مضادات الأكسدة تقلل احتمالات الإصابة بسرطان عنق الرحم

فواكه وخضراوات بأحد المتاجر في لندن (رويترز)
فواكه وخضراوات بأحد المتاجر في لندن (رويترز)
TT

مضادات الأكسدة تقلل احتمالات الإصابة بسرطان عنق الرحم

فواكه وخضراوات بأحد المتاجر في لندن (رويترز)
فواكه وخضراوات بأحد المتاجر في لندن (رويترز)

كشفت دراسة جديدة أجريت في الصين، عن أن تناول المأكولات الغنية بمضادات الأكسدة تقلل مخاطر إصابة المرأة بسرطان عنق الرحم.

وشملت الدراسة التي أجراها فريق بحثي من هيئات علمية عدة في الصين، مثل الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية وكلية الطب الاتحادية في بكين ومركز أمراض المرأة والتوليد، تحليل بيانات صحية تخص أكثر من ألف متطوعة ليس لديهن تاريخ سابق في الإصابة بسرطان عنق الرحم شاركن في استطلاع وطني عن الصحة والتغذية خلال الفترة ما بين 2003 و2018.

وعمدت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية International Journal of Gynecology and Obstetrics المتخصصة في أمراض النساء والتوليد إلى قياس معدلات تناول المتطوعات لفيتامينات «ألف وسي وإي»، فضلاً عن عناصر مثل الزنك والسلينيوم، وهي كلها عناصر مضادة للأكسدة توجد في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.

وتشير الدراسات إلى أن بعض سلالات فيروس الورم الحليمي البشري تعدّ السبب الرئيسي للإصابة بسرطان عنق الرحم، وتوصل الباحثون إلى أن مضادات الأكسدة تحول دون تطور هذه السلالات الفيروسية بحيث تؤدي إلى تكوين أورام سرطانية في عنق الرحم.

وأكد الباحثون في تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية أن هذه الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية بين تناول مضادات الأكسدة وبين تراجع احتمالات الإصابة بسرطان عنق الرحم، مع ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث للتيقن من الصلة بين مضادات الأكسدة والسرطان، وكذلك تحديد العوامل التي تحدد هذه العلاقة.


مقالات ذات صلة

أكثر من مجرد طعام خريفي... كيف يساعد اليقطين في الوقاية من السرطان؟

صحتك اليقطين يُصنَّف من الناحية النباتية ضمن الفواكه ويحتوي على مركبات نباتية طبيعية أظهرت قدرتها على إبطاء نمو الخلايا السرطانية (بيكسلز)

أكثر من مجرد طعام خريفي... كيف يساعد اليقطين في الوقاية من السرطان؟

يُعدّ اليقطين من المكونات الأساسية في أطباق الخريف، إذ يدخل في تحضير أصناف متنوعة، من الفطائر إلى كعك «المافن» والخبز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الأميرة البريطانية كيت ميدلتون (أ.ف.ب) p-circle

«لا نملك السيطرة على مجريات حياتنا»... كيت ميدلتون تتحدّث عن «قوة الطبيعة» في التعافي

تحدّثت الأميرة البريطانية كيت ميدلتون عن تجربتها الشخصية مع التعافي، وتأملت في التحديات التي يواجهها الإنسان حين يفقد القدرة على التحكم في مجريات حياته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم اللقاحات الفموية قد تعوض حقن مكافحة السرطان

بكتيريا معدّلة وراثياً تفتح باباً جديداً للقاحات السرطان الفموية

قد يصبح تعزيز مناعة الجسم ضد السرطان ممكناً يوماً ما عبر لقاح يُتناول عن طريق الفم بدلاً من الحقن.

د. وفا جاسم الرجب (لندن)
الولايات المتحدة​ يستمع الرئيس دونالد ترمب إلى زاك لان المرشح لمنصب حاكم ولاية آيوا خلال حديثه في تجمع انتخابي بمطار «سيوكس غيتواي» (أ.ب)

كيف تحولت أزمة السرطان إلى ورقة انتخابية في ولاية آيوا؟

مع انطلاق موسم المناظرات في ولاية آيوا الأميركية، بدا أن هناك سؤالاً واحداً يثير حماس المرشحين، بل ويوحِّدهم إلى حدٍّ ما، ويتعلق بأزمة السرطان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اللقاح الجديد يعمل من خلال تحفيز الجهاز المناعي (أ.ب)

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر الوفاة أو عودة المرض بنسبة 42 %

