الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي متذيل الترتيب (نادي الهلال)
يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي متذيل الترتيب (نادي الهلال)
TT

الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي متذيل الترتيب (نادي الهلال)
يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي متذيل الترتيب (نادي الهلال)

تدخل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات جولتها الثالثة، وفي الصدارة فريقان لم يسجلا أي خسارة حتى الآن؛ القادسية والاتحاد، ولكل منهما 6 نقاط، وبينما يتواجه المتصدران في جدة، يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي، متذيل الترتيب.

وتنطلق الجولة مساء الخميس بمواجهة الأهلي ونيوم على ملعب نادي جدة، ويسعى الأهلي صاحب المركز السادس بثلاث نقاط، إلى استعادة توازنه بعد خسارته في إحدى مباراتيه، فيما يبحث نيوم عن أول نقاطه بعد هزيمتين.

يستضيف الاتحاد القادسية في مواجهة تضمن أن تتغير ملامح الصدارة أو يتسع الفارق خلف أحد طرفيها (نادي الاتحاد)

وتتجه الأنظار الجمعة إلى ملعب نادي الاتحاد في جدة؛ حيث يستضيف الاتحاد القادسية في مواجهة تضمن أن تتغير ملامح الصدارة أو يتسع الفارق خلف أحد طرفيها.

يتصدر القادسية بفارق الأهداف بعدما سجل فارقاً بلغ +15 (نادي القادسية)

ويتصدر القادسية بفارق الأهداف بعدما سجّل فارقاً بلغ «+15»، مقابل «+4» للاتحاد، رغم تساويهما في النقاط والانتصارات.

وقبل لقاء المتصدرين يستضيف النصر نظيره العلا على ملعبه بالرياض، ويتساوى الفريقان بثلاث نقاط لكل منهما ما يمنح المواجهة أهمية مبكرة في سباق مراكز المقدمة، إذ يحتل العلا المركز الرابع، يليه النصر خامساً بفارق الأهداف.

وتختتم الجولة، السبت، بلقاء الهلال والترجي على ملعب «كلية العناية الطبية» بالرياض، ويملك الهلال 3 نقاط في المركز الثالث، ويتطلع إلى استثمار تعثر محتمل لأحد المتصدرين، فيما يدخل الترجي المباراة بحثاً عن أولى نقاطه، بعدما استقبلت شباكه 18 هدفاً خلال جولتين.


مقالات ذات صلة

السويد تدرس حرمان الرياضيين الروس والبيلاروس من دخول أراضيها

رياضة عالمية تدرس الحكومة السويدية إمكانية رفض منح تأشيرات دخول للرياضيين الروس والبيلاروس (رويترز)

السويد تدرس حرمان الرياضيين الروس والبيلاروس من دخول أراضيها

تدرس الحكومة السويدية إمكانية رفض منح تأشيرات دخول للرياضيين القادمين من روسيا وبيلاروسيا للمشاركة في المنافسات الرياضية الدولية.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)
رياضة سعودية يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية (نادي النصر)

ديربي الهلال والنصر للسيدات... كر وفرّ وصدامات ثأرية

بين أفضلية نصراوية في سجل الانتصارات ولحظات هلالية قلبت موازين المواجهة، يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية...

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية ريتشارد رينغر (د.ب.أ)

رينغر يخوض ماراثون فرانكفورت إهداء لابنته بعد عام على وفاتها

قال العداء الألماني ريتشارد رينغر، بطل أوروبا السابق، إنه سيخوض ماراثون فرانكفورت، الأحد المقبل، من أجل ابنته التي وُلدت ميتة قبل عام.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية فاكوندو برنال (إ.ب.أ)

إيقاف برنال لاعب بيتيس 4 مباريات بعد طرده أمام برشلونة

فرضت «لجنة الانضباط» في «الاتحاد الإسباني لكرة القدم»، الأربعاء، عقوبة الإيقاف 4 مباريات على لاعب وسط ريال بيتيس فاكوندو برنال...

