جماهير القلعة تزف ناديها إلى «الثانية» على إيقاع «العرضة»https://aawsat.com/5119641-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%81-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A9
جماهير القلعة تزف ناديها إلى «الثانية» على إيقاع «العرضة»
جماهير القلعة تزف ناديها إلى «الثانية» على إيقاع «العرضة»
العرضة الشمالية عنوان مدرج القلعة (نادي القلعة)
بالعرضة الشمالية والأدخنة والطبول، قادت جماهير القلعة السعودي (أحد أندية الدرجة الثالثة)، فريقها نحو بلوغ منافسات دوري الدرجة الثانية، في موسم خطفت فيه الأنظار وسرقت عدسات المصورين، وباتت حديث الشارع الرياضي ووسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت جماهير القلعة (أحد أندية الجوف) قد تمكنت من كسر السائد، وأظهرت موروثها الشعبي في الأفراح من خلال العرضة الشعبية الشمالية وتفرعاتها المرتبطة بتاريخ المنطقة في المدرجات أثناء المباريات التي خاضها الفريق الكروي الذي ضمن الصعود رسمياً إلى منافسات دوري الدرجة الثانية بعد تصدر مجموعته عن جدارة واستحقاق.
ويشارك في أداء العرضة في المدرجات غالبية الجماهير، بل إن أعضاء مجلس الإدارة والداعمين الموجودين عادة في المنصة الرئيسية للملاعب باتوا يقومون بنفس الدور في بعض المباريات، خصوصاً التي تقام في الجوف.
وقال سلمان القائد، رئيس نادي القلعة، إن أداء الموروث الشعبي من قبل الجماهير هو قرار من رابطة المشجعين ولم يكن مفروضاً من الإدارة أو أي جهة كانت، حيث إن الإدارة يكمن دورها في توفير الإمكانات اللازمة للجماهير من أجل مساندة الفريق، فيما تقوم الرابطة بدورها من خلال انتهاج طرق إبداعية في التشجيع والتحفيز ومن بينها ما قامت به باعتماد العرضة الشمالية في المدرج وسط تفاعل كبير من الجماهير التي تحضر لمساندة الفريق.
لاعبو الفريق يحظون بدعم استثنائي من جماهيرهم (نادي القلعة)
وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» قال إن جمهور القلعة يعد الأكبر على مستوى منطقة الجوف ويراها البعض تتفوق على جماهيرية أندية أخرى متقدمة حالياً مثل نادي العروبة الذي يلعب في دوري المحترفين السعودي أو نادي الجندل الموجود بدوري الدرجة الأولى.
وأشار إلى أنه لا يحب الجزم بموضوع الشعبية الأكبر لناديه في الجوف إلا أن الوقائع تشير إلى أن القلعة يلقى الدعم الأكبر من جماهيره وهو بدوري الدرجة الثالثة مقارنة بجماهير الأندية في الدرجات الأعلى، وهذا مؤشر واضح، مشدداً على أن الأهم أن يكون جمهور الجوف سعيداً بما يتحقق لأنديته من منجزات على الأصعدة كافة.
وعن صعود فريقه لدوري الدرجة الثانية بين القايد أن هذا الصعود هو الرابع لدوري الثانية إلا أنه مختلف، حيث إن في المرات السابقة كان الصعود عبر دوري المناطق وآخرها عام 2016، لكن هذا الصعود تم عبر دوري الدرجة الثالثة وهو من أصعب الدوريات وبه تنافس كبير بين الفرق في كل مجموعة.
جماهير القلعة قادت فريقها إلى بلوغ منافسات دوري الرجة الثانية (نادي القلعة)
وحول تكلفة الصعود، قال العايد: «بكل تأكيد كانت التكلفة عالية ويمكن أن نشير إلى أن تكلفة 3 لاعبين أجانب مسموح لهم بالمشاركة وصلت إلى 800 ألف ريال للموسم فيما قد تصل الفاتورة الإجمالية إلى أربعة ملايين ريال».