كشفت نتائج تجارب سريرية عن فعالية لقاح شخصي لعلاج سرطان الجلد من نوع «الميلانوما»، إذ أظهر قدرة على خفض خطر الوفاة، أو عودة المرض بنسبة 42 في المائة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يمكن تقليل تضخم البروستاتا دون جراحة؟

يساعد التقييم الطبي على تحديد العلاج المناسب لأعراض تضخم البروستاتا الحميد (بيكسلز)
يساعد التقييم الطبي على تحديد العلاج المناسب لأعراض تضخم البروستاتا الحميد (بيكسلز)
TT

هل يمكن تقليل تضخم البروستاتا دون جراحة؟

يساعد التقييم الطبي على تحديد العلاج المناسب لأعراض تضخم البروستاتا الحميد (بيكسلز)
يساعد التقييم الطبي على تحديد العلاج المناسب لأعراض تضخم البروستاتا الحميد (بيكسلز)

يرتبط تضخم البروستاتا الحميد بأعراض قد تربك الحياة اليومية، من ضعف تدفق البول إلى تكرار الاستيقاظ ليلاً للتبوّل. لكن ظهور هذه المشكلات لا يعني بالضرورة الحاجة إلى الجراحة.

ووفقاً للمعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، قد تساعد تغييرات نمط الحياة على تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد، كما تشمل خيارات العلاج أدوية ترخي عضلات عنق المثانة والبروستاتا لتسهيل التبول، وأخرى تساعد على وقف نمو الغدة أو تقليل حجمها. ويراعي الطبيب شدة الأعراض وتأثيرها في جودة حياة المريض عند مناقشة خيارات العلاج.

كيف تساعد العادات اليومية؟

عندما تكون الأعراض خفيفة، قد يوصي الطبيب بالمراقبة الدورية وتعديل بعض العادات، مثل تقليل المشروبات قبل النوم، والحد من الكافيين، وممارسة النشاط البدني، وتجنّب حبس البول فترات طويلة.

وتستهدف هذه الخطوات تخفيف الأعراض، ولا تعني بالضرورة تقليل حجم البروستاتا. كما ينبغي مراجعة الأدوية المستخدَمة مع الطبيب؛ لأن بعض مستحضرات الزكام والحساسية قد تزيد صعوبة التبول.

أدوية مساعدة

تشمل الخيارات الدوائية «حاصرات ألفا»، مثل تامسولوسين، التي ترخي العضلات حول البروستاتا والمثانة لتسهيل التبوّل. وقد تسبب الدوخة أو اضطرابات القذف.

أما أدوية «مثبطات إنزيم 5-ألفا ريدكتاز»، مثل فيناستيرايد ودوتاستيرايد، فقد تساعد على تقليل حجم البروستاتا تدريجياً. ويحتاج مفعولها إلى وقت؛ فقد يستغرق فيناستيرايد حتى ستة أشهر ليظهر تأثيره الكامل. وقد يصف الطبيب أحد هذه الأدوية مع أحد حاصرات ألفا، وفق حالة المريض، مع متابعة الاستجابة والآثار الجانبية.

متى تجب مراجعة الطبيب؟

إذا بقيت الأعراض شديدة رغم العلاج، أو ظهرت مضاعفات، فقد يناقش الطبيب إجراءً علاجياً أو جراحة. ولا يعكس حجم البروستاتا وحده شدة المشكلة؛ فقد يسبب تضخم محدود أعراضاً مزعجة.

وتستوجب الصعوبة الشديدة في التبوّل أو ظهور دم في البول مراجعة طبية عاجلة. أما العجز التام والمفاجئ عن التبوّل، خصوصاً مع ألم أسفل البطن، فهو حالة طارئة تستلزم التوجه فوراً إلى الطوارئ، دون انتظار مفعول الأدوية.


أكثر من مجرد طعام خريفي... كيف يساعد اليقطين في الوقاية من السرطان؟

اليقطين يُصنَّف من الناحية النباتية ضمن الفواكه ويحتوي على مركبات نباتية طبيعية أظهرت قدرتها على إبطاء نمو الخلايا السرطانية (بيكسلز)
اليقطين يُصنَّف من الناحية النباتية ضمن الفواكه ويحتوي على مركبات نباتية طبيعية أظهرت قدرتها على إبطاء نمو الخلايا السرطانية (بيكسلز)
TT