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية أعلنت «الوكالة الدولية لنزاهة التنس» أن اللاعبين سيفقدون إعفاء من نظام صارم لمكافحة المنشطات خلال البطولات (أ.ب)

التنس يطوي صفحة الإعفاءات... قواعد أشد صرامة لمكافحة المنشطات بدءاً من 2027

أعلنت «الوكالة الدولية لنزاهة التنس»، الأربعاء، أن اللاعبين سيفقدون؛ بدءاً من يناير (كانون الثاني) 2027، إعفاء استمر سنوات من متطلبات الإبلاغ عن مكان الوجود...

«الشرق الأوسط» (باريس)

النخلي والزهراني يحصدان الذهب في «البارالمبية الآسيوية»

النخلي خلال تتويجه بـ«الذهبية» (فريق السعودية)
النخلي خلال تتويجه بـ«الذهبية» (فريق السعودية)
TT

النخلي والزهراني يحصدان الذهب في «البارالمبية الآسيوية»

النخلي خلال تتويجه بـ«الذهبية» (فريق السعودية)
النخلي خلال تتويجه بـ«الذهبية» (فريق السعودية)

انتزع لاعبا السعودية لألعاب القوى البارالمبية علي النخلي وثامر الزهراني ميداليتين ذهبيتين، الأربعاء، ضمن منافسات «دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الـ5 (آيتشي - ناغويا 2026)»، التي تستضيفها اليابان حتى 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في إنجاز جديد للرياضة السعودية البارالمبية على المستوى الآسيوي.

وجاءت ذهبية النخلي، بعد انتزاعه المركز الأول في نهائي سباق 100 متر «تي37 (T37)»، بزمن 11.31 ثانية، فيما أضاف زميله الزهراني الذهبية الثانية بتصدره نهائي سباق 400 متر «تي37 (T37)»، بزمن 55.74 ثانية.

وفي منافسات ألعاب القوى أيضاً، حالت الإصابة دون إكمال هاني النخلي سباق 400 متر، فيما حققت اللاعبة هديل الثويعي المركز الـ4 في نهائي دفع الجلة بعد تسجيلها مسافة 6.78 متر، وحلت ناضا الحميداني رابعة في نهائي رمي القرص، بمسافة 17.30 متر.

وفي منافسات السباحة البارالمبية، حل اللاعب حسين الراشد في المركز الـ7 بنهائي سباق 200 متر سباحة حرة «إس5 (S5)»، بزمن قدره 3:32.99 دقيقة، في حين جاء زميله إبراهيم المرزوقي في المركز الـ8 بزمن قدره 3:35.06 دقيقة، بعد تأهلهما من التصفيات التي حققا فيها المركزين الـ4 والـ5 على التوالي.

كما حقق الراشد المركز الـ4 في نهائي «سباق 100 متر - صدر»، بزمن قدره 1:58.42 دقيقة.

وفي منافسات الدراجات البارالمبية، حققت اللاعبة سارة الجمعة المركز الـ5 في سباق الوقت للسيدات «تي1-2 (T1-2)»، بزمن قدره 39:45.91 دقيقة، فيما جاء فهد الدوسري سادساً في سباق الوقت للرجال «تي1-2 (T1-2)، بزمن قدره 25:32.79 دقيقة، وحل زميله فواز الفويز سابعاً بزمن قدره 27:18.15 دقيقة.

وفي سباق الوقت للرجال «سي1 - 5 (C1-5)»، حقق محمد المري المركز الـ8 بزمن قدره 27:40.02 دقيقة، وعباس الهاشم المركز الـ17 بزمن قدره 32:28.07 دقيقة، وعدي الضبعاني المركز الـ18 بزمن قدره 35:38.54 دقيقة، وراشد الأحمري المركز الـ22 بزمن قدره 37:14.22 دقيقة، فيما حل عبد الله المعلوي تاسعاً في سباق الوقت للرجال «بي (B)»، بزمن قدره 46:49.81 دقيقة.

