«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

الفياض: نستهدف نمواً مستداماً في المملكة عبر المركبات الرياضية والشاحنات وحلول التنقل الكهربائي

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل
TT

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

وضعت «شيفروليه»، إحدى العلامات التابعة لمجموعة «جنرال موتورز»، السوق السعودية في قلب استراتيجيتها التوسعية في الشرق الأوسط، مستندة إلى مكانة المملكة بوصفها أكبر أسواقها الإقليمية، وسوقاً مرجعية لتطوير المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية المستقبلية، في وقت يشهد فيه قطاع السيارات تحولات متسارعة، مع تنامي الإقبال على المركبات الكهربائية والهجينة، واشتداد المنافسة بين العلامات العالمية والصينية.

وقال محمد الفيّاض، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية لدى «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»، إن «شيفروليه» كانت على مدى أكثر من 100 عام جزءاً من مسيرة التنقل في الشرق الأوسط، إذ نمت بالتوازي مع تطور المنطقة، وواكبت احتياجات العائلات، وأسهمت في دعم الأعمال، وتطورت بما ينسجم مع الطموحات المتزايدة لعملائها.

وأضاف الفيّاض أن هذا الإرث منح الشركة فهماً عميقاً للعوامل التي يقدّرها العملاء في المنطقة، وفي مقدمتها القدرة والمتانة والعملانية وتعدد الخيارات والثقة بتجربة الملكية، مؤكداً أن هذه العناصر تسهم في صياغة استراتيجية الشركة الحالية.

وأوضح أن «شيفروليه» تركز استثماراتها على القطاعات التي تشهد أعلى مستويات الطلب، وفي مقدمتها المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات والشاحنات، بالتوازي مع توسيع نطاق المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن، بطريقة تجعلها أكثر سهولة وملاءمة لأنماط حياة العملاء وتنقلاتهم اليومية.

وشدد على أن النمو لا يعني تغيير هوية العلامة التجارية، بل البناء على مكامن القوة التي جعلت العملاء يثقون بـ«شيفروليه»، مع منحهم مزيداً من الخيارات فيما يتعلق بوسائل التنقل وأنظمة الدفع.

سوق محورية

وصف الفيّاض السعودية بأنها جزء محوري من استراتيجية الشركة، وقال إنها أكبر أسواق «جنرال موتورز» في المنطقة، وأحد أكثر مراكز صناعة السيارات تأثيراً في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن توقعات العملاء فيها تتطور بسرعة وتسهم في إعادة تشكيل المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية.

وأضاف: «بالنسبة لـ(شيفروليه)، لا تمثل المملكة مجرد مصدر رئيسي للمبيعات، بل تمثل سوقاً مرجعية تحدد كيفية وضع الخطط والاستثمار والابتكار في المنطقة بأكملها، كما أنها ركيزة للنمو طويل الأجل، ولتعميق العلاقات مع العملاء، ولصياغة الفصل المقبل من مسيرة العلامة التجارية في الشرق الأوسط».

وأشار إلى أن الشركة توسع محفظتها انطلاقاً من حقيقة أن احتياجات العملاء أصبحت أكثر تنوعاً، وأن التنقل لم يعد يعتمد على نموذج واحد يلائم الجميع؛ إذ يبحث بعض العملاء عن سيارات عملية وموفرة للاستخدام اليومي، بينما يحتاج آخرون إلى المساحة والمرونة اللتين توفرهما المركبات الرياضية العائلية، أو إلى قدرات الشاحنات، أو الأداء الذي تقدمه السيارات الرياضية.

محمد الفيّاض الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية لدى «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»

وحسب الفيّاض، يتوقع العملاء أيضاً دمج التقنيات المتطورة ضمن هذه الخيارات، بدءاً من أنظمة السلامة والاتصال، وصولاً إلى الكفاءة والتجارب الرقمية داخل المركبة. وتشمل محفظة «شيفروليه» طرازات «جرووف» و«كابتيفا» و«تاهو» و«سوبربان» و«سيلفرادو» و«كورفيت»، بالتزامن مع توسيع خيارات المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن.