أكثر من مجرد طعام خريفي... كيف يساعد اليقطين في الوقاية من السرطان؟

اليقطين يُصنَّف من الناحية النباتية ضمن الفواكه ويحتوي على مركبات نباتية طبيعية أظهرت قدرتها على إبطاء نمو الخلايا السرطانية (بيكسلز)
اليقطين يُصنَّف من الناحية النباتية ضمن الفواكه ويحتوي على مركبات نباتية طبيعية أظهرت قدرتها على إبطاء نمو الخلايا السرطانية (بيكسلز)

يُعدّ اليقطين من المكونات الأساسية في أطباق الخريف، إذ يدخل في تحضير أصناف متنوعة، من الفطائر إلى كعك «المافن» والحساء. لكن فوائده تتجاوز مذاقه واستخداماته المتعددة في الطهي، فهو غني بالعناصر الغذائية التي قد تساعد في الوقاية من السرطان، وفقاً لموقع «إيفري داي هيلث».

ويحتوي اليقطين على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي قد تسهم في مكافحة السرطان، إلى جانب الألياف الغذائية، ولا سيما «البكتين». كما تزخر بذوره بالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة، التي أظهرت الدراسات أيضاً دوراً محتملاً لها في الوقاية من السرطان.

وتوضح شاي أرلوك، اختصاصية التغذية المعتمدة ومنسقة التغذية والعافية في مركز «سينتارا بروك» للسرطان (Sentara Brock Cancer Center) في نورفولك بولاية فرجينيا الأميركية، أنه لا يوجد طعام واحد يمكنه بمفرده الوقاية من السرطان، لكن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يُعدّ بالتأكيد نقطة انطلاق جيدة.

ولهذا، قد يكون من المفيد هذا الخريف تناول حساء مُحضّر باليقطين، فقد تكتشف أن هذا المكوّن أكثر تنوعاً في استخداماته، وأغنى بالفوائد الصحية، مما كنت تعتقد.

كيف يمكن لليقطين أن يقلل خطر الإصابة بالسرطان؟

توضح أرلوك أن اليقطين، الذي يُصنَّف من الناحية النباتية ضمن الفواكه، يحتوي على مركبات نباتية طبيعية أظهرت قدرتها على إبطاء نمو الخلايا السرطانية في الدراسات المخبرية والتجارب التي أُجريت على الحيوانات.

عناصر غذائية تساعد على حماية الخلايا

توضح كريستال تالمان، اختصاصية التغذية المتخصصة في تغذية مرضى السرطان، أن اليقطين يستمد لونه البرتقالي الزاهي من احتوائه على تركيزات عالية من «بيتا كاروتين»، وهو مركب نباتي يتحول داخل الجسم إلى فيتامين «أ».

وتضيف تالمان أن فيتامين «أ»، إلى جانب فيتاميني «سي» و«هـ» الموجودين أيضاً في اليقطين، يعمل كمضاد قوي للأكسدة.

وتساعد مضادات الأكسدة على مكافحة «الجذور الحرة»، وهي جزيئات ضارة في الجسم قد تسهم في تطور السرطان.

امرأة تتناول حساء اليقطين الدافئ (بيكسلز)

الألياف لتعزيز صحة الأمعاء

تؤكد تالمان أن «اليقطين يُعدّ أيضاً مصدراً ممتازاً للألياف»، إذ يحتوي الكوب الواحد منه على أكثر من 5 غرامات من الألياف، وهي كمية تتجاوز ما تحتويه الكمية نفسها من الفراولة أو التفاح أو البرتقال. وتضيف أرلوك أن الألياف توجد أيضاً في قشرة اليقطين القابلة للأكل.

وتسهم الألياف في الوقاية من السرطان من خلال عدة آليات، أبرزها:

زيادة حجم الفضلات: تساعد الألياف على زيادة حجم الفضلات وتسريع مرورها عبر الأمعاء، مما يعزز صحة التمثيل الغذائي، وقد يسهم في الوقاية من بعض أنواع السرطان.

تحقيق التوازن الهرموني: تساعد الألياف الجسم على استخدام الإنسولين بكفاءة كبرى، مما يحدّ من الالتهابات التي قد تسهم في تطور السرطان. كما تساعد على خفض مستويات هرمون الإستروجين، الذي قد يؤدي ارتفاع مستوياته إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

المساعدة على ضبط الوزن: تشير أرلوك إلى أن زيادة تناول الألياف تسهم في الحفاظ على وزن صحي، وهو أحد العوامل التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

تعزيز توازن بكتيريا الأمعاء: تساعد الألياف في الحفاظ على صحة «الميكروبيوم» المعوي، وهو مجتمع من البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى التي تعيش في الجهاز الهضمي. وقد تسهم المحافظة على توازن هذا الميكروبيوم وصحته في الحماية من سرطان القولون والمستقيم.