وفي منافسات كرة الطاولة البارالمبية، خسر الثنائي السعودي إبراهيم آل حسن وراكان السالمي أمام نظيره الهندي بنتيجة 1 - 3، وأمام الثنائي الكوري الجنوبي بنتيجة 2 - 3، ضمن منافسات دور المجموعات لزوجي الرجال.

وفي زوجي السيدات، خسرت مريم المريسل وزهراء آل طالع أمام الثنائي التايلاندي بنتيجة 0 - 3.

أما في منافسات الزوجي المختلط، فقد حقق الثنائي مريم المريسل وإبراهيم آل حسن الفوز على نظيره الهندي بنتيجة 3 - 0، قبل خسارته أمام كوريا الجنوبية وتايلاند بنتيجة 0 - 3 في كلتا المواجهتين.

وفي المجموعة الأخرى، خسر الثنائي زهراء آل طالع وراكان السالمي أمام تايلاند والصين وكوريا الجنوبية بنتيجة 0 - 3 في المواجهات الثلاث.

وعلى هامش منافسات الدورة، اجتمع نائب وزير الرياضة بدر القاضي، والرئيس التنفيذي الأمين العام لـ«اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية»، عبد العزيز باعشن، مع رئيس «اللجنة البارالمبية الآسيوية» ماجد راشد؛ لبحث سبل تعزيز التعاون في تطوير الرياضيين السعوديين، وتأهيل الكوادر الفنية الوطنية، وتبادل الخبرات مع اللجان والاتحادات الرياضية الآسيوية، إلى جانب الاستفادة من تجربة «آيتشي - ناغويا 2026» في تهيئة المنشآت الرياضية وتحسين الخدمات المقدمة للرياضيين.


«دوري السيدات السعودي» يستأنف الخميس وسط طموحات متباينة

فريق القادسية ما زال في صدارة ترتيب الفرق (الشرق الأوسط)
فريق القادسية ما زال في صدارة ترتيب الفرق (الشرق الأوسط)
TT

«دوري السيدات السعودي» يستأنف الخميس وسط طموحات متباينة

فريق القادسية ما زال في صدارة ترتيب الفرق (الشرق الأوسط)
فريق القادسية ما زال في صدارة ترتيب الفرق (الشرق الأوسط)

تستأنف الخميس منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات بإقامة ثلاث مباريات على رأسها ديربي الهلال والنصر، كما يلتقي نيوم والترجي، ويحل العلا ضيفاً على الاتحاد.

وتقام الجولة الخامسة وسط تباين في جاهزية وطموحات الفرق، إذ يعيش القادسية أفضل حالاته بعد تصدره الدوري بـ12 نقطة بلا خسارة أو تعادل، حاملاً 18 هدفاً من الأربع جولات الماضية، أما فريق الهلال فقد نجح في تدعيم صفوف فريقه بصفقات مميزة إلا أنه خسر فرصة الصدارة بعد تعثره أمام الاتحاد بنتيجة (3-1) ليحتل وصافة الدوري، ويظهر فريق النصر بنسخة مختلفة عن المواسم السابقة، إذ يعيش الفريق في فترة صعبة قد تغيبه عن المشهد الذي اعتادت عليه جماهيره.

وبدوره نجح الاتحاد في ظهور مختلف عن المواسم الماضية، إذ انتصر على الأندية المنافسة «النصر والأهلي والهلال»، باستثناء متصدر الدوري فريق القادسية.

ويمر الأهلي بفترة انتقالية جديدة تتطلب الانسجام بين لاعباته بعد أن دُعم بأسماء وعناصر جديدة، أما العُلا، ونيوم والترجي، فيعيشون مرحلة إثبات الذات في الدوري من خلال حصد أكثر نقاط ممكنة للابتعاد عن شبح الهبوط.


