ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن السكر لمدة أسبوع؟

سيدة تتناول قطعة من الحلوى (بيكسلز)
سيدة تتناول قطعة من الحلوى (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن السكر لمدة أسبوع؟

سيدة تتناول قطعة من الحلوى (بيكسلز)
سيدة تتناول قطعة من الحلوى (بيكسلز)

أصبح السكر جزءاً لا يتجزأ من نظامنا الغذائي اليومي، سواء بشكل طبيعي في الأطعمة أو مكوّن مضاف في عدد هائل من المنتجات المصنعة. ومع ازدياد الوعي الصحي، يتجه الكثيرون إلى تقليل استهلاك السكر أو التوقف عنه لفترات محددة، بحثاً عن فوائد صحية ملموسة. لكن ما الذي يحدث فعلياً داخل الجسم عند الامتناع عن السكر لمدة أسبوع؟ وهل يمر الجسم بتغيرات حقيقية خلال هذه الفترة القصيرة؟

أين يوجد السكر؟

يوجد السكر بشكل طبيعي في كثير من الأطعمة مثل الفاكهة والخضراوات والحليب والجبن وحتى الحبوب. وفي المقابل، يضيف المصنعون أنواعاً مختلفة من السكر والشراب إلى الأطعمة المصنعة والمعبأة مسبقاً، مثل الآيس كريم والبسكويت والحلوى والمشروبات الغازية، إلى جانب منتجات قد لا تبدو حلوة للوهلة الأولى مثل الكاتشب، وصلصة السباغيتي، والزبادي، والخبز، وتتبيلات السلطة.

السكريات الطبيعية مقابل السكريات المضافة

توجد السكريات الطبيعية في الأطعمة الكاملة، وهي لا تأتي منفردة، بل تكون مصحوبة بعناصر غذائية مهمة. فعلى سبيل المثال، تحتوي التفاحة على نحو 20 غراماً من السكر، لكنها غنية أيضاً بالفيتامينات والمعادن والألياف التي تُسهم في تغذية الجسم. كما أن الألياف تُبطئ امتصاص السكر وتُعزز الشعور بالشبع. في المقابل، تُعد السكريات المضافة مصدراً لما يُعرف بـ«السعرات الحرارية الفارغة»، إذ تمنح الجسم طاقة دون قيمة غذائية حقيقية، وقد يؤدي الإفراط في تناولها إلى زيادة الوزن وظهور مشكلات صحية متعددة. لذلك، فإن تقليل السكر المضاف تدريجياً يمكن أن يُحسّن الصحة العامة، ويساعد في الحفاظ على وزن صحي ومستويات مستقرة من سكر الدم.

أعراض الانسحاب عند التوقف عن السكر

عند تقليل استهلاك السكر أو التوقف عنه فجأة، قد تظهر بعض الأعراض المؤقتة، مثل:

- الصداع

- الإرهاق الشديد

- العصبية

- ضعف التركيز أو الشعور باللامبالاة

تُعد هذه الأعراض طبيعية، إذ يحتاج الدماغ إلى وقت لإعادة التوازن وتقليل اعتماده على السكر بوصفه مصدراً سريعاً للطاقة. وغالباً ما تبدأ هذه الأعراض بالتراجع خلال بضعة أيام، وقد تختفي خلال أسبوع إلى أسبوعين. ويلاحظ بعض الأشخاص، خصوصاً ممن اعتادوا تناول الحلويات بكثرة، أنهم كانوا يعانون سابقاً من تقلبات في الطاقة وصعوبة في التركيز.

الإفراط في تناول السكريات المضافة قد يؤدي إلى زيادة الوزن وظهور مشكلات صحية متعددة (بيكسلز)

ما الذي يحدث لجسمك فعلياً عند تقليل السكر؟

1. احتمال الإصابة بصداع انسحابي

في بداية تقليل السكر، قد يشعر الجسم بصدمة نسبية، خصوصاً لدى من اعتادوا نظاماً غذائياً غنياً به. يحدث الصداع نتيجة تكيف الجسم مع التغير في مستويات السكر في الدم. كما أن بعض المنتجات السكرية، مثل الشوكولاته والمشروبات الغازية، تحتوي على الكافيين، مما قد يزيد من احتمالية الصداع عند التوقف عنها. لكن هذه الحالة مؤقتة، إذ يختفي الصداع عادة بعد عدة أيام مع استقرار مستوى السكر في الدم وتكيف الدماغ مع الوضع الجديد.

2. استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل الرغبة الشديدة

يساعد تقليل السكر على تحقيق استقرار أكبر في مستويات السكر في الدم. فعند تناول السكريات المضافة، يرتفع مستوى السكر بسرعة، ثم ينخفض بشكل حاد نتيجة إفراز الإنسولين، مما يسبب الشعور بالتعب والرغبة في تناول مزيد من السكر. عند استبدال هذه الأطعمة بواسطة أخرى كاملة، مثل الحبوب الكاملة، يشعر الشخص بالشبع لفترة أطول. فعلى سبيل المثال، يؤدي تناول أحد المشروب الغازية صباحاً إلى ارتفاع سريع في السكر يعقبه هبوط مفاجئ، بينما يوفر دقيق الشوفان طاقة مستقرة بفضل بطء امتصاصه.

3. تحسن صحة الأمعاء

النظام الغذائي الغني بالسكر غالباً ما يكون فقيراً بالألياف والعناصر الغذائية الأساسية، مما يؤثر سلباً على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء ويزيد من الالتهابات. عند تقليل السكر، يبدأ الجهاز الهضمي بالتحسن، خصوصاً عند استبداله بواسطة أطعمة غنية بالألياف. ويُعد هذا التحسن مهماً ليس فقط للهضم، بل أيضاً للصحة النفسية والشعور العام بالراحة.

4. تقليل الانتفاخ والشعور بالخفة

يسهم تقليل السكر المضاف في الحد من الانتفاخ، خصوصاً إذا كان النظام الغذائي يعتمد بشكل كبير على الأطعمة المصنعة والوجبات الخفيفة السكرية. فالسكر الزائد يُغذي البكتيريا المنتجة للغازات ويسبب احتباس السوائل. ومع التوقف عنه، قد يلاحظ الشخص شعوراً بالخفة وتحسناً في نشاطه اليومي.

5. تحسن النوم والتركيز

مع استقرار مستويات السكر في الدم، يتحسن توازن الطاقة في الجسم، مما ينعكس إيجاباً على جودة النوم وقدرة الدماغ على التركيز. فالتقلبات الحادة في مستوى السكر قد تؤثر سلباً على وظائف الدماغ وعلى نمط النوم، بينما يساعد تقليل السكر في تحقيق استقرار ذهني وجسدي أفضل.

رغم أن أسبوعاً واحداً قد يبدو فترة قصيرة، فإن التوقف عن السكر أو تقليله خلالها يمكن أن يُحدث تغيرات ملحوظة في الجسم، تبدأ ببعض الأعراض المؤقتة، ثم تتبعها فوائد تدريجية تشمل تحسن الطاقة، والهضم، والتركيز. وتبني نظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الكاملة، ويقلل من السكريات المضافة يُعد خطوة مهمة نحو صحة أفضل على المدى الطويل.


مقالات ذات صلة

هل ترفع «كريمة القمح» ضغط الدم أم تخفضه؟ خبراء يوضحون

صحتك «كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)

هل ترفع «كريمة القمح» ضغط الدم أم تخفضه؟ خبراء يوضحون

رغم أن «كريمة القمح» (Cream of Wheat) تُعد خياراً غذائياً يوفر بعض العناصر المفيدة للجسم، فإن تناولها لا يرتبط بصورة مباشرة بخفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)

زجاجة مياهك قد تصبح بيئة للبكتيريا... فكم مرة يجب غسلها؟

رغم أن زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام تُعد خياراً صحياً وبيئياً، فإن إهمال تنظيفها بانتظام قد يحوّلها إلى بيئة ملائمة لتكاثر البكتيريا والجراثيم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك كبار السن يرقصون في حديقة عامة في بكين (رويترز)

عادة يومية تبدو غير ضارة... دراسة تربطها بزيادة خطر الخرف بنسبة 48%

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط تكرارها بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 48 % لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً وما فوق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك التين والتمر مصدران للألياف يمكن إدخالهما في الوجبات اليومية بكميات معتدلة (بيكسلز)

