تعاون استراتيجي بين تركيا و«إكسون» للتنقيب عن الغاز في البحرين الأسود والمتوسط

ميدان تقسيم في اسطنبول قبل احتفالات رأس السنة الجديدة (أ.ف.ب)
ميدان تقسيم في اسطنبول قبل احتفالات رأس السنة الجديدة (أ.ف.ب)
TT

تعاون استراتيجي بين تركيا و«إكسون» للتنقيب عن الغاز في البحرين الأسود والمتوسط

ميدان تقسيم في اسطنبول قبل احتفالات رأس السنة الجديدة (أ.ف.ب)
ميدان تقسيم في اسطنبول قبل احتفالات رأس السنة الجديدة (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، يوم الخميس، أن شركة النفط التركية «TPAO» ووحدة تابعة لشركة «إكسون موبيل» وقّعتا مذكرة تفاهم تغطي مناطق تنقيب جديدة في البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط ​​ومناطق أخرى محتملة.

وفي بيان صادر عن الوزارة، قال بيرقدار إن الاتفاقية، الموقَّعة بين شركة النفط التركية وشركة «إيسو إكسبلوريشن إنترناشونال» المحدودة، تهدف إلى رفع كفاءة العمليات وتمهيد الطريق لاكتشافات جديدة.


مقالات ذات صلة

«إيني» تقترب من تطوير «كرونوس» القبرصي لتصدير الغاز إلى أوروبا عبر مصر

الاقتصاد أشخاص على الشاطئ يلتقطون صوراً لسفينة الحفر «تنغستن إكسبلورر» في مدينة لارنكا الساحلية (أ.ب)

«إيني» تقترب من تطوير «كرونوس» القبرصي لتصدير الغاز إلى أوروبا عبر مصر

أعلنت شركة الطاقة الإيطالية العملاقة «إيني» أنها وصلت إلى «المراحل النهائية» لاتخاذ قرار الاستثمار لتطوير حقل الغاز الطبيعي «كرونوس» القبرصي.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
الاقتصاد حفارة تعمل في حقل نفطي بالقرب من بحيرة ماراكايبو بفنزويلا (رويترز)

«إيني» و«ريبسول» تواجهان صعوبة في استرداد 6 مليارات دولار من فنزويلا

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، الثلاثاء، أن شركتي الطاقة الأوروبيتين «إيني» و«ريبسول»، تواجهان صعوبة في استرداد نحو 6 مليارات دولار من مستحقات الغاز من فنزويلا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد فني يدير صمام الفتح والإغلاق في منشأة للغاز تابعة لشركة «دانة غاز» الإماراتية (دانة غاز)

تخطط لحفر 11 بئراً في 2026... «دانة غاز» تتسلم 50 مليون دولار من عملياتها في مصر

أعلنت «دانة غاز»، يوم الاثنين، تسلمها دفعة نقدية بقيمة 50 مليون دولار (184 مليون درهم) من الحكومة المصرية، ما يسهم في خفض المبالغ المستحقة للشركة في مصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد السوداني خلال استقباله وفد شركة «شيفرون» الأميركية (إكس)

العراق يبحث فرص التعاون المتاحة مع «شيفرون» الأميركية

أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أنه بحث الأحد مع شركة شيفرون الأميركية فرص التعاون المتاحة في قطاعات النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
الاقتصاد شعار شركة «إيني» الإيطالية التي تراقب تطورات فنزويلا خشية تأثر أعمالها بقطاع الغاز (د.ب.أ)

«إيني»: لا تأثير على عملياتنا جراء الضربات الأميركية لفنزويلا

أعلنت شركة الطاقة الإيطالية العملاقة «إيني» أن عملياتها في فنزويلا لم تتأثر بالضربات الأميركية التي أطاحت بالرئيس السابق للبلاد نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (روما)

زيلينسكي: طائرة روسية مسيرة ألحقت أضرارا بمبنى سفارة قطر خلال الهجوم على كييف

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر صحافي عقب توقيع إعلان نشر القوات في أوكرانيا (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر صحافي عقب توقيع إعلان نشر القوات في أوكرانيا (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي: طائرة روسية مسيرة ألحقت أضرارا بمبنى سفارة قطر خلال الهجوم على كييف

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر صحافي عقب توقيع إعلان نشر القوات في أوكرانيا (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر صحافي عقب توقيع إعلان نشر القوات في أوكرانيا (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أن طائرة روسية مسيرة ألحقت أضرارا بمبنى سفارة قطر خلال الهجوم على كييف.