لماذا هبط مؤشر نيوم بعد صعوده اللافت هذا الموسم؟

فريق نيوم سجل بداية قوية هذا الموسم لكنه بدأ التقهقر شيئاً فشيئاً نحو الخلف (نادي نيوم)
فريق نيوم سجل بداية قوية هذا الموسم لكنه بدأ التقهقر شيئاً فشيئاً نحو الخلف (نادي نيوم)
TT

لماذا هبط مؤشر نيوم بعد صعوده اللافت هذا الموسم؟

فريق نيوم سجل بداية قوية هذا الموسم لكنه بدأ التقهقر شيئاً فشيئاً نحو الخلف (نادي نيوم)
فريق نيوم سجل بداية قوية هذا الموسم لكنه بدأ التقهقر شيئاً فشيئاً نحو الخلف (نادي نيوم)

شهدت انطلاقة نيوم هذا الموسم تحسناً لافتاً مقارنة بالموسم الماضي، بل وأظهرت مؤشراً إيجابياً على إمكانية مزاحمته للكبار في مراكز المقدمة بالدوري السعودي للمحترفين، بعدما نجح في حصد 15 نقطة من أصل 21 ممكنة، لكن الصورة تبدلت بصورة لافتة عقب نهاية فترة التوقف الدولي وكشف نزيف النقاط عن وجود خلل فني يستدعي الإصلاح عاجلاً من قبل المدرب الفرنسي غالتييه.

هذا التراجع لا يمكن اختزاله في نتيجة مباراة أو تعثر عابر، بل يبدو انعكاساً لمجموعة من العوامل الفنية والبدنية، التي جاءت في توقيت حساس، ووضعت الفريق أمام اختبار حقيقي، بعدما قدّم بداية أوحت بأنه قادر على الذهاب بعيداً هذا الموسم.

وتتصدر الإصابات قائمة الأسباب التي أثرت في مسيرة نيوم عقب التوقف الدولي، خصوصاً مع غياب أمادو كوني، الذي تعرض لإصابة ستبعده نحو شهرين بسبب تمزق في الأربطة، في ضربة مؤثرة لخيارات الجهاز الفني، لا سيما في ظل حاجة الفريق إلى الاستقرار والمحافظة على توازنه في وسط الملعب.

ولم تتوقف المتاعب عند كوني، إذ تعرض علاء آل حجي للإصابة خلال وجوده مع المنتخب في بطولة كأس الخليج، وسط توقعات بغيابه ما بين ستة وسبعة أسابيع أو أكثر، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني إعادة ترتيب أوراقه والتعامل مع نقص الخيارات في مرحلة تتطلب المحافظة على النقاط، لا التفريط فيها.

سعيد بن رحمة خلال مباراة النصر الأخيرة (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وتشكل هذه الغيابات معضلة حقيقية بالنظر إلى تزامنها مع ضغط المنافسات، إذ لا يقتصر تأثيرها على الأسماء الغائبة، بل يمتد إلى الخيارات التكتيكية ومرونة التبديلات والقدرة على الحفاظ على المستوى طوال دقائق المباراة.

ومن بين العوامل التي رافقت تراجع نيوم، غياب مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه عن دكة البدلاء، إثر إيقافه ثلاث مباريات على خلفية الواقعة التي شهدتها مواجهة الفتح.

ورغم أن غياب المدرب لا يفسر وحده تراجع النتائج، فإن ابتعاده عن المنطقة الفنية في هذه المرحلة قد يحد من قدرته على إدارة التفاصيل المباشرة للمباريات والتفاعل مع متغيراتها، خصوصاً في ظل الإصابات والحاجة إلى إيجاد حلول سريعة لإعادة الفريق إلى مساره السابق.

وكان نيوم بحاجة إلى الاستقرار الفني في أعقاب التوقف، إلا أن تزامن غياب مدربه مع خسارة عناصر مؤثرة وضع الجهاز الفني أمام تحديات إضافية، في وقت كانت فيه المحافظة على الزخم الإيجابي أولوية قصوى.

يمثل التوقف الدولي الطويل أحد أبرز العوامل التي تستحق التوقف عندها في قراءة التراجع، بعدما ظهر نيوم بصورة مختلفة عن الفريق الذي فرض نفسه في الجولات السابقة.

