خطأ صباحي قد يقلل فاعلية حبوب إنقاص الوزن

عبوات من عقار ويغوفي (أرشيفية - أ.ب)
عبوات من عقار ويغوفي (أرشيفية - أ.ب)
TT

خطأ صباحي قد يقلل فاعلية حبوب إنقاص الوزن

عبوات من عقار ويغوفي (أرشيفية - أ.ب)
عبوات من عقار ويغوفي (أرشيفية - أ.ب)

لا يستطيع كثير من الأشخاص بدء يومهم من دون تناول الكافيين، الذي يمنحهم الطاقة واليقظة اللازمتين لبدء يومهم. إلا أن محبي القهوة والشاي، والذين يتناولون بعض أدوية إنقاص الوزن الحديثة، قد يحتاجون إلى إعادة ترتيب روتينهم الصباحي.

فحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، يُنصح مَن يتناولون أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) عن طريق الفم، مثل أقراص ويغوفي، بعدم تناولها مع القهوة أو الشاي أو المشروبات الأخرى أو الأدوية الفموية، لأن ذلك قد يقلل من امتصاص الدواء، ويقلل من استفادة الجسم منه.

ووفقاً للإرشادات الصحية، يجب تناول قرص إنقاص الوزن الفموي على معدة فارغة، مع كمية لا تتجاوز نحو 120 ملليلتراً من الماء، من دون أي مشروبات أخرى.

وبعد تناول القرص، ينبغي الانتظار 30 دقيقة على الأقل قبل تناول الطعام أو القهوة أو الشاي أو أي مشروبات أخرى، وكذلك قبل تناول الأدوية الفموية الأخرى.

وتختلف هذه التعليمات عن بعض علاجات إنقاص الوزن التي تُعطى عن طريق الحقن؛ لأن امتصاص الدواء الفموي عبر الجهاز الهضمي يمكن أن يتأثر بالطعام والشراب.

وقال الدكتور مايكل هول، وهو طبيب متخصص في الرعاية الصحية وإطالة العمر: «لا ينبغي تناول القهوة أو الشاي أو العصير أو المشروبات الأخرى مع حبوب إنقاص الوزن، لأنها قد تتداخل مع كيفية امتصاصها إذا جرى تناولها في وقت قريب جداً من الجرعة».

وشدد هول على أن: «القاعدة الأكثر أماناً هي عدم تناول أي شيء عن طريق الفم، باستثناء الماء لمدة 30 دقيقة بعد تناول القرص».

واتفق كبير المحللين الطبيين في شبكة «فوكس نيوز»، الدكتور مارك سيغل، على أنه لا ينبغي تناول قرص «GLP-1» مع الكافيين، بل على معدة فارغة مع الماء فقط.

وأوضح سيغل أنه على الرغم من أن شرب القهوة والشاي على مدار اليوم لا يتعارض عموماً مع «GLP-1» الفموي أو يمنع امتصاصه، فإنه ينبغي على المرضى استشارة أطبائهم فيما يتعلق بهذا الأمر.

كيف يكون الروتين الصباحي الصحيح؟

ينصح هول بترتيب روتينك الصباحي على النحو التالي:

- الاستيقاظ وتناول القرص.

- ابتلاع القرص كاملاً مع كمية مناسبة من الماء، مع عدم تقسيم القرص أو سحقه أو مضغه أو إذابته.

- الانتظار لمدة 30 دقيقة على الأقل.

- تناول وجبة الإفطار وشرب القهوة أو الشاي.


مقالات ذات صلة

تأثير تناول بذور الكتان على مرضى الكوليسترول

صحتك بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)

تأثير تناول بذور الكتان على مرضى الكوليسترول

قد تساعد بذور الكتان، لغناها بالألياف وأحماض أوميغا-3، في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) عند تناولها بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)

تناول الأناناس بعد الطعام... ماذا يحدث لعملية الهضم؟

لا يقتصر الأناناس على كونه فاكهة غنية بالمذاق المنعش، بل يحتوي أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات التي قد تقدم فوائد صحية متعددة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين (بيكسلز)