وبين أن رجالات القلعة وداعميه يتقدمهم العضو الذهبي سلطان العرسان كان لهم الدور الكبير فيما تحقق، مبيناً أن الطموح لا يتوقف على الصعود لدوري الثانية بل إن الهدف أكبر في التقدم في المنافسات الكروية السعودية.
يذكر أن هيئة الموسيقى السعودية أطلقت في سبتمبر (أيلول) 2023 «طروق كرة القدم السعودية» بوصفها مبادرة فريدة من نوعها تعمل من خلالها بالتعاون مع الجمعية السعودية للمحافظة على التراث المعتمدة لدى منظمة اليونيسكو في مجال التراث الثقافي غير المادي، على توثيق أهازيج أندية كرة القدم السعودية بأسلوب علمي ومنهجي يتبع منهجية الحصر والتوثيق المعتمدة في وزارة الثقافة والمتسقة مع معايير منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم «اليونيسكو»، وذلك في إطار سعي الهيئة للمحافظة على التراث الموسيقي والفني في المملكة بمختلف أشكاله.
Sudan’s Al-Burhan Backs Inclusive Dialogue but Pledges to Continue Fighting the RSF
Al-Burhan flanked by Yasser Al-Atta and Shams El Din Kabbashi during the Army Day celebration (Transitional Sovereignty Council Media)
The Chairman of the Transitional Sovereignty Council and Commander of the Sudanese Army, Abdel Fattah al-Burhan, has approved an initiative to launch a dialogue that brings together all political and civil parties.
Despite his announcement, he pledged to continue fighting until the rebellion of the Rapid Support Forces (RSF) is defeated across the country.
Speaking on Friday on the 72nd anniversary of the Sudanese Armed Forces, al-Burhan said: "In light of this troubled political reality, a group of Sudanese citizens took the initiative to present their vision to work as an independent national mechanism to prepare for an inclusive Sudanese dialogue, with the goal of reaching a comprehensive national consensus that puts the country on the path to stability."
He added that he agreed to provide the necessary guarantees for holding the all-party talks, facilitate the participation of the different groups, and protect their safety.
Al-Burhan stressed that the state was willing to provide the necessary logistical support as well as legal, political, and security guarantees, without being the organizing entity of the dialogue.
He noted that providing these guarantees does not mean the state will dictate the participants of the dialogue, draft its agenda, control its outcomes, or provide it with political sponsorship.
Al-Burhan clarified that "the action taken by the state regarding any of the participants in the dialogue is not considered a pardon, but rather means suspending the criminal proceedings previously taken by the state against them."
He stated that these measures represent a "temporary immunity" to create appropriate conditions that ensure the participation of the parties.
The Sudanese army commander also pledged legal protection for the opinions and positions expressed by participants, saying statements made during dialogue sessions would not be used as grounds for legal prosecution.
A-Burhan said the army was ready to engage with any serious peace initiative but would not accept what he called an “incomplete peace” that returned the RSF and its supporters to power.
He stated that the army would continue the “completion of the cleansing of the country from the terrorist militia.”
The path to peace must begin with RSF forces withdrawing from cities and gathering in designated areas, followed by the return of displaced people and refugees to their homes, he added.
The Democratic Bloc welcomed al-Burhan’s announcement to hold the all-party talks.
Its spokesperson, Mohamed Zakaria, said Saturday that al-Burhan’s emphasis on the importance of inter-Sudanese dialogue and the need to create a conducive environment for its launch represents a significant step towards addressing the crisis through a national political process.
He called on all sides to engage positively with any serious effort to launch a comprehensive national dialogue, provided that the process is managed entirely by Sudanese parties and that the regional and international role is limited to facilitation and support without interfering in determining participants or imposing an agenda or outcomes.