خيارات هجينة

أكد الفيّاض أن المركبات الهجينة القابلة للشحن تمثل جزءاً مهماً من استراتيجية الشركة، نظراً إلى ملاءمتها لاحتياجات شريحة واسعة من العملاء الذين يرغبون في حلول تنقل أكثر تطوراً وكفاءة، تجمع بين القيادة الكهربائية ومرونة محركات الوقود.

وأوضح أن هذه المركبات تتيح استخدام الطاقة الكهربائية في كثير من الرحلات اليومية، مع الانتقال بسلاسة إلى الوقود في الرحلات الطويلة، دون أن يضطر السائق إلى إدارة عملية الانتقال بنفسه، ما يوفر مساراً أكثر سهولة للدخول إلى عالم المركبات الكهربائية دون المساومة على العملانية أو المرونة.

وشدد على أن احتياجات العملاء لا تقتصر على المنتج نفسه، بل تشمل تجربة الملكية بأكملها، بما في ذلك خدمات ما بعد البيع، وسهولة الوصول إلى الصيانة، وتوافر قطع الغيار الأصلية، وجودة الدعم طويل الأجل.

وقال: «توسيع المحفظة لا يعني مجرد إضافة منتجات جديدة، بل منح العملاء التقنيات والمركبات وتجارب الملكية الملائمة للحياة التي يعيشونها».

«كابتيفا هايبرد»

وعن توسيع عائلة «كابتيفا» وإطلاق «كابتيفا هايبرد PHEV»، قال الفيّاض إن هذا الطراز يحظى بأهمية خاصة لوجوده ضمن إحدى الفئات الأعلى طلباً ومبيعاً في السوق، حيث يبحث العملاء عن القيمة والعملانية، إلى جانب التقنيات المتطورة.

وأشار إلى أن إضافة النسخة الهجينة القابلة للشحن تعزز موقع «شيفروليه» في هذه الفئة، وتمنح العملاء خيارات أوسع تحت اسم يحظى بحضور راسخ في المنطقة.

وأوضح أن العملاء في السعودية يتطلعون إلى تقنيات هجينة عملية تتناسب مع أنماط قيادتهم، التي قد تجمع خلال أسبوع واحد بين شوارع المدن والطرق السريعة والرحلات الطويلة، ما يجعل المرونة وسهولة الاستخدام وراحة البال عوامل لا تقل أهمية عن الكفاءة.

وأضاف أن «كابتيفا هايبرد PHEV» تجمع بين التقنية الهجينة المتطورة والطابع المألوف للمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات، إذ يستطيع السائق التزود بالوقود كالمعتاد، وشحن المركبة وفق ظروفه، والتنقل تلقائياً بين مصدرَي الطاقة.

ولفت إلى أن مدى القيادة الإجمالي للمركبة يتجاوز ألف كيلومتر، بما يدعم الكفاءة في الاستخدام اليومي، دون الحد من قدرتها على السفر لمسافات طويلة.

وأكد أن الشركة تعمل مع وكلائها على رفع مستوى الوعي بهذه التقنية من خلال التثقيف وتجارب القيادة والتفاعل المجتمعي والفعاليات الميدانية، بهدف جعل فوائدها أكثر وضوحاً للعملاء.

«تاهو» و«سيلفرادو»

وفي ما يتعلق بطرازَي «تاهو» و«سيلفرادو»، قال الفيّاض إن استمرار الطلب القوي على المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات وشاحنات البيك أب في المنطقة يعكس توافقها مع احتياجات العملاء وأنماط حياتهم.

وأشار إلى أن «جنرال موتورز» باعت خلال السنوات الـ25 الماضية نحو مليون مركبة رياضية متعددة الاستخدامات وشاحنة بيك أب كاملة الحجم في الشرق الأوسط.

