«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

الفياض: نستهدف نمواً مستداماً في المملكة عبر المركبات الرياضية والشاحنات وحلول التنقل الكهربائي

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل
TT

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

وضعت «شيفروليه»، إحدى العلامات التابعة لمجموعة «جنرال موتورز»، السوق السعودية في قلب استراتيجيتها التوسعية في الشرق الأوسط، مستندة إلى مكانة المملكة بوصفها أكبر أسواقها الإقليمية، وسوقاً مرجعية لتطوير المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية المستقبلية، في وقت يشهد فيه قطاع السيارات تحولات متسارعة، مع تنامي الإقبال على المركبات الكهربائية والهجينة، واشتداد المنافسة بين العلامات العالمية والصينية.

وقال محمد الفيّاض، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية لدى «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»، إن «شيفروليه» كانت على مدى أكثر من 100 عام جزءاً من مسيرة التنقل في الشرق الأوسط، إذ نمت بالتوازي مع تطور المنطقة، وواكبت احتياجات العائلات، وأسهمت في دعم الأعمال، وتطورت بما ينسجم مع الطموحات المتزايدة لعملائها.

وأضاف الفيّاض أن هذا الإرث منح الشركة فهماً عميقاً للعوامل التي يقدّرها العملاء في المنطقة، وفي مقدمتها القدرة والمتانة والعملانية وتعدد الخيارات والثقة بتجربة الملكية، مؤكداً أن هذه العناصر تسهم في صياغة استراتيجية الشركة الحالية.

وأوضح أن «شيفروليه» تركز استثماراتها على القطاعات التي تشهد أعلى مستويات الطلب، وفي مقدمتها المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات والشاحنات، بالتوازي مع توسيع نطاق المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن، بطريقة تجعلها أكثر سهولة وملاءمة لأنماط حياة العملاء وتنقلاتهم اليومية.

وشدد على أن النمو لا يعني تغيير هوية العلامة التجارية، بل البناء على مكامن القوة التي جعلت العملاء يثقون بـ«شيفروليه»، مع منحهم مزيداً من الخيارات فيما يتعلق بوسائل التنقل وأنظمة الدفع.

سوق محورية

وصف الفيّاض السعودية بأنها جزء محوري من استراتيجية الشركة، وقال إنها أكبر أسواق «جنرال موتورز» في المنطقة، وأحد أكثر مراكز صناعة السيارات تأثيراً في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن توقعات العملاء فيها تتطور بسرعة وتسهم في إعادة تشكيل المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية.

وأضاف: «بالنسبة لـ(شيفروليه)، لا تمثل المملكة مجرد مصدر رئيسي للمبيعات، بل تمثل سوقاً مرجعية تحدد كيفية وضع الخطط والاستثمار والابتكار في المنطقة بأكملها، كما أنها ركيزة للنمو طويل الأجل، ولتعميق العلاقات مع العملاء، ولصياغة الفصل المقبل من مسيرة العلامة التجارية في الشرق الأوسط».

وأشار إلى أن الشركة توسع محفظتها انطلاقاً من حقيقة أن احتياجات العملاء أصبحت أكثر تنوعاً، وأن التنقل لم يعد يعتمد على نموذج واحد يلائم الجميع؛ إذ يبحث بعض العملاء عن سيارات عملية وموفرة للاستخدام اليومي، بينما يحتاج آخرون إلى المساحة والمرونة اللتين توفرهما المركبات الرياضية العائلية، أو إلى قدرات الشاحنات، أو الأداء الذي تقدمه السيارات الرياضية.

محمد الفيّاض الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية لدى «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»

وحسب الفيّاض، يتوقع العملاء أيضاً دمج التقنيات المتطورة ضمن هذه الخيارات، بدءاً من أنظمة السلامة والاتصال، وصولاً إلى الكفاءة والتجارب الرقمية داخل المركبة. وتشمل محفظة «شيفروليه» طرازات «جرووف» و«كابتيفا» و«تاهو» و«سوبربان» و«سيلفرادو» و«كورفيت»، بالتزامن مع توسيع خيارات المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن.