الجبن محبوب الجميع... ولكن لماذا يصعب بيعه هذه الأيام؟https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/%D9%85%D8%B0%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA/5307458-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A8%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D9%84%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%87-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%9F
الجبن محبوب الجميع... ولكن لماذا يصعب بيعه هذه الأيام؟
الشهر المقبل، يُعرض فيلم وثائقي بعنوان "بيغ تشيز" (نيويورك تايمز)
فيما يتعلق بتجار الجبن في الولايات المتحدة، ينبغي أن تكون هذه الأيام ذهبية واعدة. وفي الشهر المقبل، يُعرض فيلم وثائقي بعنوان «بيغ تشيز» (The Big Cheese) في مركز «إيه إف سي» في مانهاتن، ليُبرز فنون تقطيع الجبن الفاخر، وتغليفه، والتسويق له على الشاشة الكبيرة.
العام الماضي حصد أميركي الميدالية الذهبية في «المهرجان العالمي للجبن» منافسة تقام كل عامين في مدينة تور الفرنسية وذلك للمرة الأولى في تاريخ المسابقة؛ ما جاء بمثابة ذروة مسيرة استمرت عقداً لانتزاع المكانة والتقدير اللذين لطالما هيمن عليهما التجار الأوروبيون. وتتوالى أسباب الاحتفاء حتى على صعيد الصحة العامة؛ إذ يتربع مثلث من الجبن بالقرب من قمة الهرم الغذائي المقلوب الحديث الذي أصدرته الحكومة الفيدرالية عام 2025.
يواجه صناع الاجبان في أميركا تحديا كبيرا حاليا (نيويورك تايمز)
ومع ذلك لا يبدو تجار الجبن، في معظمهم، مبتهجين بالأمر؛ إذ يساورهم قلق بالغ بشأن مستقبل مهنتهم. أما السبب، فإنه يكمن في أن الفوضى العارمة الناجمة عن الرسوم الجمركية والحروب المشتعلة في الشرق الأوسط تسببتا في ارتفاع أسعار الكثير من أنواع الجبن، سواء المستوردة منها، أو المحلية.
كما زاد اعتماد سلاسل المتاجر الكبرى، بشكل متزايد، على توفير قطع الجبن الجاهزة، والمغلفة آلياً، ما أدى إلى إلغاء وظائف التجار، والبيع بأسعار لا تستطيع المنافذ المستقلة مجاراتها. وتواجه المتاجر الأصغر صعوبة في إيجاد شباب شغوفين ومبدعين يرضون بالعمل بحد أدنى من الأجور، أو أعلى منه بقليل، للوقوف طوال اليوم على أقدامهم للاعتناء بقوالب الجبن الضخمة، والموشاة بالعفن الأزرق النفاذ، أو أقراص الجبن ثلاثية القشدة الفاخرة التي تسيل كالعسل.
ورغم افتتاح متاجر جبن جديدة مؤخراً، والتوسع الدؤوب لسلسلة متاجر «كروغر» الذي أتاح منافذ علامة «مورايز» في مئات المواقع، فإن مراكز متخصصة عريقة ومحترمة أغلقت أبوابها في جميع أنحاء البلاد. وشهدت الأعوام القليلة الماضية فقدان أسماء بارزة صاغت معايير الجودة في هذا المجال، مثل «محل جبن بيدفورد» في نيويورك، و«سوبرماركت جبن دي تي ليف إيه» في لوس أنجليس، و«محل جبن سالم» في ماساتشوستس، والذي أرجع السبب إلى «ارتفاع التكاليف، وتضاؤل هامش الربح».
بائعو الأجبان في حالة غير مستقرة حاليا (نيويورك تايمز)
أما بقية التجار الذين طالتهم شرارة هذه الظروف، فلا يسعهم سوى القلق على أعمالهم. وعن ذلك قالت هانا كيني، التي تتولى الإشراف على نحو ستين نوعاً من الجبن من مختلف أنحاء العالم في «سوبرماركت جيبيرد» بحي لا هولا في سان دييغو، إن الزبائن يتوافدون باستمرار منذ افتتحت هي وزوجها المتجر قبل خمسة أشهر. ومع ذلك، فإن خطر الإفلاس لا يغيب عن ذهنها أبداً.