وأوضح أن «تاهو» يواصل حضوره بوصفه مركبة رياضية كاملة الحجم تلائم احتياجات العائلات السعودية، بفضل ما يوفره من مساحة وراحة ومرونة وثقة في الرحلات الطويلة، إلى جانب حضوره وقدراته العالية.

أما «سيلفرادو»، فيخاطب فئة تبحث عن القدرة والمتانة وأسلوب الحياة والمغامرة، إذ يحتاج العملاء إلى شاحنة قادرة على أداء الأعمال الصعبة، ودعم الأنشطة الخارجية والحياة العائلية، مع الحفاظ على سهولة الاستخدام اليومي.

وأكد أن الطرازين لا يمثلان أهمية تجارية فحسب، بل يعكسان بصورة مباشرة طبيعة الحياة والقيادة في السوق السعودية.

مستقبل التنقل

وقال الفيّاض إن رؤية «شيفروليه» لمستقبل التنقل تقوم على مبدأ أن الابتكار لا يكتسب أهميته إلا إذا أسهم في تحسين حياة العميل، موضحاً أن الشركة لا تتوقع أن تتطور جميع الأسواق بالسرعة أو الاتجاه ذاته.

وتابع أن «شيفروليه» تواصل الابتكار في محركات الاحتراق الداخلي، والمركبات الهجينة القابلة للشحن، والسيارات الكهربائية بالكامل، بالتوازي مع تطوير أنظمة مساعدة السائق والاتصال داخل المركبة والخدمات الرقمية.

وأضاف أن مستقبل التنقل لا يقتصر على أنظمة الدفع، بل يشمل التجربة الكاملة للمركبة، بما فيها الخدمات المتصلة مثل «أونستار»، وتقنيات القيادة المتقدمة مثل «سوبر كروز»، وتوفير محفظة تمنح العملاء حرية اختيار الحل الأنسب.

وفي شأن التحديات الجيوسياسية، أكد الفيّاض أن العمل في منطقة ديناميكية مثل الشرق الأوسط يتطلب المرونة والالتزام والارتباط الوثيق بواقع السوق، مشيراً إلى أن تنوع محفظة الشركة، واتساع نطاق خدماتها، وشبكة وكلائها، يمنحها القدرة على التكيف مع المتغيرات.

وقال إن التزام الشركة طويل الأجل تجاه المنطقة لا يزال ثابتاً، وإن الشرق الأوسط سيبقى سوق نمو مهمة لـ«شيفروليه»، مع استمرار التركيز على تعزيز الشراكات المحلية وتوفير المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية التي يتوقعها العملاء.

منافسة متصاعدة

وجدد الفيّاض التأكيد على الدور المحوري للسعودية في استراتيجية «شيفروليه»، نظراً إلى حجم السوق، وطبيعة القيادة لمسافات طويلة، وسرعة تطور توقعات العملاء، وانفتاح منظومة التنقل على التقنيات الحديثة.

وأضاف أن السوق السعودية لا تمثل مجرد سوق رئيسية للمبيعات، بل تسهم في تحديد كيفية تطوير «شيفروليه» لمحفظتها المستقبلية في المنطقة.

ووصف السوق بأنها واحدة من أكثر أسواق السيارات تنافسية، عادّاً أن ذلك يعكس سرعة تطورها والفرص الكبيرة التي توفرها.

وأوضح أن استجابة «شيفروليه» للمنافسة لا تعتمد على عامل واحد، بل على القيمة الإجمالية التي تقدمها، وتشمل المنتجات الموثوقة، والتقنيات المتطورة والملائمة، وتجربة الملكية القائمة على السلامة والاعتمادية وراحة البال.

وختم الفيّاض بأن قوة «شيفروليه» تنبع من الجمع بين تاريخ يمتد لأكثر من قرن في المنطقة، ومحفظة واسعة في الفئات الرئيسية، وخدمات ما بعد البيع، وتوافر القطع الأصلية والدعم المستجيب، مؤكداً أن ثقة العملاء لا تتوقف عند قرار الشراء، بل تمتد طوال فترة امتلاك المركبة.