حروق الشمس قد تصل إلى عينيك... أعراض مفاجئة وطرق لتخفيف الألم

عندما نتعرض لأشعة الشمس، نهتم عادة بحماية البشرة من الحروق، لكن العينين تحتاجان إلى الحماية أيضًا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هناك خلايا مناعية نادرة موجودة لدى المعمرين قد تُسهِم في الحفاظ على طول أعمارهم (رويترز)

سر جديد وراء طول العمر... خلايا مناعية قد تهاجم السرطان قبل أن يبدأ

كشفت دراسة جديدة رائدة عن أن هناك خلايا مناعية نادرة موجودة لدى المعمرين قد تُسهِم في الحفاظ على طول أعمارهم من خلال القضاء على الخلايا السرطانية قبل نموها.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك يمكن أن يقلل العلاج الجديد عدد حقن الإنسولين التي يحتاجها بعض المرضى بنسبة 86 في المائة (رويترز)

حقنة أسبوعية بدلاً من 7... علاج جديد قد يغير حياة مرضى السكري

قد يشهد علاج السكري من النوع الثاني تحولاً مهماً إذا حصل علاج جديد على الموافقة النهائية، إذ يمكن أن يقلل عدد حقن الإنسولين التي يحتاجها بعض المرضى بنسبة 86 %.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تأثير تناول بذور الكتان على مرضى الكوليسترول

بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)
بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)
TT

تأثير تناول بذور الكتان على مرضى الكوليسترول

بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)
بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)

قد تساعد بذور الكتان، لغناها بالألياف وأحماض أوميغا-3، في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) عند تناولها بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن لكن يُفضّل تناولها مطحونة وباعتدال، مع الاستمرار في أدوية الكوليسترول التي وصفها الطبيب.

أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة

ووفقا لدراسة عرضها موقع ساينس دريكت فإن أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فهي تساهم في حوالي ثلث جميع الوفيات - أي ما يعادل حوالي 17.7 مليون شخص - وهو رقم من المتوقع أن يرتفع.

ونتيجة لذلك، تُعد الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية قضية صحية عالمية، ولها تأثير سلبي على الاقتصاد والرعاية الصحية. وتتأثر معدلات الإصابة بهذه الأمراض بحالة "خلل شحميات الدم"، وهي حالة سريرية تتميز بارتفاع مستوى واحد أو أكثر من الدهون في الدورة الدموية.

وتشمل هذه الدهون: الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، والكوليسترول المرتبط بالبروتين الدهني منخفض الكثافة بالإضافة إلى انخفاض مستوى الكوليسترول المرتبط بالبروتين الدهني عالي الكثافة.

وقد تم تطوير استراتيجيات غذائية مبتكرة لتعديل مستويات الدهون في الدم، بما في ذلك الأغذية الوظيفية والأدوية العشبية .

وتكتسب هذه العلاجات التكميلية شعبية متزايدة مع سعي الناس للحصول على علاجات طبيعية وآمنة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية أو علاجها.

تُعد بذور الكتان المطحونة مصدراً نباتياً ممتازاً آخر للأحماض الدهنية «أوميغا 3» (بكسلز)

بذور الكتان واحدة من أهم الأدوية العشبية

وتُعد بذور الكتان من أهم الأدوية العشبية المستخدمة على نطاق واسع وقد حظيت مؤخراً باهتمام كبير في مجال علاج أمراض القلب والأوعية الدموية ويعود ذلك إلى كونها مصدراً غذائياً جيداً لحمض ألفا-لينولينيك، والمركبات الفينولية، والإستروجين النباتي، واللجنانات، فضلاً عن احتوائها على بروتين عالي الجودة وألياف قابلة للذوبان.


أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات لتجنب الانخفاض المفاجئ في سكر الدم

توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
TT

أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات لتجنب الانخفاض المفاجئ في سكر الدم

توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

قد يكون توقيت تناول الكربوهيدرات عاملاً مهماً في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتجنُّب الشعور بالارتجاف أو الجوع الشديد بعد الطعام. لكن التوقيت وحده لا يكفي، إذ تؤدي الأطعمة التي تُتناول معها دوراً أساسياً أيضاً.

