أوكرانيا الغربية، في طريقه إلى رحلة خارجية ثم في رحلة عودة عندما حدثت الواقعتان.

وقال زيلينسكي «هاجموا ‌مولدوفا عندما ‌كانت طائرتي الرئاسية هناك. ​ربما ‌لم ⁠يريدوا مهاجمتي ​شخصيا...».

وأضاف «وعندما عدنا ⁠إلى الوطن، مرورا بكيشيناو مرة أخرى، كرروا فعلتهم».

وكان متحدث باسم الحكومة المولدوفية قال في التاسع من سبتمبر (أيلول) إن إقلاع طائرة زيلينسكي المتجهة إلى النرويج تأخر بسبب إغلاق سلطات كيشيناو ⁠المجال الجوي للبلاد إثر إنذار ‌يتعلق بطائرة مسيرة.

ودخلت ‌طائرتان مسيرتان روسيتان المجال ​الجوي المولدوفي في ‌ذلك اليوم. هبطت إحداهما في حقل ‌شمال العاصمة، مما تسبب في اندلاع حريق، بينما واصلت الثانية طريقها إلى المجال الجوي الروماني.

ولم يسبق لزيلينسكي أن تحدث عن ‌الواقعة الثانية.

ولم يتضح بالضبط موعد عبور زيلينسكي مولدوفا مرة ⁠أخرى ⁠في طريق عودته إلى أوكرانيا قادما من كندا.

وقالت سلطات مولدوفا إن طائرتين مسيرتين دخلتا مجالها الجوي يوم الاثنين 14 سبتمبر.

واصطدمت طائرة مسيرة روسية يوم الأحد بقطار ركاب على الحدود الأوكرانية مع بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، وذلك بعد وقت قصير من استخدام رئيس الوزراء البريطاني ​السابق بوريس ​جونسون ودبلوماسيين أوروبيين آخرين الخط نفسه.


واشنطن تفرض قيوداً على التأشيرات لمواطنين من جنوب أفريقيا

تأشيرة أميركية ملغاة في جواز سفر (رويترز- أرشيفية)
تأشيرة أميركية ملغاة في جواز سفر (رويترز- أرشيفية)
TT

واشنطن تفرض قيوداً على التأشيرات لمواطنين من جنوب أفريقيا

تأشيرة أميركية ملغاة في جواز سفر (رويترز- أرشيفية)
تأشيرة أميركية ملغاة في جواز سفر (رويترز- أرشيفية)

أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود جديدة على منح التأشيرات لمواطنين من جنوب أفريقيا، بعدما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرارا سياسات العدالة العرقية التي تعتمدها البلاد منذ نهاية نظام الفصل العنصري.

وكان ترمب انتقد مرارا سياسات حكومة جنوب أفريقيا في ما يخصّ إصلاح ملكية الأراضي ومعالجة الإرث الاقتصادي والاجتماعي لنظام الفصل العنصري السابق، علما أنها تهدف إلى معالجة التفاوتات الكبيرة التي لا تزال قائمة بعد 30 عاما على انتهاء حكم الأقلية البيضاء.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الإجراءات الجديدة تستهدف مواطنين من جنوب إفريقيا «يساهمون في مصادرة الأراضي من دون تعويض، أو في التمييز على أساس العرق، و/أو في التحريض على عنف وشيك ضد أفراد من الأقليات العرقية أو الإثنية».

وصرّح وزير الخارجية ماركو روبيو «كما أوضح الرئيس ترمب، فإن شعب جنوب أفريقيا يتضرّر من حكومة تدمّر اقتصاد البلاد من خلال سعيها المفرط إلى تصفية المظالم العرقية على حساب أقلية الأفريكانيين».

وأضاف أن قيود التأشيرات ستستهدف الأشخاص الذين «يروّجون للتمييز على أساس العرق، أو يحرّضون على العنف، أو يساهمون في مصادرة الأراضي من دون تعويضات».

وفي العام 2025، وجّه الرئيس الأميركي انتقادات حادة إلى نظيره الجنوب أفريقي سيريل رامابوزا خلال اجتماع في المكتب البيضوي، على خلفية ما وصفه بأنه «إبادة جماعية للبيض». وفرض رسوما جمركية مرتفعة على جنوب أفريقيا، فيما قاطع قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ في ذلك العام.


فانس: حرب إيران ستدخل مرحلة «مختلفة تماماً» خلال شهرين

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ب)
TT

فانس: حرب إيران ستدخل مرحلة «مختلفة تماماً» خلال شهرين

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ب)

قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إن الصراع الأميركي مع إيران سيدخل «مرحلة مختلفة تماما خلال شهرين»، وهو ما يتماشى مع ما أعلنه الرئيس دونالد ترمب أن الحرب ستنتهي «مباشرة بعد» انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وذلك بعد أشهر من الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

وصرح نائب الرئيس الأميركي، خلال مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست» على متن الطائرة «إير فورس 2»، إن النظام الإيراني سيواصل فقدان السيطرة على مضيق هرمز حتى موعد الانتخابات، بعدما عادت حركة المرور عبر هذا الممر الحيوي للطاقة عالميا إلى «أكثر بكثير من 50 في المائة من مستواها الطبيعي».

وأضاف فانس: «لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكنني أعتقد أن الرئيس محق في قوله إن هذا الأمر سيدخل مرحلة مختلفة تماما خلال شهرين... هو أيضا القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولذلك فهو الشخص الذي يحدد متى تبدأ الصراعات ومتى تنتهي».

وتابع: «أدرك بالتأكيد أن هناك قدرا من نفاد الصبر لدى الشعب الأميركي، لكن ما يحدث في جوهره الآن هو أن الولايات المتحدة لا تشارك في عمليات عدوانية. نحن لا نفعل ذلك على الإطلاق».