خيارات هجينة

أكد الفيّاض أن المركبات الهجينة القابلة للشحن تمثل جزءاً مهماً من استراتيجية الشركة، نظراً إلى ملاءمتها لاحتياجات شريحة واسعة من العملاء الذين يرغبون في حلول تنقل أكثر تطوراً وكفاءة، تجمع بين القيادة الكهربائية ومرونة محركات الوقود.

وأوضح أن هذه المركبات تتيح استخدام الطاقة الكهربائية في كثير من الرحلات اليومية، مع الانتقال بسلاسة إلى الوقود في الرحلات الطويلة، دون أن يضطر السائق إلى إدارة عملية الانتقال بنفسه، ما يوفر مساراً أكثر سهولة للدخول إلى عالم المركبات الكهربائية دون المساومة على العملانية أو المرونة.

وشدد على أن احتياجات العملاء لا تقتصر على المنتج نفسه، بل تشمل تجربة الملكية بأكملها، بما في ذلك خدمات ما بعد البيع، وسهولة الوصول إلى الصيانة، وتوافر قطع الغيار الأصلية، وجودة الدعم طويل الأجل.

وقال: «توسيع المحفظة لا يعني مجرد إضافة منتجات جديدة، بل منح العملاء التقنيات والمركبات وتجارب الملكية الملائمة للحياة التي يعيشونها».

«كابتيفا هايبرد»

وعن توسيع عائلة «كابتيفا» وإطلاق «كابتيفا هايبرد PHEV»، قال الفيّاض إن هذا الطراز يحظى بأهمية خاصة لوجوده ضمن إحدى الفئات الأعلى طلباً ومبيعاً في السوق، حيث يبحث العملاء عن القيمة والعملانية، إلى جانب التقنيات المتطورة.

وأشار إلى أن إضافة النسخة الهجينة القابلة للشحن تعزز موقع «شيفروليه» في هذه الفئة، وتمنح العملاء خيارات أوسع تحت اسم يحظى بحضور راسخ في المنطقة.

وأوضح أن العملاء في السعودية يتطلعون إلى تقنيات هجينة عملية تتناسب مع أنماط قيادتهم، التي قد تجمع خلال أسبوع واحد بين شوارع المدن والطرق السريعة والرحلات الطويلة، ما يجعل المرونة وسهولة الاستخدام وراحة البال عوامل لا تقل أهمية عن الكفاءة.

وأضاف أن «كابتيفا هايبرد PHEV» تجمع بين التقنية الهجينة المتطورة والطابع المألوف للمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات، إذ يستطيع السائق التزود بالوقود كالمعتاد، وشحن المركبة وفق ظروفه، والتنقل تلقائياً بين مصدرَي الطاقة.

ولفت إلى أن مدى القيادة الإجمالي للمركبة يتجاوز ألف كيلومتر، بما يدعم الكفاءة في الاستخدام اليومي، دون الحد من قدرتها على السفر لمسافات طويلة.

وأكد أن الشركة تعمل مع وكلائها على رفع مستوى الوعي بهذه التقنية من خلال التثقيف وتجارب القيادة والتفاعل المجتمعي والفعاليات الميدانية، بهدف جعل فوائدها أكثر وضوحاً للعملاء.

«تاهو» و«سيلفرادو»

وفي ما يتعلق بطرازَي «تاهو» و«سيلفرادو»، قال الفيّاض إن استمرار الطلب القوي على المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات وشاحنات البيك أب في المنطقة يعكس توافقها مع احتياجات العملاء وأنماط حياتهم.

وأشار إلى أن «جنرال موتورز» باعت خلال السنوات الـ25 الماضية نحو مليون مركبة رياضية متعددة الاستخدامات وشاحنة بيك أب كاملة الحجم في الشرق الأوسط.

وأوضح أن «تاهو» يواصل حضوره بوصفه مركبة رياضية كاملة الحجم تلائم احتياجات العائلات السعودية، بفضل ما يوفره من مساحة وراحة ومرونة وثقة في الرحلات الطويلة، إلى جانب حضوره وقدراته العالية.

أما «سيلفرادو»، فيخاطب فئة تبحث عن القدرة والمتانة وأسلوب الحياة والمغامرة، إذ يحتاج العملاء إلى شاحنة قادرة على أداء الأعمال الصعبة، ودعم الأنشطة الخارجية والحياة العائلية، مع الحفاظ على سهولة الاستخدام اليومي.

وأكد أن الطرازين لا يمثلان أهمية تجارية فحسب، بل يعكسان بصورة مباشرة طبيعة الحياة والقيادة في السوق السعودية.

مستقبل التنقل

وقال الفيّاض إن رؤية «شيفروليه» لمستقبل التنقل تقوم على مبدأ أن الابتكار لا يكتسب أهميته إلا إذا أسهم في تحسين حياة العميل، موضحاً أن الشركة لا تتوقع أن تتطور جميع الأسواق بالسرعة أو الاتجاه ذاته.

وتابع أن «شيفروليه» تواصل الابتكار في محركات الاحتراق الداخلي، والمركبات الهجينة القابلة للشحن، والسيارات الكهربائية بالكامل، بالتوازي مع تطوير أنظمة مساعدة السائق والاتصال داخل المركبة والخدمات الرقمية.

وأضاف أن مستقبل التنقل لا يقتصر على أنظمة الدفع، بل يشمل التجربة الكاملة للمركبة، بما فيها الخدمات المتصلة مثل «أونستار»، وتقنيات القيادة المتقدمة مثل «سوبر كروز»، وتوفير محفظة تمنح العملاء حرية اختيار الحل الأنسب.

وفي شأن التحديات الجيوسياسية، أكد الفيّاض أن العمل في منطقة ديناميكية مثل الشرق الأوسط يتطلب المرونة والالتزام والارتباط الوثيق بواقع السوق، مشيراً إلى أن تنوع محفظة الشركة، واتساع نطاق خدماتها، وشبكة وكلائها، يمنحها القدرة على التكيف مع المتغيرات.

وقال إن التزام الشركة طويل الأجل تجاه المنطقة لا يزال ثابتاً، وإن الشرق الأوسط سيبقى سوق نمو مهمة لـ«شيفروليه»، مع استمرار التركيز على تعزيز الشراكات المحلية وتوفير المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية التي يتوقعها العملاء.

منافسة متصاعدة

وجدد الفيّاض التأكيد على الدور المحوري للسعودية في استراتيجية «شيفروليه»، نظراً إلى حجم السوق، وطبيعة القيادة لمسافات طويلة، وسرعة تطور توقعات العملاء، وانفتاح منظومة التنقل على التقنيات الحديثة.

وأضاف أن السوق السعودية لا تمثل مجرد سوق رئيسية للمبيعات، بل تسهم في تحديد كيفية تطوير «شيفروليه» لمحفظتها المستقبلية في المنطقة.

ووصف السوق بأنها واحدة من أكثر أسواق السيارات تنافسية، عادّاً أن ذلك يعكس سرعة تطورها والفرص الكبيرة التي توفرها.

وأوضح أن استجابة «شيفروليه» للمنافسة لا تعتمد على عامل واحد، بل على القيمة الإجمالية التي تقدمها، وتشمل المنتجات الموثوقة، والتقنيات المتطورة والملائمة، وتجربة الملكية القائمة على السلامة والاعتمادية وراحة البال.

وختم الفيّاض بأن قوة «شيفروليه» تنبع من الجمع بين تاريخ يمتد لأكثر من قرن في المنطقة، ومحفظة واسعة في الفئات الرئيسية، وخدمات ما بعد البيع، وتوافر القطع الأصلية والدعم المستجيب، مؤكداً أن ثقة العملاء لا تتوقف عند قرار الشراء، بل تمتد طوال فترة امتلاك المركبة.


مقالات ذات صلة

«لوسيد» تكشف لـ«الشرق الأوسط» عن 4 أولويات لتجنُّب الضغوط المالية

خاص مصنع «لوسيد» الجديد غرب السعودية (الموقع الرسمي للشركة)

«لوسيد» تكشف لـ«الشرق الأوسط» عن 4 أولويات لتجنُّب الضغوط المالية

تدخل «لوسيد موتورز» مرحلة جديدة تهتم فيها بتحسين السيولة والانضباط التشغيلي، إلى جانب إطلاق منتجات جديدة وتوسيع التصنيع في السعودية.

بندر مسلم (الرياض)
خاص يعتمد التحول الرقمي في مطالبات تأمين السيارات على ربط شركات التأمين ومراكز الإصلاح والعملاء ضمن منظومة بيانات موحدة (أدوبي)

خاص كيف يعيد الذكاء الاصطناعي  تشكيل مطالبات تأمين السيارات في السعودية؟

توظف السعودية الذكاء الاصطناعي والبيانات الموحدة لتسريع مطالبات السيارات وخفض التكلفة والنزاعات مع إبقاء القرارات المعقدة خاضعة للمراجعة البشرية المختصة

الاقتصاد سيارات «فولكسفاغن» في صورة بطائرة مُسيَّرة في ماريلاند بالولايات المتحدة (رويترز)

ترمب يهدد بفرض 50 % رسوماً جمركية على السيارات وسط نزاع تجاري مع كندا

قال الرئيس الأميركي، إن الرسوم الجمركية الأميركية على جميع السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات والصلب من كندا، سترتفع إلى 50 % بدءاً من يناير المقبل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد معرض الرياض للسيارات ضمن فعاليات موسم الرياض (موسم الرياض)

السعودية تشدد على التزامات وكلاء السيارات لحماية المستهلك وتحسين تجربة الامتلاك

تتجه سوق السيارات السعودية نحو مزيد من الانضباط والمنافسة، مع تشديد وزارة التجارة إجراءاتها الرقابية على الوكلاء، في خطوة تستهدف تعزيز حماية المستهلك.

ساره بن شمران (الرياض)
يوميات الشرق القطار الكهربائي «ليرة إكس ترام»... صناعة لبنانية متقدّمة (هشام الحسامي)

بعد سيارة «ليرة» والتاكسي الطائر... قطار «إكس ترام» أحدث إنجازات هشام الحسامي

اعتماد هذا القطار لا يحتاج إلى بنية تحتية أو تجهيزات خاصة، كما في القطارات التقليدية.

فيفيان حداد (بيروت)

«الأهلي السعودي» يعيّن فواز الثميري نائباً للرئيس التنفيذي

مقر البنك الأهلي في مركز الملك عبد الله المالي في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مقر البنك الأهلي في مركز الملك عبد الله المالي في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«الأهلي السعودي» يعيّن فواز الثميري نائباً للرئيس التنفيذي

مقر البنك الأهلي في مركز الملك عبد الله المالي في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مقر البنك الأهلي في مركز الملك عبد الله المالي في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة البنك الأهلي السعودي تعيين فواز بن عبد الله الثميري نائباً للرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي، بدءاً من 3 سبتمبر (أيلول) 2026، في خطوة تأتي ضمن مساعي المجموعة لتعزيز هيكلها القيادي وتطوير نموذجها التشغيلي، بما يدعم تكامل أعمالها ورفع كفاءة الأداء.

وقالت المجموعة إن التعيين يأتي بالتزامن مع استمرار نمو أعمالها واتساع نطاق أنشطتها، وفي إطار العمل على تحقيق أولوياتها الاستراتيجية وتعزيز قدرتها على مواصلة النمو وتقديم قيمة مستدامة للعملاء والمساهمين.

فواز الثميري نائباً للرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي (الشرق الأوسط)

ويمتلك الثميري خبرة مصرفية وقيادية اكتسبها خلال مسيرته في البنك الأهلي السعودي، وتولى خلالها عدداً من المناصب القيادية في مجالات الخزينة والاستثمار والخدمات المصرفية.

وشغل الثميري منصب رئيس المتاجرة، قبل أن يتولى رئاسة الاستثمارات الاستراتيجية، ثم منصب رئيس مصرفية النقد والتجارة العالمية، وصولاً إلى رئاسة مجموعة أعمال الخزينة.