وأضافت كيني: «كنت مرعوبة من ألا ينجح الأمر على الإطلاق، بسبب كل هذه المتاجر التي تغلق أبوابها. إنه لأمر يفطر القلب حقاً أن ترى أشخاصاً كرسوا حياتهم ومسيرتهم المهنية لهذه الصناعة، ويُضطرون لإغلاق متاجرهم».
فيما يتعلق ببائع الجبن، فهو شخص يبيع الجبن، لكن بائعي الجبن البارعين يتجاوز دورهم حدود ذلك، فإنهم في واقع الأمر أقرب إلى كونهم مترجمين، حيث يفهمون رغبات المتسوقين الذين قد لا تتجاوز مفرداتهم مصطلحات مثل طري، صلب، حاد، أزرق. كما يعملون بمثابة متسوقين شخصيين، لأنهم ينقبون بين عشرات الأنواع المعروضة لاختيار النوع الذي يلبي كل ما يحتاجه العميل، بالإضافة إلى ما يرضيه من نكهات قد لا يعرف كيف يطلبها. كما أنهم مثقفون، فهم يشاركون معلومات قيّمة عن الجبن، وسماته، وتاريخه، وكيف تعكس نكهته الفترة التي صُنع فيها، والمراعي التي جرى فيها رعي الحيوانات، بل أحياناً حتى شخصية الراعي، أو راعي البقر، أو راعي الماعز. كما أنهم يدافعون عن صانعي الجبن الذين نادراً ما يخرجون عن الحظائر، ومصانع الألبان، والكهوف التي يعملون فيها، والتي تبعد مئات أو آلاف الأميال.
يواجه صناع الأجبان حاليا تحديا كبيرا بسبب الوضع الاقتصادي والحروب (نيويورك تايمز)
من جهتها، علقت جودي أولسن ريد، التي تحرص على صناعة كل قطعة جبن بنفسها في مزرعة شيبردز واي في مينيسوتا -من حليب الأغنام التي يربيها زوجها- بقولها: «إنه دور بالغ الأهمية. علينا أن نثق في بائعي الجبن، وأنهم يحملون بداخلهم حماساً ووفاءً تجاه الجبن مثلنا. وعندما يكونون كذلك، فهذا أمر رائع».
من ناحية أخرى، ليس كل العمل لفظياً فحسب، فالبائعون يتولون، بشكل روتيني، نقل قطع جبن بارميجيانو ريجيانو التي تزن 90 رطلاً، وشق قطع جبن كومتي بسلك ذي مقبضين، ولف ثم إعادة لف قطع الجبن بغلاف بلاستيكي مشدود، وناعم كالحرير. أما عمل التلميع -الرش، والتمليح، والنقع، والتتبيل، والتنظيف بالفرشاة- فهو أقل إجهاداً من الناحية البدنية، لكنه بالغ الأهمية للوصول بالجبن إلى أفضل حالاته في اليوم الذي يصل فيه إلى سلة الزبون.
وتتجلى الكثير من هذه المهارات في فيلم «بيغ تشيز»، وهو توثيق لفعالية «دعوة بائعي الجبن» لعام 2023، حيث تنافس نحو أربعين بائع جبن في 15 فئة من الخبرة في صناعة الجبن، وتأهل الفائزون إلى «الكأس العالمية للجبن» في ذلك العام.
وسعى آدم جاي موسكوفيتز، منظم الفعالية، والمنتج التنفيذي لفيلم «بيغ تشيز»، بصفته مستورداً وموزعاً للجبن، جاهداً طوال سنوات لإنتاج هذا الفيلم. وقال: «هدفي من هذا الفيلم أن تخرج من السينما، وتفكر في بائع الجبن المحلي لديك، وتشتري الجبن».
قالب من الجبن الأيطالي (نيويورك تايمز)
من جهتها، أخبرت إميليا دالبيرو، الحائزة على الميدالية الذهبية في مسابقة «مونديال دو فروميغ»، العام الماضي، بائعة الجبن التي فازت بالميدالية البرونزية، كورتني جونسون، بأنها تضطر كثيراً لشرح أن بائعي الجبن لا يصنعون الجبن.