ارتفاع الدولار بانتظار «تقرير الوظائف» وقرار «المحكمة العليا الأميركية»

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ارتفاع الدولار بانتظار «تقرير الوظائف» وقرار «المحكمة العليا الأميركية»

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

واصل الدولار الأميركي ارتفاعه يوم الجمعة في تعاملات آسيوية هادئة، مع ترقُّب المستثمرين صدور تقرير الوظائف الأميركية، واستعدادهم لقرار مرتقب من المحكمة العليا الأميركية بشأن استخدام الرئيس دونالد ترمب لصلاحيات الطوارئ لفرض تعريفات جمركية.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1 في المائة، ليصل إلى 98.933، مقترباً من أعلى مستوى له في شهر، وفق «رويترز».

ومن المتوقَّع أن يبدد تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر (كانون الأول)، الذي يصدر في وقت لاحق اليوم، قدراً من الغموض الذي خيّم على البيانات الاقتصادية خلال فترة الإغلاق الحكومي الأخيرة، غير أن محللين أشاروا إلى أن تفاصيل التقرير قد لا تكون حاسمة في رسم مسار أسعار الفائدة.

وكتب محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة بحثية أن الأسواق قد تُظهر قدراً كبيراً من التسامح حيال بيانات وظائف أضعف نسبياً، مضيفين أن معدل البطالة سيبقى المؤشر الأكثر تأثيراً، ما لم تحمل البيانات مفاجآت كبيرة.

وأظهرت بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الصادرة الخميس ارتفاعاً طفيفاً في عدد الطلبات. وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تُسعّر احتمالاً ضمنياً بنسبة 86 في المائة لإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقبل، يومي 27 و28 يناير (كانون الثاني)، مقارنة بنسبة 68 في المائة قبل شهر.

وفي سياق موازٍ، قد تصدر المحكمة العليا الأميركية حكماً في وقت لاحق اليوم يحدد ما إذا كان بإمكان ترمب تفعيل قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية لفرض رسوم جمركية من دون موافقة الكونغرس، وهو ما قد يُربك السياسة التجارية الأميركية ويقوّض مفاوضات استمرت أشهراً مع شركاء تجاريين.

وفي حال صدر الحكم ضد ترمب، يستعد مسؤولون تنفيذيون في الشركات ووسطاء جمارك ومحامو تجارة لمعركة قانونية محتملة لاسترداد نحو 150 مليار دولار من الرسوم الجمركية التي دُفعت مسبقاً للحكومة الأميركية.

وارتفع الدولار مقابل الين الياباني لليوم الرابع على التوالي، بنسبة 0.3 في المائة إلى 157.29 ين، بعد أن أظهرت بيانات نمواً غير متوقَّع في إنفاق الأسر اليابانية خلال نوفمبر (تشرين الثاني)، مقارنةً بالعام السابق، ما يشير إلى تسارع الاستهلاك قبيل قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 30 عاماً في ديسمبر.

وقال محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، إن البنك سيواصل تشديد السياسة النقدية إذا جاءت التطورات الاقتصادية وحركة الأسعار متوافقة مع التوقعات.

وفي مقابل اليوان الصيني المتداول في هونغ كونغ، استقر الدولار عند 6.9797 يوان، دون تغير يُذكر، عقب تسارع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في الصين خلال ديسمبر إلى أعلى مستوى له منذ قرابة ثلاث سنوات. غير أن التضخُّم الأساسي تراجع إلى أدنى مستوى له في 16 عاماً، في حين واصل مؤشر أسعار المنتجين تسجيل انكماش، ما عزَّز توقعات الأسواق باتخاذ مزيد من إجراءات التحفيز لدعم الطلب الضعيف.

وكتب محللو «كابيتال إيكونوميكس» في تقرير بحثي أن فائض الطاقة الإنتاجية والضغوط الانكماشية المرتبطة به من المرجح أن تستمر خلال السنوات المقبلة، ما لم تُتخذ خطوات أقوى لدعم الطلب المحلي.

ولم تشهد معظم العملات الرئيسية الأخرى تغيرات تُذكر في التعاملات الآسيوية، إذ استقر اليورو عند 1.1655 دولار قبيل صدور بيانات التجارة الألمانية وأرقام مبيعات التجزئة لمنطقة اليورو في وقت لاحق من اليوم. كما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3436 دولار، وكذلك الدولار الأسترالي عند 0.6697 دولار، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2 في المائة إلى 0.5742 دولار.

وفي أسواق العملات المشفرة، انخفض سعر البتكوين بنسبة 0.3 في المائة إلى 90,892.58 دولار، فيما تراجع الإيثيريوم بنسبة 0.2 في المائة إلى 3,111.40 دولار.


مع العام الجديد... 6 نصائح لبناء عادات مالية جيدة وثابتة

 الادخار بانتظام كل شهر قد يكون بلا فائدة إذا كنت تنفق الأموال بشكل متقطع على مشتريات غير ضرورية (بيكسلز)
الادخار بانتظام كل شهر قد يكون بلا فائدة إذا كنت تنفق الأموال بشكل متقطع على مشتريات غير ضرورية (بيكسلز)
TT

مع العام الجديد... 6 نصائح لبناء عادات مالية جيدة وثابتة

 الادخار بانتظام كل شهر قد يكون بلا فائدة إذا كنت تنفق الأموال بشكل متقطع على مشتريات غير ضرورية (بيكسلز)
الادخار بانتظام كل شهر قد يكون بلا فائدة إذا كنت تنفق الأموال بشكل متقطع على مشتريات غير ضرورية (بيكسلز)

يبدأ كثيرون منا العام الجديد بنيَّة جدية لتحسين إدارة أموالنا. لكن، كما هو الحال مع جميع القرارات، نكون عرضة للفشل ما لم نُجرِ تغييرات ملموسة في وقت مبكر يسهل الالتزام بها.

لذا، إليك بعض العادات التي يمكنك ترسيخها الآن، والتي ستساعدك على البقاء على المسار الصحيح طوال الأشهر الاثني عشر المقبلة، وربما لفترة أطول، بحسب صحيفة «إندبندنت»:

1. اجعل مدخراتك تلقائية

الاستمرارية مفتاح تحقيق أهدافك الادخارية، لذا لا تعتمد على إرادتك وذاكرتك فقط. بمجرد تحديد الغرض من الادخار والمبلغ المطلوب، رتّب تحويلاً شهرياً تلقائياً من حسابك الجاري إلى حساب توفير منفصل.

من الأفضل تحديد موعد لذلك بعد فترة وجيزة من تسلُّم راتبك (بافتراض أنك تتلقى راتباً شهرياً).

يضمن هذا ألا يؤدي التحويل إلى تجاوز رصيدك المتاح، ويزيل إغراء إنفاقه بدلاً من ادخاره.

2. قلّل من سهولة الوصول إلى مدخراتك

لا فائدة من الادخار بانتظام كل شهر إذا كنتَ تنفق الأموال بشكل متقطع على مشتريات غير ضرورية.

إذا كنت تفعل ذلك، فقد تحتاج إلى وضع قيود جديدة تجعل الوصول إلى مدخراتك أكثر صعوبة.

تسمح العديد من حسابات التوفير بعدد محدود من عمليات السحب خلال السنة. بينما تدفع حسابات أخرى فائدة أقل في الأشهر التي تسحب فيها من حسابك مقارنةً بالأشهر التي لا تسحب فيها.

حدد ما يناسبك، ثم اشترك في حساب مناسب، وتواصل مع مصرفك لمعرفة الخدمات التي يقدمها في هذا الشأن.