الانتظام أهم من توقيت مثالي

لا توجد ساعة محددة تُعد الأفضل لتناول الكربوهيدرات لدى الجميع. وتشير الأبحاث إلى أن توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم، بدلاً من تناول معظمها في وجبة واحدة، قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم.

كما يبدو أن تناول الوجبات في وقت مبكر من اليوم، بما يتماشى مع الساعة البيولوجية للجسم، يساعد الجسم على التعامل مع الغلوكوز بصورة أفضل مقارنة بتناول الطعام في وقت متأخر من الليل.

ويمكن تطبيق ذلك من خلال تناول كمية من الكربوهيدرات في كل وجبة، وتجنب تخطي الوجبات، ومحاولة تناول الطعام في أوقات متقاربة يومياً.

لا تتناول الكربوهيدرات بمفردها

لتجنب الارتفاع السريع في سكر الدم ثم انخفاضه، من المهم الانتباه إلى الأطعمة المصاحبة للكربوهيدرات. فإضافة البروتين أو الدهون الصحية أو الألياف تبطئ عملية الهضم، ما يسمح بدخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بصورة أكثر تدريجاً ويساعد على استمرار الطاقة فترة أطول.

ومن الخيارات المناسبة تناول الفاكهة مع الزبادي اليوناني أو المكسرات، وإضافة الدجاج أو الفاصوليا أو البيض إلى الأرز والمعكرونة، وتناول خبز الحبوب الكاملة مع زبدة الفول السوداني أو الأفوكادو.

الإفطار قد يحدث فرقاً

قد يؤدي تخطي وجبة الإفطار لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالتعب أو الجوع الشديد لاحقاً. ويمكن لوجبة إفطار متوازنة تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين والألياف أن تساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم خلال الصباح والحد من الإفراط في تناول الطعام لاحقاً.

ومن الخيارات المناسبة الشوفان مع المكسرات والتوت، أو خبز القمح الكامل مع البيض والأفوكادو، أو الزبادي اليوناني مع الفاكهة وبذور الشيا.

تناول الكربوهيدرات حول النشاط البدني

يساعد النشاط البدني العضلات على استخدام الغلوكوز بكفاءة أكبر، لذلك يمكن أن يكون توقيت ممارسة الرياضة مناسباً لتناول الكربوهيدرات ضمن وجبة أو وجبة خفيفة متوازنة.

كما أظهرت دراسات أن المشي لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام قد يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بعد الوجبة.

لا تنتظر حتى تشعر بجوع شديد

قد يؤدي البقاء فترة طويلة من دون طعام إلى الجوع الشديد والإفراط في تناول الوجبة التالية، ما قد يسبب تقلبات أكبر في مستويات السكر، خصوصاً لدى المصابين بمقاومة الإنسولين أو السكري.

لذلك يُنصح بتجنب الفترات الطويلة من دون طعام إذا كانت تسبب الجوع أو انخفاض الطاقة، والاستعانة بوجبات خفيفة متوازنة عند الحاجة.

التوقيت يختلف من شخص إلى آخر

لا تتوافر أدلة قوية على وجود وقت محدد يجب على الجميع تناول الكربوهيدرات فيه لتجنب انخفاض سكر الدم. فالأدوية ومستوى النشاط وحساسية الإنسولين والنوم ومكونات الوجبات كلها عوامل تؤثر في استجابة الجسم.

وبشكل عام، يبدو أن الانتظام في مواعيد الوجبات، وتوزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم، وتناولها مع البروتين والألياف والدهون الصحية، وتجنب تناول كميات كبيرة منها في وقت متأخر من الليل أكثر أهمية من البحث عن ساعة مثالية لتناولها.


تناول الأناناس بعد الطعام... ماذا يحدث لعملية الهضم؟

شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)
شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)
TT

تناول الأناناس بعد الطعام... ماذا يحدث لعملية الهضم؟

شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)
شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)

لا يقتصر الأناناس على كونه فاكهة غنية بالمذاق المنعش، بل يحتوي أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات التي قد تقدم فوائد صحية متعددة. فهو مصدر لفيتامين «سي» والمنغنيز، إلى جانب إنزيمات هاضمة، أبرزها البروميلين، الذي قد يلعب دوراً في تكسير البروتينات وتسهيل هضمها. وقد يرتبط تناول الأناناس أيضاً بدعم المناعة، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، وتحسين فترة التعافي بعد العمليات الجراحية، فضلاً عن دوره المحتمل في دعم عملية الهضم.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث»، قد يكون تناول الأناناس في أثناء الوجبة أو بعدها مباشرةً من أفضل الأوقات للاستفادة من تأثيره المحتمل في الهضم، إذ تساعد المركبات الموجودة فيه الجسم على تكسير البروتينات وامتصاصها، مما قد يعزز استفادة الجسم من العناصر الغذائية الموجودة في الطعام.