وقالت جونسون: «من المؤكد أن معظم الأميركيين لا يزالون لا يعرفون بائع الجبن المحلي لديهم، لأنهم قد لا يملكون واحداً، وقد لا يملكون متجراً متخصصاً في صناعة الجبن. لا يوجد متجر في كل مدينة رئيسة، وبالتأكيد ليس في كل بلدة صغيرة».
من ناحية أخرى، تُشكّل رواتب العاملين في مجال العناية بالأجبان وخدمة الزبائن عبئاً كبيراً على إيرادات متاجر الأجبان. وقال باتريك واتسون، مالك متجر «ستينكي بروكلين» سابقاً في بروكلين، إن العمل كان يتطلب نحو ستة موظفين يومياً. وفي الوقت الذي كان متجره للنبيذ في الشارع نفسه يحتاج إلى ثلاثة موظفين فقط، فإنه كان يحقق ضعف المبيعات، أو ثلاثة أضعافها. وأضاف أن نقص الموظفين كان «السبب العاشر من بين عشرين» الذي دفعه هو وزوجته إلى عدم إعادة فتح «ستينكي» بعد إغلاقه في بداية الجائحة.
وقالت دالبيرو، الحائزة على الميدالية الذهبية، إنه عندما توقف توزيع العينات، لجأ الكثير من بائعي الأجبان إلى صقل مهاراتهم في الوصف الحسي لإتمام عمليات البيع، وهي مهارة تعود بالنفع على الجميع من وجهة نظرها.
إلا أن ما بدأ كإجراء وقائي مؤقت سرعان ما تحوّل إلى تكتيك لخفض التكاليف. وقالت دالبيرو وآخرون إن الكثير من المتاجر ما زالت تعتمد نموذج «الطلب السريع». وفي الوقت نفسه يجمع البعض الآخر بين الطريقتين القديمة والحديثة، مع تقطيعهم الأجبان حسب الطلب، لتوفير كميات أكبر من الأجبان المُعبأة مسبقاً، مقارنةً بما كانوا يوفرونه سابقاً. ويبرز التوجه نحو الشراء السريع بشكل خاص في بعض سلاسل متاجر البقالة، بما في ذلك «هول فودز»، التي اشتهرت قبل عقد أو عقدين من الزمن بوجود بائعين شغوفين، وملمين بالمنتجات خلف العديد من أقسامها.
في مطلع هذا العام أغلق كيث آدامز، صانع الجبن من كاليفورنيا، علامتيه التجاريتين: «أليمار تشيز» و«ويليام كوفيلد تشيزميكرز». وأوضح أن عوامل عديدة دفعته للخروج من هذا المجال، لكن من أبرزها الصعوبة المتزايدة التي واجهها، كمنتج صغير، في إقناع سلاسل متاجر مثل «هول فودز» ببيع منتجاته.
الاستخبارات السورية تعلن القبض على قيادي بارز في «داعش»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5307457-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4
الاستخبارات السورية تعلن القبض على قيادي بارز في «داعش»
عناصر أمن سورية في دمشق (أ.ب)
أعلنت الاستخبارات السورية، اليوم (السبت)، إلقاء القبض على قيادي بارز في تنظيم «داعش» الإرهابي، وفق ما أفاد مصدر في جهاز الاستخبارات العامة وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
مصدر في جهاز الاستخبارات العامة لـ سانا: إلقاء القبض على قيادي بارز في تنظيم «داعش» الإرهابي.#ساناpic.twitter.com/t6VOsyP8LG
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) August 15, 2026
على صعيد موازٍ، أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا إلقاء القبض على المقدم السابق في شرطة نظام بشار الأسد، «المدعو مصعب أبو ركبة».
وذكرت قوى الأمن الداخلي، في بيان صحافي اليوم، أنه «في إطار جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، ألقت قوى الأمن الداخلي في درعا القبض على المدعو أبو ركبة، المقدّم السابق في فرع الأمن السياسي في الرقة إبان عهد النظام البائد».
وأضاف البيان أن توقيفه في قضايا الإرهاب، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم».