«مستر بين» بحلّة جديدة... لقاء الكوميديا الخفيفة بالمعاني الإنسانية العميقة

«مستر بين» بحلّة جديدة... لقاء الكوميديا الخفيفة بالمعاني الإنسانية العميقة
TT

«مستر بين» بحلّة جديدة... لقاء الكوميديا الخفيفة بالمعاني الإنسانية العميقة

«مستر بين» بحلّة جديدة... لقاء الكوميديا الخفيفة بالمعاني الإنسانية العميقة

في عامه السبعين ما زال روان أتكينسون، المعروف أكثر بـ«مستر بين» (Mr. Bean)، يصنع الكوميديا التي تدخل القلوب. وها هو يعود إلى منصة «نتفليكس» بمسلسلٍ جديد تتناسب أجواؤه وعيد الميلاد. فبعد 3 أعوام على Man vs Bee، يطل الممثل البريطاني بشخصية «تريفور بينغلي» في سلسلة رباعيّة الحلقات بعنوان Man vs Baby.

لا تتجاوز مدّة الحلقة الواحدة النصف ساعة، وهذا ما يجعل المُشاهدة سلسة. أما المتعة الأساسية فتكمن في الثنائي «بينغلي – بيبي» وتلك الكيمياء التي تجمع بين رجلٍ سبعينيّ وطفلٍ في شهره الثامن.

بعد أن جرى الاستغناء عن خدماته في المدرسة حيث يعمل، وبعد أن قررت طليقته وابنته أن تمضيا إجازة أعياد نهاية السنة بعيداً عنه، يجد تريفور نفسه وحيداً في منزلٍ بارد محاط بالثلوج. لا يبقى أمامه سوى أن يوافق على عرض العمل الآتي من لندن، علّه يغطّي براتبه المغري جزءاً من تكاليف الدراسة الجامعية لوحيدته «مادي».

لكنّ الرحلة من القرية البعيدة إلى العاصمة لا تبدو سهلة، بما أن رفيق تلك الرحلة هو طفل في شهره الثامن وجده تريفور متروكاً أمام باب المدرسة الابتدائية حيث كان يعمل.

يحاول من دون جدوى أن يعثر على أهل الطفل، ثم يسعى إلى إيداعه لدى مسؤولي الرعاية الاجتماعية، غير أن الظروف كلها تتآمر كي يبقى الرضيع معه. لا يعرف له اسماً فيناديه «بيبي»، وعندما يصل إلى لندن لتسلُّم الوظيفة، يخبّئه في الحقيبة حتى لا يعلم أحدٌ بوجوده. بعد نجاحه في إخفاء الطفل عن مدبّرة المنزل الشاسع والفخم الذي سيتولّى إدارته وحراسته بدلاً عنها خلال فترة الأعياد، ينطلق من جديد في محاولاته للتحرّر من تلك المسؤولية المستجدة.

من أبرز عناصر المسلسل الكيمياء بين الرجل السبعيني والطفل الرضيع (نتفليكس)

بين رعاية الطفل والاهتمام بشؤون المنزل، يُصاب تريفور بارتباكٍ كبير تتخلّله كالعادة تصرّفاتٌ خرقاء تضاعف الضحك والتشويق. يُثري أتكينسون هذه المشاهد بأدائه الطريف وباحترافه كوميديا الموقف. وفي هذا المسلسل، يسمعه الجمهور وهو يتكلّم أكثر من أيٍ من أعماله السابقة. فللسيناريو والحوار مساحة أساسية في Man vs Baby وقد تولّى أتكينسون كتابته بالتعاون مع ويليام ديفيز.

تتوالى المواقف الغريبة كأن يتوه الطفل بين أروقة الشقة، أو أن يحاول تسلّق السلالم. وتبقى الضحكات التي يطلقها في وجه تريفور من أكثر المشاهد لطفاً وقرباً من القلب. لن يخفى على الجمهور هنا تدخّل الذكاء الاصطناعي في صناعة هذه اللقطات. وقد أقرّ المخرج ديفيد كير في حديث صحافي، بأنه جرى اللجوء إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل توليد حركات الطفل وتعابير وجهه. بالتالي، تنقسم شخصية «بيبي» ما بين طفلٍ حقيقي ونسخة عنه مصنوعة تكنولوجياً.