مقالات ذات صلة

«تسعير منضبط»... السعودية تشدد الرقابة على تأمين السيارات وتحمي المنافسة

خاص مجموعة مركبات في أحد معارض السيارات بالرياض (الشرق الأوسط)

«تسعير منضبط»... السعودية تشدد الرقابة على تأمين السيارات وتحمي المنافسة

تتجه سوق تأمين السيارات في السعودية إلى مرحلة جديدة من الانضباط في التسعير، مع تشديد هيئة التأمين الرقابة على الأسس التي تعتمد عليها الشركات في تحديد الأسعار.

بندر مسلم (الرياض)
خاص تتحول السيارة تدريجياً إلى منصة رقمية تتطور بعد مغادرتها الوكالة مع التحديثات عبر الأثير والاتصال بالجيل الخامس والخدمات المتصلة (أدوبي)

خاص «جنرال موتورز» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يغيّر علاقة السائق بالسيارة في السعودية

يتحول مفهوم السيارة في السعودية مع توسّع البرمجيات والذكاء الاصطناعي والتحديثات عن بُعد، ما يغيّر تجربة القيادة والملكية تدريجياً.

نسيم رمضان (الرياض)
الاقتصاد عامل يركّب محركات للسيارات الكهربائية بمصنع «مرسيدس - بنز» في برلين (رويترز)

الإنتاج الصناعي الألماني يتراجع بشكل مفاجئ في يوليو

تراجع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بشكل مفاجئ خلال يوليو (تموز) الماضي، متأثراً بانخفاض حاد في إنتاج قطاع السيارات...

«الشرق الأوسط» (برلين)
خاص مصنع «لوسيد» الجديد غرب السعودية (الموقع الرسمي للشركة)

خاص «لوسيد» تكشف لـ«الشرق الأوسط» عن 4 أولويات لتجنُّب الضغوط المالية

تدخل «لوسيد موتورز» مرحلة جديدة تهتم فيها بتحسين السيولة والانضباط التشغيلي، إلى جانب إطلاق منتجات جديدة وتوسيع التصنيع في السعودية.

بندر مسلم (الرياض)
خاص يعتمد التحول الرقمي في مطالبات تأمين السيارات على ربط شركات التأمين ومراكز الإصلاح والعملاء ضمن منظومة بيانات موحدة (أدوبي)

خاص كيف يعيد الذكاء الاصطناعي  تشكيل مطالبات تأمين السيارات في السعودية؟

توظف السعودية الذكاء الاصطناعي والبيانات الموحدة لتسريع مطالبات السيارات وخفض التكلفة والنزاعات مع إبقاء القرارات المعقدة خاضعة للمراجعة البشرية المختصة


«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض
TT

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض

منحت وزارة الصحة والجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية مجموعة «أكديطال» المغربية الموافقات الرسمية لمستشفى «أكديطال العليا» في مدينة الرياض، إيذاناً ببدء تقديم خدماتها العلاجية في المملكة، وأولى خطوات تشغيل منشآتها الصحية في السوق السعودية، بعد إعلانها سابقاً خططاً للاستثمار والتوسع في عدد من المدن.

وجاءت الموافقة بعد استكمال متطلبات الترخيص والتشغيل المعتمدة للمنشآت الصحية الخاصة في المملكة، فيما بدأ المستشفى، الواقع في حي العليا بالرياض، استقبال المرضى، لتنتقل المجموعة بذلك من مرحلة التخطيط إلى التشغيل الفعلي لأول منشآتها السعودية.