متى يكون أفضل وقت لتناول الأناناس لتحسين الهضم؟

غالباً ما يُقدَّم الأناناس مع اللحوم والدواجن في دول مثل البرازيل، وذلك لاحتوائه على مجموعة من الإنزيمات الهاضمة التي تُعرف باسم «البروميلين»، والتي قد تساعد على تسهيل هضم اللحوم والأطعمة الغنية بالبروتين.

كما يُعد الأناناس مصدراً جيداً للألياف، التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز الهضمي.

وحسب «فيري ويل هيلث»، فإن أفضل وقت لتناول الأناناس بهدف دعم الهضم هو في أثناء الوجبات أو بعد تناولها بقليل. ويرجع ذلك إلى احتوائه على البروميلين، وهو مجموعة من الإنزيمات التي تساعد على هضم البروتينات، وقد تسهم في تحسين قدرة الجسم على هضم الأطعمة البروتينية وامتصاص العناصر الغذائية المرتبطة بها.

وتتركز أعلى نسبة من البروميلين في ساق الأناناس، لكنه موجود أيضاً في لُب الفاكهة، وبالتالي يمكن الحصول عليه عند تناول الأناناس نفسه.

كيف يساعد البروميلين على الهضم؟

يساعد البروميلين على تكسير البروتينات الموجودة في الطعام، الأمر الذي قد يحسن عملية هضمها وامتصاصها. ومن خلال تفكيك البروتينات إلى جزيئات أصغر، قد يسهم البروميلين أيضاً في تسهيل امتصاص مزيد من العناصر الغذائية، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على الصحة العامة.

وقد استخدم الطب التقليدي البروميلين للمساعدة على تخفيف بعض مشكلات الجهاز الهضمي، مثل عسر الهضم والانتفاخ وحرقة المعدة.

ويتمتع البروميلين أيضاً بخصائص مضادة للالتهابات. وتشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد على تخفيف بعض اضطرابات المعدة من خلال التأثير في مسارات الالتهاب وتقليل التهاب الغشاء المخاطي. وقد يسهم ذلك في الحد من بعض الأعراض المرتبطة باضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن.

الأناناس يُعد مصدراً جيداً للألياف (بيكسلز)

هل توجد مخاطر صحية لتناول الأناناس؟

لا يُعد الأناناس من مسببات الحساسية الشائعة، ويُعد تناوله منخفض المخاطر للغاية بالنسبة إلى معظم الأشخاص، ما لم تكن لديهم حساسية معروفة تجاهه. وفي حال وجود حساسية تجاه الأناناس، ينبغي تجنبه، وكذلك تجنب مستخلصاته.

ومع ذلك، فإن تناول كميات كبيرة من الأناناس، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من حساسية تجاهه أو من داء السكري، قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. ويُقصد بالكميات الكبيرة تناول أكثر من بضع حصص يومياً.

وقد يعاني الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه البروميلين من أعراض مثل حرقة اللسان، أو الحكة، أو الغثيان، على الرغم من أن هذه الآثار الجانبية لم تُثبت بشكل قاطع ولم تُدرس علمياً بما يكفي.

كما يشير البعض إلى أن تناول كميات كبيرة من الأناناس غير الناضج قد يؤدي إلى اضطراب المعدة والغثيان والإسهال. وهذه المسألة أيضاً لم تُدرس بشكل كافٍ، لكن يظل من الأفضل اختيار الأناناس الناضج عند تناوله.

ويُفضّل أن يكون لب الأناناس الناضج ذا لون أصفر فاتح إلى متوسط، وهو ما يمكن الاستدلال به إلى حد ما على نضجه وجودته.