للذكاء الاصطناعي دور أساسي في صناعة حركات الطفل وتعابيره (نتفليكس)

بشقاوته وضحكاته يملأ الطفل فراغ البيت الكبير ويدفئ قلب تريفور الذي تُرك وحيداً في فترة الأعياد. رغم ذلك، يواصل محاولات إيداعه لدى الشرطة أو الرعاية الاجتماعية لكن في كل مرة يحصل ما لم يكن في الحسبان.

تطل إلى جانب أتكينسون في السلسلة القصيرة مجموعة من الشخصيات التي تكمل عناصر الحبكة. من بينها الجيران في المبنى حيث الشقة التي يحرسها؛ صاحبة الكلب الذي يسرق حذاء تريفور فيمضي نصف المسلسل وهو يسير حافي القدم. ينضمّ إليه كذلك ثنائيٌّ وطفلهما يعيشون في الخفاء في الطابق السفليّ من المبنى بسبب الفقر، مما يضفي بُعداً إنسانياً إلى القصة.

يتخطّى المسلسل الكوميديا مكتسباً أبعاداً إنسانية (نتفليكس)

تريفور الذي خسر عمله عشية الأعياد وفضّل أقربُ الناس إليه قضاء العطلة بعيداً عنه، لم يفقد الأمل بالخير والحب. فهذا الرجل الذي يستخفّ الجميع به والذي يبدو أخرقاً وغريب الأطوار للآخرين، يعكس بكرمِه ولُطفه روح عيد الميلاد؛ ما يضع Man vs Baby في خانة إحدى أفضل الأعمال التلفزيونية الملائمة لهذه الفترة من السنة.

ينتمي المسلسل إلى خانة الكوميديا الخفيفة، فالنص ليس منمّقاً، والحبكة أقلّ من اعتيادية تصلح لمشاهدةٍ مريحة لا تحتاج إلى كثير من التركيز. لكنّ الكوميديا تتجاوز الضحك والترفيه، فتنبثق عنها أبعاد إنسانية أجادَ أتكينسون تقديمها كتابةً وأداءً.

انقسمت آراء النقّاد حول عمل أتكينسون الجديد (نتفليكس)

لكن رغم كل تلك الإيجابيات المنبعثة من المسلسل الميلاديّ القصير، لم تُجمع الصحافة العالمية على الإشادة به وبعودة أتكينسون. إذ انقسمت آراء النقّاد ما بين معجبٍ بالمحتوى ومهاجمٍ له.

من جانبه، أفصح النجم البريطاني بأنه لم يستمتع بتصوير أيٍ من مشاهد Man vs Baby. وفي حوارٍ مع الصحافيين على هامش العرض الأول في لندن، قال أتكينسون إنه لا يجد متعةً خلال التصوير، واصفاً عمله الجديد بالجيّد «مع بعض الثغرات».

وعلى ما يبدو فإنّ أتكينسون القليل الكلام، بارعٌ في النقد الذاتيّ، وقد انسحب عدمُ رضاه على شخصية «مستر بين» الشهيرة. «لا أحب مستر بين كشخص. هو أناني ولا يخدم سوى مصلحته كما يفعل طفلٌ فوضويّ»، قال عنه، مضيفاً في الدردشة مع الصحافيين أنه لا يتمنى أن يستضيف شخصاً كمستر بين في بيته.


مقالات ذات صلة

فلورنس بيو تضيء «شرق عدن» رغم سواد شخصية «كاثي»

يوميات الشرق الممثلة البريطانية فلورنس بيو بطلة مسلسل East of Eden (نتفليكس)

فلورنس بيو تضيء «شرق عدن» رغم سواد شخصية «كاثي»

إجماع من الجمهور والنقّاد على مسلسل East of Eden لِما فيه من عناصر تُعيد إلى الذاكرة كبرى الإنتاجات الهوليوودية، والممثلة فلورنس بيو بشخصية «كاثي» تسرق الأضواء.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق ديناميّة جديدة في العلاقة بين «إدي» و«سوزي» في الموسم الثاني من «ذا جنتلمن» (نتفليكس)