3. نظّم حسابك الجاري

من النصائح المالية التي ربما سمعتها من قبل: خصّص لكل دولار هدفاً.

وهذا يعني تخصيص كل جزء من الدخل لفاتورة محددة، أو سداد دين، أو هدف ادخاري، حتى لا يكون هناك أي شك حول كيفية استخدامه.

تسهّل العديد من الحسابات المصرفية الحديثة هذه العملية من خلال تقسيم رصيدك بين عدة حسابات فرعية (تُعرف أيضاً باسم المساحات أو الخزائن). بل يمكنك أيضاً ربط عمليات الخصم المباشر المحددة بكل حساب فرعي.

قد تجد من المفيد تخصيص مبلغ من المال للترفيه، بالإضافة إلى مبالغ أخرى للفواتير وأهداف الادخار. هذا يُخفف عنك عبء التفكير فيما إذا كان بإمكانك تحمل تكلفة شراء شيء غير ضروري أو تجربة شيء جديد؛ إذ يصبح الأمر ببساطة مسألة توفر المال في المبلغ المخصص.

4. حمّل تطبيقاً لتتبع الإنفاق

إذا كنتَ تُعاني من نفاد المال شهرياً قبل موعد تسلّم الراتب، ولا تعرف أين يذهب، فإن تتبع إنفاقك بدقة سيمنحك نظرة واقعية ضرورية.

مع أنه من الممكن القيام بذلك بنفسك عن طريق تسجيل المدفوعات في جدول بيانات (أو حتى باستخدام قلم وورقة)، إلا أن هذه مهمة شاقة قد تُرهقك بحلول شهر فبراير (شباط).

بدلاً من ذلك، يمكنك تحميل تطبيق، مثل «Snoop» أو «Emma»، يرتبط بحساباتك البنكية ويُقدم لك تقارير مفصلة.

5. ضع قاعدة 48 ساعة للمشتريات الكبيرة

عندما تحاول السيطرة على إنفاقك وتفشل، غالباً ما يكون السبب هو عمليات الشراء الاندفاعية.

يحدث هذا لأن المكافأة الفورية للإنفاق أكثر وضوحاً من متعة الادخار المؤجلة.

للمساعدة في التمييز بين المشتريات التي تحتاج إليها أو ترغب فيها حقاً وتلك التي تنبع من نزوات عابرة، انتظر 48 ساعة. قد تجد أنك لم تعد تشعر بنفس الرغبة الجامحة في الشراء، وربما تكون قد نسيت ما كنت تشتريه - أو وجدت عرضاً أفضل في مكان آخر.

6. جدولة مراجعات مالية ربع سنوية

من الحكمة أن تبدأ العام بتحديث ميزانيتك بما يتناسب مع دخلك ونفقاتك الحالية - لكن هذا لا يكفي لمساعدتك على الالتزام بخطتك خلال الأشهر الـ12 المقبلة.

من الضروري المراجعة مرة أخرى في أوائل أبريل (نيسان)، ويوليو (تموز)، وأكتوبر (تشرين الأول).

استخدم هذه المراجعات للتحقق مما يلي:

- هل يتوافق إنفاقك الفعلي خلال الأشهر الثلاثة الماضية مع ميزانيتك؟ وأين يلزم إجراء تغييرات؟

- هل أنت على المسار الصحيح لتحقيق أهدافك الادخارية (أو سداد ديونك)، أو هل يمكنك العودة إلى المسار الصحيح من خلال مبلغ إضافي؟

- هل لا تزال جميع نفقاتك «الضرورية» ضرورية، وهل يمكنك البحث عن عروض أفضل؟

- هل يمكنك إلغاء أو إيقاف أي اشتراكات جارية، أو التبديل بين مزودي الخدمة؟

- ما المدفوعات السنوية المقبلة، وهل هناك فرصة لتوفير المال منها؟

مع أتمتة مدخراتك، وتنظيم حسابك، والتحكم في إنفاقك، ستكون هذه المراجعات ربع السنوية سريعة وسهلة.