«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

الفياض: نستهدف نمواً مستداماً في المملكة عبر المركبات الرياضية والشاحنات وحلول التنقل الكهربائي

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل
TT

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

وضعت «شيفروليه»، إحدى العلامات التابعة لمجموعة «جنرال موتورز»، السوق السعودية في قلب استراتيجيتها التوسعية في الشرق الأوسط، مستندة إلى مكانة المملكة بوصفها أكبر أسواقها الإقليمية، وسوقاً مرجعية لتطوير المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية المستقبلية، في وقت يشهد فيه قطاع السيارات تحولات متسارعة، مع تنامي الإقبال على المركبات الكهربائية والهجينة، واشتداد المنافسة بين العلامات العالمية والصينية.

وقال محمد الفيّاض، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية لدى «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»، إن «شيفروليه» كانت على مدى أكثر من 100 عام جزءاً من مسيرة التنقل في الشرق الأوسط، إذ نمت بالتوازي مع تطور المنطقة، وواكبت احتياجات العائلات، وأسهمت في دعم الأعمال، وتطورت بما ينسجم مع الطموحات المتزايدة لعملائها.

وأضاف الفيّاض أن هذا الإرث منح الشركة فهماً عميقاً للعوامل التي يقدّرها العملاء في المنطقة، وفي مقدمتها القدرة والمتانة والعملانية وتعدد الخيارات والثقة بتجربة الملكية، مؤكداً أن هذه العناصر تسهم في صياغة استراتيجية الشركة الحالية.

وأوضح أن «شيفروليه» تركز استثماراتها على القطاعات التي تشهد أعلى مستويات الطلب، وفي مقدمتها المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات والشاحنات، بالتوازي مع توسيع نطاق المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن، بطريقة تجعلها أكثر سهولة وملاءمة لأنماط حياة العملاء وتنقلاتهم اليومية.

وشدد على أن النمو لا يعني تغيير هوية العلامة التجارية، بل البناء على مكامن القوة التي جعلت العملاء يثقون بـ«شيفروليه»، مع منحهم مزيداً من الخيارات فيما يتعلق بوسائل التنقل وأنظمة الدفع.

سوق محورية

وصف الفيّاض السعودية بأنها جزء محوري من استراتيجية الشركة، وقال إنها أكبر أسواق «جنرال موتورز» في المنطقة، وأحد أكثر مراكز صناعة السيارات تأثيراً في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن توقعات العملاء فيها تتطور بسرعة وتسهم في إعادة تشكيل المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية.

وأضاف: «بالنسبة لـ(شيفروليه)، لا تمثل المملكة مجرد مصدر رئيسي للمبيعات، بل تمثل سوقاً مرجعية تحدد كيفية وضع الخطط والاستثمار والابتكار في المنطقة بأكملها، كما أنها ركيزة للنمو طويل الأجل، ولتعميق العلاقات مع العملاء، ولصياغة الفصل المقبل من مسيرة العلامة التجارية في الشرق الأوسط».

وأشار إلى أن الشركة توسع محفظتها انطلاقاً من حقيقة أن احتياجات العملاء أصبحت أكثر تنوعاً، وأن التنقل لم يعد يعتمد على نموذج واحد يلائم الجميع؛ إذ يبحث بعض العملاء عن سيارات عملية وموفرة للاستخدام اليومي، بينما يحتاج آخرون إلى المساحة والمرونة اللتين توفرهما المركبات الرياضية العائلية، أو إلى قدرات الشاحنات، أو الأداء الذي تقدمه السيارات الرياضية.

محمد الفيّاض الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية لدى «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»

وحسب الفيّاض، يتوقع العملاء أيضاً دمج التقنيات المتطورة ضمن هذه الخيارات، بدءاً من أنظمة السلامة والاتصال، وصولاً إلى الكفاءة والتجارب الرقمية داخل المركبة. وتشمل محفظة «شيفروليه» طرازات «جرووف» و«كابتيفا» و«تاهو» و«سوبربان» و«سيلفرادو» و«كورفيت»، بالتزامن مع توسيع خيارات المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن.