«ذا جنتلمن»... لا بدّ من موسم ثالث لكن من دون ميغان ماركل

مسلسل الكوميديا السوداء والتشويق «ذا جنتلمن» يعود إلى «نتفليكس» في موسمٍ ثانٍ، والمافيا الإيطالية تدخل على خط تصنيع الحشيشة في دهاليز القصور التاريخية.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق ميغان ماركل تسير إلى جانب زوجها الأمير هاري في سيدني (رويترز)

ميغان ماركل تجري محادثات للمشاركة في مسلسل جاي ريتشي على «نتفليكس»

تجري ميغان، دوقة ساسكس، محادثات للعودة إلى التمثيل من خلال ظهورها في المسلسل التلفزيوني «ذا جينتلمين» للمخرج جاي ريتشي، وفقاً لتقارير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مروان خريسات (حسابه على «فيسبوك»)

صانع قنابل... لغز رجل أطلقت سراحه ألمانيا وطارده شبح «لوكربي»

مروان خريسات... رحلة صانع قنابل «القيادة العامة» من حروب الظلِّ ودهاليز الاستخبارات، إلى لغز تفجير «لوكربي» الذي أعاده مسلسل «نتفليكس» الأخير للواجهة.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق صورة للشاب اللبناني الأميركي خالد نذير جعفر (موقع مؤسسة إرث لوكربي)

الراكب رقم 53 على الرحلة 103... اللبناني الذي طاردته لعنة لوكربي حياً وميتاً

قصة الراكب العربي الوحيد في لوكربي، طالب العمارة اللبناني خالد جعفر الذي سحقته المؤامرات وبرأه الحطام، ليعود اسمه للواجهة مجدداً في دراما نتفليكس.

كوثر وكيل (لندن)

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
TT

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)

قالت الشرطة والسلطات البلدية في جنوب أفريقيا إن امرأة (65 عاماً) لقيت حتفها، الثلاثاء، في هجوم لسمكة قرش قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لجنوب أفريقيا؛ ما أدى إلى إغلاق شاطئين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الكولونيل سيفوكازي ماويسا، المتحدث باسم شرطة إيسترن كيب، للوكالة، إنه تم استدعاء عناصر الشرطة إلى شاطئ أورينت في مدينة كوجومبو (إيست لندن) سابقاً، في نحو الساعة 7 صباحاً، حيث عثروا على جثة المرأة. وتم فتح تحقيق في الوفاة.

سكان محليون يقفون بالقرب من الموقع الذي قُتلت فيه امرأة إثر هجوم سمكة قرش في أثناء سباحتها قبالة ساحل جنوب أفريقيا يوم 20 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال المتحدث باسم البلدية لوزوكو بوكو في بيان: «تشعر بلدية مدينة بافلو بحزن عميق لتأكيد وقوع هجوم قاتل لسمكة قرش على شاطئ أورينت، هذا الصباح؛ ما أدى إلى خسارة مأساوية لسبّاحة».

وأكد زميلها السباح مايك لوي لشبكة «إس إيه بي سي» أن أعضاء مجموعة السباحة في المياه المفتوحة استجابوا لإشارة الاستغاثة التي أرسلتها المرأة، وأحضروها إلى الشاطئ. وأضاف أن أحد المسعفين في المجموعة حاول إنقاذها، لكن تم إعلان وفاتها في مكان الحادث.

قال لوي: «كانت تحب السباحة منفردة. لقد كانت شجاعة».


مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
TT

مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)

يناقش «مؤتمر النقد السينمائي الدولي» الرابع يومي 5 و6 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية، واستكشاف أبعاده الفنية والثقافية، وفهم علاقته المتجددة بالجمهور في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الأفلام السعودية، مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، ويتضمن برنامجه المستهدف خلال العام عدة جلسات حوارية وورش عمل، إضافة إلى عرضين للأفلام.

وبينما تتجاوز قراءة الفيلم متابعة أحداثه أو تقييم عناصره الفنية، لتشمل فهم لغته البصرية، وتحليل سردياته ورموزه، واستكشاف الدلالات التي تحملها مشاهده؛ ينطلق المؤتمر في طرح تساؤلات حول تعدد القراءات النقدية، واختلاف زوايا النظر إلى العمل السينمائي، ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة وتوسيع مساحة الحوار حول الأفلام.

ويسلّط المؤتمر الضوء على التحولات التي تشهدها الممارسة النقدية مع انتشار المنصات الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تساؤلات حول أدوات التحليل وأساليب التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور.