فالفريق الذي جمع 15 نقطة من أول سبع مباريات، وفق الأرقام المطروحة، لم ينجح في استعادة الإيقاع ذاته بعد العودة، وخسر أمام الاتفاق والنصر، بينما اكتفى بالتعادل مع الحزم. وتفتح هذه النتائج باب التساؤل حول مدى تأثير فترة التوقف في الجاهزية البدنية والانسجام الجماعي واستمرارية الأداء، خصوصاً مع وجود عدد من اللاعبين الدوليين الذين احتاجوا إلى استعادة التركيز والاندماج مجدداً في أجواء المنافسة مع النادي.

لكن التوقف الدولي، بحد ذاته، لا يكفي لتفسير الانهيار النسبي في النتائج؛ إذ إن حجم التأثير الحقيقي يتحدد بقدرة الفريق على استعادة هويته بعد العودة، والتعامل مع الغيابات، وتقديم الحلول داخل الملعب عندما تتعقد المباريات.

غالتييه مدرب نيوم (نادي نيوم)

في المقابل، تبرز عودة سعيد بن رحمة ضمن الملفات التي تستحق المتابعة، بعدما ارتفعت التوقعات بشأن قدرته على منح الفريق الإضافة الهجومية المطلوبة. غير أن السؤال المطروح يتمثل في مدى استعادة اللاعب لمستواه المعروف، وقدرته على صناعة الفارق بصورة منتظمة؛ خصوصاً في المباريات التي يحتاج فيها نيوم إلى حلول فردية لفك التكتلات الدفاعية وتحويل الفرص إلى أهداف.

كما يبرز اسم الأرجنتيني فالنتين فادا في سياق البحث عن أسباب تراجع الفاعلية، ومدى وصوله إلى مرحلة الانسجام المطلوبة مع بقية العناصر. فالتعاقدات الجديدة لا تُقاس بأسمائها أو إمكاناتها الفردية فحسب، بل بمدى انعكاسها على أداء الفريق الجماعي، وقدرتها على تقديم الإضافة في اللحظات الحاسمة.

ومع ذلك، فإن تقييم بن رحمة وفادا يحتاج إلى قراءة دقيقة لأدوارهما ومشاركاتهما والفرص المتاحة لهما، بعيداً عن تحميلهما مسؤولية تراجع النتائج بصورة منفردة، في ظل الظروف التي يمر بها الفريق.

وتكشف المقارنة بين مرحلتي ما قبل التوقف وما بعده عن حجم التحول الذي شهده الفريق. فبعد بداية قوية رفعت سقف التوقعات، بات نيوم مطالباً باستعادة توازنه سريعاً، لا سيما أن خسارة ثماني نقاط من أصل تسع ممكنة في ثلاث مباريات تمثل تراجعاً كبيراً لفريق يطمح إلى تثبيت موقعه بين المنافسين على المراكز المتقدمة.

وبحسب الأرقام، فقد رفع نيوم رصيده إلى 16 نقطة، بعدما جمع 15 نقطة من أول سبع مباريات، ثم اكتفى بنقطة واحدة في المباريات الثلاث التالية، ليفقد 14 نقطة من أصل 30 نقطة ممكنة في أول عشر مباريات، وهي حصيلة تضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على الحفاظ على نسقه، وتفرض مراجعة فنية شاملة للأسباب التي أدت إلى هذا التحول.

ولا يزال أمام نيوم مجال لتصحيح المسار، لكن ذلك يتطلب أكثر من انتظار عودة المصابين وانتهاء فترة إيقاف غالتييه. فالفريق بحاجة إلى معالجة أوجه القصور التي ظهرت في المباريات الأخيرة، واستعادة الفاعلية الهجومية، وتعزيز التوازن بين الخطوط، إلى جانب رفع جاهزية العناصر البديلة للتعامل مع الغيابات.

كما أن المرحلة المقبلة ستمنح غالتييه فرصة لإثبات قدرة فريقه على تجاوز الظروف الطارئة، وإعادة الانسجام إلى المجموعة، والاستفادة بصورة أفضل من إمكانات بن رحمة وفادا وبقية العناصر الهجومية بدءاً من المواجهة المقبلة أمام أبها في تبوك.