ويحمل الثميري درجة البكالوريوس في إدارة نظم المعلومات من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، كما شارك في عدد من البرامج القيادية لدى جامعات عالمية.


«HONOR» تطلق استراتيجية «Dare to Be» للتحول إلى منظومة عالمية للأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي

«HONOR» تطلق استراتيجية «Dare to Be» للتحول إلى منظومة عالمية للأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي
TT

«HONOR» تطلق استراتيجية «Dare to Be» للتحول إلى منظومة عالمية للأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي

«HONOR» تطلق استراتيجية «Dare to Be» للتحول إلى منظومة عالمية للأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت شركة «HONOR»، المتخصصة عالمياً في الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن استراتيجيتها الجديدة للعلامة التجارية «Dare to Be»، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في مسيرة الشركة التي تتجه من حضورها التقليدي في سوق الهواتف الذكية إلى بناء منظومة أوسع من الأجهزة، والتجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وتجمع الاستراتيجية الجديدة تقنيات «HONOR» ومنتجاتها وشراكاتها وطموحاتها المستقبلية ضمن توجه موحد، يركز على تطوير طريقة عمل الأجهزة والخدمات والذكاء الاصطناعي معاً، بهدف تقديم تجارب أكثر ذكاءً، وترابطاً، وسهولة، وتتمحور حول احتياجات الإنسان.

من الهواتف إلى الأجهزة الذكية

وتدخل «HONOR» مرحلة جديدة تتجاوز فيها قطاع الهواتف الذكية التقليدي، لتطوير أشكال جديدة من الأجهزة، والتجارب الذكية. ويأتي هاتف HONOR Robot Phone في مقدمة الأمثلة على هذا التحول، إذ يجمع بين الذكاء الاصطناعي المتجسد ونظام كاميرا روبوتي متكامل، ليقدم جيلاً جديداً من الأجهزة القادرة على الحركة، والاستجابة، والتفاعل مع المستخدم والبيئة المحيطة به.

ويعكس الجهاز توجه الشركة نحو نقل الذكاء الاصطناعي من مجموعة من المزايا والوظائف إلى عنصر أساسي في طريقة عمل الأجهزة، وتفاعلها مع المستخدمين.

وتواصل «HONOR» في الوقت ذاته توسيع منظومتها لتشمل الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية، والأجهزة القابلة للارتداء، وغيرها من الأجهزة الذكية، بهدف توفير تجارب أكثر ترابطاً، وتكاملاً.

«خطة ألفا» تقود التحول

وتشكل «خطة ألفا: من الرؤية إلى الواقع» (ALPHA PLAN: From Vision to Reality) الأساس الاستراتيجي لتحول «HONOR»، وقد استعرضت الشركة هذه الرؤية خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض.

وتستهدف الخطة بناء منظومة مفتوحة ومترابطة من الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تجمع بين الأجهزة الذكية، والروبوتات، والبرمجيات من الجيل الجديد.

ويأتي نظام التشغيل Agentic OS في صميم هذه الرؤية، إذ صُمم لفهم احتياجات المستخدم بصورة أفضل، والمساعدة في تنفيذ المهام الأكثر تعقيداً، بما يجعل التفاعل مع التكنولوجيا أكثر طبيعية، وسهولة، واستباقية، مع ربط التجارب بين مختلف الأجهزة.

الذكاء الاصطناعي والتصوير

ويمثل التصوير أحد مجالات الابتكار الرئيسة لدى «HONOR»، حيث تواصل الشركة من خلال AiMAGE تطوير التصوير بالهواتف الذكية، وذلك بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، والتصوير الحاسوبي.

كما تتعاون «HONOR» مع «ARRI»، إحدى أبرز الشركات العالمية في صناعة الأفلام، والتصوير الاحترافي. وتهدف الشراكة، من خلال الجمع بين خبرة «ARRI» في علوم ومعالجة الصور وقدرات «HONOR» في الذكاء الاصطناعي وهندسة الأجهزة، إلى تقريب تقنيات التصوير السينمائي الاحترافي من مستخدمي الهواتف الذكية.