التين والتمر... كيف تتناولهما لزيادة الألياف في غذائك؟

يساعد التين والتمر على زيادة الألياف في النظام الغذائي، مع الاعتدال في الكميات، خصوصاً المجففة، وزيادتها تدريجياً وشرب الماء.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك امرأة تقوم بتقطيع الموز على لوح خشبي إلى جانب وعاء يضم زبدة الفول السوداني (بكسلز)

قد تتفاجأ بتأثيره... ماذا يفعل الموز مع زبدة الفول السوداني في سكر الدم؟

رغم احتواء الموز على السكريات الطبيعية والكربوهيدرات، فإن تناوله مع زبدة الفول السوداني قد يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل ترفع «كريمة القمح» ضغط الدم أم تخفضه؟ خبراء يوضحون

«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)
«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)
TT

هل ترفع «كريمة القمح» ضغط الدم أم تخفضه؟ خبراء يوضحون

«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)
«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)

رغم أن «كريمة القمح» (Cream of Wheat) تُعد خياراً غذائياً يوفر بعض العناصر المفيدة للجسم، فإن تناولها لا يرتبط بصورة مباشرة بخفض ضغط الدم. ويعتمد تأثيرها الصحي على نوعها ومكوناتها، إذ توفر الأصناف المصنوعة من الحبوب الكاملة الألياف التي تدعم الصحة العامة، في حين قد تحتوي الأنواع سريعة التحضير على كميات مرتفعة من الصوديوم، ما قد يؤثر سلباً في الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، فإن اختيار النوع المناسب من «كريمة القمح» يستدعي الانتباه إلى محتواه من الصوديوم والألياف، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يسعون إلى الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

هل تساعد «كريمة القمح» على خفض ضغط الدم؟

تؤكد ستيفاني جونسون، الحاصلة على درجة الدكتوراه في التغذية السريرية (DCN) مختصة التغذية المسجلة (RD)، أنه «لا توجد علاقة مباشرة بين تناول كريمة القمح وخفض ضغط الدم».

وتوضح أن الأنماط الغذائية التي تساعد على خفض ضغط الدم تتميز بانخفاض محتواها من الصوديوم، وغناها بمجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، تشمل البروتين والألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم.

وعلى الرغم من أن «كريمة القمح» العادية تُعد منخفضة الصوديوم بطبيعتها، إذ يحتوي النوع الأصلي منها على ما يتراوح بين صفر وخمسة ملليغرامات من الصوديوم لكل حصة، ما لم يُضف الملح أثناء التحضير، فإن الأمر يختلف بالنسبة إلى الأنواع سريعة التحضير.

فقد تحتوي هذه الأنواع على كميات أعلى بكثير من الصوديوم، تتراوح بين 170 وأكثر من 300 ملليغرام لكل حصة، تبعاً للعلامة التجارية والنكهة.

وفي هذا السياق، تشدد جونسون على أهمية مراجعة الملصق الغذائي للمنتج، قائلة: «من المهم التحقق من ملصق الحقائق الغذائية لمعرفة محتوى الصوديوم بدقة».

وتضيف أنه على الرغم من أن «كريمة القمح» المدعّمة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية، فإنها لا تُعد مصدراً مهماً للعناصر الغذائية التي يرتبط استهلاكها ارتباطاً وثيقاً بخفض ضغط الدم.

«كريمة القمح» العادية أم المصنوعة من الحبوب الكاملة؟

توضح جوليا زومبانو، مختصة التغذية المسجلة والمتخصصة في أمراض القلب الوقائية في «كليفلاند كلينك»، أن «كريمة القمح» المصنوعة من الحبوب الكاملة تُعد مصدراً للكربوهيدرات والألياف الغذائية.

وتشير إلى أن الكربوهيدرات تشكّل المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، وتساعد في «تنظيم مستويات السكر في الدم، ودعم عملية الهضم، والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، كما تساهم في تعزيز الشعور بالشبع والامتلاء».

لكن الفوائد الغذائية لا تتوافر بالقدر نفسه في جميع أنواع «كريمة القمح»، إذ قد تكون الأصناف غير المصنوعة من الحبوب الكاملة أقل فائدة من الناحية الصحية.