خيارات هجينة

أكد الفيّاض أن المركبات الهجينة القابلة للشحن تمثل جزءاً مهماً من استراتيجية الشركة، نظراً إلى ملاءمتها لاحتياجات شريحة واسعة من العملاء الذين يرغبون في حلول تنقل أكثر تطوراً وكفاءة، تجمع بين القيادة الكهربائية ومرونة محركات الوقود.

وأوضح أن هذه المركبات تتيح استخدام الطاقة الكهربائية في كثير من الرحلات اليومية، مع الانتقال بسلاسة إلى الوقود في الرحلات الطويلة، دون أن يضطر السائق إلى إدارة عملية الانتقال بنفسه، ما يوفر مساراً أكثر سهولة للدخول إلى عالم المركبات الكهربائية دون المساومة على العملانية أو المرونة.

وشدد على أن احتياجات العملاء لا تقتصر على المنتج نفسه، بل تشمل تجربة الملكية بأكملها، بما في ذلك خدمات ما بعد البيع، وسهولة الوصول إلى الصيانة، وتوافر قطع الغيار الأصلية، وجودة الدعم طويل الأجل.

وقال: «توسيع المحفظة لا يعني مجرد إضافة منتجات جديدة، بل منح العملاء التقنيات والمركبات وتجارب الملكية الملائمة للحياة التي يعيشونها».

«كابتيفا هايبرد»

وعن توسيع عائلة «كابتيفا» وإطلاق «كابتيفا هايبرد PHEV»، قال الفيّاض إن هذا الطراز يحظى بأهمية خاصة لوجوده ضمن إحدى الفئات الأعلى طلباً ومبيعاً في السوق، حيث يبحث العملاء عن القيمة والعملانية، إلى جانب التقنيات المتطورة.

وأشار إلى أن إضافة النسخة الهجينة القابلة للشحن تعزز موقع «شيفروليه» في هذه الفئة، وتمنح العملاء خيارات أوسع تحت اسم يحظى بحضور راسخ في المنطقة.

وأوضح أن العملاء في السعودية يتطلعون إلى تقنيات هجينة عملية تتناسب مع أنماط قيادتهم، التي قد تجمع خلال أسبوع واحد بين شوارع المدن والطرق السريعة والرحلات الطويلة، ما يجعل المرونة وسهولة الاستخدام وراحة البال عوامل لا تقل أهمية عن الكفاءة.

وأضاف أن «كابتيفا هايبرد PHEV» تجمع بين التقنية الهجينة المتطورة والطابع المألوف للمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات، إذ يستطيع السائق التزود بالوقود كالمعتاد، وشحن المركبة وفق ظروفه، والتنقل تلقائياً بين مصدرَي الطاقة.

ولفت إلى أن مدى القيادة الإجمالي للمركبة يتجاوز ألف كيلومتر، بما يدعم الكفاءة في الاستخدام اليومي، دون الحد من قدرتها على السفر لمسافات طويلة.

وأكد أن الشركة تعمل مع وكلائها على رفع مستوى الوعي بهذه التقنية من خلال التثقيف وتجارب القيادة والتفاعل المجتمعي والفعاليات الميدانية، بهدف جعل فوائدها أكثر وضوحاً للعملاء.

«تاهو» و«سيلفرادو»

وفي ما يتعلق بطرازَي «تاهو» و«سيلفرادو»، قال الفيّاض إن استمرار الطلب القوي على المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات وشاحنات البيك أب في المنطقة يعكس توافقها مع احتياجات العملاء وأنماط حياتهم.

وأشار إلى أن «جنرال موتورز» باعت خلال السنوات الـ25 الماضية نحو مليون مركبة رياضية متعددة الاستخدامات وشاحنة بيك أب كاملة الحجم في الشرق الأوسط.

وأوضح أن «تاهو» يواصل حضوره بوصفه مركبة رياضية كاملة الحجم تلائم احتياجات العائلات السعودية، بفضل ما يوفره من مساحة وراحة ومرونة وثقة في الرحلات الطويلة، إلى جانب حضوره وقدراته العالية.

أما «سيلفرادو»، فيخاطب فئة تبحث عن القدرة والمتانة وأسلوب الحياة والمغامرة، إذ يحتاج العملاء إلى شاحنة قادرة على أداء الأعمال الصعبة، ودعم الأنشطة الخارجية والحياة العائلية، مع الحفاظ على سهولة الاستخدام اليومي.

وأكد أن الطرازين لا يمثلان أهمية تجارية فحسب، بل يعكسان بصورة مباشرة طبيعة الحياة والقيادة في السوق السعودية.

مستقبل التنقل

وقال الفيّاض إن رؤية «شيفروليه» لمستقبل التنقل تقوم على مبدأ أن الابتكار لا يكتسب أهميته إلا إذا أسهم في تحسين حياة العميل، موضحاً أن الشركة لا تتوقع أن تتطور جميع الأسواق بالسرعة أو الاتجاه ذاته.

وتابع أن «شيفروليه» تواصل الابتكار في محركات الاحتراق الداخلي، والمركبات الهجينة القابلة للشحن، والسيارات الكهربائية بالكامل، بالتوازي مع تطوير أنظمة مساعدة السائق والاتصال داخل المركبة والخدمات الرقمية.

وأضاف أن مستقبل التنقل لا يقتصر على أنظمة الدفع، بل يشمل التجربة الكاملة للمركبة، بما فيها الخدمات المتصلة مثل «أونستار»، وتقنيات القيادة المتقدمة مثل «سوبر كروز»، وتوفير محفظة تمنح العملاء حرية اختيار الحل الأنسب.

وفي شأن التحديات الجيوسياسية، أكد الفيّاض أن العمل في منطقة ديناميكية مثل الشرق الأوسط يتطلب المرونة والالتزام والارتباط الوثيق بواقع السوق، مشيراً إلى أن تنوع محفظة الشركة، واتساع نطاق خدماتها، وشبكة وكلائها، يمنحها القدرة على التكيف مع المتغيرات.

وقال إن التزام الشركة طويل الأجل تجاه المنطقة لا يزال ثابتاً، وإن الشرق الأوسط سيبقى سوق نمو مهمة لـ«شيفروليه»، مع استمرار التركيز على تعزيز الشراكات المحلية وتوفير المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية التي يتوقعها العملاء.

منافسة متصاعدة

وجدد الفيّاض التأكيد على الدور المحوري للسعودية في استراتيجية «شيفروليه»، نظراً إلى حجم السوق، وطبيعة القيادة لمسافات طويلة، وسرعة تطور توقعات العملاء، وانفتاح منظومة التنقل على التقنيات الحديثة.

وأضاف أن السوق السعودية لا تمثل مجرد سوق رئيسية للمبيعات، بل تسهم في تحديد كيفية تطوير «شيفروليه» لمحفظتها المستقبلية في المنطقة.

ووصف السوق بأنها واحدة من أكثر أسواق السيارات تنافسية، عادّاً أن ذلك يعكس سرعة تطورها والفرص الكبيرة التي توفرها.

وأوضح أن استجابة «شيفروليه» للمنافسة لا تعتمد على عامل واحد، بل على القيمة الإجمالية التي تقدمها، وتشمل المنتجات الموثوقة، والتقنيات المتطورة والملائمة، وتجربة الملكية القائمة على السلامة والاعتمادية وراحة البال.

وختم الفيّاض بأن قوة «شيفروليه» تنبع من الجمع بين تاريخ يمتد لأكثر من قرن في المنطقة، ومحفظة واسعة في الفئات الرئيسية، وخدمات ما بعد البيع، وتوافر القطع الأصلية والدعم المستجيب، مؤكداً أن ثقة العملاء لا تتوقف عند قرار الشراء، بل تمتد طوال فترة امتلاك المركبة.


مقالات ذات صلة

«ماكلارين» تعود لسوق السيارات السعودية

عالم الاعمال محمد يوسف ناغي رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

«ماكلارين» تعود لسوق السيارات السعودية

أعلنت شركة «ماكلارين للسيارات» عودتها إلى السوق السعودية، من خلال شراكة مع شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»، التي ستتولى تمثيل العلامة البريطانية في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد السيسي خلال افتتاحه «منتدى العلمين - أفريقيا» (رئاسة الجمهورية)

قادة أفارقة يدعون من مصر إلى الاستفادة من رؤوس أموال القارة

دعا قادة أفارقة خلال قمة للأعمال في مصر، السبت، إلى تعبئة الموارد المالية في القارة، مؤكدين أن أفريقيا قادرة على «تحقيق نتائج أفضل بكثير» في تمويل نموها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مركبات متوقفة خارج مصنع تجميع «جنرال موتورز» (رويترز)

ترمب يقلب قواعد بايدن لكفاءة السيارات الأميركية

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، قواعد جديدة لخفض متطلبات كفاءة استهلاك الوقود للسيارات، في أحدث خطوة لتسهيل بيع المركبات العاملة بالبنزين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد سيارة كهربائية موصولة بمحطة شحن في موقف سيارات بمدينة بلباو الإسبانية (رويترز)

ارتفاع أسعار الديزل قد ينعش سوق الشاحنات الكهربائية في أوروبا

كشف تحليلٌ أجرته منظمة النقل والبيئة أن الارتفاع الحاد بأسعار الديزل الناتج عن حرب إيران، هذا العام، جعل تكاليف امتلاك وتشغيل الشاحنات الكهربائية أرخص.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد عرض أسعار البنزين مقابل علم الولايات المتحدة خارج مصفاة ماراثون بتروليوم في لوس أنجلوس (أ.ف.ب)

ترمب يمهّد لقلب قواعد بايدن لكفاءة السيارات الأميركية

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خفض معايير كفاءة استهلاك الوقود للسيارات والشاحنات الجديدة بصورة حادة حتى عام 2031.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«الرياض آرت» و« وِرث» يوقّعان مذكرة تفاهم

جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

«الرياض آرت» و« وِرث» يوقّعان مذكرة تفاهم

جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

وقّع «الرياض آرت» أحد برامج الهيئة الملكية لمدينة الرياض، مذكرة تفاهم مع المعهد الملكي للفنون التقليديّة «وِرث»؛ بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والإبداعية، وتطوير مبادرات تجمع بين الفن المعاصر والفنون التقليدية، بما يخدم أهداف الطرفين ويعزز أثرهما الثقافي.

ووقّع المذكرة من جانب «الرياض آرت» المهندس خالد الهزاني، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع نمط الحياة في الهيئة الملكية لمدينة الرياض، فيما مثّلت المعهد الملكي للفنون التقليديّة «وِرث» الدكتورة سوزان اليحيى، الرئيس التنفيذي للمعهد.

وقال عمر البريك مدير إدارة أول الفن العام في الهيئة الملكية لمدينة الرياض: «يعكس هذا التعاون حرص برنامج (الرياض آرت) على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الثقافية الوطنية، بما يوسّع مجالات التفاعل بين الفن المعاصر والفنون التقليدية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام المبادرات الإبداعية التي تثري المشهد الفني والثقافي في مدينة الرياض، وتعزز حضور الفن في حياة سكانها وزوارها».

وتتضمن المذكرة تطوير مبادرات إبداعية مشتركة تجمع بين الفنون المعاصرة والتقليديّة من خلال تبادل الخبرات، وبرامج الإقامة الفنية، والفعاليات الموسمية، إلى جانب التعاون في تعزيز حضور مشاريع وبرامج الجانبين ضمن عدد من الفعاليات والمحافل الدولية ذات الصلة.

كما تشمل مجالات التعاون برامج المشاركة المجتمعية، بما في ذلك ورش العمل، وحلقات النقاش، والدورات المهنية، والتعلّم الرقمي، إلى جانب الظهور الإعلامي والترويج المشترك، وتطوير منتجات وأعمال فنية مُستلهمة من الفنون التقليديّة المتوافقة مع هوية «الرياض آرت».

وفي إطار التعاون، يقدّم «وِرث» خبراته الأكاديمية والفنية المتخصصة في الفنون التقليدية، ويساهم في تصميم وتنفيذ ورش عمل تدريبية وتطبيقية وأنشطة تفاعلية موجهة للممارسين والجمهور ضمن منصات وفعاليات «الرياض آرت»، إلى جانب تطوير محتوى تعليمي تقليدي ورقمي يخدم البرامج والمبادرات المشتركة.

ويُعد «الرياض آرت» أحد مشاريع «رؤية السعودية 2030»، الهادف إلى دمج الفن في النسيج الحضري للعاصمة وإتاحته أمام السكان والزوار في المساحات العامة، من خلال أعمال فنية دائمة، واحتفال «نور الرياض»، وملتقى «طويق للنحت»، إلى جانب عدد من البرامج والمبادرات الثقافية والمجتمعية.

بينما بدأ المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) رحلته عام 2021 ليكون صرحاً ثقافياً نوعياً لتأهيل الكوادر الوطنية الشغوفة بتعلم وممارسة الفنون التقليدية، وفق استراتيجية متينة تقوم دعائمها على تمكين ودعم وتطوير قطاع الحِرف والفنون؛ لاستدامة الوِرث الثقافيّ الوطني والحفاظ عليه.


«جي إف إتش» يُغلق بنجاح صندوق فرص أنظمة الطاقة الكهربائية

أعلن بنك «جي إف إتش» إغلاق صندوق استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 63 مليون دولار (الشرق الأوسط)
أعلن بنك «جي إف إتش» إغلاق صندوق استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 63 مليون دولار (الشرق الأوسط)
TT

«جي إف إتش» يُغلق بنجاح صندوق فرص أنظمة الطاقة الكهربائية

أعلن بنك «جي إف إتش» إغلاق صندوق استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 63 مليون دولار (الشرق الأوسط)
أعلن بنك «جي إف إتش» إغلاق صندوق استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 63 مليون دولار (الشرق الأوسط)

أعلن بنك «جي إف إتش»، اليوم، الإغلاق الناجح لصندوقه الاستثماري «فرص أنظمة الطاقة الكهربائية» بقيمة 63 مليون دولار، وهو أداة استثمارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تستثمر في البنية التحتية الحيوية لشبكات الكهرباء في أميركا الشمالية وأوروبا.

ويتيح الصندوق الاستثمار في شركتين رائدتين تدعمان توسعة شبكات الكهرباء وتحديثها، هما شركة «ماكلين باور سيستمز- MPS»، من خلال أداة استثمارية تابعة لـ«باثواي كابيتال مانجمنت -Management Pathway Capital»، وهي إحدى وحدات شركة «كليرليك كابيتال - Clearlake Capital»، و«إتش آند إم في إنجينيرينغ - H&MV»، من خلال شركة «إس كيو كابيتال – SQ Capital».

وتعد شركة «MPS» إحدى الشركات العاملة في تصنيع المنتجات الهندسية المستخدمة في إنشاء البنية التحتية لنقل الكهرباء وتوزيعها ومحطاتها الفرعية وصيانتها وإصلاحها وتحديثها.

ويستند الطلب على منتجات الشركة إلى الحاجة المستمرة لصيانة شبكات المرافق القائمة واستبدال مكوناتها وتحديثها، إلى جانب الاستثمارات الموجهة لإضافة قدرات جديدة إلى الشبكات.

وفي مارس (آذار) الماضي، أتمت «MPS» اندماجها مع شركة «باور غريد كومبوننتس - Power Grid Components» ضمن صفقة قادتها «بلاكستون»، ما أسفر عن تأسيس واحدة من كبرى الشركات الموردة للمعدات الهندسية المتطورة لقطاع مرافق الكهرباء في أميركا الشمالية.

وتواصل الشركة المندمجة أعمالها تحت اسم «ماكلين باور سيستمز» أو «MPS»، مع امتلاك صناديق تابعة لـ«بلاكستون» حصة الأغلبية، فيما أعادت جهة تابعة لـ«سنتر بريدج - Centerbridge» الاستثمار إلى جانبها.

ويستثمر الصندوق في الشركة من خلال أداة استثمار مشترك أنشأتها شركة «باثواي كابيتال مانجمنت - Pathway Capital Management».

أما شركة «H&MV»، فهي مزود عالمي لخدمات الهندسة الكهربائية المتخصصة في أنظمة الجهد العالي، وتخدم قطاعات مراكز البيانات وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات ومرافق الخدمات والطاقة المتجددة.

وتتولى الشركة تصميم البنية التحتية الحيوية للجهد العالي وإنشاءها وربطها بشبكات الكهرباء ووضعها قيد التشغيل. وقد ارتفعت إيراداتها من 61 مليون يورو في عام 2020 إلى نحو مليار يورو متوقعة في السنة المالية 2026، فيما تستهدف الوصول بإيراداتها السنوية إلى 3 مليارات يورو خلال 5 أعوام.

حماد يونس الرئيس التنفيذي للاستثمار في «جي إف إتش» (الشرق الأوسط)

ويستند هذا النمو إلى دفتر طلبات بقيمة ملياري يورو، ومحفظة فرص مستقبلية تبلغ قيمتها 16 مليار يورو. ويعمل لدى الشركة أكثر من 1900 موظف، موزعين على 20 مكتباً دولياً في آيرلندا والمملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة وآسيا.

وفي أغسطس (آب) الماضي، شاركت «إس كيو كابيتال» في قيادة أداة الاستمرارية التي أنشأتها شركة «إكسبوننت - Exponent» لصالح «H&MV»، إلى جانب «أبولو إس 3 - Apollo S3» و«بانثيون - Pantheon »، فيما نُفّذ استثمار الصندوق من خلال «إس كيو كابيتال».

ويأتي الصندوق امتداداً لتركيز «جي إف إتش» الاستثماري على البنية التحتية الحيوية للطاقة الكهربائية.

ويسهم نمو الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إلى جانب التوسع الأوسع في الاعتماد على الكهرباء، في زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية. كما تؤدي مشروعات التوليد الجديدة وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات إلى تنامي متطلبات الربط بالشبكات، في حين تحتاج الشبكات القائمة إلى استثمارات متواصلة لتعزيز قدراتها وموثوقيتها ومرونتها.

وفي ضوء هذه المعطيات، يتبنى الصندوق نهجاً يركز على الممكنات الأساسية للقطاع من خلال الاستثمار في المعدات والخدمات الهندسية الحيوية اللازمة لإنشاء شبكات الكهرباء وربطها وصيانتها وتحديثها.

وقال حماد يونس، الرئيس التنفيذي للاستثمار في «جي إف إتش»: «يعكس استثمارنا في (MPS) و(H&MV) استراتيجية (جي إف إتش) الهادفة إلى إتاحة الفرصة لعملائنا للاستثمار في شركات رائدة في أسواقها ومؤهلة للاستفادة من توجهات هيكلية قوية وطويلة الأجل، وذلك بالشراكة مع مديري أصول عالميين بارزين».

وأضاف: «تُمثل البنية التحتية للطاقة أحد المحاور الاستثمارية التي نتمتع بقناعة راسخة بآفاقها، في ظل ما يشهده الطلب على الكهرباء من نمو مدفوع بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والتوسع في الاعتماد على الطاقة الكهربائية، وما يصاحب ذلك من حاجة متزايدة إلى توسعة شبكات الكهرباء وتحديثها. ويتيح الاستثمار في (MPS) و(H&MV) معاً فرصة متكاملة تغطي تحديث البنية التحتية القائمة للشبكات وإنشاء قدرات جديدة، بصرف النظر عن مزيج مصادر توليد الطاقة مستقبلاً. ويسعدنا أن نستثمر إلى جانب عملائنا في هذا القطاع الحيوي من البنية التحتية العالمية».

من جانبه، قال ديريك رانسفورد، رئيس قسم الاستثمارات المشتركة في «باثواي كابيتال مانجمنت»: «تؤدي الحاجة المتزايدة إلى تحديث البنية التحتية للطاقة الكهربائية وتوسعتها إلى إيجاد فرص استثمارية جاذبة عبر مختلف مجالات القطاع. ويسعدنا التعاون مع (جي إف إتش) لإتاحة الفرصة للمستثمرين للاستثمار في هذا القطاع الذي تتزايد أهميته ضمن سوق البنية التحتية».


عائشة ناجي أول سعودية تتولى منصب نائب مدير عام فندق في المدينة المنورة

عائشة ناجي أول سعودية تتولى منصب نائب مدير عام فندق في المدينة المنورة
TT

عائشة ناجي أول سعودية تتولى منصب نائب مدير عام فندق في المدينة المنورة

عائشة ناجي أول سعودية تتولى منصب نائب مدير عام فندق في المدينة المنورة

رقّى فندق «سوفياتيل شهد المدينة»، التابع لمجموعة أكور، عائشة محمد ناجي إلى منصب نائب المدير العام، اعتباراً من الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، لتصبح، وفقاً للفندق، أول امرأة سعودية تتولى هذا المنصب في فنادق المدينة المنورة، بعد مسيرة مهنية تمتد لأكثر من 14 عاماً في قطاع الضيافة الفاخرة.

وستتولى عائشة ناجي في منصبها الجديد، إلى جانب المدير العام، الإشراف على العمليات اليومية والأداء التجاري، والتنسيق بين الإدارات، فضلاً عن متابعة الشراكات وتجربة الضيوف.

وقال أحمد عريبة، المدير العام للفندق، إن ترقية عائشة ناجي تأتي ثمرة خطة لتطوير القيادات السعودية بدأ العمل عليها منذ توليه إدارة الفندق عام 2022؛ مشيراً إلى تميزها وتفانيها خلال تنقلها بين المناصب المختلفة، وصولاً إلى موقعها الجديد.

وبدأت عائشة ناجي مسيرتها في الفندق مع افتتاحه عام 2022، حيث تولت إدارة الاجتماعات والمؤتمرات والصالة التنفيذية وعلاقات كبار الشخصيات، قبل انتقالها إلى تطوير الأعمال، ثم إدارة مبيعات الجهات الحكومية والشركات والمراسم والبروتوكول، وصولاً إلى إدارة المبيعات لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي وقطاع الشركات والجهات الحكومية.

وأسهمت خلال مسيرتها في بناء علاقات الفندق مع الجهات الحكومية والشركات والسفارات، والإشراف على ضيافة كبار الشخصيات والوفود الرسمية، وتعزيز حضوره في الأسواق الخليجية.

وتحمل عائشة ناجي درجة الماجستير التنفيذي في إدارة الضيافة من كلية لوزان لإدارة الضيافة، ودرجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة طيبة.

وتندرج الترقية ضمن خطة الفندق لتنمية الكفاءات الوطنية، إذ يضم في إدارتيه العليا والوسطى 22 قيادياً سعودياً، يعمل على تطوير مهاراتهم وتأهيلهم للمناصب القيادية.

وحصد الفندق في عام 2025 جائزتي أفضل فندق فاخر وأفضل جناح رئاسي في السعودية ضمن جوائز «وورلد لكشري أووردز»، كما رُشّح في عام 2026 لجائزة أفضل فندق فاخر في المملكة، ورُشّح مطعم «أرابيسك» التابع له لجائزة أفضل مطعم في السعودية.