الإفطار أم العشاء... أيهما يرفع سكر الدم بدرجة أكبر؟

توقيت تناول الطعام يؤثر بشكل كبير بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
توقيت تناول الطعام يؤثر بشكل كبير بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
TT

الإفطار أم العشاء... أيهما يرفع سكر الدم بدرجة أكبر؟

توقيت تناول الطعام يؤثر بشكل كبير بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
توقيت تناول الطعام يؤثر بشكل كبير بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)

لا يتوقف تأثير الطعام في مستويات السكر بالدم على نوعية الأطعمة وكمياتها فحسب، بل يمتد أيضاً إلى توقيت تناولها، إذ تشير أبحاث إلى أن تناول الوجبات في وقت متأخر من اليوم قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في مستويات السكر مقارنةًً بتناول الطعام في الصباح، حسبما نقل موقع «فيري ويل هيلث».

كيف تؤثر وجبة العشاء في مستويات السكر في الدم؟

قد تؤدي وجبة العشاء إلى رفع مستوى سكر الدم بدرجة أكبر من وجبة الإفطار. وقد توصلت الأبحاث إلى ما يلي:

* وجدت إحدى الدراسات أن تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات في وقت العشاء أدى إلى ارتفاع أكبر في سكر الدم مقارنةً بتناول الوجبة نفسها في وقت الإفطار. وأشار الباحثون إلى أن توقيت تناول الطعام يؤثر على الطريقة التي يعالج بها الجسم الكربوهيدرات.

* وجدت دراسة صغيرة قارنت بين تناول وجبات الساعة 8 صباحاً، و8 مساءً، ومنتصف الليل، أن استجابات سكر الدم والإنسولين كانت أعلى بعد وجبتي الساعة 8 مساءً ومنتصف الليل مقارنةً بوجبة الصباح.

* في دراسة أخرى، ارتبط استهلاك 45 في المائة على الأقل من السعرات الحرارية اليومية بعد الخامسة مساءً بارتفاع مستويات السكر لدى أشخاص يعانون زيادة الوزن أو السمنة، إلى جانب مقدمات السكري أو السكري من النوع الثاني.

لماذا يتعامل الجسم مع الطعام بصورة مختلفة خلال اليوم؟

يرتبط اختلاف استجابة الجسم للطعام بما يُعرف بالساعة البيولوجية، وهي نظام داخلي يعمل على مدار 24 ساعة وينظم النوم والهرمونات والهضم والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم.

وتتأثر هذه الساعة أساساً بتعاقب الضوء والظلام، كما تؤثر فيها عوامل أخرى، من بينها مواعيد تناول الطعام.

وتشير الأبحاث إلى أن الساعة البيولوجية تؤدي دوراً في تنظيم مستويات السكر بالدم، وتؤثر في كيفية معالجة الجسم للغلوكوز واستخدامه مصدراً للطاقة. لذلك، قد تختلف استجابة الجسم للوجبة نفسها حسب موعد تناولها.

هل يعني ذلك ضرورة تجنب العشاء المتأخر؟

تشير النتائج إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر قد يرتبط بارتفاع أكبر في سكر الدم، لكنها لا تعني أن تأثير توقيت الوجبات متطابق لدى الجميع، أو أن موعد العشاء وحده يحدد مستوى السكر.

وتظل كمية الطعام ونوعيته والنشاط البدني والأدوية والحالة الصحية عوامل مهمة في التحكم بمستويات الغلوكوز. لذلك، قد يكون تنظيم مواعيد الوجبات وتجنب تناول الجزء الأكبر من السعرات الحرارية في وقت متأخر من اليوم خطوة مفيدة، مع مراعاة الاحتياجات الفردية والإرشادات الطبية، خصوصاً لدى المصابين بالسكري.

عوامل أخرى تؤثر في مستويات السكر

رغم أهمية توقيت الوجبات، فإنه ليس العامل الوحيد الذي يتحكم في مستويات السكر بالدم، إذ تتداخل معه عدة عوامل، من بينها:

* تناول كميات من الكربوهيدرات أكبر أو أقل من المعتاد.

* ممارسة النشاط البدني أو انخفاض الحركة.

* استخدام الإنسولين والأدوية الأخرى.

* الإصابة بالأمراض أو الشعور بالألم والتوتر.

* التغيرات الهرمونية.

* مستوى ترطيب الجسم.

* تناول المشروبات الكحولية.