5 تمارين منزلية للحصول على نوم عميق

هناك ترابط وثيق بين جودة النوم وصحة الدماغ (رويترز)
هناك ترابط وثيق بين جودة النوم وصحة الدماغ (رويترز)
TT

5 تمارين منزلية للحصول على نوم عميق

هناك ترابط وثيق بين جودة النوم وصحة الدماغ (رويترز)
هناك ترابط وثيق بين جودة النوم وصحة الدماغ (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من مجموعة «مايو كلينك» الطبية والبحثية الأميركية أن هناك ترابطاً وثيقاً بين النوم وجودته وبين صحة الدماغ، حيث أكد الباحثون على أن النوم العميق والمنتظم يشكل «آلية دفاعية طبيعية» تساعد الدماغ على مقاومة التدهور الإدراكي.

أيضاً يتميز النوم العميق بأنه يتيح للجسم تجديد نشاطه وحيويته، كما تعزز التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء مرحلة النوم العميق أداء الجهاز المناعي، وتحسن قدرة الجسم على تطوير المناعة المكتسبة، ويمكن للنوم العميق أيضاً أن يساعد في تقوية الذاكرة، حيث يعتقد أنه في هذه المرحلة من النوم يتم تخزين المعلومات الجديدة التي تلقاها الشخص خلال اليوم في الذاكرة طويلة المدى، وغيرها من الفوائد الأخرى.

وهناك 5 تمارين منزلية يمكن أن تساعدك في الحصول على نوم عميق.

اليوغا... والتأمل

يؤدي التوتر إلى صعوبة النوم، ولذلك تعد ممارسة تمارين مثل اليوغا أو التأمل من أهم الأشياء التي قد تساعد على النوم العميق.

ويمكن لليوغا والتأمل المساعدة في الحصول على نوم عميق من خلال الفوائد التالية...

تعمل هذه التمارين على تهدئة العقل واسترخاء الجسم، وبالتالي تحسين النوم.

تؤثر هذه التمارين بشكل إيجابي على جودة وكفاءة ومدة النوم.

تشجع هذه التمارين على ممارسة أنماط التنفس العميق وحركات الجسم التي يمكن أن تساعد في التخلص من التوتر المتراكم في جسمك.

تعزز مستويات الميلاتونين، وبالتالي تساعد الدماغ على الدخول في حالة يكون فيها النوم أكثر سهولة.

ارتخاء العضلات التدريجي

يعد ارتخاء العضلات التدريجي أحد أهم أساليب الاسترخاء المهمة، وقد تساعد هذه التمارين الأشخاص الذين يعانون من الأرق على النوم، كما تعمل على تحكم الأشخاص بالأمور التي قد تسبب القلق لهم، إضافة إلى التغلب على التوتر.

يعتمد ذلك بشكل رئيسي على إرخاء عضلات الجسم بشكل تدريجي لمدة تتراوح من 10 إلى 20 دقيقة يومياً، ويتم ذلك عادة عن طريق شد عضلات الجسم وإرخائها بترتيب معين ابتداء بالأطراف السفلية وانتهاء بالوجه والبطن والصدر.

ويساعد شد العضلات قبل إرخائها على تمكين الشخص من إرخاء العضلات بشكل أكبر وأكثر فاعلية.

التنفس المتبادل عن طرق الأنف

يمكن القيام بالتنفس بالتناوب بين فتحتي الأنف عن طريق عزل كل فتحة أنف، والاستنشاق من فتحة واحدة فقط في كل مرة، ثم الزفير من الأخرى.

وللتنفس المتبادل عن طرق الأنف عدة فوائد، أبرزها؛ أنه يؤثر إيجاباً على صحتك النفسية والجسدية، ويخفف التوتر، ومساعدتك على الشعور بالهدوء والاسترخاء، ويزيد من تركيزك وطاقتك، ويُخفّض ضغط الدم، ويزيد من اليقظة، ويحسن تنفسك بشكل عام، ويساعدك على النوم العميق.

التنفس عن طريق البطن

يعدّ التنفس من البطن أحد أنواع التنفس العميق الذي يشرك الحجاب الحاجز، ما يسمح لرئتيك بالتمدد، ويخلق ضغطاً سلبياً يدفع الهواء إلى الداخل عبر الأنف والفم، ويملأ رئتيك بالهواء.

ويخفض التنفس من البطن مستوى التوتر من خلال التقليل من مستويات هرمون الإجهاد «الكورتيزول» في الجسم، ويخفف من التعب، ويمكن أن يساعدك في الحصول على نوم عميق.


مقالات ذات صلة

صحتك ممارسة التمارين الرياضية قد تساعد في رفع مستويات التستوستيرون وتحسين التوازن الهرموني (بيكسلز)

عدة عوامل تؤثر على هرمون التستوستيرون... اكتشفها

يُعدّ هرمون التستوستيرون من الركائز الأساسية لصحة الرجل، إذ لا يقتصر دوره على الوظائف الإنجابية، بل يمتد ليشمل عدداً من الجوانب الحيوية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك عدم انتظام مواعيد النوم يُعد من عوامل الخطر البارزة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

اضطراب مواعيد النوم وأمراض القلب... ما العلاقة؟

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن العادات المرتبطة بموعد النوم قد تكون عاملاً حاسماً في تقليل أو زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق قلة النوم تؤدي إلى تراجع جودة الحياة بشكل عام (جامعة ميشيغان)

طرق بسيطة لتحسين جودة النوم

يعاني كثيرون من صعوبة النوم أو الاستمرار فيه بانتظام، وهي مشكلة تتجاوز مجرد الشعور بالنعاس أو انخفاض الطاقة خلال اليوم لتؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك إدخال تحسينات بسيطة على نمط النوم قد يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

دراسة: دقائق إضافية من النوم والنشاط تقلل مخاطر أمراض القلب

كشفت دراسات عن أن إضافة دقائق قليلة إلى نومك أو إدخال تعديلات طفيفة على نشاطك اليومي ونظامك الغذائي، قد تكون كافية لتعزيز صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
TT

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أظهرت مراجعة حديثة أنّ الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن باحثين قولهم إنّ تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة «كان إما صفرياً، وإما ضئيلاً جداً».

في المقابل، ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ منظّمات خيرية نفت هذه النتائج، مشيرةً إلى أنّ الخبراء حاولوا «تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية»، من خلال الجمع بين تجارب فاشلة وأخرى ناجحة أُجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ممّا يُسهم في إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. فيما قال أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، إنّ فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أُجريت على مدار العقدين الماضيين «غير متّسقة».

وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسّسة «كوكرين» 17 دراسة، ضمَّت 20 ألفاً و342 مريضاً.

كان معظم هؤلاء المرضى يعانون تأخّراً إدراكياً طفيفاً يسبّب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من الاثنين معاً، وتراوح متوسّط أعمارهم بين 70 و74 عاماً.

وخلص التحليل إلى أنّ تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدّة الخرف بعد 18 شهراً من تناولها «ضئيل».

كما قد تزيد هذه الأدوية من خطر حدوث تورُّم ونزيف في الدماغ، وفق الدراسة.

ورُصدت هذه الآثار الجانبية عبر فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تُسبّب عوارضَ لدى معظم المرضى، رغم أنّ تأثيرها على المدى الطويل لا يزال غير واضح.


ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.