وتؤكد زومبانو أهمية اختيار الأنواع المصنوعة من الحبوب الكاملة للاستفادة من محتواها من الألياف، قائلة: «احرص على اختيار كريمة القمح المصنوعة من الحبوب الكاملة للحصول على الألياف. فإذا لم تكن مصنوعة من الحبوب الكاملة، فستكون خالية من الألياف، وبالتالي لن توفر الفوائد المطلوبة، بل قد تؤدي إلى ارتفاع حاد ومفاجئ في مستويات السكر في الدم».


زجاجة مياهك قد تصبح بيئة للبكتيريا... فكم مرة يجب غسلها؟

امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)
امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)
TT

زجاجة مياهك قد تصبح بيئة للبكتيريا... فكم مرة يجب غسلها؟

امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)
امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)

رغم أن زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام تُعد خياراً صحياً وبيئياً يساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم والحد من استهلاك البلاستيك، فإن إهمال تنظيفها بانتظام قد يحوّلها إلى بيئة ملائمة لتكاثر البكتيريا والجراثيم، سواء داخلها أو على فوهتها وأسطحها الخارجية، ما يثير تساؤلات بشأن عدد المرات التي ينبغي غسلها فيها للحفاظ على سلامتها.

ووفقاً لموقع «إيفري داي هيلث»، فإن البيئة الرطبة داخل زجاجات المياه تساعد على نمو الكائنات الدقيقة، فضلاً عن احتمال انتقال الجراثيم من الأيدي غير النظيفة إلى فوهة الزجاجة وسطحها الخارجي.

ومع ذلك، يبدو أن كثيرين لا يولون تنظيف زجاجاتهم الاهتمام الكافي، إذ كشف استطلاع أُجري عام 2022، وشمل ألف شخص، أن معظم المشاركين لا يغسلون زجاجات المياه الخاصة بهم بالوتيرة المطلوبة.

وأفاد ربع المشاركين بأنهم ينظفون زجاجاتهم بضع مرات فقط أسبوعياً، فيما أقرّ 13 في المائة بأنهم يغسلونها مرتين فقط في الشهر، وهي معدلات تقلّ كثيراً عن الوتيرة التي يوصي بها الخبراء.

فلماذا يُعد تنظيف زجاجة المياه أمراً ضرورياً؟ وكم مرة ينبغي غسلها؟ وما التأثيرات الصحية المحتملة لإهمال هذه العادة؟

لماذا يُعد غسل زجاجة المياه ضرورياً؟

توضح الدكتورة يوريكو فوكوتا، الأستاذة المشاركة في قسم الأمراض المعدية بكلية بايلور للطب في هيوستن، أن زجاجات المياه توفر بيئة رطبة ومغلقة تشكّل ظروفاً مثالية لنمو الجراثيم وتكاثرها.

من جانبه، يشرح الدكتور كارل بينكي، خبير سلامة الأغذية والأستاذ المشارك المتقاعد في كلية إدارة الضيافة والسياحة بجامعة بوردو في ويست لافاييت بولاية إنديانا، أن نمو البكتيريا يعتمد على توفر مجموعة من العوامل الأساسية.

ويقول: «عندما نفكر في العناصر الأساسية لنمو البكتيريا، نجد أنها تحتاج إلى الرطوبة، ومصدر للغذاء أو العناصر الغذائية، ودرجة حرارة دافئة، وجميع هذه العوامل قد تتوفر داخل زجاجات المياه».

وتؤكد الأبحاث التي أجراها بينكي، إلى جانب دراسات علمية أخرى، أن أنواعاً متعددة من الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض المنقولة عبر الغذاء يمكن أن تنمو وتتكاثر داخل زجاجات المياه.

ومن أبرز هذه الكائنات بكتيريا «المكورات العنقودية الذهبية» (Staphylococcus aureus)، وبكتيريا «الإشريكية القولونية» (E. coli)، إذ أظهرت الدراسات إمكان وجود مستويات مرتفعة من التلوث البكتيري داخل الزجاجات وعلى أسطحها الخارجية على حد سواء.

وكشفت بعض أبحاث بينكي أيضاً أن كثيراً من الأشخاص يعيدون ملء زجاجات المياه بصورة منتظمة من دون تنظيفها، خصوصاً عندما تكون الزجاجة ذات تصميم معقّد يجعل عملية غسلها أكثر صعوبة.