وتكتسب هذه النقاشات أهمية في سياق تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، وما يصاحبه من تنوع في التجارب والأعمال والموضوعات المطروحة.

ويتيح الحدث مساحة للقاء النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، وتبادل الرؤى حول العلاقة بين الإبداع السينمائي والقراءة النقدية، وكيفية تطوير الممارسات التي تسهم في فهم الأفلام والتفاعل مع مضامينها، بما يعزز حضور النقد في النقاش الثقافي المرتبط بالسينما.

واستقطب المؤتمر وملتقياته في النسخ السابقة خلال المدة من 2023 إلى 2025 ما يزيد على 29 ألف زائر يمثلون أكثر من 20 دولة، بمشاركة قرابة 180 مختصاً، وتنظيم نحو 25 ورشة عمل و30 فعالية مصاحبة، فضلاً عن استقطاب 28 راعياً وشريكاً.

وتتجه النقاشات خلال مؤتمر هذا العام إلى استكشاف أسئلة تتعلق بمستقبل النقد، وحدود التأويل، وتطور العلاقة بين العمل السينمائي والمتلقي، في ظل تعدد المنصات وتغير أنماط المشاهدة والتفاعل مع المحتوى.


«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
TT

«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)

سجّلت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» حضوراً قياسياً في سباق جوائز الأوسكار بمشاركة 12 فيلماً مدعوماً في التنافس على أفضل فيلم دولي خلال الدورة الـ99، تمثل 12 بلداً تمتد من السعودية والعالم العربي إلى أفريقيا وآسيا.

واختير 11 فيلماً - تمثل 11 دولة - مدعوماً من المؤسسة للتمثيل في المنافسة، وهي: «مسألة حياة أو موت، رقية، سمسم ليلة النجوم، الحكايات، غوريا، أربعة فصول في جاوة، غرق، توت الأرض، بنيمانا، نحن جميعاً غرباء، الجانب الآخر من الشمس».

ويكتمل هذا الحضور مع فيلم «أنغ»، الذي أصبح مؤهلاً للتقدم مباشرةً للمنافسة بعد تتويجه بجائزة «بلاتفورم» ضمن مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2026، في ضوء القواعد الجديدة التي اعتمدتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للدورة الـ99، والتي تتيح لأفلام فائزة بجوائز مختارة في عدد من المهرجانات الدولية التأهل للتقدم إلى هذه الفئة.

من جانبه، قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن «صندوق البحر الأحمر يدعم عدداً كبيراً من الأفلام سنوياً، وأن يصل 12 منها إلى سباق جوائز الأوسكار يعد لحظة فخر استثنائية لنا».

وأوضح بالطيرر أن «اختيار 11 من هذه الأفلام لتمثيل بلدانها رسمياً يُعد بحد ذاته تقديراً مهماً لصنّاع هذه الأعمال ولما قدموه، وشهادة على المواهب والقصص التي تخرج من السعودية والعالم العربي وأفريقيا وآسيا».

وأكد أن هذا الاختيار «يعكس الأثر المتنامي لالتزامنا بتمكين صنّاع الأفلام ودعم رؤاهم الإبداعية، من مراحل التطوير الأولى وحتى الوصول إلى المنصات الدولية»، مضيفاً: «كان لنا شرف المشاركة في رحلة هذه الأفلام، ونتمنى لها كل التوفيق وهي تواصل مسيرتها في سباق جوائز الأكاديمية».

يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل للأفلام المدعومة من «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» في أبرز المهرجانات العالمية، من كان والبندقية إلى تورنتو.

وشهد «مهرجان تورنتو» أكبر مشاركة للأعمال المدعومة من المؤسسة بـ8 أفلام، توّجت بفوز «أنغ» بجائزة «بلاتفورم»، و«بنيمانا» - الذي يمثل رواندا رسمياً في السباق - بـ«الكاميرا الذهبية» في «مهرجان كان» خلال وقت سابق من العام.

وتُعلن القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم دولي بتاريخ 15 ديسمبر (كانون الأول) 2026، فيما يُكشف عن الترشيحات النهائية في 21 يناير (كانون الثاني) 2027، قبل إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ99 يوم 14 مارس (آذار) 2027 بمدينة لوس أنجليس الأميركية.