نمو قوي في الشرق الأوسط

وتدخل «HONOR» هذه المرحلة مدعومة بأداء قوي في منطقة الشرق الأوسط. وبحسب أحدث تقرير صادر عن «Omdia»، حققت الشركة نمواً بنسبة 35 في المائة خلال النصف الأول من عام 2026، لتصبح ثاني أكبر علامة للهواتف الذكية في المنطقة، والوحيدة بين العلامات الرائدة التي حققت نمواً خلال فترة تراجعت فيها شحنات الهواتف الذكية في المنطقة بنسبة 13 في المائة.

ويعكس هذا الأداء تنامي قوة العلامة، ومحفظة منتجاتها، وحضورها في الأسواق، ويوفر أساساً لمرحلة جديدة من النمو، مع توسع «HONOR» من الهواتف الذكية إلى منظومة أوسع من الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ومن خلال «Dare to Be»، تؤكد «HONOR» طموحها لدفع حدود الابتكار، وتطوير تجارب جديدة تتيح للإنسان والذكاء الاصطناعي العمل معاً لتحقيق المزيد.


مجموعة «stc» تقدم لمحة عن مستقبل نظم إدارة الوجهات الذكية خلال «ليب 2026»

مجموعة «stc» تستعرض بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية نظاماً افتراضياً ذكياً لإدارة العمليات في وجهات في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
مجموعة «stc» تستعرض بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية نظاماً افتراضياً ذكياً لإدارة العمليات في وجهات في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تقدم لمحة عن مستقبل نظم إدارة الوجهات الذكية خلال «ليب 2026»

مجموعة «stc» تستعرض بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية نظاماً افتراضياً ذكياً لإدارة العمليات في وجهات في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
مجموعة «stc» تستعرض بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية نظاماً افتراضياً ذكياً لإدارة العمليات في وجهات في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

تستعرض مجموعة «stc»، مُمَكِّن التحول الرقمي، بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية، نظاماً افتراضياً ذكياً لإدارة العمليات في ثلاث وجهات رائدة في البحر الأحمر، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر «ليب 2026» المنعقد خلال الفترة الممتدة بين 31 أغسطس (آب) و3 سبتمبر (أيلول) في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات.

ويقدم النظام، الذي طوَّرته شركة «iot squared» التابعة للمجموعة، عرضاً افتراضياً مباشراً فائق الدقة يشمل ثلاث وجهات رئيسية تمتد على مساحة 10 كيلومترات مربعة، بما في ذلك كل من جزيرة شورى و«تيرتل باي»، من خلال الجمع بين التصوير الافتراضي للمواقع والمعلومات المباشرة من البيئات الفعلية، في استعراض مذهل لقدرة التقنيات المتقدمة على دعم جهود العمليات التشغيلية للوجهات السياحية والارتقاء بتجربة الزوار.

ويعد هذا النظام الذي يعتمد على حلول التوأم الرقمي بمثابة نسخة افتراضية لمكان حقيقي، تعكس الأحداث الجارية في الوقت الحقيقي. ويجمع النظام بين صور الأقمار الاصطناعية عالية الدقة وبيانات النمذجة ثلاثية الأبعاد والبيانات اللحظية التي يتم جمعها بشكل مباشر من المستشعرات والأنظمة التشغيلية الموجودة في المباني والمركبات والبيئات الطبيعية. ويتميز هذا النموذج المتطور بخاصية التحديث الذاتي عند توفر بيانات أو صور جديدة، والتي تحد من الحاجة إلى إجراء مسوحات جوية متكررة وتضمن توفير محاكاة فعلية للظروف البرية والبحرية والجوية في الوجهة.