ويأتي تشغيل المستشفى ضمن خطة توسعية تعتزم «أكديطال» من خلالها ضخ استثمارات تصل إلى 5.3 مليار ريال سعودي (نحو 1.4 مليار دولار) حتى عام 2030، بهدف إنشاء وتشغيل شبكة من المستشفيات وتعزيز حضورها في قطاع الرعاية الصحية الخاص، على أن تكون الرياض نقطة الانطلاق الأولى لمشروعاتها في المملكة.

وقال الدكتور رشدي طالب، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة «أكديطال»، إن المجموعة تراهن على السوق السعودية ضمن خطط توسعها خارج المغرب، في ظل النمو الذي يشهده القطاع الصحي وزيادة الاستثمارات في المملكة، متوقعاً ارتفاع الطلب على خدمات الرعاية الصحية الخاصة خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن المجموعة تستهدف توسيع حضورها في المملكة من خلال مشروعات في الرياض ومكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة، مستفيدة من خبرتها في إدارة وتشغيل المنشآت الصحية في المغرب، ومشيراً إلى توافق هذه الخبرات مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» وما توفره من فرص للنمو والتعاون.

ويمثل دخول «أكديطال» إلى السعودية أول توسع تشغيلي للمجموعة خارج المغرب، حيث تدير حالياً شبكة تضم 45 منشأة صحية في 25 مدينة مغربية.

ويضم مستشفى «أكديطال العليا» في مرحلته التشغيلية الأولى 140 سريراً، ويقام على مساحة تتجاوز 17.6 ألف متر مربع، ويشمل أكثر من 50 وحدة للرعاية الصحية المتخصصة، و11 غرفة للعمليات والإجراءات الطبية، وأكثر من 30 سريراً للعناية المركزة، وقسماً للطوارئ بسعة 18 سريراً، إلى جانب مركز للتصوير الطبي والتشخيص.

ويقدم المستشفى خدمات في تخصصات تشمل أمراض القلب، والأورام وأمراض الدم، وأمراض الجهاز الهضمي، وطب العيون، وغسيل الكلى، وعلاج السكري، إضافة إلى خدمات صحة المرأة والأمومة والولادة وعلاج الخصوبة.

وتعد منشأة الرياض المحطة الأولى ضمن برنامج توسع «أكديطال» في المملكة، فيما يمثل افتتاحها ترجمة عملية لمشروعها الاستراتيجي الهادف إلى ترسيخ حضورها في منظومة الرعاية الصحية السعودية، ونقل خبراتها المتراكمة في المغرب وتكييفها مع احتياجات السوق المحلية.

وتدير المجموعة، التي تُعد من أبرز مجموعات الرعاية الصحية الخاصة في المغرب، 45 منشأة صحية موزعة على 25 مدينة، كما أنها أول مجموعة رعاية صحية تُدرج في بورصة الدار البيضاء، وتواصل توسعها الدولي تحت العلامة التجارية «أكديطال هوسبيتالز»، مدعومة بخطة استثمارية تبلغ 5.3 مليار ريال حتى عام 2030 لتعزيز حضورها في المملكة


«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض

«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض
TT

«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض

«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض

أعلن بنك الخليج الدولي - السعودية مشاركته راعياً بلاتينياً لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط، المقرر عقده خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (ملهم)، بتنظيم تحالف (Tahaluf)، بالتعاون مع فينتك السعودية، وبدعم من برنامج تطوير القطاع المالي، والبنك المركزي السعودي (ساما)، وهيئتي السوق المالية والتأمين.

وتأتي مشاركة بنك الخليج الدولي - السعودية في المؤتمر بالتزامن مع احتفال مجموعة بنك الخليج الدولي بمرور 50 عاماً على تأسيسها، في مناسبة تعكس مسيرة حافلة بالإنجازات والنمو، إذ وسَّع البنك على مدى العقود الخمسة الماضية حضوره في القطاعات المالية إقليمياً ودولياً، وأسهم في تقديم حلول وخدمات مصرفية مبتكرة.