كم مرة يوصي الخبراء بغسل زجاجة المياه؟

على الرغم من عدم توفر دراسات علمية واسعة النطاق تقدم توصيات حاسمة بشأن عدد مرات غسل زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام، فإن الدكتورة فوكوتا تنصح بتنظيفها جيداً بعد كل استخدام.

ومع ذلك، تقرّ بأن الالتزام بغسل الزجاجة بعد كل مرة قد لا يكون أمراً عملياً دائماً، لكنها تشدد على أهمية عدم إهمال تنظيفها بصورة متكررة.

وتوضح أن بعض أنواع البكتيريا، مثل «الإشريكية القولونية» (E. coli)، يمكن أن تتضاعف أعدادها خلال 20 دقيقة فقط عندما تتوفر الظروف المناسبة لنموها.

وتقول فوكوتا: «قد لا يؤدي إهمال غسل الزجاجة في بعض المرات إلى حدوث مشكلات، لكن لا تجعل من ذلك عادة».

وتؤكد فوكوتا وبينكي ضرورة غسل زجاجة المياه مرة واحدة يومياً على الأقل عند استخدامها لحفظ أي مشروب آخر غير الماء، مثل العصائر أو القهوة أو الشاي أو المشروبات الرياضية.

ويعود ذلك إلى أن هذه المشروبات قد تترك داخل الزجاجة بقايا، من بينها السكريات، ما يوفر بيئة ملائمة لنمو الميكروبات وتكاثرها.

وينطبق الأمر نفسه على إضافة شرائح الليمون أو أنواع أخرى من الفاكهة إلى الماء، إذ قد تؤدي هذه الإضافات إلى إدخال بكتيريا إضافية إلى داخل الزجاجة، ما يزيد أهمية تنظيفها بانتظام.


الموز قبل النوم... هل يساعد على ليلة أكثر راحة؟

يحتوي الموز على عناصر غذائية تشارك في وظائف مرتبطة بالنوم، لكن تناوله لا يضمن تحسينه (بيكسلز)
يحتوي الموز على عناصر غذائية تشارك في وظائف مرتبطة بالنوم، لكن تناوله لا يضمن تحسينه (بيكسلز)
TT

الموز قبل النوم... هل يساعد على ليلة أكثر راحة؟

يحتوي الموز على عناصر غذائية تشارك في وظائف مرتبطة بالنوم، لكن تناوله لا يضمن تحسينه (بيكسلز)
يحتوي الموز على عناصر غذائية تشارك في وظائف مرتبطة بالنوم، لكن تناوله لا يضمن تحسينه (بيكسلز)

قد يكون الموز خياراً مناسباً لوجبة خفيفة مساءً، إذ يحتوي على عناصر غذائية تدخل في وظائف مرتبطة بالنوم. ويقترح تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» الصحي تناوله قبل موعد النوم بساعة إلى ساعتين، لكن لا ينبغي اعتبار هذا التوقيت قاعدة مثبتة أو الموز علاجاً للأرق.

ما علاقة الموز بالنوم؟

يحتوي الموز على التريبتوفان، وهو حمض أميني يحصل عليه الجسم من الطعام ويستخدمه لإنتاج السيروتونين، الذي يدخل بدوره في تصنيع الميلاتونين، الهرمون المساهم في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

غير أن وجود هذا الحمض الأميني في الموز لا يعني أن تناول ثمرة واحدة سيؤدي بالضرورة إلى النعاس أو تحسّن النوم.

الموز ضمن صينية فاكهة وعصير على سرير مضاء بالشمس (بيكسلز)

عناصر غذائية مساندة

يوفّر الموز المغنيسيوم والبوتاسيوم، اللذين يساهمان في وظائف العضلات والأعصاب، إضافة إلى فيتامين «بي 6» الذي يشارك في إنتاج السيروتونين.

لكن دور هذه العناصر في الجسم لا يثبت وحده أن تناول الموز قبل النوم يحسّن جودته، أو يمنع التشنجات الليلية.

وجبة خفيفة عند الجوع

يمكن تناول الموز مساءً عند الشعور بالجوع، باعتباره خياراً قليل الدهون مقارنة بوجبات دسمة قد تسبّب انزعاجاً هضمياً. والأفضل مراعاة الراحة الشخصية بعد الأكل، مع الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة وتقليل الكافيين مساءً، بدلاً من التعويل على طعام واحد لتحسين النوم.