ويعتمد النظام على منصة العمليات الذكية «Nucleus» من «iot squared»، والتي تضمّ أنظمة متخصصة تمنح كل فريق رؤية تتناسب مع مسؤولياته، بما في ذلك نظام إدارة تجربة الضيوف لإجراء عمليات رصد شاملة لرحلة الضيوف، ونظام إدارة التنقل للإشراف على حركة التنقل والمرور، ونظام إدارة البيئة لمتابعة مختلف المؤشرات في المباني والمرافق والبيئات المحيطة، ونظام إدارة العمليات البحرية لرصد الظروف في البيئة البحرية، فيما يدعم نظام تجربة الزوار مختلف جوانب التجربة السياحية في الوجهة.

ويواصل كل فريق إدارة مهامه بشكل مستقل، في حين تربط المنصة مختلف العمليات ضمن بيئة تشغيلية موحّدة بدلاً من الاعتماد على أنظمة منفصلة. كما تتيح المنصة للفرق محاكاة سيناريوهات متعددة وتحديد آثارها المحتملة بشكل استباقي، مثل تغيرات الطقس وأعداد الزوار وحركة المركبات.

وتظهر القيمة الحقيقية لهذا النظام بوضوح من خلال السيناريوهات التشغيلية المباشرة. وعلى سبيل المثال، عند اختتام فعالية ضخمة ومغادرة آلاف الضيوف في وقت واحد، يتيح نظام إدارة التنقل دراسة الخيارات المتاحة، سواء بزيادة الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل، أو تعديل وتيرة تشغيل الحافلات، أو إعادة توزيع الفرق الميدانية، مع محاكاة التأثيرات المحتملة لتلك الخيارات واتخاذ قرارات مدروسة بشأنها.

وفي حالات الطوارئ، يمكن للفرق تقييم آثار إخراج منطقة من الخدمة والتخطيط بشكل استباقي للاستجابة المناسبة. وبدلاً من الاكتفاء برصد الأحداث، تقوم المنصة بتحليل البيانات وتقديم رؤى تدعم القرارات الاستباقية وتعزز سرعة الاستجابة.

ويغطي نطاق الرصد البيئات البرية والبحرية، ويمتد تحت سطح الماء، بما يتيح متابعة المؤشرات المرتبطة بمختلف الموائل الطبيعية. ويستند المشهد التشغيلي الذي يظهر للمشغّلين إلى بيانات حية تجمعها أجهزة الاستشعار مباشرة بدلاً من المحاكاة البصرية فقط، مع تنبيهات تلقائية عندما يتجاوز أي مؤشر النطاق المتوقع، بما يشمل سرعة الرياح وحالة البحر ودرجة الحرارة وجودة الهواء.

وتعتزم شركة «البحر الأحمر الدولية» دمج نظام تجربة الزوار ضمن موقعها الإلكتروني، بما يتيح للزوار إجراء زيارة افتراضية للوجهة، والتخطيط لأنشطتهم، والحصول على خطة مقترحة للزيارة وفق الظروف اللحظية في الوجهة، مع إمكانية الحجز مباشرة عبر الموقع.

وقال عثمان الدهش، الرئيس التنفيذي لشركة iot squared: «انطلقنا في تطوير هذه التقنية من فهم عميق لاحتياجات الوجهة، وقمنا بتصميمها لتقديم حلول عملية تلبي متطلباتها وتمكّن كل إدارة تشغيلية من تحسين عملياتها. وتجمع المنصة بين كافة العمليات في بيئة تشغيلية واحدة تمكّن شركة البحر الأحمر الدولية من تحسين إدارة الوجهة والارتقاء بتجربة الزوار. وقد أسهم هذا النهج العملي في تسريع تطوير المشروع وإنجازه في وقت قياسي».

ويأتي هذا التعاون في إطار مشاركة مجموعة «stc» في مؤتمر «ليب 2026»، حيث تستعرض حلولها وتقنياتها المتقدمة لقطاعات السياحة والرياضة والخدمات اللوجستية والإنشاءات والتطوير العقاري. وتستعرض المجموعة، الشريك الاستراتيجي للمؤتمر للعام الخامس على التوالي، الدور المحوري للبنية التحتية الرقمية في تطوير الوجهات والمرافق، وتحسين عملياتها، وتقديم تجارب استثنائية للزوار والمستخدمين.