وقال خالد عباس، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الدولي - السعودية: «تأتي رعايتنا البلاتينية لمؤتمر (Money20/20) الشرق الأوسط لتعكس قوة إرثنا العريق والتزامنا الراسخ بالمساهمة في رسم مستقبل الخدمات المالية. وعقب مشاركتنا الناجحة في نسخة العام الماضي من المؤتمر، نتطلع إلى مواصلة التعاون مع رواد القطاع والمبتكرين وصناع السياسات، ومناقشة التقنيات والشراكات التي تسهم في إحداث تحول في القطاع».

وأضاف: «يفخر بنك الخليج الدولي - السعودية بأن يكون في طليعة هذا التحول، في ظل ما توفره تقنيات الذكاء الاصطناعي والتمويل الرقمي والحلول العابرة للحدود من فرص جديدة ومهمة لتعزيز المرونة المالية، وتسريع الابتكار، ودعم النمو الاقتصادي المستدام في المملكة والمنطقة».

ويناقش المؤتمر هذا العام عدداً من الموضوعات الرئيسية، من أبرزها «مستقبل البنية المالية»، الذي يتناول مستقبل النظام المالي والتنظيم والبنية التحتية المالية، إلى جانب التعاون بين القطاعين العام والخاص.

كما يناقش المؤتمر محور «الثقة من خلال التصميم»، الذي يركز على الأمن السيبراني وحماية البيانات والمرونة التشغيلية وبناء الثقة في الأنظمة المالية، إضافة إلى محور «التمويل الذاتي» الذي يستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في إعادة تشكيل الخدمات المصرفية والمالية.

وبصفته راعياً لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط، يسهم بنك الخليج الدولي - السعودية في دعم المؤتمر من خلال ربط الأفكار الجريئة برواد الأسواق العالمية، بما يسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة للمال والتمويل والتقنية في القطاع المالي بالمملكة وخارجها.

ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 350 متحدثاً من مختلف القطاعات، ونحو 38 ألف زائر، كما يجمع أكثر من 350 علامة تجارية إقليمية وعالمية، و150 شركة ناشئة، وأكثر من 600 مستثمر.


انعقاد النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» نوفمبر المقبل

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
TT

انعقاد النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» نوفمبر المقبل

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)

ينظم مركز دبي المالي العالمي النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» في الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وسط تأكيد مشاركة أكثر من 850 متحدثاً من خلال برنامج شامل يضم أكثر من 85 فعالية رفيعة المستوى، بما في ذلك 12 منتدى رئيسياً عبر 14 منصة في دبي.

ويعد «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» أكبر حدث في المنطقة للقطاع المالي العالمي، ومنصة استراتيجية تتناول الاتجاهات المالية والفرص الاقتصادية ضمن المنظومة المالية العالمية، ويسهم في تعزيز مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تهدف إلى جعل الإمارة واحدة من أفضل أربعة مراكز مالية عالمية.

ويحمل برنامج الحدث شعار «إعادة صياغة القطاع المالي: حيث يلتقي الابتكار بالسياسات والأهداف»، ويغطي ستة محاور رئيسية تشمل التكنولوجيا المالية، والترميز، والتمويل الإسلامي، والثروات العائلية، والتمويل المستدام، ورأس المال الخاص.

ويتناول كل حدث، ضمن فعاليات «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»، جانباً فريداً من جوانب التطور المالي، ما يتيح للحضور التواصل المباشر مع الشركات العالمية، ورواد السوق، والهيئات التنظيمية عبر سلسلة من المنتديات المترابطة.

وبذلك، يوفر «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» منصة متكاملة للتعاون بين مختلف القطاعات، ورؤى عملية حول القطاعات ذات معدلات النمو المرتفع.

وقال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي: «يشهد النظام المالي العالمي تطوراً هيكلياً، وترسم دبي ملامح المرحلة التالية من هذه المنظومة خلال (أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي). ومن خلال جمع أكثر صنّاع القرار المالي تأثيراً في العالم لمواءمة السياسات مع التقدم، يأتي هذا الحدث ليوحد المشهد المالي بأكمله تحت منصة واحدة متماسكة بما يدفع تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».

وتشكل قمة دبي للتكنولوجيا المالية التي ستُعقد يومي 2 و3 نوفمبر، الحدث الرئيسي ضمن فعاليات «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»، حيث يجتمع قادة القطاع المصرفي العالمي وأسواق رأس المال والتكنولوجيا المالية؛ لمناقشة مستقبل الخدمات المالية.

ومن أبرز المتحدثين في القمة: نيكولاس مورو، الرئيس التنفيذي لشركة «إتش إس بي سي لإدارة الأصول»، ونويل كوين، رئيس مجلس إدارة بنك يوليوس باير، والدكتورة شانو إس بي هيندويا، رئيسة مجلس إدارة بنك إس بي هيندويا الخاص، وفاتح كاراهان، محافظ البنك المركزي التركي.

من جانبه، قال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: «لقد بنى مركز دبي المالي العالمي المنظومة المالية الأكثر تطوراً في المنطقة، ويعد (أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي) امتداداً لهذه الشبكة. فمن خلال توسيع نطاق قمة دبي للتكنولوجيا المالية، وصولاً إلى المنتديات المتخصصة في الأصول الرقمية والثروات العائلية، فإننا نوفر البنية التحتية المادية والفكرية لإعادة صياغة وبناء مستقبل القطاع المالي بمرونة واستدامة».

وإلى جانب قمة دبي للتكنولوجيا المالية، ستتناول مجموعة من المنتديات المتخصصة العوامل المؤثرة التي تعيد تشكيل القطاع المالي، بدءاً من الاستثمار المستدام ورأس المال الخاص وصولاً إلى التمويل الإسلامي، والترميز الرقمي، وإدارة الثروات المؤسسية. وستوفر هذه المنتديات مجتمعةً فرصاً لصنّاع السياسات والمستثمرين وقادة القطاعات لتبادل الأفكار بين القطاعات المترابطة.

ويتضمن «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» سلسلة من الفعاليات المتخصصة التي تغطي أبرز التحولات في القطاع، بدءاً من التمويل المستدام وأسواق رأس المال الخاصة، وصولاً إلى التمويل الإسلامي وإدارة الثروات والأصول الرقمية.

ويشهد 3 نوفمبر انعقاد «منتدى الاستدامة المستقبلية» لتعزيز الحوار حول التمويل المستدام وحشد رأس المال الأخضر، إلى جانب جوائز التميز المصرفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومؤتمر مستقبل السوق الدولية لرؤوس الأموال الخاصة (IPEM). وفي 4 نوفمبر، يُعقد «منتدى مستقبل التمويل الإسلامي»، إلى جانب مؤتمر يناقش بدائل الدخل الثابت واستراتيجيات الائتمان الخاص والمهيكل.

وفي 5 نوفمبر، تجمع «قمة دبي للثروات العائلية» كبار المسؤولين والمستشارين لمناقشة الحوكمة وتعاقب الإدارة والاستثمار طويل الأجل، بالتزامن مع «منتدى قادة الاستثمار» و«منتدى مستقبل الترميز» الذي يناقش تطورات الأصول المرمّزة والبنية التحتية المالية.

كما تشمل فعاليات الأسبوع برامج متخصصة في قيادة الاستثمار والتمويل المستدام والابتكار في قطاع التأمين وتمويل التحول، بما يعزز الحوار بين المستثمرين والمؤسسات المالية ومديري الأصول.

ويعكس البرنامج مساعي دبي لتعزيز مكانتها مركزاً مالياً عالمياً، من خلال جمع مختلف أطراف المنظومة المالية تحت مظلة واحدة، ودعم الابتكار واستقطاب رأس المال وتطوير السياسات المالية، بما يعزز دور مركز دبي المالي العالمي مركزاً رئيسياً للابتكار المالي في المنطقة.